عصام بص عليه وبلع ريقه بخوف كبير. زياد زادت ابتسامته بشر أكبر وضرب رصاصة تجاه عصام. بس فجأة حدث الصدمة غير المتوقعة، وعم الصمت المكان. زياد وقع المسدس من إيده بصدمة كبيرة وجرى بسرعة وهو بيصرخ برعب كبير وقال: "لاااا مستحيل! بابا! وقع حمزة على الأرض بعد ما أصابته رصاصة زياد في كتفه وقريب من القلب. عصام وياسين بصوا عليه بصدمة كبيرة. ذياد جرى عليه برعب وقال: "بابا أنا آسف، مكنش قصدك. أنت ليه عملت كده؟ ليه؟
حمزة بتعب: "علشان أحميك يا ابني، صدقني. أنا كل اللي عملته ده من خوفي عليك. أنت حتة من قلبي وروحي كمان يا زياد." ذياد بدموع: "وأنا مسامحك، والله مسامحك. بس متسبنيش لوحدي، أنا محتاجك جنبي والنبي، مش عاوز أخسرك." حمزة بتعب ودموع: "كفاية يا ابني. أنا... أنا بحبك أوي يا زياد. وعمري ما فضلت أحمد عليك، كنت بحبكم قد بعض، صدقني."
قاطعه ذياد بدموع وتأثر: "مصدقك، والله مصدقك. بس متسبنيش. أنا مش عاوز غيرك خلاص. أنا هعمل اللي عاوز مني، والله ومش هعصي كلامك أبداً. بس خليك معايا، أنا محتاجك أوي يا بابا." حمزة بتعب أكتر: "مش هسيبك يا حبيبي. أنا روحي دايماً معاك، أنت وأخوك كمان. خلاص اهدي وبطل عياط، مينفعش راجل قوي زيك يعيط كده زي البنات." ابتسم زياد
وسط دموعه الكثيرة وقال: "أنا بحبك أوي يا بابا، ومحبتش حد قدك والله. رغم كل شيء، بس أنت أول شخص أنا أحبه أوي وأتعلق بيه من صغيري. خلاص أنا هسلم نفسي للشرطة علشان أتحاسب على اللي عملته كله، بس أنت متسبنيش لوحدي، والله أنا هموت بدونك." نزلت دموع حمزة بغزارة عليه وقال: "وأنا كمان بحبك أوي يا حبيبي، ومستحيل أسيبك تاني لوحدك أبداً." وهنا ذياد حضن أبوه بقوة وخوف. ياسين اتصل على الإسعاف بسرعة.
عصام كان بيحاول يهدي ريم وهي منهارة بسبب اللي شافته قدامها. وبعد وقت وصلت الإسعاف وأخدوا حمزة معاهم. ذياد أصر إنه مش هيسيبه قبل ما يطمن عليه. وبعد ساعات في المستشفى، حمزة دخل العمليات. ذياد كان قدام غرفة العمليات وهو خايف وقلقان أوي على باباه. فقرب منه ياسين بشفقة وقال: "اهدي يا زياد، حمزة قوي وبإذن الله هيبقى بخير. ادعي له أنت بس." ذياد بص عليه بدموع
وحضنه بقوة وندم وقال: "أنا آسف يا عمي، ارجوك سامحني. أنا ندمت وعرفت غلطي كله، كمان سامحني وأنا هبعد عن ريم، أوعدك." ياسين بشفقة وحزن على حالته: "خلاص اهدي. أنت كمان اتظلمت أوي يا ابني، أنا حاسس بيك. عشت في الدنيا بدون هوية أو اسم قدام الناس، وأكيد اتعذبت كتير. علشان كده أنا مسامحك، اهدي." ذياد بدموع: "شكراً يا عمي، شكراً أوي." حضرت ريم بقلق وقالت: "بابا، عمي حمزة بقى كويس، مش كده؟ ياسين
بص عليها بشفقة وقال بحزن: "إن شاء الله هيبقى بخير يا ريم. تعالي يا حبيبتي في حضن بابا." جرت ريم وحضنت باباه بقوة وخوف. ذياد بص على حالتها بشفقة وندم وقال: "أنا آسف يا ريم، ظلمتك معايا بدون ذنب يا بنت عمي، أنا آسف أوي. سامحيني." ريم بدموع: "أنت مش أحمد حبيبي، أحمد مستحيل يعمل كده في باباه."
ذياد بدموع وحزن: "أيوه، أنا مش أحمد حبيبك. علشان كده أنتِ طالق يا ريم. أنا خلاص عرفت غلطي كويس، وبعد ما أطمن على بابا هروح أسلم نفسي للشرطة." ريم بصت عليه بدموع وبدأ عقلها يستوعب الحقيقة. عصام كان بيبص عليها بشفقة وحزن. وبعد ساعات خرج حمزة من غرفة العمليات والحمد لله تم إخراج الرصاصة بأمان من كتفه وبقى كويس.
فذهب إليه زياد بفرحة وقال: "حمد لله على سلامتك يا بابا، أهو أنا دلوقتي روحي ردت فيا تاني. بجد الحمد لله إنك بقيت بخير يا حبيبي." حمزة بتعب: "الله يسلمك لقلبي. العمر كله يا حبيب بابا. أنا قلت لك مش هسيبك تاني يا زياد، وبإذن الله هعوضك عن كل شيء فات." ذياد بحزن: "مش هينفع دلوقتي يا بابا. أنا قررت أروح أسلم نفسي للشرطة، لازم أعمل كده الأول علشان أقدر أكمل حياتي وأنا مرتاح."
حمزة بص عليه بحزن كبير بس سكت لأن ذياد عنده حق فعلاً. وبعد أيام، حمزة بقى أحسن بكتير. وذياد سلم نفسه فعلاً للشرطة، بس بشرط إنه ميعترفش بقتل أخوه أحمد لأنها بقت قضية قديمة وتقيد أنها كانت مجرد حادث عادي وقتها. وذياد وافق واعترف إنه خطف ريم وكان بيستغلها، وكمان محاولة قتل عصام. واتحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنين. وحمزة كان حزين جداً عليه، بس ياسين وقف جنبه وحاول يهون عليه.
وعصام كمان بدأ في علاج ريم من أول وجديد وبقت تتحسن معاه بسرعة وقربوا من بعض أوي. وريم بدأت تحبه وتتعلق بيه كمان. وفي يوم عصام اتقدم لريم تاني، وياسين كان فرحان جداً. وريم كمان وافقة وكان فرحانة بالخبر ده. وبعدها عملوا فرح كبير وحلو أوي في قاعة كبيرة. عصام بحب: "بس إيه القمر ده؟ أنتِ جمالك سحر عيوني ومبقتش قادر أشيلهم عنك." ريم بكسوف: "شكراً يا عصام، وأنت كمان طالع حلو أوي النهار ده."
عصام بغمزة: "بس مش أحلى منك يا قلبي... ريم، أنا بجد من أول ما عيني جت في عينيكي أول مرة وأنا بحلم إنك في يوم هتبقي من نصيبي. أنا في النهاية." ريم بحب: "وأنا كمان حبيتك أوي بعد ما قربت منك وحسيت بمشاعرك الجميلة دي كلها ليا." عصام بعشق: "أنا مهما عديت من بحور العشق مش هوفيكي حقك يا ملكة قلبي." ريم بصت عليه بكسوف وعصام أخدها وطلعوا يرقصوا قدام الكل بطريقة رومانسية جداً.
وبعد مرور عشر سنين، قدام السجن كان حمزة وياسين وعصام وريم منتظرين خروج ذياد. وبعد دقايق خرج ذياد بشكل تاني، وكان دقنه بقى كبير وشعره كمان طول أوي. فجرى عليه حمزة الأول وأخده في حضنه بفرحة وقال: "حمد لله على رجوعك لحضني تاني يا قلب أبوك، وحشتني أوي." بادله ذياد الحضن باشتياق وقال: "وأنت كمان وحشتني أوي يا بابا، أنا كنت بعد الساعات والأيام جوه السجن علشان أطلع وأشوفك تاني." حمزة بص عليه بحب كبير. وياسين قرب
وأخده في حضنه كمان وقال: "كفارة يا ابني، الحمد لله إنك رجعت لينا تاني." ذياد بفرحة: "شكراً يا عمي، ربنا ما يحرمني منك." قرب عصام منه بمرح وقال: "كفارة يا شبح، أخيراً رجعت تاني علشان تنور الدنيا كلها." ابتسم ذياد بسعادة وقال: "شكراً يا عصام، أنت بجد جدع أوي ومسبتنيش جوه السجن اتبهدل، وخدت بالك مني هناك، شكراً أوي." ضحك عصام بمرح وقال: "ده واجبي يا نسيبي، وأنت خلاص ربنا صلح حالك وتستحق كل خير كمان."
ابتسم ذياد بامتنان لعصام. وريم قربت منه ببسمة وقالت: "حمد لله على سلامتك يا ابن عمي، ويا رب يكون آخر مرة تدخل المكان ده تاني." ذياد ببسمة: "الله يسلمك يا بنت عمي، ويسمع منك ربنا. ده أنا شوفت أيام في السجن جوه لوز اللوز." ضحكوا عليه كلهم. وذياد وقعت عينه على بنت جميلة أوي واقفة خلف عصام بخوف وعمرها لسه يا دوب 17 سنة. فقال بتعجب: "مين القمر دي يا عصام؟ أختك صح؟
رد عصام بضيق: "أيوه أختي، جبتها معايا علشان محدش موجود في البيت دلوقتي. ليك شوق في حاجة؟ ضحك ذياد بخبث وقال: "أكيد يا حبيبي، أنا ليا شوق أبقى كمان نسيبك يا نسيبي." عصام بحدة: "نعم يا روح أمك؟ ذياد ببسمة: "إيه؟ أنا عاوز بس أجوز أختك القمر دي." عصام قرب منه بشر وقال: "الظاهر السجن وحشك تاني وعاوز ترجع له، مش كده؟ ذياد بخبث: "طيب أنت هتلاقي أحسن مني فين بس فكر، والله أنا هاخد بالي منها أوي، أوعدك بكده." عصام كان
هيرد بس حمزة قرب منه قال: "وأنا كمان نفسي أفرح بيه، وافق يا ابني علشان خاطري، والله ذياد عقل خلاص واتعلم الدرس، مش كده يا زياد؟ ذياد بتأكيد: "كده ونص كمان يا حج، والله أنت مفيش أجدع منك." عصام بص عليه بيأس وقال: "تمام، هفكر وأرد عليك." ذياد بفرحة: "وأنا في الانتظار على نار، بس متتأخرش عليا." عصام بص عليه بضيق ومسك إيد أخته ومشي. هو وريم كمان معاه. وبعد شهر من الزن على دماغ عصام من ذياد، واقف بصعوبة.
وذياد من فرحته عمل الفرح علطول. ذياد بفرحة: "إيه العسل ده كله يا ناس؟ أنا هاكل كل ده لوحدي." مريم بكسوف: "لو سمحت احترم نفسك، مش قدام الناس كده." ذياد مشاكسة: "وماله يا قمر، خلي الكل يعرف أنا حبيبتك قد إيه في الشهر ده بس، وتخيلي بقى لو بقيتي في حضني أنا هعمل فيكي إيه." مريم بغباء: "هتعمل إيه يعني؟! ضحك ذياد بقوة: "وغبيه كمان، بس أنا بعترف إني وقعت في حبك وسرقتي قلبي من أول نظرة."
مريم بكسوف: "وأنا كمان أعجبت بيك من أول مرة شوفتك فيها قدام السجن." ذياد بفرحة: "يا صلاة النبي يا بركة دعاك يا بابا. طيب كده خلص الفرح يا جماعة، كفاية أنا عاوز أكمل فرحتي في غرفتي بقى." مريم بضيق: "اتلم، كفاية فضايح كده قدام الناس." ذياد بحب: "أنا تحت أمر العيون العسلي دي يا عسلية." مريم بصت عليه بحب ومردتش. وفجأة جرّي عليه أطفال عصام وريم وكانوا بنت وولد زي القمر.
والولد قعد على رجل مريم عمته، والبنت قعدت على رجل زياد بفرحة. يوسف بطفولة: "عمته طالعة زي القمر النهار ده، هاتي بوسة بقى، عاوز أدوق العسل ده." ذياد بضيق: "ولا بقولك إيه، اتلم أحسن. أنا جوزها ولسه مبستـ'هاش، فتلم كده خلي ليلتك حلوة معايا." يوسف طلع له لسانه بطفولة وقال: "بس أنا بوستها كتير أوي قبل كده، مش كده يا عمتو؟ مريم ببسمة: "كده يا قلب عمتو." ذياد بص عليه بغيره. ورهام اخت يوسف مسكت
وجه ذياد بطفولة وقالت: "عمو ذياد، سيبك منه ده قليل الأدب، بس أنت النهار ده مز أوي. بقولك إيه، هات بوسة لحبيبتك ريهام يا عمو." ضحك ذياد بقوة وقال: "بقى هو قليل الأدب وأنتي الشريفة الطاهرة كده يا أختي؟ وبص تجاه عصام وريم بضيق وقال: "عصام، تعال لم عيالك من عندي وربيهم بذمة شوية كمان، حرام عليك. البنت هتطلع في المستقبل رقاصة والولد هيطلع الصبي بتاعها." عصام جرى عليه
وسحب عياله بكسوف وقال: "الله يكسفكم، فضحتوني قدام اللي يسوى واللي ميسواش." ذياد بحدة: "واللي ميسواش ده أنا مش كده يا دكتور عصام؟ عصام بهزار: "لا مش أنت طبعاً يا حبيبي، أنا قصدي على تربيتك الناقصة." ذياد بغضب: "نعم؟ مريم بخوف: "خلاص يا ذياد، اهدي ولم الدور، أرجوك." ذياد بغيظ: "تمام يا مريم، هسكت علشان خاطرك أنتِ بس." عصام بضيق: "لا، كلك ذوق فعلاً يا ذياد. يالا يا عيال، ماما عاوزاكم." رحل عصام. وذياد
قرب من مريم بحب وقال: "تعرفي إني عشت مثل الشبح مختفي عن كل الناس، بس بعد ما شوفتك يا مريم أنا اتولدت من جديد على إيدك أنتِ يا حياتي الأبدية." ابتسمت مريم بفرحة كبيرة على كلامه. وذياد قرب وحضنها وقال: "أنتِ روحي اللي أحيت الشبح جوايا يا مريم، بحبك أوي يا روح قلبي❤" النهاية تمت بحمد لله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!