الفصل 27 | من 36 فصل

رواية زوجتي من الجن الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
21
كلمة
680
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

هما الشوامل راحو فين؟ وليه أرض الشوامل فاضية كده؟ وانت لابس درعك ورايح فين؟ قربت من تسنيم، وربت على كتفها. كنتي فين؟ تسنيم: كنت مضايقة شوية ومشيت اشم هوا. قصدك تشمي مية بحر؟ ضحكت. لأ بجد انت لابس درعك الغريب دا ليه؟ دا يا تسنيم استعداد للحرب الأخيرة، أنا قررت أقوم بهجوم شامل على قلعة أبيداس وأقتل فالكون ملك الجان. همست تسنيم برعب: إلى بتقولوه دا خطير جدا، أنت مشفتش إلى أنا شوفته، جيش فالكون قوي جدا.

عنده وحوش مربيها في سراديب تحت الأرض بيأكلها بشر أحياء، أنا شفت بعيني بيرموا بشر، نساء وأطفال للوحوش دي، أطفال بشريين. قلت: وديه سبب أكبر يخليني أهجم على القلعة، لازم أحرر البشر المحبوسين جوة القلعة. محمود بلاش أنا خايفة عليكم. متخافيش يا تسنيم أنا هرجع بسلام إن شاء الله، خليكي هنا داخل السرداب ومتخرجيش غير لما أرجع. مست تسنيم: طيب أنت هتروح فين دلوقتي؟ قلت: هروح مع جيشي، مش معقول هسيبهم يحاربوا بمفردهم.

قبلت تسنيم وشممت عطرها. ادعيلي يا تسنيم أنتصر وأقضي على الظلم. ودعت تسنيم ومشيت من أرض الشوامل. الجيش كان متعسكر داخل الغابة حول البحيرة المسحورة. كان الخبر وصل أرض قلعة أبيداس وجمع الجيش لمواجهة الهجوم الوشيك للشوامل. تحركت فرق جيش فالكون الحربية بأعداد لا نهاية لها مسلحة تتقدمها الكلاب المتوحشة والدببة ومخلوقات الباركين المرعبة. عسكر جيش فالكون على حدود الغابة وأطلق بوق الحرب وتقدمت جنوده.

بينما رصت سلانديرا الشوامل كفرقة واحدة جنب إلى جنب يتقدمها ميريت وميلاديسيا. وضع بطران وافترين قائد الجيش العفاريت والأقزام والبشريين في مقدمة الجيش أقرب نقطة من الخطر واحتفظوا بجنود الصفوة بعيد عن القتال. من فوق التلة أطلقت ميريت سهامها الحربية ذات الرؤوس المتفجرة. حدثت انفجارات متعددة وقتل خلق كثير من العفاريت والأقزام والبشر، تمزقت أجسادهم بقوة التفجيرات.

ثم حدث الاشتباك المرتقب وصمد الشوامل أمام الفرقة الفوضوية التي أرسلها أفترين. مضى أكثر من نصف النهار وقضى الشوامل على مقدمة جيش فالكون ونال منهم التعب. ارتفع بوق الحرب مرة أخرى وتقدمت فرقة شديدة التسليح متشحة بالسواد تحمل رايات سوداء وترتدي أقنعة بشكل وحوش. أطلقت ميريت سهامها السحرية والتي لم تفلح مع الفرقة ذات الدروع الضخمة. كانت السهام ترتد لبعيد وتنفجر بين أشجار الغابة.

تقدمت ميلاديسيا وميريت وسلانديرا وقاتلوا ببسالة. الفرقة المدربة من خلفهم الشوامل، كان قتال مرير وقتل خلق كثير من الشوامل. صرخت ميريت: أين محمود؟ قالت سلانديرا: قال إنه سيظهر في الوقت المناسب. سينتظر موتنا يعني؟ صرخت ميريت وهي تضرب بسيف الظلام درع فارس ملثم. تقلصت أعداد الشوامل. ورغم أن فرقة فالكون فقدت جنود كثيرة إلا أنها ثبتت في القتال. ثم ارتفع بوق حربي آخر وانطلقت الوحوش المرعبة نحو الشوامل تركض مثل الريح.

تفرقت كتيبة فالكون سامحة للوحوش أن تمر وظهر عملاق يطوح بجذع شجرة كل من يعترض طريقه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...