الفصل 6 | من 18 فصل

رواية زوجتي طفلة الفصل السادس 6 - بقلم نهله داود

المشاهدات
32
كلمة
903
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

الفصل السادس فارس بعد أن رد على اتصاله: فارس: الو مين معايا؟ الطبيب: الو فارس بيه معايا. فارس: أيوه مين حضرتك؟ الطبيب: أنا دكتور أحمد من مستشفى الهواري، حضرتك سليم ابن حضرتك عمل حادثة وهو موجود في المستشفى. فارس: إيه ماله انطق فيه إيه؟ الطبيب: سريعا طمن حضرتك مفيش أي حاجة بس مجرد كدمات. فارس: أنا جاي حالا. سليم الجد: في إيه يا فارس؟ سليم: ماله؟ فارس: الدكتور بيقول إنه عمل حادثة وهو في المستشفى. سمية ببكاء: ابني!

محمد: ماله يا فارس حصل فيه إيه؟ فارس: مفيش اطمنوا الدكتور بيقول كدمات بس أنا رايح أشوفه. محمد: استنى أنا جاي معاك. سمية: استنى وأنا كمان رايحة أشوف ابني. سليم الجد: يلا بينا. واتصل بزياد يجي. محمد لزوجته الفت: اقعدي انتي يا الفت مع البنات. الفت: حاضر يا محمد بس ابقى طمني. ثم ذهبوا جميعًا. أما البنات فكانوا يجلسون في الحديقة، وما إن رأوا خروج العائلة كلها حتى دهشوا، ودخلوا إلى القصر لكي يعرفوا ما حدث. فريدة:

ماما هو في إيه؟ الفت: مفيش حاجة. صبا: في إيه يا طنط بجد؟ الفت بتوتر: بقولك إيه يا بت انتي وهي أنا مش فايقة ليكم، امشوا من هنا وإلا والله أدخلكم تعملوا شغل المطبخ كله. فريدة بفزع: لا شغل إيه. صبا: أنا أصلاً مش عايزة أعرف حاجة. فرح: أنا لسه عيانة، آه ياني سخونتي. ثم ذهبوا الثلاثة سريعا. الفت: آه يا شياطين العبَلة، يارب جيب العواقب سليمة. صبا: أنا لازم أعرف فيه إيه، أنا هكلم حازم وأعرف فيه إيه. فريدة:

يا نصحة، حازم أصلاً تلقيه ما يعرفش حاجة، انتي ناسيه إنه مسافر. صبا: آه صح، خلاص نكلم سليم. فرح: يا أنصح أخواتك، طنط الفت ما قالتش يبقى سليم هو اللي هيقول، دا مش بعيد يموتنا لو اتصلنا بيه. صبا: أوف، خلاص يا فريدة اتصلي بزياد. فريدة بلؤم: متتصلي انتي يا نحنوحة، على الأقل انتي مش هيقدر يرفضلك طلب. صبا بخجل: بطلي هزار يا فريدة. فرح بضحك: إيه دا من ورايا في حوار ولا إيه؟ صبا: بس بقي انتوا بتستهبلوا أصلاً. فريدة:

اتنيلي، الواد قالي إنه كان عاوز يخطبك وانتي اللي قمتي. صبا بخجل: والله اتكسفت يا فريدة، زياد جريء أوي. فرح بحزن: انتي كمان يا صبا؟ أشمعنى أنا. فريدة: شوفي يختي البت أد إيه وبتقول إيه، وبعدين منتي عندك سليم، حبي فيه براحتك، دا موز يا بنتي، دا زياد بيقول إن كل بنات الشركة هتموت عليه وهوا مش معبر حد. فرح: أعوذ بالله يا شيخة، أصوم أصوم وأفطر على سليم، ليا ربنا. صبا: شوفوا إحنا بنتكلم في إيه ونسينا إيه. فريدة:

آه صح، أنا هكلم زياد وأمري لله. زياد: الو؟ أيوه يا فريدة خير. فريدة: فيه إيه يا زياد؟ هو عمي وبابا وجدو راحوا فين؟ زياد: سليم عمل حادثة واحنا في المستشفى معاه. فريدة: إيه؟ سليم عمل حادثة إزاي؟ وما إن سمعت الكلمة حتى صرخت باسمه وأغمي عليها. فريدة بفزع: فرح! زياد: فيه إيه يا فريدة؟ أمسكت صبا الهاتف بعد أن وقع من فريدة التي ذهبت مسرعة إلى فرح. صبا ببكاء: الو أيوه يا زياد. زياد بخوف: مالك ياصبا وفرح مالها؟ صبا ببكاء:

مش عارفة، فرح أول لما سمعت إن سليم عمل حادثة أغمي عليها، هو سليم كويس؟ زياد يحاول طمئنتها: سليم كويس يا بنتي وقاعد معانا كمان، بس نص ساعة وهنروح، المهم اتصلي بالدكتور لفرح على ما نيجي. صبا: حاضر. سليم بغضب: فيه إيه يا زباد؟ زياد: معرفش، صبا بتقول إن لما فرح عرفت إنك عملت حادثة أغمي عليها. سليم بخضة: إيه وهيا عاملة إيه؟ أنا ماشيف. فارس: ماشي فين يبني استنى بس.

ولكن سليم لم يسمع لأحد وخرج سريعًا من الغرفة وذهب إلى القصر. وصل إلى القصر وصعد إلى غرفة فرح فقابل الطبيب. سليم: خير يا دكتور. الطبيب: مفيش يا سليم بيه، فرح هانم بس اتعرضت لصدمة عصبية، أنا كتبت ليها على شوية أدوية وإن شاء الله هتكون كويسة. سليم: شكراً يا دكتور. ثم ذهب إلى غرفة فرح، وبمجرد أن رأته فرح قامت سريعا وركضت إليه واحتضنته وسط دهشة كلا من الفت وصبا وفريدة وفهيمة وسليم نفسه الذي لم يصدق وكأنه في حلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...