الفصل 8 | من 18 فصل

رواية زوجي ولكن بالغصب الفصل الثامن 8 - بقلم منة سمير

المشاهدات
24
كلمة
1,720
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

الدادة: آه دول مناسبين أوي. ممكن بس تساعدني أقومها عشان أعرف ألبسها؟ وافق أدهم وسند منه. لاحظ ورم شديد واحمرار في ظهرها، تذكر لما صرخت بعنف لما رماها على السرير. خلصت الدادة وخرجت. وراح أدهم خد شاور وغير هدومه ونام جنبها وخدها في حضنه. في السفارة المصرية بالخارج، راح حازم وكان معاه كل أوراقه. وقف قدام الموظف شوية. الموظف: أنا آسف جداً يا فندم، بس حضرتك ممنوع من السفر حاليًا. حازم: نعم، ممنوع إزاي يعني؟

ما الورق وكل حاجة مظبوطة أهي. فين المشكلة؟ الموظف: أنا آسف جداً يا فندم، بس دي أوامر وأنا بنفذها. حازم بصوت عالي: أوامر إيه اللي بتنفذها؟ أنا عايز مدير الزفت اللي أنت شغال فيها دي. تجمع الجميع على صوته. جاء إليه المدير العام. المدير العام: خير يا فندم؟ حازم بعصبية: أقدر أعرف أنا ممنوع من السفر ليه؟ ومافيش مشكلة، أوراقي كلها تمام. المدير العام: طيب، ممكن تتفضل معايا على المكتب.

جاء إليه الموظف: يا فندم، فعلاً أوراقه كلها سليمة. المدير بانتباه: أنت اسمك إيه؟ حازم: حازم سليم محمد الدمنهوري. المدير: حضرتك متوصي عليك من جهة عليا وهي مانعة سفرك. حازم بذهول وغضب: جهة عليا! قصدك مين؟ المدير: أنا آسف جداً، ما عنديش أوامر إني أقولك غير كدا. واتفضل مع السلامة. خرج حازم برا وهو في حالة صدمة وعصبية وغضب شديدة، مش عارف يفسر إيه اللي بيحصل دا خالص. تنهد: يااا رب.

لآقي فونّه بيرن من رقم مصري. فتح الخط بسرعة على أمل إنها تكون منه هي اللي بتصل. حازم بلهفة: الووو، منه؟ الطرف الآخر: أنا سارة يا حازم. حازم: سارة مين؟ سارة وهي تبلع ريقها: مرات جاسر. حازم: خير؟ سارة: عايزة أطمن عليك بس مش أكتر. حازم: لا، اطمني. قريب أوي راجع مصر. سارة بلهفة: بجد؟ هترجع إمتى؟ إمتى؟ حازم: مش عارف.

وقص عليها ما حدث. بالرغم من مرارة سارة الشديدة لمنة وأنها تفرق بينها وبين حازم، إلا أنها عايزاه يرجع لأنها بتحبه. سارة بسرعة وهي تقول: دا أكيد أدهم. حازم بانتباه: أدهم! سارة بتفكير: أيوا، أدهم السيوفي. أكيد هو اللي عمل كدا لأنه عرف إنك كنت عاوز ترتبط بمنة. حازم بصدمة: وإنتي عرفتي منين؟ سارة بتوتر: ماهو سمعته وهو بيكلم جاسم. وعرف إن أدهم السيوفي مش بيخفى عليه حاجة. حازم بغضب عارم: وديني لأرجع وأقتله بإيدي.

في مصر. بالتحديد في فيلا أدهم السيوفي. يدخل إياد، الأخ الأصغر لأدهم، البيت بعد قضائه أكتر من يوم بالخارج. وهو على يقين بأنه سينال العقاب من أخيه لا محالة. دخل إياد الريسبشن وكان لسه طالع على السلم. سمع صوته فوق. وقف مكانه. أدهم: حمد الله على السلامة يا أستاذ. نورت. إياد: الله يسلمك. أدهم: كنت فين؟ إياد: مع صحابي. أدهم: إمتى هتفوق من القرف اللي أنت فيه دا وتشوف وتصحى لحياتك اللي بتضيع دي؟ إياد: فين القرف في كدا؟

وفين حياتي اللي بتتكلم عليها دي؟ وانت فين من حياتي؟ فين؟ أنا فجأة لقيت نفسي لوحدي. بابا وماما ماتوا، معرفش إيه اللي حصل. وانت اللي كنت أقرب ليا من أي حد بعدت وانشغلت في شغلك وأصحابك والعالم اللي دخلته. دا غيرك حرفيًا تمامًا. حتى يوم ما اتجوزت... اتجوزت عشان خاطر المصالح بس بتاعة الشغل هي اللي تمشي. أنا بقى فين من كل دا؟ فين؟ تعرف إيه اللي بيحصل معايا؟ تعرف أنا كان بيجرالي إيه يا أدهم؟ متعرفش حاجة خالص عن حياتي.

أدهم: غلطان وغلطان أوي كمان يا إياد. أي حركة منك كانت بتم تحت عيني. كنت عارف أنت ماشي مع مين وبتعمل إيه وبتآكل إيه. عيني كانت عليك في كل حاجة. كلامي كان قليل معاك غضب عني، أنا مكنتش بلاقي وقت حتى لنفسي. أنا لو مكنتش عملت اللي عملته، كان زمان عمامك هو اللي واخدين كل دا وأنا متجوز وانت اللي هتشق طريقك من الصفر. أنا كنت بعمل كل اللي أنا بقدر عليه. والوقت اللي كان فاضي كنت بقضيه معاك أنت. خلص كلامه ومشي. سابه.

تنهد إياد بندم. فهو يعلم أن أخيه ما يقوله صدق. وهو يعرف ذلك حق المعرفة. ولكنه كان يحتاج أن يخرج ما بداخله. طلع فوق ونام على طول. في أوضة أدهم ومنة. استيقظت منه وعدلت من وضعيتها. كانت تشعر بتحسن في رجليها ومعظم جسمها بفضل المسكن اللي أخدته. ولكن ما زال الدوخة تلازمها. قامت بس حست بألم فظيع في دراعها اليمين. فشهقت بألم وانتبهت لهدومها. فقبضت حاجبيها وهتفت بعصبية: حيوان وقذر. ربنا ينتقم منك.

دلفت للمرحاض وأخذت حمامها بصعوبة بسبب دراعها. بدلت هدومها بأخرى مريحة وجلست وهي تتنهد بألم. دلفت إليها إحدى الخادمات: صباح الخير يا هانم. أحضر لك الفطار؟ شهقت بخضة لما شافت دراعها: يا خبر! يا هانم، دراعك ورم أوي. يمكن دا اللي كان عاملك الحرارة امبارح. يا ريتني أخدت بالي وكنت عرفت أدهم بيه. منة بألم متفرق في جسدها: شوفيلي مسكن، أنا مش قادرة. الخادمة: حاضر يا هانم. خرجت الخادمة ورنت على أدهم. آتاها الرد بعد دقائق.

أدهم بصوت رجولي: فيه إيه؟ الخادمة: الهانم تعبانة أوي يا أدهم بيه، ودراعها باين مكسور لأنه ورم أوي. ومش قادرة تقف على رجليها ورافضة الأكل. أدهم: أنا جاي في الطريق. وصل أدهم للفيلا سريعًا. فهو لم يكن ذهب للشركة بالأساس. فما زال كان مقتربًا من الفيلا بعد خناقته مع أخيه. طلع الأوضة فوق. لمحها وباين عليها التعب. شافته ونظرت له بكره. تجاهل أدهم نظراتها. أدهم: قومي البسي عشان هنروح المستشفى. لا رد.

أدهم بصوت عالي: سمعتي ولا أسمعك؟ منة: مش رايحة في حتة وسيبني في حالي. قومها أدهم غصب عنها ونظر في عيونها وقال بصوت رخيم: حالك هو حالي يا منة، فمتحلميش حتى إني أسيبك في حالك. لمح أدهم دراعها الورم بشدة: دقيقتين وتكوني لابسة. هستناكي تحت. ولو اتأخرتي عن كدا هطلع لك أنا.

خرج أدهم من الغرفة. مروا دقيقتين وهي لابسة. لبس طويل على غير عادتها. أدهم ميعرفش حاجة عن طريقة لبسها. بس هي لبست طويل تغطي فيه الكدمات اللي في جسمها. ورفعت شعرها للخلف. أخذها أدهم ووصلوا المستشفى. استقبله الدكتور بترحاب شديد وسلم عليه. وشاف منة. لمعت عيونه بإعجاب. بس متكلمش خوفًا من غضب أدهم. الدكتور: دا التواء في إيديها مش كسر. لو كسر مكنتش استحملته. لو كان الضغط زاد شوية كانت ممكن تتكسر. بس الحمد لله.

جبس الدكتور إيد منة وقالها تفكه بعد أسبوعين. وكتب ليها بعض الأدوية وخرجوا. لاحظ أدهم إنها عايزة تقول حاجة. أدهم: عايزة إيه؟ منة بتوتر: هو يعني، أنا مش عايزة أروح دلوقتي. أدهم: لا ليه؟ منة بتنهيدة: اتخنقت وتعبت. عايزة أخرج. أدهم: عايزة تروحي فين بقا على كدا؟ منة: أي حتة عادي. مش هتفرق. أدهم: طيب اركبي. ركن أدهم قدام مطعم فاخر. نزل ونزلت بعده منه. منة: قليل الذوق. دراعي مكسور ولا متنيل. يجي يفتح لي الباب.

قاطع حديثها مع نفسها لما أدهم مسك إيديها ودخلوا. طلبوا الأكل وقعدوا ياكلوا. منة: أنا مش عارفة حد قالك عليا إن فيل عشان تجيب لي الأكل دا كله. أدهم وهو ياكل: ابقى بصي في المراية بعدين اتكلمي. لمعت زرقاوتها بغضب وهي تلقي بالشوكة بغضب: والله قصدك... إني وزني زاد يعني. على فكرة... قاطع كلامها وهو يضع إحدى اللقيمات في فمها. فخرست عن الكلام. أدهم: لآخر مرة هقولك. صوتك ما يعلاش. نظرت إليه بغضب وقامت من مكانها: رايحة فين؟

منة: شبعت ورايحة أغسل إيدي. أدهم: ماشي. أنهى أدهم طعامه وترك بعض النقود وأنهى بعض اتصالاته. عند منة في التواليت الخاص بالمطعم. منة وهي تغسل إيديها: وهو أصلاً اللي ياكل معاه نفسه تتسد. فلازم أشبع. أمسكت بعض ورقيات المناديل: قال فيل قال. رمتهم منة في الباسكت واستدارت لتذهب. ولكنها شهقت بعنف وارتدت للخلف بصدمة: إنت!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...