الفصل 4 | من 10 فصل

رواية زوجي الفصل الرابع 4 - بقلم مريم رمضان

المشاهدات
25
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

"انتي ليه مقلتيش إن هبة قالتلك أكتر من مرة إنها حاسة إن البيبي ممكن ينزل؟ نظرت إلى هبة ثم إلى زوجها وهي تحرك يديها بتوتر. "هو أصل أنا يعني... قاطعتها هبة بابتسامة باهتة. "تعالي يا سما، سيبك من مازن بيهزر." تحدث مازن بغضب. "بس أنا مبهزرش يا هبة. هي ليه مقلتش إنك كنتي تعبانة؟ وليه سبتك تعبانة من الأساس؟ رفعت صوتها قليلاً وهي تقول.

"مازن، خلاص الموضوع انتهى. أنا كويسة وهي محبتش تقلقك عليا. إنت عارف إني بخاف زيادة عن اللزوم." نظر لها بغضب. "إنتي هبلة؟ بتقولي إيه؟ إنتي كان ممكن يحصلك حاجة من إهمالها. أنا بقول إيه؟ أنا كمان... ما أكيد مش هتحسي بتعبك، هتحسي إزاي وهي مش بتخلف؟ ثم ثبت نظره على سما الواقفة تنظر لها بدموع. بعد كلامه، نفخ بضيق وهو يخرج من الغرفة بأكملها. فور خروجه، رفعت هبة يديها بهدوء. "تعالي يا بت، واقفه مكانك ليه؟

تعالي. سيبك منه، أنا بقيت كويسة." "أنا آسفة." خرج صوتها مهزوزاً يحمل ألماً كثيراً. هبة بحزن. "مش إنتي السبب، دي قضاء وأنا راضية بيه. إنتي صحبتي وأختي قبلها، وأنا عارفة إنك عملتي كدا عشان أنا بقولك كل يوم نفس الأسطوانة بتاع خايفة على البيبي وكلام دي." لم تستمع لها بل أكملت بصوت عياط عالٍ.

"أنا آسفة والله، معرفش إنك تعبانة بجد. قلت إنه ألم حمل عادي. والله معرف. إنتي عارفة إني مش بخلف. والله يا هبة أنا ما كان في نيتي حاجة وحشة، دي أنا نفسي تخلفي النهاردة قبل بكرة. والله أنا بحبك، مليش غيرك أصلاً." حاولت هبة تصليح الموقف. "مازن كان زعلان شوية، مكنش يقصد حاجة. إنتِ عارفة هو بيحبك قد إيه." حاولت تغير الموضوع. "جوزك كان فين يا هبة لما تعبتي أوي كدا؟ نظرت بحزن.

"كان نايم. زعق فيا عشان بقوله تعبانة. تعرفي قالي؟ اطلعي اقعدي في الصالة ولما تحبي تنامي ادخلي غير كدا لا." فور انتهاء كلمها، دخل الطبيب. استغلت سما ذلك وذهبت بهدوء من الغرفة. تسير في طرقات المستشفى بهدوء، حائرة. "دايماً بأمن بأن الكلام عند الغضب بيخرج من القلب. إذا كلمة كان داخل قلبه، هو عايرني بحاجة أنا مليش دعوة بيها."

"البعض منا لا يشعر بصعوبة الموقف، لا عند تخطيه. كذلك الحال، لا نشعر ببشاعة كلامنا إلا بعد قوله. لا أقول لك توقف، ولكن أقول حاول وبشدة أن لا تلقي كلاماً يجرح أحداً بسبب كلمة قلتها على سبيل الغضب، الحزن، الضحك، أين كان. المهم بلاش تجرح حد بكلامك، خليك ديما البطل الحلو في ورايا الجميع." اقتربت من مرآة في الحمام وهي تنظر إلى صورة انعكاسها بغضب.

"مفكيش حاجة حلوة عشان يحبك. لا جمال ولا خفة روح ولا تعليم عالي ولا حتى أهل زي الناس. كفاية إنه قبل بيكي وإنتِ تربية ملجأ... بس أنا مش ذنبي والله ما ذنبي. دي الميتم هو السبب، المشرفة هي السبب." جلست على الأرض ضامة ركبتها إلى صدرها بقوة وهي تقول بحزن. "وربي ما أنا... المشرفة هي السبب. هي اللي خلتني مش بخلف. هي السبب." اقترب من مبنى المستشفى وهو ينظر إلى موظفة الاستقبال بعجلة.

"لو سمحتي، في واحدة جت امبارح اسمها هبة شهاب. ممكن أعرف غرفتها كام؟ الموظفة برسمية. "آسف، مينفعش أديك أي بيانات عن المرضى اللي هنا. دي قوانين المستشفى." تحدث بغضب. "قوانين إيه وزفت إيه؟ بقولك دي مراتي. أنا بس عايز أعرف غرفتها كام." "آسف يا فندم، مقدرش أساعدك في حاجة زي كدا. دي تعليمات."

نظر لها بغضب وهو يبتعد بهدوء، لا يدري ما عليه فعله. لا يدري أكانت هي هنا أم لا. نظر إلى الباب ثم إلى السيارة وحزم أمره على الدخول مجدداً ليطلب منها بهدوء أن تعلمه هل هي توجد هنا أم لا. اقترب منها وهو يستمع إلى حديثها بصدمة. الموظفة. "تمام، حضرتك بلغته زي ما قلتي إنك مش عايزة تشوفي. وقلتله إن دي بيانات شخصية مينفعش أخرجها بره." سكتت قليلاً ثم تحدثت بفرح. "شكراً ليكي. تمام، هعمل زي ما قلتي ليا بالظبط. متخافيش."

أغلقت الهاتف وهي تتنفس بهدوء وداخلها فرحة عامرة. لم تكمل فرحتها وهي تنظر إليه بصدمة وهي تقول. "حضرتك رجعت تاني؟ في حاجة؟ تحدث بهدوء ولاكن بداخله بركان من الغضب. "آه فيه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...