الفصل 43 | من 59 فصل

رواية زوجتي طفلة الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم zooz2012

المشاهدات
19
كلمة
1,498
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

🔮 بالمستشفى 🔮

بدت تصفر اجهزه العنايه المركزة معلنه عن حاله المريضه اللي داخل

تراكضوا الاطباء اللي فيها ، وواحد منهم صدم بزياد اللي توه واصل المستشفى .

الدكتور : اسف دكتور ما شفتك .

زياد : لا عادي بس شنو صاير ؟ .

الدكتور : عندنا مريض بغرفه العنايه والاجهزه تصفر .

زياد بسرعه : جاي معاك .

راحوا ركض لغرفه العنايه و كانوا اللي فيها يجهزون جهاز انعاش القلب .

دخل زياد بسرعه و توجه للمريض اللي على السرير و اعطوه الاجهزه شاف المريض وانصدم

وبدأ يضرب الضربات عشان لا يفقد هالمريض

ليش ، ما يدري ؟ هل لانه دكتور فقط ويقوم بواجبه او لان يحس بمشاعر مادري هي مؤقته او دائمه .

زياد يكلم سديم بقلبه : يلا يلا قومي ، يلا تكفين مابي اخسرك .

عادت النبضات الى طبيعتها ، تنهد زياد براحة تامه .

وابتسم بخفيف وطالع الممريضين .

زياد بهمس : ابي كل شيء يخص هالمريضه انا بتابع حالتها ، ابي اشوف ملفها على مكتبي .

الممرض : حاضر .

طلع من العنايه وراح ياخذ ملفها يوديه لمكتب زياد .

زياد طالع بسديم وهمس : يا ترى وش اللي خلك بهالحاله ؟ .

تنهد مره ثانيه وطلع وتوجه لمكتبه .

دخل وشاف الملف موجود راح وقعد ورفع سماعه التلفون وطلب قهوه وقفل 

فتح الملف وبدأ يقرأ وانصدم من اللي قرأ وهمس : مستحيييل .

****************************************************************************

🍂 عند مرام وتركي 🍂

تركي : هه ، معاك ضابط شرطه يا استاذه .

مرام بصدمه و خوف : هاااا ؟ .

هيا بعصبيه : هويتي ببير ماله قاع قولي امين .

تركي بدأ يعصب سحبها من يدها وصرخ بعصبيه : نطقي .

مرام بخوف : قلت لك ما اعرف مكانها .

تركي : شكلك راح تجبرني استخدم معاك اسلوب القوه .

ام مرام : اتركني بنتي قلت لك اتركها .

تركي بعصبيه : سكتي ولا كلمه لا اسحبك مع بنتك واحطك بالسجن .

سحب مرام من الارض ووقفها بقوه واهو يصرخ : وين زهراااااااااااء ؟ .

مرام بخوف : عند حمدان .

فارس فتح عيونه بصدمه : منو حمدان ؟ .

****************************************************************************

💥 عند زوز 💥

كانت خلاص تحس بان باي لحظه بيغمى عليها ، لكن اغماءه بدون صحوه .

انفتح الباب فجاه ودخلوا مجموعه اشخاص ، زوز ما هي قادره تميز اشكالهم بسبب التعب اللي متملكها .

حمدان قرب منها ويراقبها وكلام مرام يتردد باذنه .

(فلاش باك)

مرام : ابيك تقتلها .

مرام تقوم وتقرب منه حييل وبنبره تهديد : اسمع عاد ، سوالف هالشجاعه هذي ما تمر علي ، بتنفذ اللي طلبت ولا والله بثواني تلاقي نفسك ورى اسوار السجن ، لا تسوي لي فيها رجال .

مرام : اسمع ، فكر بنفسك احسن ، تعرف انا منو ، و شنو اقدر اسوي (تكلمت بدلع ) باي يا حلو .

(نهاية الفلاش باك)

(الواقع) 

حمدان قرب منها وجلس على الارض جنبها واهو يراقب حالتها .

حمدان بهمس : انتي بخير ؟ .

زوز تطالعه وما ترد .

حمدان تنهد : حافظه رقم احد من اهلك ؟ .

زوز بسخريه : ههه تستهزء فيني ؟ .

حمدان : لا ، بس برجعلك لاهلك .

زوز اكتفت بضحكة سخريه ولفت وجها عنه .

حمدان تنهد وقام وطلع من المكان .

والتفكير ذابحه ، معقوله كلامه صح بيرجع زوز لاهلها او بس كذا يقول لها .

****************************************************************************

زياد واهو بصدمه ، دخل عليه الممرض يصرخ بفرح .

الممرض : دكتور ، دكتور .

زياد لف عليه بسرعه : شصاير ؟ .

الممرض : المريضه اللي بغرفه العنايه بدت تصحى وتستجيب للواقع .

زياد وقف بصدمه : متأكد ؟ .

الممرض : اي متاكد .

زياد اخذ سماعاته وراح مع الممرض : امش معاي امش .

راح بسرعه يركض للعنايه وحصل عندها ممرضتين ، قرب منها واهو يراقبها .

زياد : كيف الوضع ؟ .

الممرضه (١) : ضغط الدم مستقر ، و ضربات القلب مستقره ، ومن اشوي بدت تحرك يدها واصابعها .

زياد يفتح عيونها ويفحصها بالفلاش : شيء حلو ، هذا يعني انها في اي لحظه ممكن تصحى .

الممرضه (٢) بفرح : اي الحمد الله .

زياد يمد يده .

الممرضه تعطيه الاوراق وبدأ يكتب .

فجاه صرخت الممرضه : دكتور ، المريضه صحت .

زياد بعد الاوراق عنه وراح لسديم بسرعه ويقرب منها واهو يهمس : سديم .

سديم كانت تفتح وتغمض وجهاز الاكسجين عليها .

زياد مسك يدها : سديم اذا تسمعيني شدي على يدي .

سديم شدت على يده .

زياد حس بمشاعر تتحرك لكن تجاهلها وقرر يسوي واجبه كدكتور ويترك هالمشاعر .

زياد : حلو حاولي اشوي اشوي تفتحين .

سديم بدت تتسوعب للضوء وفتحت لكن مو مستوعبه شيء .

زياد : الحين تشوفيني ؟ .

سديم بهمس : اي .

زياد : ابيك تتابعين صبعي اوك ؟ .

سديم هزت راسها بخفيف .

زياد حط صبعه قدام عيونها وبدأ يحركه يمين ويسار وسديم تستجيب له .

زياد بعد وابتسم : الحمد الله على السلامه .

سديم اكتفت بابتسامه .

زياد لف للممرضه : بنتركها هال٢٤ ساعه هني ، وبعدها اذا تاكدنا من استقرار حالتها نقلناها بغرفه عاديه ، تمام ؟ .

الممرضه تسجل : حاضر دكتور .

زياد لف عليها طالع نظره اخيره وطلع .

سديم رجعت غمضت عيونها بخفيف ورجعت نامت .

زياد رجع للمكتب واخذ جواله والابتسامه بوجهه .

زياد دق بجواله : الووو رائد .

****************************************************************************

☄ بالبيت ☄

رائد يكلم والفرحه منرسمه على وجهه .

مرام قاعده تصيح .

وتركي يكلم واحد من الشرطه : اي اي ، اسمه حمدان ***** ، ابيك خلال ساعه الى ساعتين تحدد لي موقعه بالضبط ، وابيك تلقون القبض عليه ، تمام تمام ، انتظر اي خبر .

قفل و رائد قفل ووقف واهو يصرخ .

رائد بصراخ وفرح : البشاره البشاره .

الكل لف عليه بصدمه .

ام رائد بين دموعها : شصاير ؟ .

رائد : يمه ، يبه ، سديم صحت من الغيبوبه ، صحت يا يمه صحت .

الكل بصدمه : هاااا؟ .

تركي بفرح : يس ولقينا الشاهده الوحيده للموضوع .

ام رائد قامت تبكي وتزغرد : كلللللللللللللللللوش .

فارس ابتسم لكن فرحته مو مكتمه ، فاقد نص قلبه وروحه طالعه ، فاقد نبضه و حياته ، فاقد طفلته و زوجته .

تركي طالع بمرام : انتي بتمشين قدامي الحين على المسشتفى .

****************************************************************************

💕 بالمستشفى 💕

زياد رفض رفض تام بانه احد يقابل سديم لان حالتها للان ما بعد تستقر بشكل تام ، وبعد اصرار والحاح من تركي دخل فقط تركي وبدأ يحقق مع سديم وعرف كل شيء بالتفصيل وعرف الاشكال بمساعده رسم الشرطه الماهر  ، وبدت عمليه البحث عن زهراء .

****************************************************************************

🌾 عند زوز 🌾

حمدان دق على واحد يبيع مخدرات وطلب منه يجيب سم ، اي اتخذ قرار بانه يتخلص من العبىء اللي عليه ، و قرر يتخلص منه عند طريق قتله .

مرت فتره وامر بانه يرسلون مايي لزهراظ وفعلاً رسلوا الماي لكن هالماي كان غير عن كل مره ، اي حمدان وضع فيه السم بكل دم بارد ، ولا حتى اهتزت فيه شعره وحده حتى .

دخل الماي على زوز وشربته كاملاً ولا تعرف انها بتواجه مصير الموت بالشكل البشع جداً .

ماهي اللي ثواني و .................... .

****************************************************************************

واااااااااااااااااااااااااستوب 

كيف البارت ؟

توقعاتكم ؟ 

شنو صار ؟ 


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...