الفصل 7 | من 11 فصل

رواية زوجي الشبح الفصل السابع 7 - بقلم نور محمد

المشاهدات
25
كلمة
3,358
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

في البدايه كان الوضع مستقر في غرفه ريم، لكن بعد حلول الليل بدأ الحقيقه في الظهور. ياسين وعصام بقوا يتابعوا بزهول، حتى حدثت الصدمه الحقيقه بجد. وقف تسجيل الكاميرا بشكل مفاجئ بعد اقتراب ريم من شباك الغرفه. ياسين وعصام بصوا لبعض بصدمه وزهول. "هو حصل ايه؟ ليه التسجيل وقف هنا فجأه؟! " قال ياسين. عصام حاول تشغيل باقي الفيديو بدون فائده. "معرفش، كان شغال كويس وفجأه وقف هنا." قال ياسين بقلق: "طيب والعمل؟

حصل ايه بعدين مع ريم في الغرفه؟! عصام بدأ يعيد الفيديو تاني من الأول كام مره. "معرفش حصل ايه بعدين، بس أنا لاحظت شئ غريب في الفيديو من بدايه وقوف ريم عن السرير بتاعها." قال ياسين بصدمه: "شئ ايه يادكتور عصام؟ قول بسرعه." عصام قرب اللاب من ياسين وشغل الفيديو تاني ببطء. "ركز كده معايا ياعم ياسين في المشهد ده، هتسمع بوضوح صوت طرق خفيف على شباك الغرفه." ياسين فعلا ركز معاه وسمع صوت طرق خفيف على الشباك الغرفه بطريقه غريبه.

"فعلا في صوت طرق، أنا سمعته بوضوح، بس ده ممكن يكون صوت الهواء بس مثلا من الخارج؟ عصام فكر في كلامه. "يمكن صوت الهواء فعلا ياعم ياسين، أو صوت حد تاني بيطرق بالطريقه الغربيه دي؟! عقل ياسين بدأ يتشتت من الأفكار الكثيرة. "أنا دماغي وقفت يادكتور عصام، والله مش قادر أفكر في حل للغز ده وتعبت أوي." قرب منه عصام بشفقه.

"استهدى بالله ياعم ياسين، لكل شئ تفسير مقنع، بس احنا لازم نصبر ونفكر بهدووء اكتر لان الحكايه دي بقت كبيره اوي." تنهد ياسين بتعب وعدم فهم. "ونعم بالله، طيب والعمل دلوقت؟ رد عليه عصام بتخطيط. "أنا هحاول الاقي طريقه تاني بأذن الله، بس عاوز منك الفتره دي متسبش الأنسه ريم ابدا لوحدها، خليك معاها دايما مثل ظلها، ماشي ياعم ياسين." وقف ياسين بتعب وحزن.

"حاضر يادكتور عصام، هعمل كده، عن اذنك لازم ارجع البيت بسرعه قبل ما تصحي ريم." ابتسم عصام بدعم. "اذنك معاك ياعم ياسين، وخلى بالك من نفسك ومن الانسه ريم كويس كمان." ياسين ودعه وطلع من عنده بأرهاق وتعب. بعد وقت وصل لمنزله وقرب علشان يفتح الباب، بس فجأه لقى الباب مفتوح لوحده، وهو متأكد انه قفله قبل خروجه الصبح بالمفتاح كويس اوي.

دخل المنزل بسرعه البرق وقلبه بيدق برعب على بنته ريم. فتح غرفتها وبص على السرير بقلق، بس ريم مكنتش موجوده داخل الغرفه. فطلع ياسين جرى على غرفه السطح وأنفسه بقت عاليه جدا. وقف قدامها بخوف وقبل ما يمد ايده على مفتاح الغرفه سمع صوت ريم من الداخل بتقول: "خليك معايا شويه كمان يا احمد، أنا طلعت هنا مخصوص علشان أفضل معاك." ياسين سمعها وعنيه برقت بصدمه وشلت حركته في مكانه. وفجأه سمع ريم وهي بتضحك بصوت عالي وبتقول:

"خلاص بقى يا احمد كفايه كده، هموت من الضحك." وقبل ما تكمل ريم جملها، ياسين فتح الباب بقوه عليها وريم اتخضت منه وبصت عليه بصدمه. وياسين قرب منها بقلق وغضب. "مين كان موجود معاكي هنا ياريم؟ أنا سمعتك بتتكلمي مع حد لوحدك، بس مفيش حد هنا في الغرفه؟! ردت ريم ببسمه. "مفيش يابابا، أنا كنت بلعب مع احمد زي زمان." تنهد ياسين بتعب وقعد قدامها. "ريم ياحبيبتي، مش انتي بنت شاطره وبتحبي بابا حبيبك، صح؟ هزت ريم رأسها بفرحه.

"اكيد يابابا، أنا بحبك اوي ياحبيبي." ياسين مسك ايدها بشفقه وشك. "طيب أنا عاوز اعرف انتي خرجتي ازاي من الشقه وأنا قافلها كويس بالمفتاح بعد خروجي منها؟! هزت ريم كتفها بلامبالاه. "أنا صحيت يابابا ولقيت احمد جنبي على السرير، وبعدها اخدني معاه وقال تعالي نطلع سوى ياريم فوق نلعب زي زمان، وأنا طلعت معاه، بس كده." برق ياسين فيها بصدمه. "طلعتي معاه وهو خرج معاكي؟ طيب باب الشقه كان مفتوح وقتها ياريم؟ هزت ريم رأسها بتأكيد.

"ايوه كان مفتوح يابابا، وحتي باب الشقه اللي قدامنا دي كان مفتوح، أنا شوفته كويس لما طلعت مع احمد لسطح هنا." ياسين انصدم بشده منها وقال بصدمه كبيره. "ايه؟ باب الشقه المهجوره اللي قدامنا كمان كان مفتوح؟ طيب ازاي؟ ده صاحبها سابها من زمان ومفيش حد جه سكن بعده فيها، انتي متأكده من كلامك ده ياريم؟! قربت منه ريم بهدووء. "ايوه متأكده اوي يابابا، حتى أنا شوفت خيال شخص كان موجود في الصالون بتاعها، صدقني."

ياسين بلع ريقه برعب من كلامها وقال بخوف. "تمام، تعالي معايا دلوقتي نرجع شقتنا تحت، وأنا هروح اتأكد من كلامك ده بنفسي." ريم هزت رأسها بلامبالاه ونزلت معاه لشقه تحت وقعدت في غرفتها. وياسين نزل لصاحب العماره تحت يتأكد منه. ياسين ببسمه: "السلام عليكم ياعبدالله يابني." عبدالله ببسمه: "وعليكم السلام ياعم ياسين، أيه اخبارك انت والأنسه ريم كمان؟

ياسين قال: "كويسين الحمد لله، بس أنا عاوز اسئلك، فيه حد سكن جديد الشقه اللي قصادنا؟ رد عليه عبدالله بنفي: "لا ياعم ياسين، مفيش حد جه سكن الشقه دي من بعد ما سابها صاحبها زمان، بس انت ليه بتسئل عنها؟! أجابه ياسين بصدمه وقلق وقال: "مفيش، بس بنتي ريم قالت لي انها شافت باب الشقه دي مفتوح، وأنا كنت عاوز اتأكد منك بس." عبدالله سمعه بصدمه وقال: "ازاي يعني شافت باب الشقه مفتوح؟

ومفتاح الوحيد لشقه دي معايا وأنا عمري ما فتحتها من زمان." رد عليه ياسين بتعب وقال: "تمام ياعبد الله، أكيد بنتي تخيلت باب الشقه مفتوح من حالتها النفسيه الصعبه، بس اسف ازعجتك في الوقت ده، عن اذنك." رد عليه عبدالله بقناع: "حصل خير ياعم ياسين، ربنا يشفيها ليك يارب وخد بالك منها كويس." ياسين تنهد بتعب من حالته مع ريم بنته وقال: "ان شاء الله، سلام عليكم." عبدالله ببسمه: "وعليكم السلام، ربنا يكون في عونك."

رحل ياسين من عند عبدالله صاحب العماره وعقله وقف عن العمل من الأحداث التي تحدث معه الان. وصل لشقته ودخل بتعب كبير، لقى ريم على طاوله الاكل وقدامها أكل كتير اوي. وقف ياسين بصدمه وعدم تصديق وقرب من ريم بزهول كبير. "انتي جبتي الاكل ده كله منين ياريم؟ ده أنا كنت هنزل دلوقتي علشان اجيب اكل لينا لأن البيت مفهوش أي أكل من امبارح بالليل؟! بدأت ريم في الاكل بجوع كبير وقالت:

"احمد جابه ليا يابابا دلوقتي بعد ما انت نزلت من هنا، هو دخل الشقه وكان معاه اكياس اكل كتير وقال خدي ياريم الاكل ده علشان انتي لسه تعبانه ومحتاجه تتغذي كويس." وقف ياسين قدامها بصدمه وزهول. "احمد اللي جاب الاكل ده كله؟ انتي متأكده؟ هزت ريم رأسها وهي بتكمل اكل. "ايوه يابابا، وطلع من خمس دقايق بس وقال بالليل هياجي تاني علشان يطمن عليا."

ياسين بلع ريقه بتشتت منها وقعد معاها وبص على الاكل بصدمه وزهول من كمية الاكل المفضل عند ريم. وقال بتعب: "تمام كلي براحتك ياحبيبتي، وأنا هروح اعمل فون سريع هرجع تاني." ريم هزت رأسها ليه بلامبالاه وياسين سابها ودخل غرفته ورن على عصام بسرعه. "الوو يادكتور عصام، أنا محتاجك دلوقتي حالا، حصل شئ مهم لازم تعرفه." رد عليه عصام بعدم فهم. "حاضر ياعم ياسين، مسافه السكه واكون عندك."

ياسين قفل مع عصام ورجع لبنته ريم بسرعه. لقى نص الاكل خلص قدامها. "انتي ازاي اكلتي ده كله بالسرعه دي ياريم؟! ابتسمت ريم باحراج منه. "احم، مفيش يابابا، بس أنا كنت جعانه اوي، اقعد كل معايا، لسه الاكل كتير." ياسين بص عليها لاول مره بخوف منها وقعد معاها وبدأ في الاكل. وبعد وقت وصل عصام لمنزل ياسين ودخل عنده في الصالون. "ها ياعم ياسين، حصل ايه؟ انت قلقتني اوي؟!

بدأ ياسين يسرد كل اللي حصل معاه من وقت خروجه من منزل عصام لغايه الان. "وده كل اللي حصل يادكتور عصام، بس أنا مش عارف اصدقها أو لا، خايف تكون تخيلته مفتوح من حالتها النفسيه، بس فاهمني." أجابه عصام بتفهم. "اكيد فاهمك ياعم ياسين، بس احنا حاليا في وضع يقبل أي شئ، يعني حتى لو كانت الأنسه ريم تخيلته مفتوح من حالتها الصحيه، بس لازم نتأكد منه برضه، يمكن نوصل لطرف خيط حل اللغز ده." تنهد ياسين بتعب.

"يعني انت شايف اننا لازم ندخل الشقه دي نتأكد من كلام ريم صح او لا؟ رد عليه عصام بتأكيد. "بالظبط كده، لازم تلاقي طريقه ندخل بيها الشقه دي بسرعه، بس بدون علم حد من سكان العماره، لأن ممكن يكون حد من سكان العماره متورط كمان في الحكايه دي، فاهمني ياعم ياسين؟ هز ياسين رأسه بتفهم. "تمام يادكتور عصام، انت عندك حق، طيب امتى نبدأ الخطه دي؟

أجابه عصام بتخطيط: "بكره بالليل بأذن الله، أنا هجهز نفسي للمهمه دي وهاجي علشان ادخل واتأكد من الشقه بنفسي." وقف ياسين قدامه بدعم. "كده اتفقنا يادكتور عصام، وبكره بأذن الله هنعرف الحقيقه كلها." وقف عصام قدامه بحماسه لما هو قادم. "بأذن الله ياعم ياسين، عن اذنك بقى علشان الحق اجهز نفسي كويس لمهمه بكره." رد عليه ياسين ببسمه. "تمام، ازنك معاك يابني وربنا معاك بكره كمان."

خرج عصام من منزل ياسين، وياسين قرب من غرفه بنته علشان يطمن عليها. وفجأه سمع صوتها من جوه بتقول بضيق: "لا خليك معايا متمشيش دلوقتي والنبي يااحمد، بابا مشغول ومعاه ضيف، خليك معايا شويه كمان."

ياسين سمعها بوضوح وصدمه وقرب أذنه من الباب بشك علشان يسمع باقي المحادثة. ريم جوه غرفتها بس مسمعش صوت حد تاني معاها. ففتح الباب بهدووء نص فتحه وحاول يبص جوه الغرفه بدون ما تاخد ريم بالها منه. وفجأه عنيه وسعت بزهول كبير وبلع ريقه برعب لما لقى خيال شخص واقف قدام ريم وقريب منها اوي. بعد ياسين بسرعه وصدمه وبلع ريقه برعب. "لامستحيل اللي شوفته ده، أنا أكيد بتخيل، بس بسبب الضغط اللي حصل معايا الفتره دي، أيوه أكيد بتخيل."

هز ياسين رأسه بجنون وصدمه وقرب من باب الغرفه تاني بهدووء وفتحها تاني نص فتحه وبص على ريم لقاها نايمه على سريرها بعمق. ففتح الباب ودخل وقف جنبها بخوف ومسد على جبينها بحنيه. "ريم اصحي، أنا عاوزك ياحبيبتي." فتحت ريم عينيها بنعاس. "نعم يابابا، عاوز ايه؟! قعد ياسين جنبها بقلق وخوف. "مين كان موجود هنا معاكي في الغرفه ياريم؟! توترت ريم لاول مره من سؤاله. "لا مفيش حد كان موجود يابابا، أنا كنت لوحدي في الغرفه."

ياسين سمعها بصدمه لانها اول مره تكذب عليه. وقال بشك: "انتي متأكده ياريم؟ مفيش حد كان هنا معاكي؟! هزت ريم رأسها بتوتر. "ايوه متأكده يابابا، وأنا هكذب عليك ليه؟ تنهد ياسين بصوت عالى. "تمام، ياله نامي، تصبحي على خير ياحبيبتي." ردت عليه ريم ببسمه. "وانت من اهله ياحبيبي."

خرج ياسين من غرفه ريم وهو بيفكر في كلامها واللي شافه عندها. هو متأكد انه شاف خيال شخص قدامها وقريب منها كمان، بس ريم ليه كذبت عليه المره دي وهي عمرها ما كذبت عليه في حياتها. فضل الليل كله يفكر ليه ريم عملت كده. وياترى اللي شافه قدام ريم ده حقيقي ام خيال من كثرة الاحداث التي حدثت معه الفتره دي.

وفي اليوم التالي حضر عصام مثل مااتفق مع ياسين وجهز نفسه كويس للمهمه دي. وبعد منتصف الليل وقف عصام امام الشقه المطلوبه بعد ما تأكد من نوم سكان العماره جميعا. وياسين كان يقف امام شقته يراقب الأوضاع بخوف كبير. قرب عصام من باب الشقه واخرج ادواته وبدأ في محاوله فتح الباب بكل هدووء. وبعد مجهود كبير نجح عصام في فتحه. "اخيرا فتحته ياعم ياسين، هدخل دلوقتي الشقه وانت ادخل شقتك وخليك جنب الأنسه ريم متسبهاش ابدا، تمام؟

رد عليه ياسين بقلق. "بس أنا قلقان اوي عليك يادكتور عصام، خليني هنا احسن علشان لو حصل حاجه اقولك بسرعه وتهرب من هنا في اسرع وقت." ابتسم عصام بطمئنان. "لا متقلقش عليا، أنا عامل حسابي لكل حاجه، هدخل بسرعه اشوف لو في حد موجود فعلا في الشقه او لا وهخرج بعدها علطول بأذن الله، بس انت متفضلش هنا علشان الناس متخدش بالها مننا، اوك." هز ياسين رأسه بتفهم.

"تمام، أنا هدخل الشقه، بس خد بالك من نفسك كويس ولو حصل حاجه جوه اخرج بسرعه، تمام؟ قرب عصام وفتح الباب ودخل. "حاضر ياعم ياسين، عن اذنك." رد عليه ياسين بقلق وخوف: "اذنك معاك يابني، ربنا يحرصك يارب." قفل عصام الباب خلفه، وياسين تنهد بقلق ودخل لغرفه ريم بنته علطول. لقاها واقفه عند شباك الغرفه. فقرب منها ياسين بقلق. "ريم انتي بتعمل ايه هنا؟ اتخضت ريم منه وبصت عليه بتوتر. "مفيش يابابا، كنت بشم هوا بس، في حاجه ياحبيبي؟

قرب ياسين ومسك ايدها بحنيه واخدها لسرير وقعد معاها عليه. "لا مفيش حاجه ياحبيبتي، بس أنا حابب افضل معاكي هنا نتكلم سوى زي زمان." ابتسمت ريم. "اكيد يابابا، وأنا وحشني الكلام معاك اوي." وعند عصام بعد دخوله الشقه لقى المكان قدامه كله ضلمه. فطلع الكشاف من شنطته واضائه علشان يشوف كويس لأنه فاكر انها شقه قديمه واكيد الكهرباء فيها عطلانه.

بس اللي صدمه اول ما دخل جوه الشقه اكتر انه لقاها مرتبه ونضيفه اوي وكل حاجه تقريبا في مكانها. وهنا عصام عنيه وسعت بزهول. "ازاي الشقه مترتبه كده ونضيفه اوي كمان وهي مهجوره من سنين على حسب كلام العم ياسين معايا؟! فضل يلف في الشقه بزهول وصدمه. وفجأه لما قرب من المطبخ لقى خيال شخص جرى قدامه تجاه غرفه النوم بسرعه كبيره. فبلع عصام ريقه برعب. "ايه ده؟ اللي شوفته ده حقيقي او خيال من عقلي؟

ساد الخوف في قلبه من فكرة ان المنزل مسكون، بس قال "مستحيل أشباح تسكن منزل مرتب ونظيف كده ابدا؟! فقرر انه يروح خلف الخيال ده ويتأكد منه بنفسه. وفعلا جرى خلفه بسرعه ووصل لغرفه النوم ودخلها بقلق وخوف. وفجأه وبص قدامه بصدمه كبيره لما لقى صوره عملاقه لريم فوق السرير قدامه بالظبط وهي بتضحك بطريقه ساحره. فضل وقت مركز في صورتها قدامه بأعجاب كبير. وفجأه فاق من خياله على صوت قفل الباب خلفه بقوه.

فالتفت عصام برعب تجاه الباب. وقبل ما يستوعب حصل ايه هجم عليه شخص من الخلف وضربه على دماغه بعصى كبيره. وعصام حط ايده على رأسه بألم كبير. ولف بسرعه تجاه الشخص ده وبص عليه بصدمه كبيره ووقع على الارض اثر الضربه القويه التي تلقاها. وعنيه مصوبه تجاه الشخص ده قدامه بس بصوره مشوشه سبب اصابته الكبيره. وقبل ما يغلق عينيه بألم قال بزهول وصدمه: "انت؟!!! خلص عصام جملته واغلق عينيه بألم رهيب وذهب لعالم الظلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...