كانت تلك هي المرة الوحيدة التي رأته فيها لتدرك فيما بعد بأنه زوجها الذي تزوجته رغماً عنها وبدون علمها. قاطع شرودها صوت دقات على الباب. قامت من مكانها وفتحت الباب، ولكنها صدمت عندما رأت منه بخضة. "إيه ده! نظر أدهم كان مليئاً بالقسوة والغضب. ابتلعت منه ريقها وما زالت ممسكة بباب شقتها ظناً منها بأنها تحتمي هكذا من شظايا غضبه. قالت بتوتر: "انت بتعمل إيه هنا؟
أدهم وهو على نفس حالته: "جاي آخد مراتي المصون اللي هربت بعد كتب كتابها." خافت منه جداً من جواها، وأنه يأخذها معه وأهلها ليسوا موجودين. فقفلت الباب بسرعة، ولكن صده أدهم سريعاً بيده. ولقوة صدته، ألقت منه بقوة على الأرض، ثم دخل إلى الشقة التي تجلس فيها وأغلق الباب بقوة خلفه. قامت منه وهي تئن بوجع أثر دفعته لها،
ثم تحدثت معه: "لو سمحت، هنقعد أنا وانت ونتفاهم. أنا الجواز ده تم بدون علمي يعني بالغصب، وأكيد انت فاهم إن الجواز بالطريقة دي مش شرعي، وأنا لا أعرفك ولا أنت تعرفني. فممكن انت تطلقني وأنا أعيش حياتي مع الشخص اللي أنا حبيته وعايزاه." ضحك بقوة على كلامها. أدهم: "والله برافو عليكي، فاجأتيني. مكنتش عارف إن مراتي بتعرف تتكلم كدا." ثم اقترب منها بضع خطوات: "باين عليكي ذكية كمان، مش جمال بس."
منه: "طيب لو سمحت اتفضل برا عشان مينفعش تفضل معايا في مكان واحد ومقفول علينا." جذبها أدهم من ذراعها وتحدث بحدة: "ليه كده؟ دا أنا لسه بقول عليكي ذكية، متبقيش غبية واشتري نفسك ويلا معايا." منه: "نعم معاك فين؟ أنا مش رايحة في حتة معاك." لوى ذراعها خلفها بقسوة شديدة حتى صرخت من الألم، لم يأبه لصراخها بالمرة
وتحدث بلهجة شديدة الحدة: "كلامي مبحبش أعيده مرتين. دا لسه حسابك معايا على عملتك السودا اللي عملتيه، مش مرات أدهم السيوفي اللي تهرب يوم كتب كتابها." منه بدموع ووجع: "دراعي بيوجعني أوي، سيبه." جذبها خلفه عنوة عنها وغادروا من تلك الشقة وأجلسها في سيارته وانطلق بها نحوووو......... في مكان آخر عند إياد وزين في العربية. إياد بصدمة: "يعني أدهم اتجوز؟ مستحيل." زين: "لا، بقا يقولك المستحيل بيحصل اليومين دول عادي."
إياد: "انت بتهزر يا زين. أدهم مستحيل يتجوز، ويوم يتجوز يتجوز بالطريقة دي. دا استحالة، وكمان العروسة هربت. دا ليلتها أهلها طين." زين يتنهد: "هي من ناحية ليلتها هتبقى طين، فهي مش ليلة بس، دا هتبقى أيامها كلها. المشكلة إنها متعرفش أخوك أصلاً وبحركتها دي هي عملت إيه وعواقبها." إياد بغضب: "ياااااني يلعن أم المصالح والشغل اللي بوظ حياته كدا." أخذ هاتفه ورن عليه، لاقاه مغلق. "انت فين دلوقتي يا أدهم؟
زين: "بقالنا ساعتين بندور عليه مش لاقيينه." إياد: "ومش هنلاقيه، أخويا طالما حط حاجة في دماغه انساه." بعد ساعة رجع تاني الشركة وسط صحابه. كان أدهم في حالة شديدة العصبية، ما حدش اتاح له يكلمه نصف كلمة. خاف زين جداً ولم يحاول إنه يهديه، سابه يهدي لوحده. لحد ما جاله تليفون. الطرف الآخر: "لقيتها يباشا." أدهم بجمود: "هي فين؟ الطرف الآخر: "في......... كل اللي أنا عارفه ولما خرجت وراه ملحقتوش، ده كان طاير.
أضاء جواله فنظر له ووجدها أصدقاؤه. إياد: "أنا رايح أسهر مع صحابي، ولو عرفت حاجة عن أدهم كلمني." زين: "تمام." أمام فيلا أدهم السيوفي. صوت صفير قوي ناتج عن ارتطام عجلات سيارته بالأرض معلناً وصوله هو ومنه. أدهم: "انزلي." منه بتوتر: "انت جايبني فين؟ نظر أدهم من سيارته دون أن يرد عليها، ففعلت منه مثله ونزلت من سيارته.
نظر أدهم إلى هيئتها بالكامل أول ما نزل، لاقى عيونها حمرا من كتر الدموع والخوف والتوتر هو اللي مسيطر عليها. "اللي يشوفك كدا فعلاً يقول إنك مغصوبة على الجوازة دي." دخلوا جوا الفيلا. أدهم: "دي بيتي." منه بخنقة: "وانت جايبني بيتك ليه؟ انت مش هتطلقني؟ أدهم بجمود وهو ينظر في عيونها مباشرة: "وهو أنا دافع فيكي مليون جنيه عشان أطلقك؟ منه بصدمة: "إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!