الفصل 6 | من 18 فصل

رواية زوجي ولكن بالغصب الفصل السادس 6 - بقلم منة سمير

المشاهدات
22
كلمة
1,211
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

أدهم بعيون كالجحيم وهو يلقي بها على السرير: "أنا هعرفك إزاي تطولي لسانك عليا بعد كدا... أنا عدّيت لك كتير أوي بس باين إنك مبتتعظيش." صرخت منه بعنف، فقد ألقاها بشدة على ضهرها. حاولت تتجاهل ألم ضهرها دا وتقوم، بس أدهم مسك إيديها ولواها ورا ضهرها جامد. منه بدموع وألم: "أدهم، إيدي لسه وارمة، سيبها والنبي هتنكسر." أدهم: "وهكسر دماغك يا منه، صدقيني لو متعدليش معايا." منه: "خلاص، أنا آسفة والله، بس سيب إيدي."

ساب أدهم إيديها. قعدت تفرك فيها. نام أدهم مكانه على السرير، ومنه كانت واقفة مكانها خايفة تروح تنام جنبه. حاولت إنها تتجنب غضبه وتنام جنبه. نامت على طرف السرير خالص. أدهم وهو نايم: "أنا عايزك شوية وتنامي على الأرض." منه: "نامت عليك حيطة يا بعيد، منك لله على اللي انت بتعمله فيا دا." في صباح اليوم التالي. أدهم صحي بدري وجهز نفسه ونزل على الفطار. أدهم للخادمة: "اطلعي صحّي الهانم من فوق وتنزل عشان تفطر." الخادمة:

"حاضر يا أدهم بيه." أدهم: "إياد رجع من امبارح؟ الخادمة: "لأ." أدهم وهو يفكر في شيء ما: "طيب، روحي." طلعت الخادمة فوق وصحّت منه. منه: "أوف، في إيه بس، عايزة إيه؟ الخادمة: "البيه مستنيكي تحت عشان تفطري." منه: "طيب، روحي وأنا جايه وراكي." الخادمة: "يا هانم، حضرتك مش فايقة أصلاً، ولو منزلتيش هيزقني أنا." منه: "أوف، هو ماله، أفطر ولا مفطرش؟ خايف على صحتي أوي، روحي وأنا جايه وراكي."

قامت منه ولمّت شعرها. دخلت الحمام وأخدت شاور. بصت على وجهها، لاقت آثار بعض الكدمات عليها. لمعت عيونها بالدموع لما افتكرت حبيبها حازم. مسحت دموعها وهي بتعزم على فعل شيء ما. خرجت، ولكنها زفرت. هتلبس إيه؟ هدومها اتبلت. اضطرت تلبس حاجة من عند أدهم. وكسلت تلم شعرها، فصففته على ضهرها ونزلت. مكنتش تعرف أي حاجة في البيت، فأخدت وقت لحد ما وصلت لأدهم في الأوضة اللي بياكل فيها. أدهم بابتسامة: "كنت متأكد إنك هتيجي لوحدك." منه:

"والله؟ طب كويس، عليك الشوية اللي اتطلعتهم بقا." أدهم: "منــــــاااااه! ارتعبت منه من نبرة صوته وسكتت. أدهم: "وإيه اللي انتي عملاه في نفسك دا؟ منه: "والله حضرتك ملحقتش أجيب هدومي معايا، والبركة فيكوا." أكملت طعامها. "أنا شبعت." أدهم: "اقعدي كملي أكلك." منه: "اللي يشوفك يقول خايف على صحتي أوي، وإنك زوج مثالي بجد."

ساب أدهم الملاعق من إيده، فتصدر صوت على الأطباق. وقرب منها. خافت منه من القرب دا، ورفع إيده، فرفعت إيديها تلقائياً عشان تحمي وشها. أدهم: "متبقيش تعملي حاجة مش قدها يا حلوة." ولمس أثر الكدمات اللي على وشها: "بتوجعك؟ منه: "انت شايف إيه؟ قرب أدهم منها وباسها على كل كدمة فيهم. "ودلوقتي؟ منه: "انت بتعمل إيه... ابعد عني." أدهم: "ماشي، هعديها." وطلع من جيبه مرهم وفتح إيديها وحطه فيه:

"المرهم دا حطيه على الكدمات وهي هتروق بسرعة." وسابها ومشي راح لشركته. رمت منه المرهم بغل على الأرض. "أي جرحي ويسيبلي جروح لا تشفى، ثم يداويها أي إنسان هذااا!؟ "وهو هيشوفني إزاي؟ بالنسبة ليه أنا واحدة أبويا باعها ليه وهو اشترا." راح أدهم شركته وكالعادة، دعانا بيخطف الأنظار من أي حد وبيكون محط الأنظار من الجميع، والبنات دا كله بيجري وراه ومعجبة بيه وبشخصيته. دخل جوا ودخلت وراه السكرتيرة. السكرتيرة:

"أدهم باشا، في واحد برا عاوز يقابل حضرتك اسمه جاسم." أدهم: "قوليله مش فاضي، ورجله متعتبش برا الشركة دي تاني، وإلا هقطعهاله." السكرتيرة بخوف منه: "حاضر يباشا." خرجت برا وقالت لجاسم الكلام. جاسم اترعب من اللي قاله ومشي على طول، ومكلفش حتى نفسه يحاول مرة تانية ويطمن على بنته، خصوصاً وإنه عارف إن أدهم مبيرحمش. خرج من عنده وراح على فيلته. لاقي سارة بتتكلم في التليفون. جاسم: "بتكلمي مين يا سارة؟ سارة بتوتر:

"طيب، باي دلوقتي... مفيش يا حبيبي، دا واحدة صحبتي... قولي عملت إيه مع أدهم؟ جاسم: "قصّ لها ما حدث." سارة بلامبالاة: "خلاص بقا، اديك عملت اللي عليك، هتعملوها إيه تاني... وأديها اتجوزت أدهم السيوفي، ألف مين يتمناه." جاسم باقتناع بحديثها وسرعان ما غير مجرى الحديث وتحدث: "بس بقولك إيه، انتي وحشاني." ضحكت سارة بدلال: "والله لسه فاكر إني وحشتك." جاسم: "إيه؟ أحلفلك؟ سارة: "لأ، اثبتلي." جاسم: "عيوني يا... في الفيلا. منه:

"صدقيني يا داداه، أدهم مش هيعرف حاجة، ولا انتي كمان هتقوليله." الخادمة: "يا بنتي، اعذريني، أنا مش قد غضبه عليا، دا يحرق الأخضر واليابس واللي فيه." منه: "يا داده، هما دقيقة بس والله، وهرجعلهولك على طول." الخادمة: "أمري لله يا بنتي... اتفضلي." خدت منه الموبايل منها وكتبت أرقام حبيبها حازم الذي تحفظه على ظهر يدها. ثواني اتنين تلاته....... لا يوجد رد حتى فصل الخط. رنت تاني. منه: "يارب يرد عليا، يارب رد يا حازم." حازم:

"الوو؟ منه ببكاء: "حازم." حازم بلهفة: "منه، انتي فين؟ انتي كويسة يا حبيبتي... أنا رنيت عليكي كتير أوي بس مردتيش، وأبويا مش بيرد عليا. إيه اللي حصلك؟ حاجة؟ منه ببكاء: "بابا طلع هو اللي باعني لأدهم يا حازم، وأدهم عرف مكاني وجالي الشقة وخدني معاه بالغصب لفيلته، وبابا مسألش فيا حتى." حازم بصدمة وعصبية: "وديني لأكسر الدنيا على دماغهم واحد واحد... انتي كويسة؟ أدهم عملك حاجة؟ ... قرب منك؟

جزاء صوته من الخلف الذي جعلها تتصل في مكانها وترتعد في أوصالها، وقف الدم في عروقها. لما سمعته يقول بصوت حاد: "بتكلمي مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...