الفصل 7 | من 18 فصل

رواية زوجي ولكن بالغصب الفصل السابع 7 - بقلم منة سمير

المشاهدات
27
كلمة
1,030
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

وقفت منه مكانها وكأنها اتجمدت والدم وقف في عروقها أول ما سمعت صوته الحاد: "بتكلمي مين؟ اقترب أدهم منها أكثر وتحدث بهدوء مخيف: "ولا أقولك أنا." منه برعب وتوتر: "تقولي إيه؟ أدهم: "أقولك مثلاً ع الحيوان اللي رايحة ترني عليه وفاكرة إنه ممكن يقف لي أو ياخدك مني بعد ما بقيتي على ذمتي." *** فلاش باك

جاسم لما خرج من عند أدهم وراح لفّت له، كانت وقتها سارة بتتكلم في التليفون واتوترت لما شافته دخل. وقفلت علطول. سارة كانت بتكلم أدهم وحكت له ع اللي كان بين حازم ومنه، وطبعًا متتوصاش في الكلام وقالت حاجات كمان محصلتش. باك "قسماً بربي لأخليكي تترحمي عليه." عند الجملة دي انفجرت منه فيه: "لأ، إن شاء الله! عايز تقتله؟ ما أنا بابي بايعني لقتلة قتلة وعايز حازم ميخافش عليا، بس لعلمك بقى هيرجع وهيطلقني منك لأنه بحبه وهو بيحب...

آه! صفعها أدهم صفعة وقعت على الأرض من أثرها. فقد أيقظت الوحش الذي بداخله. كيف تتجرأ فتاة وتقف أمامه وتقول إنه قتلة قتلة وتذكر اسم رجل آخر وهي على ذمته؟ نزفت شفتاه العليا بشدة. جذبها أدهم من إيديها بعنف فاصطدمت بصدره العريض: "لما واحدة تبقى متجوزة وتجيب سيرة واحد تاني قدام جوزها، طب ست وديني منها! وتحدث بصوت مخيف هادئ: "تبقى ست...

جحظت عيناها وهي تسمع ما يتفوه به، ولم تدري بنفسها إلا وهي ترد إليه الصفعة بأقوى ما لديها. وتحدثت بشهقة من بين دموعها: "إنت حيوان وقذر، مستحيل أعيش معاك لحظة واحدة، حتى لو هموت نفسي." وصل أدهم لأعلى درجات الغضب. مسك إيديها ولواها خلفها بعنف شديد حتى سمعت منه صوت طقطقة عظامها. صرخت بألم شديد. أدهم بهدوء مخيف: "اديكي اللي اتمدت عليا. أنا هكسرها لك. واضح إن التفاهم بيجي معاكي جدا."

أخذها من إيدها من أوضة المكتب اللي كانوا فيها وطلعها أوضتهم فوق. وقبل ما يطلعوا نده على الخادمة بصوت عالي وقال لها تستناه لما ينزل. فوق منه وهي ماسكة دراعها وبتعيط بشدة: "مالكش دعوة بيها، هي مالهاش ذنب في حاجة." أدهم بسخرية: "والموبايل اللي كان معاكي جبته منين إن شاء الله؟ منه: "بتاعها، بس هي متعرفش. أنا أخذته من وراها. هي والله متعرفش. بالله عليك متسيبها، دا غلطي أنا."

كان أدهم يمرر يده على وجهه ولمس مكان تلك الصفعة وضغطت عليها، فاطلقت أنين ألم. بعدين لف خصلة من شعرها على إيده وجذبها منه، فصرخت متألمة. أدهم: "أنا مش عبيط ولا أهبل، وعقابك هيكون وحش أوي صدقيني لأنك استغفلتيني يا منه." قال ذلك وهو يذهب ناحية باب الغرفة ويغلقه بالمفتاح، وبيقرّب منها. لحد ما وقف قدامها وجذبها من خصرها ناحيته وهمس إليها ببعض الكلمات. منه وهي تبتعد

للورا وهي ماسكة ذراعها: "لأ، ابعد عني. مستحيل تلمسني، متحلمش حتى." أدهم وهو يفتح أزرار قميصه: "هنشوف." واشتالها ورماها على نفس المكان في ضهرها. وفضلت تقاوم فيه بالرغم من وجع إيديها. لم تتحمل منه كل هذا الألم، فبكت. بكت بحرقة لما يحدث. الألم حتى أغمي عليها من الألم والتعب. ***

استيقظت في صباح اليوم التالي. لم تقوى على الحركة، تشعر بتخدير في أطراف جسدها بالكامل. حاولت إنها تقوم. أول ما حركت دراعها صرخت من ألمها. حاولت تفتكر اللي حصل امبارح. راسها كان مصدع أوي وحاسة بدوخة. دخلت إليها الخادمة في الغرفة وهي تحمل بعض الأكياس: "صباح الخير يا هانم." مردتش عليها منه من كتر الإعياء اللي كانت فيه. وضعت الأكياس على كنبة جنبها. ودلفت إليهم خادمة أخرى حاملة

مجموعة من الأكياس الفخمة: "دول بعتهم أدهم بيه ليكي وبيقولك تكوني جاهزة النهاردة لأنه عنده فرح وهياخدك معاه." منه بألم فظيع وهي تمسك براسها: "خده ربنا." اقتربت منها الخادمة لما شافتها في الحالة دي: "مالك يا هانم؟ شكلك تعبانة، أطلب لك دكتور؟ منه باعياء: "لأ، ساعديني بس أدخل التواليت." أول ما الخادمة مسكتها شهقت بخضة: "يا لهوي يا هانم، جسمك سخن أوي." ووضعت يديها على جبينها: "حرارتك عالية، لازملك دكتور."

منه: "دخليني بس آخد شاور." خلصت منه وطلعت وهي حاسة بتعب فظيع في جسمها كله. لاقت باب الأوضة بيتفتح. منه وهي مولية ظهرها: "إنتوا بقيتوا قليلين الذوق زي اللي مشغلكوا بالظبط." التفتت إليه لتجد أدهم بطلته التي تخطف الأنفاس. تحدثت منه دون وعي لما تقوله: "إيه اللي جابك؟ أدهم: "جايلك." منه: "ليه؟ بتشوفني هكلمه تاني ولا لأ؟ والمرة دي هتكسر لي إيدي التانية ولا إيه؟ ولا نكمل ع اللي عملته فيا امبارح؟

حس أدهم إن فيها حاجة وكلامها بيطلع بالعافية. فاقرب منها ليضع يده على جبينها. فابتعدت منه على الفور: "ابعد عني، متقربش مني تاني." كز أدهم على أسنانه بغضب: "منه، إنتي سخنة ولازم دكتور يشوفك." منه: "مالكش دعوة بيا، ان شاء الله أروح في ستين داهية." لواها إيديها خلفها: "اتعدلي في الكلام أحسن لك معايا. وآخر مرة تدعي فيها ع نفسك، إنتي سامعة؟ منه صرخت: "إيدي، إيدي مش متحملة حاجة عليها." بص أدهم عليها، لاحظ إنها شديدة التورم.

أدهم بهدوء: "روحي غيري هدومك عشان الدكتور زمانه جاي." منه: "أنا... حسيت بدوخة فجأة." مسكت دماغها وصرخت بألم. وبالإيد التانية مسكت في أدهم قالت بصوت مرهق ومجهد للغايه قبل أن تفقد الوعي: "أنا تعبانة أوي... مش قادرة أق... " وفقدت وعيها بين ذراعي أدهم. اشتالها أدهم ووضعها على السرير برفق ورن على الدكتور بصوت صارم: "معاك دقيقة، لو مكنتش قدامي متلومش إلا نفسك." وقفل الخط في وشه دون أن يستمع إلى جوابه.

نظر إليها ثم ذهب ونده على الخادمة بصوت عالي. الخادمة: "تحت أمرك يا أدهم بيه." أدهم: "عايز إسدال يكون طويل وأسود وبسرعة." الخادمة: "حاضر." بالفعل جابت الإسدال ولبسهولها أدهم فوق البرنس اللي كانت لابساه. دقيقتين وكانت الخادمة دخلت ومعاها الدكتور. الدكتور برسمية: "إزيك يا أدهم بيه؟ لم يرد عليه أدهم: "اخلص وشوف مالها." طلع الدكتور السماعة عشان يشوف النبض. كان لسه هيمسك إيديها. أدهم: "إنت بتعمل إيه؟

الدكتور بتوتر: "هشوف النبض." أدهم: "شوفه من غير ما تلمسها بدل ما أخليك نايم في قبرك النهارده." كمل الدكتور كشفه بتوتر تحت نظرات أدهم اللي كانت بتخترقه. خلص كشف وأدهم قاله ع الكدمات اللي في جسمها. الدكتور: "هي باين إنها مأكلتش من فترة، وخلى جسمها ضعيف جداً ومناعتها قلت واتصابت بدور سخونية. أنا كتبتها ع دوا، إن شاء الله يومين وتبقى زي الفل. إنما بالنسبة للكدمات المرهم ده كويس جداً مع الراحة التامة ليها. عن إذنك."

خرج الدكتور وهو يزفر براحة. جوا في الأوضة أدهم: "يا داده، البسيها حاجة تقيلة ولا إيه؟ أنا مش عارف." الدادة: "لأ، الجو حر عليها أوي يا ابني. هات لها حاجة تكون وسط." أومأ أدهم برأسه وذهب أحضر لها منامة باللون الأخضر وبنطلون باللون الأبيض. الدادة: "آه، دول مناسبين أوي. ممكن بس تساعدني أقومها عشان أعرف ألبسها؟ وافق أدهم وسند منه. لاحظ ضهرها كان ورم شديد وأحمر. تذكر لما صرخت بعنف لما رماها ع السرير. خلصت الدادة وخرجت.

وراح أدهم خد شاور وغير هدومه ونام جنبها وخدها في حضنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...