الفصل 9 | من 18 فصل

رواية زوجي ولكن بالغصب الفصل التاسع 9 - بقلم منة سمير

المشاهدات
28
كلمة
1,843
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

منه: أنا مش عارفة حد قالك عليا إنّي فيل عشان تجيب لي الأكل ده كله. أدهم وهو يأكل: ابقي بصي في المراية بعدين اتكلمي. لمعت زرقاوتها بغضب وهي تلقي بالشوكة بغضب: والله قصدك... إني وزني زاد يعني. ع فكرة قاطع كلامها وهو يضع إحدى اللقيمات في فمها فخرست عن الكلام. أدهم: لآخر مرة هقولك صوتك ما يعلاش. نظرت إليه بغضب وقامت من مكانها. منه: شبعت ورايحة أغسل إيدي. أدهم: ماشي. أنهى أدهم طعامه وترك بعض النقود وأنهى بعض اتصالاته.

عند منه في التواليت الخاص بالمطعم. منه وهي تغسل يديها: وهو أصلاً اللي ياكل معاه نفسه تتسد، فلازم أشبع. أمسكت بعض ورقيات المناديل: قال فيل قال... رمتهم منه في الباسكت واستدارت لتذهب ولكنها شهقت بعنف وارتدت للخلف بصدمة. منه: أنت! استدارت لتذهب وتعود لأدهم ولكنها شهقت بخضة ورجعت للخلف وتتكلم بصوت عالٍ. منه: أنت بتعمل إيه هنا؟ فارس (ودا يبقى صاحب حازم المقرب) : وطّي صوتك عشان محدش يسمعنا. منه بصوت واطي: امشي يا فارس...

أدهم لو شافك هيعمل مشكلة. ثم إنك دخلت تواليت البنات إزاي؟ يخربيتك لو حد دخل هيقول إيه؟ فارس: يا بنتي متخافيش، أنا جاي أوصل رسالة وماشي تاني. لأن حازم مش عارف يكلمك. دق قلبها بعنف أول ما ذكر اسمه وترقّرت بعض الدموع في عيونها. منه: حازم... أنت تعرف عنه حاجة؟ فارس بتنهيدة: آه، كلمني. حاول يرجع في اليوم اللي إنتي كلمتيه فيه ويرجع، بس الفيزا كان فيه مشكلة. بعدين راح السفر وقصّ لها ما حدث. منه: نعم؟

ليه ممنوع من السفر ليها؟ دا مكملش فيها تلت شهور ع بعض ومعملش قواضي ولا حاجة. مين اللي مانعه؟ فارس: أدهم. منه بصدمة: أدهم! أدهم هو اللي مانعه. **في الخارج** أنهى أدهم اتصالاته ونظر إلى ساعته فوجدها تأخرت. فذهب باتجاه التواليت. لاقها طالعة وشارده مش مركزة. أدهم بشك: كل ده كنتي بتغسلي إيدك؟ منه: كل ده إيه؟ دول كلهم خمس دقايق. أدهم: ماشي يا منه، يلا. انطلق بها أدهم نحو الفيلا. **في فيلا جاسم وسارة**

كان جاسم في الشركة وسارة لوحدها في البيت تتذكر حديثها مع حازم. سارة بشرود وهي تفكر: ياترى اللي أنا هعمله ده صح ولا لا... ثم أطلقت تنهيدة: أنا مش عارفة أعيش وهو بعيد عني كدا... وال بقيت خايفة منه خلاص. راح... أدهم مستحيل يسيب منه خالص... وإن هخلي حازم يقتنع إن منه هي اللي خانته عشان مش يفكر فيها تاني ويبعد عنها ويتجنب غضب أدهم. ثم تحدثت بفرحة غريبة: اااخيراً هتبقى ليا أنا وبس يا حازم! **في شركة جاسم**

جاسم وهو يجلس على مكتبه العريق في غرفة الاجتماعات: يعني إيه شركة جاسم الشريف أكبر شركات الاستيراد والتصدير في البلد يحصل فيها اللي حصل دا... حد يرد عليا يفهمني دا حصل إزاي؟ إحدى الموظفين ويدعى سامر: يا جاسم بيه، إحنا اتعاقدنا معاهم زي كل مرة... بس هما اللي أخلوا بالشرط لما... جاسم بغضب: لما إيه؟ انطق. محمود: لما اتعاقدوا مع أدهم السيوفي. جاسم بصدمة: أدهم! أحمد: آه...

فلو حضرتك تقدر تحلها معاه بالود يكون أفضل كتير، لأن بالمنظر ده إحنا هنخسر 20 مليون. (نتركهم مع خسائرهم ونرجع لتاني لـ أدهم ومنه) **في الغرفة الخاصة بأدهم** منه: أقولك إيه بس؟ صدقني مافيش حاجة حصلت أقولك عليها. اقترب منها أدهم: اومال وشك اتغير كدا ليه أول ما خرجتي من الحمام؟ منه: عادي، واحدة تعبانة ولسه خارجة من المستشفى. قولتلك وأنا استفرغت الأكل اللي كلته في التواليت...

خلاص بقى يا أدهم بالله عليك أنا مش قادرة اتكلم تاني. نظر إليها أدهم نظرات لم تفهمها ثم تحدث. أدهم: ماشي يا منه، بس عارفة لو عرفت إنك خبيتي عليا حاجة عقابك هيكون إيه؟ منه بتوتر ولكنها سيطرت على خوفها: مش مخبية حاجة، قولت. قاطع حديثهم رن فون أدهم ليرى من فوجد الشاشة تضيء باسم والدها. ابتسمت بسخرية لما لمحت الاسم واتجاهلته تماماً. خرج أدهم برا الأوضة وكلمه.

فكت منه شعرها وقعدت على السرير وبتمهل وهي تشعر بتوهان منذ أن ألقى عليها فارس تلك الكلمات. **فلاش باك** منه بصدمة: أدهم! أدهم هو اللي مانعه. فارس: آه هو يا منه ومش بس كدا، دا موصي عليه توصية جامدة كمان هناك وبعتله رسالة تهديد وكل دا بطريقة غير مباشرة... أدهم فعلاً طلع ذكي أوي. منه: إزاي؟ مستحيل! أدهم عرف منين؟ مستحيل بابا يكون عرفه لأنه دا هيضر بشغله مع أدهم... إلا لو... قاطعها فارس: سارة...

سارة هي اللي عرفته. وقص لها فارس ما حدث. كانت تستمع له بصدمة وتذكرت ما حدث عندما هاتفته من موبايل الخادمة واقتحم عليها أدهم غرفة المكتب فتساءلت كثيراً هذا اليوم... كيف عرفت اسمه؟ وهنا ربطت الخيوط ببعض. كانت هتتكلم بس فارس قاطعها تاني في كلامها: خلاص يا منه، إنتي لازم تمشي الوقتي عشان أدهم ميشكش في حاجة ومش هتبقى آخر مرة نتقابل، وحازم بإذن الله نازل قريب. **باااااك**

منه: يا ريتني كان معايا تليفون وأقدر أكلمك يا حازم وأنبهك من سارة. يااااارب ساعديني يارب ووقف جنبي. وجلست تبكي بشدة فقد جرحتها سارة هذه المرة بشدة، فلم يجرحها زواجها من أبيها بقدر الذي فعلته. دلف أدهم إلى الغرفة بعد أن أنهى اتصاله مع والده. أول ما لمحته منه، طلعت جريت عليه وحضنته جامد. أدهم مكنش عارف في حاجة ولا هي بتعيط ليه، بس لف إيده حول خصرها وضمها إليها بتملك.

استكانت منه بعد فترة وبكاءها قل، وشهاقتها كمان. وأول ما استوعبت اللي عملته بعدت عنه بسرعة بوجه مصبوغ بحمرة من الخجل وحاولت تتكلم. منه: إن أنا مكنت... أنا آسفة، مكنش قصدي. أدهم: في واحدة بتتأسف لما تحضن جوزها؟ زاد خجلها أكتر وأكتر ومازال أدهم لافف إيده حول خصرها. فأضاف أدهم لكي ينسيها خجلها: كنتي بتعيطي ليه؟ منه وقد تناست تماماً

بأنها بقربه لهذا الحد: مافيش، كنت زعلانة شوية على اللي حصل في حياتي فجأة وخيانة أعز الناس على قلبي ليا (تقصد سارة) أدهم: لما روحنا المطعم كنتي كويسة، إيه اللي حصلك بعد ما رجعتي مبقتيش على بعضك ليه؟ منه بتوتر: مافيش، أنا كمان لما شفت بابا بيرن عليك وكدا... وحشني مش أكتر. تحدث أدهم بصوت رخيم: وإنتي وحشتيني. منه بخوف: أدهم ابعد. قربها أدهم منها أكتر: ولو مبعدتش... هتعملي إيه يا مدام السيوفي؟

منه بخوف ورعب: عشان خاطري يا أدهم ابعد عني. حس أدهم بنفضة جسمها تحت إيده ورعبها وخوفها منه. أدهم وهو يدفن رأسه في عنقها ويوترها بسخونة أنفاسه: متخافيش يا منه... أنا مش هقرب منك تاااني. ثم رفع رأسه إليها وتحدث بعمق وهو ينظر في عيونها: طول ما إنتي مش بتعملي حاجات تضايقني أو تعصبني.

ابتسمت بداخلها بسخرية أيضاً، فهي لم تغفر له اعتداءه عليها عندما علم بأمر مكالمتنا مع حازم وأنه كسر ذراعها. كانت تتوقع منه الآن أن يقول لها بأنه لن يلمسها إلا برغبتها... لكنه خالف ظنونها. لحظة، كان أدهم يفعل ما يكون في الظن حتى؟ فهي عادة أدهم يفعل دائماً ما لم يكن في الحسبان، ولما لا فهو ابن السيوفي. منه بصوت منخفض: ما تبقاش أدهم لو مخالفتش ظنوني كلها يا ابن السيوفي.

غير أدهم ملابسه بأخرى مريحة وصفف شعره ورش عطره المفضل الخاطف للأنفاس وجلس أمامه جهاز حاسوبه ينهي بعض الأعمال وبيده كوب القهوة. كانت منه تأخذ شاور تهدئ به أعصابها من اللي حصل وارتباكها قدام أدهم وهي خايفة ليعرف بأمر مقابلتها مع فارس من وراه. خلصت الشاور بتاعها وطلعت عشان تلبس هدومها. البلوزة بتاعتها علقت عشان دراعها. شافها أدهم: حاسبي، حاسبي براحة. ساعدها في لبس بلوزتها. كانت

تسرق منه بعض النظرات إليه: ليه جواك مش زي شكلك؟ أدهم: وإنتي كنتي دخلتي جوايا عشان تعرفي؟ شهقت منه: أنت سمعتني؟ أدهم بسخرية وهو يعود لحاسوبه مرة أخرى: لأ. منه: بني آدم بارد. طرق الباب ودخلت الدادة بالطعام. أكلت منه وخلصت وأدهم لسه قدام حاسوبه. منه: أنت مش هتاكل؟ أدهم بانشغال: مش فاضي. تعالي آكليني. منه: نعم؟ إن شاء الله ما أكلت. أدهم بانتباه: أفندم. منه: قصدي لما تخلص ابقى كل براحتك، حتى تكون مستمتع بالأكل.

أدهم: آه، لا ملكيش أنتِ دعوة وتعالي إنتي آكليني. منه: آكلك إزاي؟ بعدين أصلاً مقدرش أشيل الأكل وأجي بيه عندك. أدهم: أجيلك أنا يا روحي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...