ريم ارتعبت منه وأحمد قرب منها بغضب، وكاد أن يضربها في بطنها لينزل الجنين. فجأة، الباب الغرفة اتفتح ودخل والد ريم بقلق، خائفًا من صرخة ريم العالية. وهنا كانت الصدمة بجد. ريم كانت على الأرض وهي ماسكة بطنها بألم كبير. فجرى عليها ياسين، أبوها، برعب وقال: "ريم حبيبتي مالك؟ انتي كويسة؟ ريم بصت عليه بألم كبير وحست أن في سائل نزل منها، فقالت بخوف على البيبي: "بابا الحقني، البيبي هينزل يابابا، ارجوك انقذ ابني بسرعة."
ياسين تسمر مكانه من الصدمة، وبص عليها لقى الأرض بقت تحتها دم. فحملها بسرعة ورعب عليها وقال: "اهدي ياريم ياحبيبتي، أنا معاكي، انتي هتبقى بخير." خرج ياسين من الشقة جاريًا بريم وركبها العربية. وفي وقت قياسي وصل للمستشفى. وبعد وقت، خرج الدكتور من عند ريم. فقال ياسين بقلق على بنته: "بنتي كويسة يادكتور؟ حصل معاها إيه؟ رد الدكتور بأسف: "هي بقت كويسة الحمد لله، بس هي للأسف وقعت على بطنها بقوة، فنزل الجنين. ربنا يعوض عليها."
ياسين بصدمة: "انت بتقول إيه؟ جنين إيه؟ أنا بنتي مش حامل أصلاً؟! الدكتور بأعتراض: "لا يافندم، بنت حضرتك كانت حامل في شهر تقريبًا، وهي حاليًا ضعيفة ومحتاجة رعاية كبيرة." ياسين سمعه وبقى عقله خلاص هيقف من الصدمة وعدم الفهم. بس قال: "تمام يادكتور، شكراً تعبتك معايا." الدكتور بأحترام: "ده واجبي يافندم، بالشفا إن شاء الله، عن إذنك." ياسين هز رأسه وهو لسه مش مستوعب حاجة. وبعد وقت، دخل عند بنته ريم، لقاها بتعيط.
فقال: "ريم انتي كويسة يابنتي؟ ريم بدموع: "البيبي نزل، مش كده يابابا؟ متكذبش عليا، البيبي مات صح؟ ياسين قلبه وجعه على حالتها، بس الغضب سيطر عليه. فقرب منها وقال: "أيوه البيبي مات ياريم، وده من رحمة ربنا عليكي. أنا عاوز أعرف إزاي حصل ده؟ انتي حملتي إزاي ومن مين؟ ردت ريم بخوف منه: "مانا قولتلك الحقيقة يابابا، أحمد ممتش، صدقني، وهو السبب في موت ابنه كمان." ياسين بص عليها بغضب كبير، وخلاص فاض بيه الأمر منها.
فقال بصراخ: "كفاية بقى جنان ياريم، حرام عليكي. أنا تعبت بجد، طول السنتين اللي فاتوا وانتي بتقولي كده. زوجك أحمد مات خلاص، إفهمي بقى. أحمد مبقاش موجود معاكي، أنا شوفت جثته بعيني يابنتي، صدقيني بقى." انهارت ريم وبقت حالتها صعبة أوي، وفضلت تصرخ بقوة وهي بتكسر كل حاجة حوليها بجنون.
وقالت: "لا مستحيل، انت بتكذب عليا، أحمد ممتش. أنا بشوفه كل يوم معايا، هو بييجي يقعد معايا الليل كله وبلمسه كمان يابابا، صدقني أنا بقول الحقيقة." فضلت ريم منهارة قدامه. وياسين خاف عليها أوي، فنادى على الدكتور، اللي دخل عطاها حقنة مهدئ. وقال: "المريضة حالتها صعبة أوي، ولازم متضغطش عليها بالطريقة دي تاني، علشان ممكن تدخل في غيبوبة بسبب الضغط النفسي." ياسين قعد جنب
بنته بحزن دفين عليها وقال: "حاضر يادكتور، مش هضغط عليها تاني أبداً." الدكتور علق محلول لها لأنها ضعيفة أوي. وياسين قعد جنبها بحزن ومسد على جنبيها بحنية وقال: "آسف ياحبيبتي، أنا عارف ضغطت عليكي أوي، بس أنا نفسي تتحسن حالتك دي، أنا قلبي بيتقطع عليكي يابنتي، انتي الباقي من عيلتي بعد وفاة أمك، ربنا يشفيكي ليا يارب." وبعد وقت، خرج ياسين وساب ريم ترتاح. وفجأة، لقى أخوه دخل
جاري وهو بينهد بتعب وقال: "ياسين طمني على ريم، بنتك بقت كويسة دلوقتي؟ ياسين قرب منه بدموع وحضنه بتعب وقال: "حمزة، أنا تعبت من يوم وفاة ابنك وأنا حيات بنتي ادمرت وبقت حالتها صعبة أوي ومش عارف أعمل معاها إيه؟ حمزة طبطب عليه بشفقة وقال: "اهدي يا ياسين، ده قضاء ربنا. وبعدين انت عارف ريم كانت بتحب أحمد قد إيه، لأنهم من الطفولة علطول مع بعض في كل وقت. خدها لدكتور تاني يشوف حالتها، وبإذن الله هتبقى أحسن من الأول كمان."
تنهد ياسين بتعب كبير وقال: "أنا طول السنتين بلف بيها مصر كلها، مفيش دكتور نفسي مرحتلوش ليه يا حمزة؟ صدقني لغاية ما تعبت من اللف بيها." حمزة بحزن: "حاول تاني، وربنا أكيد هينصرك المرة دي." ياسين سمعه. وفجأة، جه على باله اللي حصل. فقال: "أيوه صحيح ياحمزة، أنا عارف إنك ستر وغطى عليا، علشان كده أنا عاوز أقولك اللي حصل معايا النهاردة." حمزة بانتباه: "حصل معاك إيه يا ياسين؟ ياسين بدأ سرد كل اللي حصل معاه لحمزة أخوه.
وكمل بغضب: "وكل ما أسألها بقت حامل إزاي، تقولي أحمد كان عندي. وأنا عقلي خلاص هيقف من التفكير، أنا بنتي مش بتخرج من البيت من يوم وفاة زوجها، وبسبب حالتها الصعبة أنا مش بخرجها من البيت أبداً، يبقى إزاي حصل ده؟ نفسي أفهم! حمزة بتفكير: "تصدق عندك حق فعلاً، حتى أنا مش قادر أفهم ده حصل إزاي. بس انت لازم تاخدها لدكتور تاني في أسرع وقت، بنتك حالها بيدمر أكتر مع الوقت يا ياسين." ياسين قعد وحط
إيده على رأسه بتعب وقال: " عندك حق، أنا هاخدها بكرة لدكتور تاني يشوف حالتها." قعد حمزة جنبه وحط إيده على كتف ياسين بمواساة وقال: "ربنا يقويك يا حبيبي، وبإذن الله هتبقى أحسن، ادعي انت بس." ياسين بتعب: "يارب، اقف معايا يارب." وفي الليل، ياسين أخد ريم للبيت تاني بعد ما بقت أحسن شوية. ونامت في غرفتها. وياسين فضل جنبها لغاية ما نامت خالص، وبعدها خرج يرتاح هو كمان. وبعد وقت قليل، صحيت ريم على صوت طرق على الشباك الغرفة.
فقامت بتعب وفتحت الشباك. لقت أحمد قدامها. أول ما شاف حالتها نزل بسرعة وأخدها في حضنه بقلق وقال: "ريم حبيبتي، انتي كويسة؟ ريم عيطت في حضنه وقالت: "البيبي مات يا أحمد، وأنا زعلانه أوي عليه." أحمد بشفقة: "خلاص اهدي، وهنجيب غيره ياحبيبتي، مش أنا معاكي أهو." بعدت عنه ريم بفرحة وقالت: "بجد يا أحمد؟ أنا عاوزة بيبي تاني دلوقتي." قرب أحمد وقبلها بحنية على شفايفها وقال: "حاضر ياقلبي، نجيب بيبي تاني دلوقتي." وسابها وفتح الدولاب
وأخرج منه قميص حلو وقال: "خدي البسي ده وتعالي نجيب بيبي تاني ياحبيبتي." قربت ريم بفرحة منه وأخدت القميص بسرعة وقالت: "حاضر، خمس دقايق بس، أوعى تمشي." أحمد قعد على السرير ببسمة وقال: "مش همشي، أنا هنا علشانك ياريم." فرحة ريم جداً ودخلت تغير هدومها بسرعة. وعند ياسين، بعد منتصف الليل قام وصلى قيام الليل والفجر. وفضل يدعي لبنته إن ربنا يشفيها. وبعدها قال: "لازم أروح أطمن على ريم، الدكتور قال مسبهاش لوحدها الفترة دي."
وفعلاً ياسين ذهب لغرفة ريم وخبط عليها الأول. وبعدها فتح الباب بهدوء. وهنا كانت الصدمة. تسمر مكانه بذهول من الصدمة الكبيرة لما لقى ريم بنته على السرير هي و......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!