الفصل 13 | من 18 فصل

رواية زوجي ولكن بالغصب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منة سمير

المشاهدات
26
كلمة
1,731
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

وصلوا الفيلا. كانت منه في حالة من الألم الجسدي والنفسي، كانت مرهقة للغاية، غير قادرة على التفكير. حتى اقتحمت أدهم غرفة مكتبه ووقفت أمامه بشجاعة متحدثة: "أنا موافقة." نظر إليها أدهم نظرة متفحصة من أعلاها لأسفلها. لم تؤثر نظراته فيها هذه المرة على الإطلاق. فهي قد جاءت بنفسها إلى عرين الأسد، إذن فلتتحمل العواقب. أدهم: "موافقة على إيه؟ يعلم حق العلم بأي شيء هي موافقة عليه، ولكنه يريد أن يسمعها منها وهي تقولها.

منه: "الشرط بتاعك... موافقة أكون ليك وبرغبتي في سبيل أن تنقذ بابا من اللي هو فيه." ظهر شبح ابتسامة على وجهه. فهي ستكون له الآن ولكن دون رغبتها إطلاقًا، وهي تعلم ذلك إطلاقًا. فقلبها غير قادر على المعرفة له إطلاقًا. تباً، هل أفكر في قلبي الآن؟ فلم يهتم أحد بأمره إطلاقًا. بل جمعوا جميعهم على تدميره حتى أصبح مصدر الألم لي. فلن تهتم بقلبها الآن، ستفعل ما سيساعد أباها في ذلك. واستسلمت منه لأدهم. ووقعت القطة في عرين الأسد.

قامت منه من على فراشها وذهبت إلى المرحاض واغتسلت. ونظرت لنفسها في المرآة. رأت تلك الدموع المتحجرة بعيونها. فهي حقًا ليست بتلك القوة التي تظاهرت بها الأمس. أما أدهم... بل ضعيفة كثيراً من الداخل. فهي لم تتحمل أبداً مسؤولية بهذا القدر، ولا في حياتها تحملت هذا الضغط كله. تحدثت وكأنها تشجع نفسها في المرآة: "لا، أنا قوية. وقوية، هقدر أكمل."

غيرت ثيابها ووضعت بعض المساحيق البسيطة، فزادتها إشراقة ونعومة وجمال مع لمعان زرقاوتها. وخرجت من الغرفة التي كان يحتجزها بها أدهم عندما علم بمقابلتها مع فارس لأول مرة، لتفطر بالخارج.

خرجت من الغرفة، غير فارق معها وجوده في الفيلا أم عدمه. وذهبت للجنينة لتسترخي وتجلس في الشمس. وجدته جالسًا أمام الحاسوب وينهي بعض اتصالاته. لمحها بهذه الطلة، فكانت للمرة الأولى ترتدي شيئًا كهذا وتخرج به أمامه مع لمساته الساحرة الناعمة على بشرتها. وسبح كرسي وقعد. أدهم بهدوء: "مش ملاحظة إن الفستان اللي لابساه ده قصير؟ منه: "لا، مش قصير. ده ستايل لبسي كده."

أدهم: "لا، قصير. واستال لبسك ده يتغير. وآخر مرة الفستان ده يتلبس." لم تهتم. فهو غير لها حياتها بالكامل، ستهتم بأمر لبسها. منه: "أدهم بليز، أنا بتخنق من اللبس الطويل ونفسي بيضيق منه. مش بقدر ألبسه." أدهم: "اللي عندي أنا قلته يا منه. اللبس ده يتلبس جوه مش بره." منه: "وهو يعني أنا قاعدة بره؟ ما أنا متزفتة قاعدة جوه أهو." علت صوتها وتحدثت بأسلوب غير لائق معه. ترك ما بيده واستقام لها. منه: "أدهم، أنا آسفة. أنا مش قص...

وما إن اقترب أدهم منها أكثر، فاشتمت رائحة البرفان فأحست بدوار. أمسكها أدهم ليجلسها مرة أخرى. فلم تكن فقدت الوعي، كان دوار فقط. جاءت الدادة إليهم بالطعام. أخذه منه وحاول إطعامها شيئاً. تناولت بعض اللقيمات. وما لبثت بأن نزلت إلى معدتها، حتى جرت إلى المرحاض لتستفرغ ما في معدتها من طعام. أدهم: "اعملي حاجة سخنة وهاتيها لها يا داده معلش." كان إياد استعد خلاص أنه هيمسك الشغل ويستقر. وجهز كل حاجة وكان قاعد مع شلته.

محمود: "عشان تعرف يا كبير بس إني قلبي عليك. عايزك تشتغل وقلبك وعقلك صافي." مصطفى: "هههاي، ولا أنا قايل لكم أصلاً عن الرحلة دي." إياد: "ههههههه عاش يا رجالة. وانت يا أحمد مش طالع؟ أحمد: "عيب منك. ده أنا دفعت الاشتراك خلاص." إياد: "هي هتطلع امتى؟ مصطفى: "بعد يومين من إنهاردة." محمود: "طب يلا يا جماعة ندفع الاشتراك واحنا هنا بالمرة كلنا."

جيسيكا: "أرى أنها فرصة جميلة جداً لكي نذهب ونستمتع بوقتنا في شرم. حقاً لا تفوت. منذ زمن أتمنى أن أذهب إلى هناك. ما رأيك يا لينا؟ لينا: "واللعنة، من أجل ذاك الاسم لن أذهب." جيسيكا: "لا، لا. أرجوكي. أعدك بأنني لن أقوله لكِ. فقط وافقي." لينا: "لست قادرة حقاً يا جيسيكا. فقط أريد البقاء وحدي هكذا. لن أستطيع أن أغادر لأي مكان الآن." جيسيكا: "حقاً؟ هل تظنين بأنك بهذا الوضع والحال الذي عليه الآن سيحل من الأمر شيء؟

فلتذهبي بعيداً عن تلك الزحمة التي تداهمك وترخي ذهنك قليلاً." لينا: "مخطئة يا جيسيكا. فالزحمة بداخلي." وأشارت إلى قلبها. "وليست خارجي." جيسيكا وهي تحتضنها بحنان: "يا لينا، سيكون كل شيء على ما يرام عزيزتي. ثقي بي." ها، لقد جاء فارس. فارس: "لا، وحياة أمك. أنا مش بفهم اليهودي بتاعك ده. كلميني عربي." جيسيكا: "ههههههههههههه. حاضر، أنتِ تأمري." لينا: "يا بنتي، ده ولد. تأمري إيه؟ تأمري دي للبنت."

فارس: "يا ستي أي حاجة، أنا راضي والله. المهم تتكلم لغة أفهمها." قصت عليه جيسيكا أمر تلك الرحلة. وجد أنها فرصة جيدة جداً لكي تبعد عن عائلة السيوفي بأكملها. وأقنعها بذلك. وأمام إصراره هو وجيسيكا وافقت أخيرًا. مر اليومين سريعاً. كانت الأحوال لحد ما تستقر بين أدهم ومنه. وتنازل عن صفقته مع الوفد الأجنبي. وأصبح والدها بصحة أفضل. سارة تتقرب من حازم. الذي قرر قرار لم تعلمه هي حتى الآن. ونذهب إلى مدينة شرم الشيخ. شبااااب.

"يلا بينا نعوووم." "يا عم اتنيل، أنت آخرك بتغرق على الشط أصلاً." "والله. طب تعال يا إياد ونشوف." بالفعل تسابقوا بالسباحة وسط حشد كبير من شباب الرحلة. جيسيكا: "الله، لينا تعالي شوفي... الولد ده بيعوم إزاي كدا." (وقصدها على إياد) بسبب الزحمة، جيسيكا اتفرقت عن لينا. بس لينا انصدمت أول ما شافته هو اللي بيعوم. ومكنتش تعرف أنه موجود في شرم ومعاهم في الرحلة. ومتحملتش أنها تفضل في المكان ومشت.

فضلت جيسيكا تبحث عنها ملقتهاش. بس قعدت تتفرج عليهم وتشجعهم بحماس. كانت محل للفت الأنظار من الجميع بسبب جمالها الأجنبي. إحدى الشباب. "أووف، بص يلا الصاروخ اللي هناك دي." "أي الجمدان ده... أكيد دي مش هنا." "واحنا هنحتار ليه؟ ما نروح نسألها." "لا ياعم، ماليش فيه. ليحصل مشكلة." "خليك أنت جبان كده. وهروح أنا."

مشت جيسيكا لمحل إقامتهم في شرم تشوف لينا هناك ولا لا. تتبعها ذلك الشاب حتى علم من أي هي وأين مسكنها. ولكنه لم يدري أي غرفة تمكث بها. في الداخل. جيسيكا: "ما إن وجدت لينا بالداخل: اوف إلينا، انتي عارفة أن دورت عليكي قد إيه." شهقت بخصة أول ما لمعت عيونها منتفخة من كتر البكاء: "حبيبتي، في إيه؟ انتي تعبانة؟ لينا ببكاء حار: "شفتُه يا جيسيكا. شفتُه دلوقتي." جيسيكا: "آه، مش معقول. بيعمل إيه هنا؟

لينا: "مش عارفة. مش عارفة. ما انتي اللي طلعتينا الرحلة." جيسيكا وهي تضيق ما بين حواجبها: "الرحلة عامة اللي مطلعها مكتب الرحلات." لينا: "معدتش قادرة يا لينا. مش قادرة على بعده. أنا بتقتل في كل لحظة هو بيبعد عني فيها." جيسيكا بحزن: "ماتحمليش نفسك كل الحزن ده وقولي له على اللي حصل زمان يا لينا. أكيد هو هيفهم." لينا: "أقوله إيه بس يا جيسيكا؟ انتي اتجننتي؟ مش هيصدقني. أنا متأكدة."

جيسيكا: "تبقى خلصتي نفسك من العذاب اللي أنتي فيه ده. وحاولتي معاه على الأقل." لينا ببكاء شديد وهي تتذكر ما حدث لها منذ بضعة سنين: "أنا آسفة يا إياد. بس إحنا مش هينفع نكمل مع بعض." إياد بصدمة: "لينا، إيه اللي بتقوليه ده؟ معقولة هتتخلي عني كدا بسهولة؟ لينا: "خلاص يا إياد، لو سمحت. الكلام ده مش هينفع دلوقتي. وانت تستاهل تكمل حياتك مع واحدة تستاهلك. أشوف وشك بخير." باااك. لينا ببكاء

وتدفن وجهها بين يديها: "تفتكري بعد اللي عملته فيه ده وهيسمعني؟ كسرة قلبه والوجع اللي أنا كنت فيه. هيسمعني يا جيسيكا؟ هيسمعني ويعرف إني اتغتصبت من واحد كان أقرب الناس ليه. وخطفني واتجوزني عرفي. واجبرني إني أنزل البيبي ده."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...