الفصل 9 | من 11 فصل

رواية زوجي الشبح الفصل التاسع 9 - بقلم نور محمد

المشاهدات
25
كلمة
2,220
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

حمزه بندم كبير ووجع على اللي عمله زمان وبسببه دمر حيات كل اللي حوليه وقال: "احمد فعلا مات قبل سنتين ياياسين، واللي كان بيظهر لريم بنتك بعد وفاة زوجها هو زياد اخو احمد التوأم." ياسين نزلت عليه الصدمه زي الصاعقه وقال: "انت بتقول اييه؟!! انت مش ابنك زياد مات بعد ولادته بشهر بسبب اللي حصل معاه وقتها ياحمزه." رد حمزه بحزن وقال: "لا ممتش ياياسين، انا خبيته في وقتها عن الناس كلها من خوفي عليه وياريتني ماعملت كده." عصام قرب

من ياسين بعدم فهم وقال: "مين زياد ده كمان؟ انا مش فاهم حاجه، وازاي كان بييجي لريم وهي معرفتش انه مش زوجها احمد؟ اجابه حمزه بحزن وقال: "ده لان زياد توأم احمد المطابق، وبعد اللي حصل معاه زمان انا خبيته وقولت انه مات علشان احميه، وكان بيظهر قدام الكل على انه احمد اخوه." حمزه بندم وكمل:

"وانا اللي طلبت منهم يعملوا كده، يعني ريم كانت بتلعب معاهم هما الاتنين بس هي كانت فاكره انهم واحد علشان انا حذرتهم ميظهروش قدام أي حد مع بعض، ودي كانت اكبر غلطة انا عملتها." عصام بتشتت وصدمه: "طيب انت ليه عملت ده كله؟ رد حمزه بحزن وندم ودموع: "علشان احمي ابني، كنت خايف عليه يقتلوه مني بعد ما خطفوه هو لسه مولود، انا هحكيلك حصل ايه من الاول." *** **flash back قبل سنين طويلة**

بعد ما حمزه مراته ولدت وربنا كرمه بولدين توأم زي القمر، حمزه كان فرحان أوي بيهم، بس في نفس اليوم في شخص دخل غرفه مراته وخطف واحد من الولدين من جنب امه وهي لسه مغمى عليها من اثر البنج وخرج بسرعة. دخل حمزه بعد وقت علشان يطمن على عياله وفجأه لقى طفل من الطفلين مفقود، فجرى حمزه بجنون على مكان ابنه وفضل يفتش عليه وبعدها قال برعب: "ابني التاني راح فين؟ انا من شوية بس شفته هنا جنب امه واخوه."

خرج زي المجنون وفضل يدور عليه في كل مكان، وياسين شاف حالته فجرى عليه وقال بقلق: "مالك ياحمزه انت بتجري زي المجنون كده ليه؟ حمزه بخوف على ابنه: "ابني اتخطف يا ياسين من جنب امه واخوه، انا روحت لمدير المستشفى وشوفت الكاميرات وفعلا في شخص ملثم دخل خطف ابني." ياسين بصدمه: "اييه انت بتقول ايه؟ طيب مين ممكن يعمل كده؟ انت عندك اعداء يعني ياحمزه؟ حمزه فكر شوية وقال: "مفيش غيره عماد النوردي يعمل كده علشان ينتقم مني."

ياسين بصدمه وعدم فهم: "ينتقم منك ليه؟ انت عملتله ايه؟ حمزه بخوف وقلق: "انا... انا ضربت ابنه بالعربية من شهرين وهو مات، بس ده كان بدون قصد صدقني، حتى الشرطة اثبتت برائتي لان ابنه اللي كان الغلطان وقتها، بس هو قال هياخد حقه مني بإيده، اكيد هو السبب عاوز يحرمني من ابني زي ما قتلت ابنه وحرمته منه." ياسين بصدمه: "كل ده حصل وانا معنديش علم بيه ياحمزه." حمزه:

"انا اسف ياياسين بس انت كنت مشغول كمان في مشاكل حمل مراتك وانا مكنتش عاوز ازيدها عليك." ياسين بتفهم: "طيب والعمل دلوقتي؟ هتسيبه يقتل ابنك ياحمزه؟ حمزه بخوف واصرار: "لا طبعاً، انا هعمل المستحيل لازم ارجع ابني بخير لحضني تاني بأي تمن." وفعلا حمزه بلغ الشرطة وقلب الدنيا كلها على ابنه وفضل شهر كامل يدور عليه زي المجنون لغاية ما في يوم نجحت الشرطة اخيراً في انقاذ الطفل حمزه ورجع ليه تاني.

بس للأسف كان مريض وضعيف جداً لانه بعد عن امه شهر كامل وهو لسه مولود جديد، بس حمزه مسكتش وسفره بره مصر وفضل يعالجه لغاية ما رجع كويس تاني الحمد لله، وبعد رجوعه لمصر عرف حمزه ان عماد لسه بيدور على ابنه ده وعاوز يقتله بأي تمن، فقال حمزه ان زياد ابنه مات بره مصر من خوفه عليه وفضل مخبيه عن الكل. وعماد بعد ما عرف بموت ابن حمزه ناره بردت وقال: "كده اخدت تاري منه وخسر ابن من عياله بسببي زي ما قتل ابني كمان."

وحمزه من خوفه على زياد فضل مخبيه عن الكل ومحدش كان يعرف سر وجوده غير حمزه وامه واخوه احمد بس، وطبعاً كبر زياد واحمد مع بعض بس الناس مكنتش تعرف غير احمد، وحتى لو ظهر زياد قدامهم كان بيقولهم انا احمد لان ابوه حمزه طلب منه يعمل كده، بس ده زاد من غيرة زياد لاخوه احمد لانه قدام الكل هو المفضل والحقيقي وزياد كان مجرد ظل لاحمد اخوه قدام كل الناس.

وبعد ظهور ريم في حياتهم كانت بتلعب ديما مع احمد وزياد وهي متعرفش انهم اتنين مش واحد لانهم مكنوش بيظهروا مع بعض قدامها، وده بسبب أوامر حمزه طبعاً. وبعد ما كبروا سوى احمد وزياد حبوا ريم أوي وتعلقوا بيها جداً وهي كمان حبتهم سوى وهي فاكرة انها بتحب احمد بس لانها متعرفش بوجود زياد اخوه.

وفي يوم من الأيام احمد ذهب لعمه ياسين وطلب ايد ريم منه، وريم كانت فرحانة أوي بالخبر ده وابوها ياسين كان فرحان كمان، بس كان في شخص تاني زعلان أوي ومعصب جداً، وده طبعاً زياد، فذهب لابوه حمزه وقال بغضب: "انت ازاي توافق على الجواز ده يابابا؟ حمزه بعدم فهم: "اهدي يابني انت قصدك على جواز مين؟ زياد بحده: "جواز احمد وريم! ازاي توافق انه يجوزها وانت عارف اني كمان بحبها." حمزه ببرود: "وموفقش ليه يازياد؟

انت عارف ان ريم بتحب احمد وهو كمان بيحبها." زياد بضيق: "بتحبه علشان متعرفش بوجودي، هي كانت ديما تلعب معانا احنا الاتنين يعني بتحبنا احنا الاتنين زي بعض." حمزه بنفي: "لا هي بتحب احمد بس يازياد، وحتي لو انت بتحبها بس متقدرش تتجوزها لانها زي ما قولت متعرفش بوجودك." زياد بجنون ودموع: "طيب انا ذنبي ايه؟ ليه حرمتني من حياتي ومن وجودي قدام الناس وحكمت عليا ابقى ظل لابنك احمد." رد حمزه بحزن عليه:

"انا عملت كده من خوفي عليك يازياد يابني، عماد ده كل الناس هنا تعرفه ولو سرك انكشف عماد هيعرف اني كذبت قدام الكل علشان احميك منه وهييجي يقتلك مني." زياد بدموع: "ياريتُه قتلني زمان وارتحت من ده كله يابابا، انا اصلا عايش بدون هوية او اسم قدام الناس هنا يعني ميت في نظر الدنيا كلها، وفي البيت هنا بس بحس اني لسه عايش." حمزه دموعه نزلت عليه بحزن وقرب منه وقال:

"انا اسف عارف اني ظلمتك اوي يازياد يابني، بس حط نفسك مكاني، انا لما انت اتخطفت انا اتعذبت وكنت خلاص هموت عليك من الخوف، وبعد ما رجعت ليا تاني الروح ردت فيا من اول وجديد، انا اب ومستعد اعمل أي شئ علشان احافظ على عيالي من الأذى." زياد بص عليه بحزن بس حمزه بعند وقال: "يبقى لازم توقف الجواز ده بأي تمن يابابا، لاني مش هسكت لو احمد اخد ريم مني المرة دي، انا مستعد اعمل أي شئ وريم تبقى ملكي انا." حمزه اتصدم منه وقال:

"انت قصدك ايه يازياد بالكلام ده؟! زياد بجنون واصرار: "قصدي لو عاوز تحافظ على حيات ابنك احمد وتنقذه مني لازم توقف الجواز دي بأي طريقة." *** **back الوقت الحاضر** حمزه بدموع: "وطبعاً انا حاولت اوقف جواز احمد من ريم بس مقدرتش اعمل كده، وزياد جن جنونه بعد ما عرف ان جواز احمد وريم تم، وانا كنت مرعوب على احمد وروحت لزياد وترجيته علشان ينسى ريم ويشوف واحدة تاني بس هو رفض وهددني انه هيخلص من احمد."

"وفعلا بعد فترة سمعت بخبر موت ابني احمد في حادث عربية، وطبعاً شكيت في زياد وروحت واجهته وهو اعترف وقال انه السبب في موت احمد اخوه، وانه حذرني قبلها انه هيعمل كده وانا اللي مسمعتش كلامه." "وبعد موت احمد زياد بقى مجنون رسمي وكل شوية يهددني لو ياسين او ريم عرفوا سره هيخلص من ياسين كمان وأي شخص هيقف في طريقه حتى لو كان انا." عصام وياسين تابعوا قصته بصدمة حقيقية، وياسين قال:

"يعني بعد موت ابنك احمد ريم كانت بتقول الحقيقة وزياد ابنك كان بيشتغل حالتها علشان يفضل معاها." حمزه هز رأسه بحزن دفين وقال: "والله انا حاولت كتير امنعه وكنت هبلغ عنه كمان بس مقدرتش اعمل كده، مهنش عليا اخسره هو كمان بعد ما خسرت اخوه." ياسين بغضب: "يعني مهنش عليك ابنك وهانت عليك بنتي انا ياحمزه؟

ابنك الحيوان كان بييجي يقرب من بنتي ويستغل حالتها النفسية وكمان حملت منه وضربها علشان تسقط ابنه ومينكشفش قدامنا، وكل ده انت عندك علم بيه من الأول وخبيته عني علشان خايف على ابنك." حمزه قرب منه بندم ودموع وقال: "سامحني ياياسين، انا سكت عن ده كله مش من خوفي عليه هو لا والله من خوفي عليك انت ياخويا، ابني بقى مجنون وممكن يقتل أي حد بدم بارد من جنانه." رد عصام بغضب أعمى وقال:

"وحتى لو بقى مجنون ده مش مبرر إنك تخبي عن عم ياسين الحقيقة دي وتسيب ابنك يتسلى ببنت اخوك بالطريقة القذرة دي." ياسين قال بدعم ودموع: "أيوه عصام عنده حق، انت دمرتني وضيعت شرفي كمان ياحمزه علشان ابنك، انا عمري ماكنت اتخيل إنك تعمل فيا كده يابن ابويا وامى." حمزه نزلت دموعه زي الشلال من الندم وقال:

"انت عندك حق في كل كلمة قولتها ياياسين، انا فعلاً غلط أوي إني خبيت عليك من الأول، ارجوك سامحني والله انا الندم بياكل في قلبي على اللي حصل ده كله بسببي، بس... فجأة سكت حمزه لما تذكر شئ مهم وقال: "ياسين انت سبت بنتك ريم لوحدها في البيت او معاها حد ياخد باله منها؟ وهنا ياسين عنيه وسعت بصدمة ورعب بعد ما تذكر إنه سابها فعلاً لوحدها وقال بقلق: "أيوه انا سبتها في البيت لوحدها ياحمزه، بس انت ليه بتسأل؟!

بلع حمزه ريقه برعب بعد ما تذكر كلام ابنه زياد وقال برعب حقيقي على ريم: "ياسين انت لازم تلحق بنتك فوراً، زياد ناوي يخطفها وياخدها بره مصر كلها ومش هتقدر تشوفها تاني أبداً." عصام وياسين بصوا لبعض بصدمة حقيقية وقولوا مع بعض برعب: "ايييه؟!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...