بلع حمزة ريقه برعب بعد ما تذكر كلام ابنه زياد، وقال برعب حقيقي على ريم: "ياسين، انت لازم تلحق بنتك فوراً. زياد ناوي يخطفها وياخدها بره مصر كلها ومش هتقدر تشوفها تاني." اتصدم عصام وياسين وبصوا لبعض بصدمة حقيقية، وقولوا مع بعض برعب: "إيه؟! حمزة بخوف: "مفيش وقت للصدمة دلوقتي، بقولك زياد هيخطف ريم بنتك ويهرب بيها لخارج مصر ومش هتشوفها تاني ياياسين أبداً." ياسين قرب من حمزة بغضب وقال:
"وديني ياحمزة لو جرى لبنتي حاجة بسبب ابنك، أنا هقتله بإيدي المرة دي." حمزة بقلق: "تمام ياياسين، نلحق ريم الأول وبعدها اعمل اللي يريحك ياخويا." وفعلاً ياسين وحمزة وعصام خرجوا جري لمنزل ياسين برعب، وبعد وقت وصلوا وريم مكنتش موجودة. ياسين بخوف على بنته: "اخدها ياحمزة، اتأخرنا وابنك خطف بنتي." عصام بقلق: "إحنا لازم نبلغ الشرطة فوراً علشان نلحقه قبل مايسافر بيها خارج مصر." حمزة بخوف على ابنه:
"لا شرطة لا ياياسين، أبوس إيدك أنا هساعدك بس بلاش الشرطة." ياسين بغضب: "عصام بلغ الشرطة فوراً، أنا لازم ألحق بنتي، كفاية اللي حصل فيها بسبب ابنك ياحمزة." حمزة سكت بقلق وخوف، وعصام بلغ الشرطة بسرعة. وعند زياد وريم، وصل زياد للمطار بسرعة ومعاه ريم. ريم بقلق: "إحنا هنروح فين دلوقتي ياأحمد؟ زياد بتخطيط: "هنسافر ألمانيا ياقلبي، أنا حجزت تذكرة مستعجلة لينا علشان نسافر بسرعة." ريم بتوتر:
"طيب بس هنرجع تاني علشان بابا، مش كده؟ زياد بكذب: "احم، أكيد ياريم هنرجع تاني، بس بعد وقت نستقر هناك الأول وبعدها هنرجع تاني." ريم هزت راسها بتوتر وقلق، وزياد وصل لمكان تسليم التذاكر. وفجأة وقف مكانه لما لقى ظابط واقف قدام موظف المطار وبيتكلم معاه. فقرب منه زياد بقلق علشان يسمعه بيقول: "فيه بنت ابن عمها خاطفها وعاوز يسافر بيها خارج البلد، ودي صورتها والمعلومات كلها عنها. أول ماتشوفها لازم تبلغنا فوراً، تمام؟
رد موظف المطار بطاعة: "حاضر يافندم، تحت أمر." ذهب الظابط من المطار، وملامح زياد كلها تحولت لغضب. وشد ريم معاه لخارج المطار وركبها عربيته بضيق وقال: "عملها بابا، وقال الحقيقة كلها لعمي، وأكيد هو اللي بلغ عني دلوقتي." ريم بعدم فهم: "إحنا رجعنا تاني ليه ياأحمد من المطار؟ زياد حاول يهدي من غضبه علشان ريم متخافش منه وقال: "علشان نسيت حاجة مهمة لازم أعملها الأول ياحبيبتي، هنرجع البيت دلوقتي علشان أعملها." ريم بتفهم:
"تمام ياأحمد." وبعد وقت وصل زياد لشقته مع ريم وقال: "ادخلي ارتاحي جوه انتي ياريم، وأنا هخلص شغل هنا وهحصلك." ريم ببسمة: "حاضر ياأحمد، تصبح على خير." زياد بحب: "وانتي من أهله ياقلبي." وبعد دخول ريم لغرفتها، زياد أخرج فونه ورن على باباه بسرعة وقال: "الوو يابابا." حمزة بقلق: "الوو يازياد، انت فين يابني دلوقتي؟ زياد بضيق:
"أنا في مكان بعيد أوي عنك ومش هتعرف مكاني فين، بس أنا عرفت إنك قلت الحقيقة لعمي ياسين وهو بلغ عني الشرطة. بس ابقى قوله إني ههرب بريم بأي طريقة، وحتى لو الدنيا كلها دورت عليا." حمزة بخوف: "لا كفاية كده يابني، أبوس إيدك ارجع انت وريم، أنا خايف عليك ياحبيبي ومش عاوز أخسرك أبداً." زياد بعند:
"مش هرجع تاني يابابا، أنا كده كده ميت قدام كل الناس ومن زمان كمان، وده كله بفضلك انت طبعاً. علشان كده أنا هختار حياة تاني خاصة ليا أنا وريم بس." خلص جملته وقفل الفون بسرعة، وحمزة تهند بحزن عليه وقال: "كده تمام ياياسين." عصام بتأكيد: "تمام ياعم حمزة، أنا حددت مكانه فين دلوقتي بالظبط." حمزة بقلق: "تمام، بس زي ماوعتني ياياسين، ريم ترجع لحضنك وانت تسحب البلاغ عن ابني كمان." ياسين بطاعة:
"حاضر ياحمزة، أنا المهم عندي ريم بنتي ترجع لحضني بس." وعند زياد، دخل الغرفة لقى ريم قاعدة على السرير منتظراه، فابتسم بحب وقرب منها وقال: "انتي منمتيش ليه ياريم؟ ابتسمت ريم ببرائة وقالت: "كنت منتظرة تيجي علشان أنام في حضنك ياأحمد." تهند زياد بضيق من ذكرها الدائم لاسم أحمد أخوه، وقرب منها حضنها بحب وقال: "ريم حبيبتي، أنا عاوز أقولك سر." ريم: "سر إيه ياأحمد؟ زياد بقلق من ردها: "أنا مش أحمد، أنا زياد أخوه التوأم."
ضحكت ريم بعدم فهم: "هههه، نكتة حلوة أوي." زياد بضيق: "بس دي مش نكتة ياريم. إحنا اتنين مش واحد. طيب فاكرة لما أحمد كسرلك العروسة بتاعتك زمان بدون قصد وانتي زعلتي عليها أوي وفضلتي تعيطي لوقت طويل؟ هزت ريم راسها لتتذكر وقالت بفرحة: "أيوه، وانت وقتها قولتلي تعالي معايا ياريم أجيبلك عروسة أحلى منها، ونزلت معايا وجبتلي عروسة أكبر وأحلى منها." ابتسم زياد بفرحة لأنها تذكرته وقال:
"بالظبط كده، أحمد كسرها وأنا نزلت معاكي وجبتلك أحلى منها بفلوسي اللي حوشتها من مصروفي. افتكرتيني دلوقتي ياريم؟ ريم ببسمة: "أكيد ياأحمد، أنا فاكرة كل لحظة قضيتها معاك من الطفولة." زياد سمعها بيأس وتهند بتعب وقال: "تمام ياحبيبتي، ياله نامي دلوقتي، تصبحي على خير." ريم بحب: "وانت من أهله ياحبيبي." نامت ريم، وزياد فضل يتأمل في ملامحها بحب كبير وقال: "ياريتك تعرفي أنا فعلاً مين، ومستعد أعمل عشانك إيه ياريم؟
نام زياد جنبها وأخدها في حضنه بتملك. وبعد ساعة فجأة سمع صوت جرس الباب بقوة، فانتفض بفزع وريم قالت بخوف: "مين ممكن ييجي هنا في الوقت ده ياأحمد؟ وقف زياد بقلق وقال: "أنا هخرج أشوف مين، وانتي اقعدي هنا وأوعي تطلعي بره الغرفة دي، ماشي ياريم؟ هزت ريم راسها بطاعة، وزياد خرج بسرعة وفتح الباب وفجأة لقى عصام قدامه ووجه ليه لكمة قوية فوقعه على الأرض. ودخل عصام وخلفه ياسين وحمزة اللي جري على ابنه بقلق وقال:
"انت كويس يازياد يابني؟ زياد بص عليه بغضب وقال: "برضو ضحكت عليها يابابا واتفقت معاهم على ابنك؟ قرب منه عصام بغضب وقال: "هو عمل الصح، لأن أمثالك مكانهم الحقيقي هو السجن." ياسين بص على الشقة بقلق وخوف وقال: "بنتي فين؟ انت خبيت ريم هنا فين؟ وقف زياد بضيق وقال: "ريم معايا، ومفيش حد منكم هياخدها مني غير على جثتي الأول." عصام بص عليه بشر وكان هيقرب منه، بس حمزة وقف قدامه ومنعه وقال بخوف على ابنه:
"كفاية كده، إحنا هنا عشان ناخد ريم بس، سيبه متقربش تاني منه." عصام رجع للخلف، وياسين نادى على ريم بصوت عالي: "ريم انتي فين؟ اخرجي ياحبيبتي، أنا بابا، جيت آخدك معايا." ريم سمعت صوت باباها، فخرجت بسرعة وجرت عليه بفرحة: "بابا انت جيت! الحمد لله، انت وحشتني أوي." ياسين قرب واخدها في حضنه بقلق وخوف وهو بيطمن نفسه عليها وقال: "أيوه جيت عشانك ياريم، وهاخدك معايا كمان." زياد سمعه وجن جنونه، فجرى على ريم وسحبها
من حضن ياسين بقوة وقال: "ريم هتفضل معايا هنا، أنا جوزتها عرفي وبقت مراتي، ومعايا القعد دليل على كلامي ده." عصام وياسين سمعوه بصدمة كبيرة وقال ياسين: "إزاي جوزتها عرفي؟ دي مريضة ومش فاهمة حاجة، انت إيه مجنون؟ زياد بجنون فعلي: "أيوه أنا بقيت مجنون، وأي حد هيقرب من ريم أنا هقتله بدون تردد كمان." عصام حاول يقرب منه علشان يسحب ريم منه، بس زياد فاجئه لما طلع مسدس قدامه وقال بتهديد:
"أنا مش بهزر، أي حد هيقرب من ريم أنا هقتله، اطلعوا بره فوراً." عصام رجع للخلف بخوف منه، وحمزة قال: "كفاية جنان بقى يازياد، اللي بتعمله ده هيدمرك يابني، وأنا خايف أخسرك في النهاية." ضحك زياد بسخرية وقال: "تخسرني؟ مانت خسرتني من زمان يابابا، لما قولت لدنيا كلها ابني مات، وقتلتني وأنا لسه عايش. يعني مش فارقة، أموت دلوقتي حقيقي، وأنا كده كده ميت من زمان."
نزلت دموع حمزة بندم كبير، وعصام استغل انشغال زياد مع باباه وحاول يقرب منه، بس فجأة زياد أخد باله منه فوجه المسدس على رأسه بسرعة وقال بشر: "الظاهر الدكتور مش عاوز يفهم أنا قصدي إيه، وعاوز ينهي حياته على إيدي النهاردة، وأنا طبعاً هنفذ طلبه ده بكل سرور وحالا كمان." عصام بص عليه وبلع ريقه بخوف كبير، وزياد زادت ابتسامته بشر أكبر وضرب رصاصة تجاه عصام، بس فجأة حدث الصدمة الغير متوقعة.
وعم الصمت المكان، وزياد وقع المسدس من إيده بصدمة كبيرة وجرى بسرعة وهو بيصرخ برعب كبير و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!