إياد بضحك: هههههههه لا والله بس البت ميرنا دي طلعت جامدة يولا. طيب، خلاص هقوم ألبس وأجيلكم قبل ما أدهم يطب عليا ويسود عيشتي. تمام، سلام. قام إياد يأخذ شاور وخلصه وطلع لافف منشفة على حضنه ومنشفة بينشف بيها شعره. فجأة لاقى حد اقتحم عليه باب غرفته بعنف. إياد! إياد بخضة: الله يلعن أبو معرفتك يا زين. إيه يا عم دي المرة اللي كان الـ... تقطع في أمي فيها الخلف؟ زين: أنا غلطان إني بداري عليك في بلاويك كلها ومش بعرف أدهم.
إياد بمزاح: حبيبي قلبي، أقسم بالله يا زيزو. زين: المهم، تعالي نلحق أدهم بسرعة، ده قالب الدنيا على مراته. إياد: أدهم مين؟ زين: أخوك يا ابني. إياد: مرات مين يا عم اللي أخويا؟ زين: أخوك اتجوز. إياد بصدمة: ناعم! اتجوز؟ زين يومأ برأسه بمعنى نعم: أيوا. بس البس بسرعة وأنا هحكيلك كل حاجة في الطريق. في إحدى البلاد الأجنبية، بالتحديد في السفارة عند حازم. حازم: يعني إيه ممنوع من السفر؟
الموظف برسمية: يا فندم، فيزا حضرتك فيها شوية مشاكل لازم تتجدد أو تستنى لما نتأكد منها الأول. حازم: إزاي يعني فيها مشاكل؟ كان ده بان لما جيت أنا هنا بقالي كام يوم بس. الموظف: معلش يا فندم، أنا آسف بس أنا بنفذ شغلي. خرج حازم من السفارة بغضب شديد قبل أن يفتك بذلك الموظف. حازم بدعاء: إزاي بس ياربي، كل حاجة اتقلبت في ثواني كدا ومنه هتروحي مني. يارب خليك معايا. عند منه في بيتها هي وحازم.
قامت من مكانها بملل شديد، فتحت الاب بتاعها وقعدت عليها شوية. بعدين سمعت صوت رسالة على فونها، بتفتحه لاقت رسايل كتير من مرات أبوها بتهددها فيها وإنها لازم ترجع لأن أدهم (جوزها) مش هيسيبها في حالها وأنه مش هيعدي حركتها اللي عملتها دي بالساهل. ضحكت بسخرية شديدة، فهي للتو تعلم اسم داك المدعو بزوجها. يا الله، تباً لتلك المصالح اللي بتخلي الأهل تبيع أولادها مقابل صفقات عمل.
وتذكرت مرة حينما رأته في اجتماع عندما كانت ذاهبة لأبيها في الشركة. فلاش باك: إكسارة بتتافف: أوووف، هو هينسى حاجاته وهيقرفنا إحنا هنا بقى. مينفعش أنت تبعت حد يجي ياخدها، يا حبيبتي أنا خارجة مع صحابي الوقت. جاسم: لا مينفعش، لأن ده ورق صفقات مهمة ولو وقت في إيد حد هنروح كلنا ورا الشمس. سارة بضيق: طيب، سلام. دَلفت منه في تلك اللحظات إلى غرفتها، كانت قادمة من جامعته. منة: هاي يا سوسو.
سارة بود مصطنع: هاي يا قلبي سوسو، عاملة إيه؟ منة: الحمد لله يا حبيبتي. سارة بحزن مصطنع: باباكِ لسه رنّن حالا وكان عايزك توديله شوية ملفات ضرورية لأنه نساها، مش مأمن حد غيرك عليها، كنت لسه هروح أنا بس صحابي لسه قافلين معايا حالا عشان نخرج سوا. منة بحسن نية: خلاص يا حبيبتي مافيش مشكلة، روحي أنتِ وأنا هوديه. سارة: بجد يا منه؟ أنتِ عارفة والله أنا كنت هروح بس أنتِ عارفة أنا بقالي قد إيه مأجلة الخروجة دي.
منة بحب: عارفة يا حبيبتي، روحي انبسطي مع أصحابك. بالفعل أخذت منه الملفات وراحت على شركة باباها، كان بقالها كتير مش راحت هناك. في الشركة فمكنش كتير هناك يعرف إنها بنت جاسم. دَلفت إلى المكتب. أول ما دخلت ألقت السلام عليهم، وألقت عيونها تلقائياً بذلك الشاب الجالس على يمين المكتب، فيبدو عليه الهيئة الجدية والصرامة. نظر إليها من خلف عدستيه الرماديتين اللي بيتحولوا للون الأسود القاتم عند الغضب.
أول ما باباها شافها: تعالي يا منه. راحت منه باتجاههم. كان قاعد كتير من رجال الأعمال. منة: اتفضل يا بابا الملفات. جاسم: تسلمي يا حبيبتي... أعرفكم، منه بنت... "يا هلا وسهلا، ما شاء الله زي القمر يا أستاذ جاسم." تَهافتوا بجوالها، إلا ذلك الشاب ما زال جالس بنظرات تلك. فاضطرت هي للذهاب عندما أضاء جوالها باسم حازم. منة: تسلموا يا رب، ده من ذوقكم والله، عن إذنكم.
وتلك هي المرة الوحيدة التي رأته فيها، لتعلم فيما بعد ذلك بأنه زوجها اللي اتجوزته دون أن تعلم. قاطع شرودها صوت دقات على الباب لتقوم لتفتح. منة بصدمة: ااادهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!