الفصل 10 | من 18 فصل

رواية زوجتي طفلة الفصل العاشر 10 - بقلم نهله داود

المشاهدات
38
كلمة
1,506
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

اقترب منها بشدة وهمس في أذنها: "هتطلعي الرحلة بالعافية، وبرضه هتجوزك بالعافية." صبا بغضب: "إنتا بتقول إيه؟ أنا هقول لسليم." زياد وهو يمسك يدها: "ولا يهمني، ولو عاوزة تصوتي، صوتي، وهخلي فرح وفريدة يسعدوكي كمان." صبا: "هه." زياد لم يسمع منها، بل أجلسها في سيارته وانطلق بها. ركبت فريدة مع حازم في سيارته. أما فرح، فقد أحست بالخوف من سليم بعدما رأت زياد وهو يعامل صبا، وتذكرت معاملة سليم لها. سليم: "يلا اركبي يا فرح." فرح:

"لا، أنا عاوزة أروح بالطيارة." سليم: "يبنتي الله يهديكي، اركبي، طيارة إيه، مش إحنا كلنا متفقين؟ فرح بخوف: "لا، خلاص مش عاوزة أروح." سليم بغضب: "فرح، مش عاوز دلع، اركبي." وأمسك يدها ليركبها السيارة. فرح بفزع: "لا، لا، مش عاوزة أروح، الله يخليك." سليم وقد اندهش من فعل فرح وخوفها: "مالك يا فرح، في إيه بس؟ فرح بعيون دامعة: "مفيش، مش عاوزة أروح." سليم بغضب أكثر: "يوه، أنا مش ناقص، اركبي." وأدخلها السيارة رغماً عنها.

صبا ببكاء: "مش عاوزة أروح، نزلني يا زياد." زياد بصرامة: "لا، مفيش نزول، والكلام يتسمع، أنا سبتك كتير بمزاجك." صبا بغضب وبكاء: "أنا بكرهك." زياد وقد أوقف السيارة ونظر لها بحنية: "وأنا بحبك وبموت فيكي يا صبا." نظرت صبا إلى الزجاج بخجل ولم تتكلم طوال الطريق مع زياد، حتى أنها رفضت الطعام والشراب، وحتي رفضت نزول أي استراحة، إلى أن غضب زياد وأوقف السيارة. زياد بغضب: "في إيه يا صبا؟

ساكتة طول الطريق ولا راضية تاكلي ولا تشربي ولا حتى تنزلي استراحة؟ صبا لم تنظر له، مما غضب زياد أكثر، وضرب على المقود بيده وانطلق سريعاً، ولم يتحدث أو يقف طوال الطريق. أما فريدة وحازم: فريدة: "زوما، أنا جعانة." حازم: "يادي النيلة، إنتي مش لسه آكلة؟ ده أنا لو واخد بنت أختي مش هتمرمطني كدا." فريدة: "أعمل إيه يعني، جعانة." حازم بخبث: "وقفت السيارة ونظر لها: اصبري شوية، ما أنا جعان برضه وصابر أوي."

وهو ينظر في عينيها بجراءة: "ولا أنا ممكن أجيبلك تاكلي، بس حني عليا وخليني آكل أنا كمان." ثم غمز لها. فريدة بارتباك: "لا، لا، أنا مش جعانة، أنا عاوزة أنام أصلاً، بص يا زوما، أنا هنام، وأما نوصل صحيني." انطلق حازم وهو يضحك من قلبه عليها، فكم يعشق خجلها وخوفها. أما فرح وسليم، فظلت فرح تبكي وجسدها يرتعش. سليم: "أوقف السيارة، مالك يا فرح، في إيه؟ أهدي بس." وحاول وضع يده عليها، ولكنها انتفضت وصرخت بصوت مكتوم.

سليم بفزع وهو يبعد عنها: "مالك يا فرح؟ خايفة ليه كده؟ أهدي بس، مش دي الرحلة اللي كان نفسك فيها؟ فرح ببكاء: "لا، أنا مش عاوزة أروح، وصبا كمان، وزياد خدها بالعافية، أنا عاوزة أروح عند صبا." سليم وقد فهم ما بفرح وسبب خوفها منه، فقد علم أنها تذكرت معاملته لها. سليم برقة: "بصي يا فرح، زياد عمل كده مش عشان يؤذي صبا، هو عمل كده عشان بيحب صبا وعايزها تحبه." فرح: "ماليش دعوة، أنا مش عاوزة أروح." سليم وقد اقترب منها حتى

أن أنفاسه كانت تلفح وجهها: "فرح، إنتي خايفة مني؟ فرح بتردد: "لا، هخاف ليه؟ سليم بعدم اقتناع: "ماشي يا فرح." وظل طوال الطريق صامتاً وحزيناً من خوف فرح منه، وقد شعر أن ما فعله في الأيام الماضية قد تبخر. عند وصولهم إلى الفندق، دخل كل منهم غرفته ليرتاح. سليم: "عملت إيه يا زياد؟ زياد: "يظهر مفيش أمل يا سليم." سليم: "إنتا هتيس من أولها؟ زياد: "لا أبداً، هحاول تاني، وإنت عملت إيه يا سليم؟ سليم:

"مش عارف يا زياد، إزاي هقولها؟ هقولها كده خبط لزق، أنا جوزك من وإنتي عندك خمس سنين والمفروض يبقى رسمي كمان شهر ونص، ربنا يستر." زياد: "ربنا يستر، يلا أنا هروح أرتاح شوية وإنت كمان روح ارتاح."

أما فريدة، فقد قررت أن تفعل مقلباً في حازم جزاء إحراجها وإخافتها، فطلبت من الفندق المفتاح الآخر لغرفته بحجة أنها خطيبته وتريد مفاجئته، ودخلت الغرفة وكان حازم ينام ولا يظهر منه سوى قدمه، فقامت فريدة بوضع ورقة بين أصابعه وأشعلتها، وعندما أحس حازم بالحرارة قام وانتفض. حازم: "حريقة، حريقة! فريدة كانت تضحك، ولكن بمجرد أن قام حازم، صرخت عندما رأته، فلم يكن يرتدي سوى بنطال وصدره عاري. حازم وقد اكتشف مقلبها:

"آه يا بنت الـ... ماشي يا فريدة، إنتي اللي جيتي برجلك." وهو يجري وراءها. فريدة بصراخ: "اعقل يا زوما." حازم: "هوانتي خليتي فيا عقل؟ والله لأوريكي." فريدة وهي تهرب تعثرت في شيء ووقعت على السرير، وحازم فوقها. حازم بمكر: "أخيراً، أهلاً ديدة." أراد أن يفزعها جزاء لما فعلت. فريدة بخوف: "إيه يا حازم؟ وسع." حازم بمكر: "بزمتك حد يلاقي بنت زي القمر كدا في أوضة نومه وعلى سريره وكمان في حضنه ويسبها تمشي؟ فريدة بخوف: "يعني إيه؟

وسع يا حازم، بلاش هزار." حازم بخبث: "ومين قال إني بهزر." ثم أطبق شفتيه على شفتيها لينهل منها، كان في بداية الأمر يريد إخافتها فقط، ولكنه لم يشعر بنفسه إلا وهو يقبلها في رقبتها بشدة وشفتيها بعنف، حتى أن شفتيها احمرت وملابسها تمزقت من قوته معها، وهي تبكي وتصرخ وتضربه بيديها الصغيرتين. حازم وقد أفاق لنفسه وابتعد سريعاً عن فريدة. فريدة: "آسف، مش عارف عملت كده إزاي."

ولكن فريدة لم تجبه، إنما ظلت تبكي وتشهق وتلملم ثيابها المتمزقة وانكمشت على نفسها. حاول حازم الاقتراب منها، ولكنها صرخت ووقفت تجري لتخرج من الغرفة، ولكن حازم تداركها وأمسكها قبل أن تخرج بهذا المنظر الرث. حازم وهو يحتضنها برقة: "آسف يا ديدة، حقك عليا، بس مقدرتش أتحكم في نفسي." فريدة وهي تحاول الابتعاد عنه: "ابعد عني، أنا بكرهك يا حازم." حازم: "لا خلاص، آسف، طب يارب أموت لو زعلتك تاني." فريدة من وسط دموعها: "بعد الشر."

حازم: "أيوه بقي." ثم رفع وجه فريدة إليه ومسح دموعها: "آسف يا ديدة، حازم بيحب فريدة." فابتسمت فريدة. حازم بمكر: "بس أنا كنت عاوزك في موضوع مهم." وغمز لها. فريدة بفزع: "لا، لا." وهمت لتخرج من الغرفة. حازم: "استني يا بنت المجنونة، هتخرجي إزاي بمنظرك دا؟ هاتي مفتاح أوضتك أروح أجيبلك لبس." ذهب حازم وجلب ثياباً لفريدة، ارتدتها فريدة وذهبت لغرفتها مسرعة. وبعد أن استيقظ الجميع وهموا ليخرجوا، نزل الجميع إلا صبا. فريدة:

"صبا فين يا فرح؟ فرح: "مش عاوزة تخرج." سليم: "ليه؟ فرح: "مش عارفة." سليم: "روح لها يا زياد." زياد: "سبها براحتها يا سليم." حازم: "طب خلاص، يلا بينا." وخرجوا جميعاً. في اليوم الثاني والثالث والرابع أيضاً، لم تخرج صبا. زياد: "هيا." صبا: "مش هتنزل النهارده كمان." فرح: "أيوه." زياد: "خلاص يا سليم، اخرجوا إنتو، أنا مش خارج النهارده." وقد صمم زياد على مكالمة صبا. طرق زياد الباب. صبا: "أيوه مين؟ زياد:

"أنا زياد، افتحي يا صبا." صبا: "بقلك في حاجة يا زياد." زياد: "أكيد مش هاكلك، سليم باعت معايا حاجة ليكي." صبا وقد فتحت الباب، إيه يا زياد؟ وبمجرد أن فتحت الباب، دلف زياد إلى الداخل وأغلق الباب خلفه. صبا برعب: "إيه؟ في إيه يا زياد؟ عاوز إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...