👮🏻 بالشرطة 👮🏻
تركي يقفل القلم : اوك فهمت ، محتاج اقوال اللي كانوا معاهم بالحادث .
رائد : قصدك خواتي ؟ .
تركي : اي اذا ممكن تجيبهم هني .
رائد : لا صعبه اجيبهم هني ، اذا ما فيه كلافه عليك تفضل معانا البيت .
تركي : خلاص ما فيه مشكله و منها اروح لاخر مكان كانوا فيه المفقودين .
****************************************************************************
✨ بالبيت ✨
فارس دخل بهدوء و راح عند رجول امه وقعد عند رجولها وقام يبكي قدام الكل .
فارس ببكى : يمه .
ام رائد تبكي معاه وتحاول ترفعه : قوم يمه قوم .
فارس : يمه انا الغلطان سمحت لها تروح ، يمه زهور ضاعت ما ادري وينها يمه .
ام رائد : يمه حبيبي انت لا تسوي بعمرك كذا يمه عمري انت ، ان شاء الله بترجع سالمه .
انهت كلامها على دخول سامي واحمد و رائد و شافوا منظر فارس اللي يقطع القلب .
رائد : يبه معانا ضابط شرطه .
ابو رائد : خله يتفضل يا يبه .
رائد : تفضل تركي .
تركي يتنحنح : احم احم يالله يالله .
دخل واهو يسلم : السلام عليكم .
الكل : و عليكم السلام .
فارس وقف و مسح دموعه و قعد يم ابوه .
ابو رائد : تفضل يا يبه حياك الله .
تركي : الله يحيك يا عمه تسلم .
جلس تركي جنب ابو رائد والجنب الثاني فارس .
تركي : انت فارس ؟ .
فارس هز راسه بحزن : اي نعم .
تركي : رائد ممكن اقابل الشهود اللي كانوا موجودين ؟ .
رائد قرب هيا : هذي وحده وباقي ثنتين فوق .
سامي : نوره ناديهم .
نوره راحت نادت هدى و ندى وبدأ يحقق معاهم ويسجل الاقوال .
تركي : انا اعذر يا جماعه لكن الموضوع تعدى موضوع ضياع .
ام رائد : شنو يعني ؟ .
تركي : يعني انا شاك بنسبة ٦٠٪ انها حادثه اختطاف .
فارس : يعني زوجتي منخطفه ؟ .
تركي : انا قلت شاك مو متاكد .
سامي : طيب و الحل ؟ .
تركي : لازم نقطع الشك باليقين .
فهد : اشلون ؟ .
تركي وقف وطلع جواله : راح اكلم الدعم نروح نبحث بالمكان وحوله لعل وعسى نلاقي شيء يساعدنا .
فارس : خذني معاك .
تركي : لا انتوا خلكم هني ، يمكن يرجعون ، لو صار اي شيء بلغوني ، عن اذنكم .
تركهم و طلع .
فارس حط يده على قلبه : يااااااارب .
****************************************************************************
🍂 عند زوز 🍂
قاعده تحاول تحرر نفسها من القيود اللي فيها ، لكن مو قادره .
و دموعها تنزل : ياربي ساعدني ياااااارب .
*************************************************************************
☄ بالممشى ☄
الشرطه عبت المكان وصاير فيه بحث دقيق عن سديم وزوز والكلب البوليسيه معاهم تساعدهم .
****************************************************************************
🌾 عند سديم 🌾
مرميه على الارض وراسها فيه دم ، مو حاسه باللي حولها فقط تنفسها الخفيف اللي ينسمع بهالمكان المهجور .
****************************************************************************
💥 بالبيت 💥
الكل قاعد على اعصابه ينتظر اي خبر يطمن خوفه لكن للاسف ما فيه اي خبر و الان الشرطه بتكمل ساعه من البحث .
****************************************************************************
✨ بعد ٣ ساعات متواصله من البحث ✨
الكلب قام ينبح بقوه والشوطي يصرخ .
الشوطي بصراخ : حضرة الضابط لقينا بنت هني مرميه بالارض .
تركي جاء يركض بسرعه وشاف البنت .
تركي نزل لعندها يتفقد النبض و بصراخ : دقوا على الاسعاف بسرعه النبض ضعيف .
تركي يطالع بملامحها نفس اللي بالصوره اللي عطوه ، اي سديم .
****************************************************************************
💐 بالبيت 💐
سمعوا صوت اسعاف دب الخوف بقلبهم اكثر .
نوره : اسعاف !! .
نور : الله يستر .
فارس يحاول يتماسك بقدر الامكان .
****************************************************************************
💕 بالمستشفى 💕
الدكتور : للاسف البنت متعرضه لضربة قويه بالراس ادت لدخولها الى غيوبه مجهولة المده .
تركي : يعني حالتها مو مستقره ؟ .
الدكتور : للاسف الشديد لا ، وضعها الصحي في خطر ، لانها فقدت دم بكميات كبيره .
تركي يتنهد : مشكوو دكتور .
الدكتور : العفو حضرة الضابط هذا واجبي .
راح الدكتور بقى تركي .
تركي طلع جواله و دق : الو سامي ، لقيت وحده من البنات .
****************************************************************************
🎍 عند زوز 🎍
جالسه تحاول فجاه ثبتت و اهي تسمع اصوات رجال حولها .
رجل (١ ) : حمدان ما جاء للحين ؟ .
رجل (٢ ) : لا ما جاء .
رجل (١) : والله حاله يخلينا نخطف البنت ولا يجي شنو هذا .
رجل (٢) : يقول عنده شغل .
رجل (١) : شدعوه شنو هالشغل اللي ما خلص من ٥ ساعات ؟ .
رجل (٢) : و الله ما ادري عنه ما تعرف حمدان كتوم .
رجل (١) : انا مو هامني غير شيء واحد .
رجل (٢) : واللي اهو ؟ .
رجل (١) : شنو راح يسوي بالبنت اللي قالنا نخطفها .
رجل (٢) : اكيد حالها حال اللي قبلها بيغتصبها كذا مره بعدين يذبحها ويرميها بالشارع .
رجل (١) بضحك : صدقت .
واختفت اصواتهم ، زوز قلبها طاح ، حست انه موتها قرب ، عرفت ان مافيه مخرج ، عرفت انها النهاية ، و عرفت انه الصبح كان اخر لقاء لها مع فارس ، هل صج ما راح تشوفه مره ثانيه ، معقوله بتنتهي قصة حبهم الى هنا ، معقوله ؟ .
****************************************************************************
🌺 بالمستشفى 🌺
🌼 عند غرفه العنايه المركزه 🌼
الكل موجود ماعادا نور واحمد زوجها .
تركي يكلمهم كلهم : للاسف سديم بغيبوبه .
ام رائد ببكى : يمه بنتي 😭😭😭😭 .
فارس : و زهراء ؟ ، لقيتوها ؟ .
تركي : للاسف ما حصلناها ولا حصلنا دليل يدل عليها .
فارس : يعني اشلون ؟ زوجتي راحت خلاص .
فهد : فارس اهدى و صلى على النبي .
تركي : احنا لمن حصلنا سديم كان عندي امل كبير اني احصل زهراء وراها لكن للاسف لقيت سديم منصابه مع ذلك املي بقاء ، لكن فقدته بمجرد ما قالي الدكتور انها بغيبوبة مجهولة المده .
سامي : يعني ما نقدر نحصل زهراء بدون سديم ؟ .
تركي : للاسف صعب جداً ، لان اخر شخص كان معاها قبل لا تختفي زهراء ، لكت الان تاكدنا من شيء كنا شاكين منه .
ابو رائد : واللي اهو ؟ .
تركي : ان اهم انخطفوا .
الكل ما قدر يعلق .
تركي : و انا اعتذر يا جماعه مضطر اخلي الدكاتره يعملون لسديم فحص للتاكد انها ما تعرض للاغتصاب .
ام رائد : لا بنتي للحين بنت انا ادري .
تركي : اهدي يا خاله ، انا ابي اتاكد فقط لا غير .
ابو رائد : روح يا يبه انا سامح لك .
تركي تركهم و راح للدكتور .
****************************************************************************
🍂 عند زوز 🍂
رجعت تحاول تفك روحها ثنيت رجولها لين وصلت لجيوب بنطلونها ولقت فيه مشبك شعر.
****************************************************************************
مشبك الشعر
****************************************************************************
اخذته وبدت تحاول تفكر السلاسل اللي باياديها .
زوز واهي تكلم نفسها : يلا زهراء انتي قويه تقدين ، لازم تطلعين من هني ، لازم ترجعين لفارس ، فارس ينتظرك ، يلا ، تذكري الافلام اللي شفتيها ، تذكري الروايات اللي قريتيها ، يلا يلا .
واهي تحاول ............. .
****************************************************************************
واااااااااااااااااااااااااااااستوب
كيف البارت ؟
توقعاتكم ؟
نكمل بكره 😍 تصبحون على خير 🌹🌹
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!