الفصل 6 | من 11 فصل

رواية زوجي الشبح الفصل السادس 6 - بقلم نور محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,456
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

مفيش قدامنا غير طريقة وحدة بس ياعم ياسين. تساعدنا في حل اللغز ده دلوقتي، بس انت لازم توافق عليها الأول. رد ياسين بلهفة وأمل وقال: طريقة إيه يادكتور عصام؟ أنا أكيد موافق طبعًا. ابتسم عصام بتخطيط لما هو قادم وقال:

تمام، أنا بكرة هجيب لك كاميرا صغيرة للتسجيل. وانت المطلوب منك تحطها في غرفة ريم في مكان معين، وبعدها أكيد هنعرف إذا كانت الآنسة ريم بتقول الحقيقة وأحمد جوزها عايش، أو إنها كانت بتمثل علينا من الأول وليه بتعمل كده. إيه رأيك؟ ياسين ابتسم للخطّة بس قال: أنا موافق، بس قلقان أوي من الخطّة دي. رد عليه عصام بتأكيد وقال:

لأ متقلقش، الخطّة دي مضمونة مية في المية. انت الأول سيبها تنام كويس، وبعدها حط الكاميرا مكان ما هقولك. وبعد يومين بالكتير، الكاميرا هتسجل كل اللي هيحصل معاها هناك وهنعرف الحقيقة كلها. تنهد ياسين بتعب وقال: حاضر يادكتور عصام، أنا هعمل كده وبإذن الله نعرف الحقيقة إيه. وقف عصام بسرعة وقال: تمام ياعم ياسين، عن إذنك دلوقتي. الوقت اتأخر وأنا هاجي بكرة الصبح ومعايا الكاميرا بإذن الله. السلام عليكم.

ودّعه ياسين لخارج الشقة بكل احترام، ورجع لبنته ريم تاني. فتح غرفة ودخل بهدوء، وفجأة لقاها قدام شباك بتبص لتحت بشرود. فجرى عليها ياسين زي المجنون وجذبها بقوة وقال بقلق: انتي بتعملي إيه ياريم عند الشباك بالشكل ده؟ ابتسمت ريم بفرحة وقالت: كنت منتظرة أحمد يابابا، عشان هو سابني في غرفة السطح فوق لوحدي وقال بعد ساعة هييجي يقعد معايا هنا في غرفتي. ياسين أخدها بقلق وقعدها على السرير بحنية وقال:

ريم حبيبتي، انتي بتحبي بابا صح؟ هزت ريم رأسها بطفولة وقالت: أكيد يابابا، أنا بحبك أوي ياحبيبي. ابتسم ياسين بحب وقال: وأنا كمان بحبك أوي ياريم، بس أنا عاوز أعرف منك حاجة مهمة. ابتسمت ريم بعدم فهم وقالت: حاجة إيه يابابا؟ قرب منها ياسين ومسد على شعرها بحنية وقال: عاوز أعرف أحمد لما بييجي هنا وبيقولك إيه وبيعمل معاكي إيه؟ ريم توترت من سؤاله وبقى وجهها أحمر من الخجل وقالت:

لأ يابابا، مينفعش أقول الكلام ده عشان عيب. ده كلام خاص بيني وبين أحمد جوزي. ياسين بص عليها بيأس وتنهد بتعب كبير وقال: تمام ياريم، يالا ياحبيبتي الوقت اتأخر ولازم تنامي. ردت ريم باعتراض وقالت: لأ أنا مش هنام دلوقتي قبل ما أشوف أحمد الأول يابابا. روح نام انت وأنا هستناه لوحدي هنا. ياسين تجاهل كلامها ومسك الملاية وغطاها بيها بحنية وقال:

طيب ياريم، انتي تعبانة دلوقتي ومحتاجة الراحة، نامي وأنا هفضل هنا جنبك. ولو جه أحمد أنا هصحيكي فورًا، تمام؟ ابتسمت ريم بسعادة وقالت: حاضر يابابا، أنا هنام. يالا، تصبح على خير ياحبيبي. قعد ياسين جنبها بتعب وشفقة وقال: وانتي من أهله ياحبيبتي. نامت ريم وياسين فضل جنبها الليل كله بخوف عليها. وفي الصباح، رن عصام على ياسين الأول، وطلع ياسين فتح الباب ليه وقال: صباح الخير يادكتور عصام، عامل إيه؟ رد عصام ببسمة:

الحمد لله ياعم ياسين، أنا جيت زي ما اتفقنا والكاميرا أهيه زي ما قولت لحضرتك. انت هتحطها في غرفة ريم في مكان مخفي وتشغلها، وهي هتبدأ تسجل كل اللي بيحصل مع الآنسة ريم جوه الغرفة. وبعد يومين هتاخدها تاني عشان نعرف الحقيقة تمام. هز ياسين رأسه بتفهم وقال: تمام، أنا فهمت. بس أنا قلقان أوي من الموضوع ده. رد عليه عصام بتفهم لحالته وقال:

أنا حاسس بيك ياعم ياسين، بس صدقني دي الطريقة الوحيدة عشان نعرف ريم مخبية إيه عننا. مش انت عاوز ترتاح من الحوار ده كله؟ رد عليه ياسين بتعب وقال: أيوه، نفسي أعرف الحقيقة وأرتاح والله يابني. قرب عصام منه وحط إيده على كتفه بدعم وقال: إن شاء الله هنعرف الحقيقة كلها. وأنا كمان منمتش الليل كله وأنا بتفكر في حل للغز ده، بس بدون فايدة. عشان كده عاوز أعرف حقيقة اللغز ده بأي تمن. عليه ياسين بحزن وقلق وقال:

تمام، أنا هدخل أعمل كده دلوقتي قبل ما ريم تصحى. عن إذنك. عصام ببسمة: إذنك معاك ياعم ياسين. وفعلاً ياسين دخل وحط الكاميرا في مكان مخفي زي ما طلب منه عصام بالظبط وشغلها. وعدى باقي النهار مكنش فيه أحداث جديدة. لكن بالليل في غرفة ريم، كانت تجلس على سريرها بملل حتى سمعت صوت طرق الشباك. فجرت عليه بفرحة كبيرة وفتحته وقالت: ادخل بسرعة يا أحمد. مجتش ليه امبارح بعد ما سبتني؟ أنا استنيتك هنا كتير بس انت مجتش برضه.

دخل أحمد الغرفة وابتسم لها بحب وقرب حضنها بشوق وقال: أنا آسف ياقلبي، بس كان عندي شغل مهم امبارح ومقدرتش أجي أشوفك. بس أنا النهاردة هقعد معاكي لصبح ومش هسيبك أبداً. بادلته ريم العناق بحب وقالت: أنا بحبك أوي أوي يا أحمد. خليك معايا هنا على طول، متسبنيش تاني. انت بتمشي ليه كل يوم؟ بعد عنها أحمد بأسف وقرب قبلها في شفا*يفها بحنية وقال:

معلش ياحبيبتي، بس غصب عني بعمل كده. أنا لو بإيدي اختطفك من هنا لمكان بعيد وأفضل معاكي دايمًا. لمعت الفرحة في عين ريم وقالت: أحمد، أنا عاوزة أروح معاك لمكان بعيد ونفضل سوى مع بعض بعيد عن الكل هنا. قرب منها أحمد وحملها بعشق وقال: حاضر، قريب أنا هاجي اخطفك من هنا لمكان تاني جميل أوي زيك وهنفضل سوى على طول. ريم بصت عليه بحب ودفنت وجهها في رقبته بخجل. وأحمد حطها على السرير بعشق، وبعدين...

وبعد مرور يومين، عصام اتصل على ياسين وطلب منه إحضار الكاميرا لفتحها. وفعلاً ياسين عمل كده. وذهب لمنزل عصام بعد ما قفل المنزل كويس على ريم وهي نايمة جوه. وفي الصالون الخاص بمنزل عصام، جلس ياسين وأمامه عصام ومعه اللاب الخاص به. ثم وصل الكاميرا به وفتحها وقال: تعالى ياعم ياسين، جه وقت كشف حقيقة اللغز ده وأخيراً. قرب منه ياسين وقلبه بيدق بعنف وقلق وخوف وجلس جنبه. وبعد دقائق بدأ تشغيل الفيديو.

وفي البداية كان الوضع مستقر في غرفة ريم، لكن بعد حلول الليل بدأ الحقيقة في الظهور. وياسين وعصام بقوا يتابعوا بذهول حتى حدثت الصدمة الحقيقة بجد و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...