🔮 بالمستشفى 🔮
بدت تصفر اجهزه العنايه المركزة معلنه عن حاله المريضه اللي داخل
تراكضوا الاطباء اللي فيها ، وواحد منهم صدم بزياد اللي توه واصل المستشفى .
الدكتور : اسف دكتور ما شفتك .
زياد : لا عادي بس شنو صاير ؟ .
الدكتور : عندنا مريض بغرفه العنايه والاجهزه تصفر .
زياد بسرعه : جاي معاك .
راحوا ركض لغرفه العنايه و كانوا اللي فيها يجهزون جهاز انعاش القلب .
دخل زياد بسرعه و توجه للمريض اللي على السرير و اعطوه الاجهزه شاف المريض وانصدم
وبدأ يضرب الضربات عشان لا يفقد هالمريض
ليش ، ما يدري ؟ هل لانه دكتور فقط ويقوم بواجبه او لان يحس بمشاعر مادري هي مؤقته او دائمه .
زياد يكلم سديم بقلبه : يلا يلا قومي ، يلا تكفين مابي اخسرك .
عادت النبضات الى طبيعتها ، تنهد زياد براحة تامه .
وابتسم بخفيف وطالع الممريضين .
زياد بهمس : ابي كل شيء يخص هالمريضه انا بتابع حالتها ، ابي اشوف ملفها على مكتبي .
الممرض : حاضر .
طلع من العنايه وراح ياخذ ملفها يوديه لمكتب زياد .
زياد طالع بسديم وهمس : يا ترى وش اللي خلك بهالحاله ؟ .
تنهد مره ثانيه وطلع وتوجه لمكتبه .
دخل وشاف الملف موجود راح وقعد ورفع سماعه التلفون وطلب قهوه وقفل
فتح الملف وبدأ يقرأ وانصدم من اللي قرأ وهمس : مستحيييل .
****************************************************************************
🍂 عند مرام وتركي 🍂
تركي : هه ، معاك ضابط شرطه يا استاذه .
مرام بصدمه و خوف : هاااا ؟ .
هيا بعصبيه : هويتي ببير ماله قاع قولي امين .
تركي بدأ يعصب سحبها من يدها وصرخ بعصبيه : نطقي .
مرام بخوف : قلت لك ما اعرف مكانها .
تركي : شكلك راح تجبرني استخدم معاك اسلوب القوه .
ام مرام : اتركني بنتي قلت لك اتركها .
تركي بعصبيه : سكتي ولا كلمه لا اسحبك مع بنتك واحطك بالسجن .
سحب مرام من الارض ووقفها بقوه واهو يصرخ : وين زهراااااااااااء ؟ .
مرام بخوف : عند حمدان .
فارس فتح عيونه بصدمه : منو حمدان ؟ .
****************************************************************************
💥 عند زوز 💥
كانت خلاص تحس بان باي لحظه بيغمى عليها ، لكن اغماءه بدون صحوه .
انفتح الباب فجاه ودخلوا مجموعه اشخاص ، زوز ما هي قادره تميز اشكالهم بسبب التعب اللي متملكها .
حمدان قرب منها ويراقبها وكلام مرام يتردد باذنه .
(فلاش باك)
مرام : ابيك تقتلها .
مرام تقوم وتقرب منه حييل وبنبره تهديد : اسمع عاد ، سوالف هالشجاعه هذي ما تمر علي ، بتنفذ اللي طلبت ولا والله بثواني تلاقي نفسك ورى اسوار السجن ، لا تسوي لي فيها رجال .
مرام : اسمع ، فكر بنفسك احسن ، تعرف انا منو ، و شنو اقدر اسوي (تكلمت بدلع ) باي يا حلو .
(نهاية الفلاش باك)
(الواقع)
حمدان قرب منها وجلس على الارض جنبها واهو يراقب حالتها .
حمدان بهمس : انتي بخير ؟ .
زوز تطالعه وما ترد .
حمدان تنهد : حافظه رقم احد من اهلك ؟ .
زوز بسخريه : ههه تستهزء فيني ؟ .
حمدان : لا ، بس برجعلك لاهلك .
زوز اكتفت بضحكة سخريه ولفت وجها عنه .
حمدان تنهد وقام وطلع من المكان .
والتفكير ذابحه ، معقوله كلامه صح بيرجع زوز لاهلها او بس كذا يقول لها .
****************************************************************************
زياد واهو بصدمه ، دخل عليه الممرض يصرخ بفرح .
الممرض : دكتور ، دكتور .
زياد لف عليه بسرعه : شصاير ؟ .
الممرض : المريضه اللي بغرفه العنايه بدت تصحى وتستجيب للواقع .
زياد وقف بصدمه : متأكد ؟ .
الممرض : اي متاكد .
زياد اخذ سماعاته وراح مع الممرض : امش معاي امش .
راح بسرعه يركض للعنايه وحصل عندها ممرضتين ، قرب منها واهو يراقبها .
زياد : كيف الوضع ؟ .
الممرضه (١) : ضغط الدم مستقر ، و ضربات القلب مستقره ، ومن اشوي بدت تحرك يدها واصابعها .
زياد يفتح عيونها ويفحصها بالفلاش : شيء حلو ، هذا يعني انها في اي لحظه ممكن تصحى .
الممرضه (٢) بفرح : اي الحمد الله .
زياد يمد يده .
الممرضه تعطيه الاوراق وبدأ يكتب .
فجاه صرخت الممرضه : دكتور ، المريضه صحت .
زياد بعد الاوراق عنه وراح لسديم بسرعه ويقرب منها واهو يهمس : سديم .
سديم كانت تفتح وتغمض وجهاز الاكسجين عليها .
زياد مسك يدها : سديم اذا تسمعيني شدي على يدي .
سديم شدت على يده .
زياد حس بمشاعر تتحرك لكن تجاهلها وقرر يسوي واجبه كدكتور ويترك هالمشاعر .
زياد : حلو حاولي اشوي اشوي تفتحين .
سديم بدت تتسوعب للضوء وفتحت لكن مو مستوعبه شيء .
زياد : الحين تشوفيني ؟ .
سديم بهمس : اي .
زياد : ابيك تتابعين صبعي اوك ؟ .
سديم هزت راسها بخفيف .
زياد حط صبعه قدام عيونها وبدأ يحركه يمين ويسار وسديم تستجيب له .
زياد بعد وابتسم : الحمد الله على السلامه .
سديم اكتفت بابتسامه .
زياد لف للممرضه : بنتركها هال٢٤ ساعه هني ، وبعدها اذا تاكدنا من استقرار حالتها نقلناها بغرفه عاديه ، تمام ؟ .
الممرضه تسجل : حاضر دكتور .
زياد لف عليها طالع نظره اخيره وطلع .
سديم رجعت غمضت عيونها بخفيف ورجعت نامت .
زياد رجع للمكتب واخذ جواله والابتسامه بوجهه .
زياد دق بجواله : الووو رائد .
****************************************************************************
☄ بالبيت ☄
رائد يكلم والفرحه منرسمه على وجهه .
مرام قاعده تصيح .
وتركي يكلم واحد من الشرطه : اي اي ، اسمه حمدان ***** ، ابيك خلال ساعه الى ساعتين تحدد لي موقعه بالضبط ، وابيك تلقون القبض عليه ، تمام تمام ، انتظر اي خبر .
قفل و رائد قفل ووقف واهو يصرخ .
رائد بصراخ وفرح : البشاره البشاره .
الكل لف عليه بصدمه .
ام رائد بين دموعها : شصاير ؟ .
رائد : يمه ، يبه ، سديم صحت من الغيبوبه ، صحت يا يمه صحت .
الكل بصدمه : هاااا؟ .
تركي بفرح : يس ولقينا الشاهده الوحيده للموضوع .
ام رائد قامت تبكي وتزغرد : كلللللللللللللللللوش .
فارس ابتسم لكن فرحته مو مكتمه ، فاقد نص قلبه وروحه طالعه ، فاقد نبضه و حياته ، فاقد طفلته و زوجته .
تركي طالع بمرام : انتي بتمشين قدامي الحين على المسشتفى .
****************************************************************************
💕 بالمستشفى 💕
زياد رفض رفض تام بانه احد يقابل سديم لان حالتها للان ما بعد تستقر بشكل تام ، وبعد اصرار والحاح من تركي دخل فقط تركي وبدأ يحقق مع سديم وعرف كل شيء بالتفصيل وعرف الاشكال بمساعده رسم الشرطه الماهر ، وبدت عمليه البحث عن زهراء .
****************************************************************************
🌾 عند زوز 🌾
حمدان دق على واحد يبيع مخدرات وطلب منه يجيب سم ، اي اتخذ قرار بانه يتخلص من العبىء اللي عليه ، و قرر يتخلص منه عند طريق قتله .
مرت فتره وامر بانه يرسلون مايي لزهراظ وفعلاً رسلوا الماي لكن هالماي كان غير عن كل مره ، اي حمدان وضع فيه السم بكل دم بارد ، ولا حتى اهتزت فيه شعره وحده حتى .
دخل الماي على زوز وشربته كاملاً ولا تعرف انها بتواجه مصير الموت بالشكل البشع جداً .
ماهي اللي ثواني و .................... .
****************************************************************************
واااااااااااااااااااااااااستوب
كيف البارت ؟
توقعاتكم ؟
شنو صار ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!