منى دخلت المطبخ علشان تجهز الأكل ومراد كان واقف بيتابعها. مراد: ممكن أساعدك؟ منى: اتفضل. منى: كده تمام قوي الأكل جاهز، يلا طلعه على السفرة وأنا هجيب العصير وأجي. مراد: حاضر. خلصوا أكل ومنى قامت لم الأطباق اللي على السفرة. منى: أطلب منك طلب؟ مراد: اتفضلي، إنتي بتستأذني يا منى؟ منى: ممكن تنام معايا النهارده في الأوضة يا مراد لو سمحت؟ أنا خايفة جداً وقلقانة ومش عارفة أنام لوحدي. مراد: ما ترددش طبعاً.
هو كان حابب قربه من منى. ناموا سوا في نفس الأوضة. كانت منى فرحانة قوي بس حاولت إن هي تخبي. ومراد كان حاسس بحاجات كتير تجاه منى بس مش عارف هي إيه. مشاعر متلخبطة بينهم هم الاتنين. منى قامت. كانت الساعة اتنين الظهر. دخلت الحمام أخذت شاور واتوضت وبعد كده صلت الظهر وجهزت فطار. دخلت لمراد تصحيه. منى: مراد قوم يلا الوقت اتأخر. مراد: سيبني نايم شوية. منى: على فكرة الساعة اتنين الظهر.
مراد: إنتي سايباني نايم لحد دلوقتي ليه يا منى؟ منى: أنا والله راحت عليا نومة. قوم بقى عشان تلحق تصلي الظهر. مراد: حاضر. مراد: إحنا عندنا النهارده تجمع، بنتجمعوا كل سنة بين المصريين والعرب. منى: بجد؟ أنا كنت مخنوقة قوي من حبسة البيت. كويس إننا هنخرج وهنشوف مصريين وعرب، دي أحلى خروجة يا مراد. مراد: تمام، جهزي نفسك.
منى لبست فستان لونه بينك وفيه وردة سمراء صغيرة وكان واسع عليها قوي. ما كانتش حاطة أي ميك اب بس كانت زي الملكة. مراد مبهور بيها وبجمالها. مراد راح الحفلة وبالصدفة قابل أحمد صاحبه. أول ما شافه هو ومنى ما صدق وراح يسلم على منى. منى ما كانتش طايقاه وكانت مش عايزة تسلم عليه، بس هي حاولت تتعامل معاه طبيعي علشان خاطر مراد ما يحسش بحاجة.
مراد حس إن أحمد معجب بمراته، بس هو مش عايز يضايق منى علشان هي كان نفسها تخرج من الحبس اللي هي فيه. وعارف إن هي من امبارح وهي كانت زعلانة جداً ومتضايقة. قعدت منى واتعرفت على ناس كتير جداً مصريين وعرب. بس وهو قاعد على الترابيزة سمع ناس في الترابيزة اللي جنبه بيتكلموا عليه بطريقة مش كويسة. واحد منهم بيقول:
الشخصية: الواد اللي قاعد هناك ده الأعرج اللي اتجوز بنت جميلة جداً. الواد ده مصري ومهندس وعنده شركة هنا بس أعرج ومش حلو متجوز بنت جميلة جداً. رد عليه؟ الطرف التاني: بنت جميلة فعلاً وصغيرة. مش عارفة اتجوزت وعلى إيه. مراد راح لمنى وكانت الغيرة بتاكل فيه. مراد: يلا يا منى، إحنا اتأخرنا. منى: لسه بدري، أنا عايزة أقعد شوية. بجد القعدة معاهم ما تشبعش منها. مراد: مرة تانية إن شاء الله، يلا بس. منى: ليه كده؟ سيبني شوية.
مراد: قلت لك يلا. منى خافت وخرجت بس كانت محرجة جداً اللي هو علي صوته عليها قدام الناس. وبعد كده دخلوا البيت. مراد: إنتي عاجبك إيه اللي حصل؟ إنتي عاجبك نظرات الرجالة ليكي؟ منى: إنت بتقول إيه؟ إنت واعي للي إنت بتقوله؟ مراد: إنتي فاكرة نفسك إيه؟ فاكرة نفسك مين؟ إنتي عاجبك اللي كانوا بيقولوه عليكي؟ منى: بيقولوا عليا إيه؟ مراد زقها جامد واتخبطت في الحيطة وبعد كده. مراد: إنتي تتحبسي في البيت، إنتي مش هتطلعي.
منى: إنت فاكرني إيه؟ إنت فاكرني جارية عندك؟ لا طبعاً. مراد راح ضربها بالقلم وزقها وشدها من شعرها. وبعد كده منى وقعت في الأرض.
ومراد سابها وطلع قعد في الصالة. بعد وقت طويل مراد هدي ورجع الأوضة. كانت منى اغمى عليها. مراد فضل يعيط وكان منهار حرفياً. فضل يفوق في منى وحاول يشيلها كتير بس ما كانش قادر عشان عجزه. جاب الميه وفوقها. وبعد كده منى قامت معاه بس ما كانش قادرة وحطها على السرير. وبعد كده طلع لها هدوم. بعد هدومها، قلة مرمطة ووشها اللي كان متبهدل من الكدمات. وقام حضر الفطار وجهزوا على السفرة. وقال لها أسف على الجريمة اللي حصلت في المطبخ.
منى فضلت ساكتة ومش بترد. وبعد كده مراد فضل يأنب في نفسه على اللي عمله مع منى. منى قامت لم الأطباق وروقت المطبخ وكانت متضايقة جداً من منظر المطبخ بس ما رضيتش تجرح مراد. قد إيه هي إنسانة جميلة وهو دخل وراها المطبخ وهي بصت له بعتاب وهو اتضايق من نفسه جداً إن هي ما رضيتش تجرحه رغم هو جرحها كتير. مراد: ممكن أتكلم معاكي شوية؟ منى: أنا مش قادرة أتكلم، ممكن تسيبني لوحدي؟ مراد: طبعاً.
اداها الحرية المطلقة وسابها وخرج يتمشى شوية. وبعد كده منى كلمت مامة مراد وحكت لها على كل اللي حصل. ومامته اتضايقت جداً وتأسفت لها كتير وقالت لها إن هي تستحمله عشان هو بيحس بالعجز. واتلاقت إن هي ما تسامحوش بسهولة عشان ما يرجعش يعمل معاها نفس اللي عمله امبارح. وبعد كده مراد رجع من الشغل. كانت منى قاعدة قدام التلفزيون بتتفرج على فيلم كرتون. مراد: أنا عايزة أتكلم معاكي لو سمحت، ما ترفضيش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!