الفصل 4 | من 18 فصل

رواية زوجي ولكن بالغصب الفصل الرابع 4 - بقلم منة سمير

المشاهدات
33
كلمة
1,147
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات لما أدهم عرف مكان منه وخدها معاه بيته. طلبت منه الطلاق بس هو قالها: "هو أنا دافع فيكي مليون جنيه عشان أطلقك؟ منه بصدمة من حديثه: "إيه؟ أدهم بسخرية: "إيه إيه اللي سمعتيه يا حلوة." منه ببكاء من حديثه، فهذا يعني أن والدها باعها مقابل الفلوس: "انت كداب، بابي عمره ما يعمل كدا فيا." قوي من يد أدهم، هو على خدها الرقيق. صرخت منه على أثر تلك الصفعة بعنف، ثم جذبها من شعرها قائلاً بحدة:

"بت انتييي لسانك ميطولش عليا بكلمة من هنا ورايح، وعملتك السودا اللي عملتيها دي هعدهالك بمزاجي لأنك لسه متعرفنيش كويس." منه ببكاء وهي تمسك يده التي يشد بها شعرها: "سيب شعري." يجذبها بعنف. منه أكثر فشهقت من الألم: "أنا هنا اللي بدي الأوامر وأقول إيه اللي يمشي وإيه اللي ميمشيش، انتي سامعة؟ منه: "حاضر سامعة، بس سيب شعري لو سمحت هيتقطع في إيدك." في فيلا جاسم والد منه وزوجته سارة.

كان جالسًا في مكتبه يضع وجهه بين يديه يفكر في أمر ما. قاطعت شروده سارة عند دخولها المكتب. سارة باستغراب: "مالك بقالك بتاع 4 ساعات قاعد هنا مش بتطلع من المكتب ليه؟ جاسم بتنهيدة: "منه... مش عارف هي فين دلوقتي، ولا أدهم هيعمل فيها لما يلاقيها." سارة بلامبالاة: "هيعمل فيها إيه يعني؟ ماهو خلاص بقى جوزها، هتخاف عليها أكتر منه يعني؟ جاسم: "لأ، حاسس إني ظلمتها في الجوازة دي، وبعدين جوزها إيه؟

يسارة ما أنتي عارفة كويس أوي اللي فيها، وإنها مكانتش تعرف حاجة عن الموضوع دا، وإنها بتحب الواد حازم." سارة باستعطاف مصطنع: "يا حبيبي انت ظلمتها في إيه بس؟ مش أدهم عرض عليك إنه هو اللي هيتولى الصفقة دي وهيتولى أي خسائر هو على حسابه؟ اللي من غيرها كان زمانا قاعدين في الشارع دلوقتي، وهو مش هيعمل كدا أكيد بدون مقابل، هو اللي طلب يتجوزها، ومنه أكيد لما تعرف دا هتعذرك، هي ميرضهاش إننا كنا نقعد في الشارع."

سمع كلامها اللي زي السم واقتنع بيه، أو حاول يقنع نفسه بيه عشان يرضي ضميره بس مش أكتر. وعزم في نفسه إنه بكرة هيروح لأدهم ويتكلم معاه. في أماكن السهر اللي بيسهر فيها أخو البطل بتاعنا إياد. كان قاعد وسط صحابه بيتكلموا وبيضحكوا، بس إياد المرة دي كان متغير، مكنش بيهزر معاهم زي عادته. عز بمرح: "إيه ياد اللي واكل عقلك كدا؟ أحمد: "آه مالك من أول القاعدة وانت مش في المود." إياد: "مافيش، شوية مشاكل بس في الشركة." مراد:

"وانت مالك ومال الشركة؟ ما الحاجات دي المسؤول عنها أخوك أدهم." إياد: "أدهم بقالي يومين مش بشوفه ولا أعرف عنه حاجة. غير كدا، هو مانعني إني أروح الشركة، مبعرفش هو راح الشركة ولا لأ إلا من زينا." أصدقاؤه: "يعم روّق كدا، وإن شاء الله خير هتلاقيه مشغول في شغل ولا حاجة." وكمل إياد سهره معاهم واندَمَج في المود، إلا أن... قاطع اندماجه هذا صوت أنثوي يعرفه جيدًا ولكنه يتظاهر بأنه ينساه. التفت إلى مصدر الصوت، ثم قال بصدمة:

"لينا! نرجع تاني لأدهم ومنه. داخل غرفة أدهم، كانت منه قاعدة متكورة على نفسها على السرير بتعيط، وعينيها بتفتكر اللي حصلها ومعاملة أدهم القاسية ليها، وضربه ليها. تحت إن شفايفها انجرحت ونزفت. وفجأة لمعت عينيها بالأمل لما افتكرت حازم وقامت جري من مكانها تكلمه، بس اتنهدت بحزن ويأس لما عرفت إن أدهم خدها من الشقة قبل ما تاخد فونها أو هدومها حتى.

تحت في الطابق السفلي كان أدهم في المكتب بيخلص شوية شغل. اتأخروا عنده. قضى بعد الوقت عنده، بعدين طلع لمنه في أوضته فوق. انتهزت منه فرصة عدم وجوده معاها في الأوضة وقامت تاخد شاور، يمكن تفوق شوية. بس نست إنها مجبتش معاها هدوم، فلبست البرنس بتاعه وخرجت. في اللحظات دي كان أدهم فتح باب غرفته ودور عليها بس ملقهاش. ولسه كان رايح ناحية الحمام بيشوفها فيه. فتحت منه باب الحمام، لاقته في وشها.

شهقت بخضة وبخوف. منه ورجعت كام خطوة لورا. نظر إليها أدهم من أسفلها لأعلاها بنظرات جريئة. توترت منه من نظراته دي، ولكنه لاحظ الجرح اللي تحت شفايفها. جت منه إنها تمشي من قدامه، مسكها من إيدها، فبقى وشها مقابل وشه. نظر في عيونها مباشرة: "رايحة فين؟ منه: "رايحة ألبس هدومي." أدهم وهو يرفع إحدى حاجبيه: "معاكي إنتي بقا هدوم على كدا؟ منه بتنهيدة: "لأ، مافيش معايا حاجتي كلها في الشقة اللي إنت... " وسكتت. أدهم بخبث:

"امممممم، طب أنا عايز البرنس بتاعي." منه: "نعم... آه طيب حاضر، بس أنا هلبس إيه؟ أدهم بجدية مصطنعة: "ماليش فيه، أنا عايز ودلوقتي حالا اخلص." نظرت منه في عيونها بدهشة: "انت اتجننت؟ قرص على إيدها الملوية خلف ظهرها، فظرفت عينها بالدموع: "آآآه، أنا آسفة مقصدش." لما شاف أدهم الدموع في عينها وإنها هتعيط تاني، سابها وراح للدريسنج بتاعه وطلع بيجامة من بتوعه وادهاله. منه وهي تمسح دموعها: "شكرا." "استنى." منه: "نعم؟ أدهم:

"البسي وتعالى، أنا مستنيكي." منه: "ليه؟ أدهم: "هتعرفي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...