الفصل 8 | من 10 فصل

رواية زوجي الفصل الثامن 8 - بقلم مريم رمضان

المشاهدات
27
كلمة
640
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

"أنا زوجها." "تمام، امضي على الورق دي علشان نبدأ في العملية." أمسك القلم بهدوء، ولاكن قبل أن يمضي، نظر إلى الطبيب. "مش هيحصل ليها حاجة، صح؟ ربت على كتفه بهدوء. "كل ما أسرعنا كان أحسن، هحاول أعمل كل حاجة علشان تخرج بخير، ادعيلها أنت بس." بعد وقت، كان يقف أحمد ومازن وسما أمام الغرفة ينتظرون خروجها. حتى اقترب الدكتور فور خروجه من الغرفة، وهو يربت على كتف أحمد بحب. "المدام كويسة الحمد لله، ولاكن البيبي هيفضل معانا شوية."

انتظرت سما بعض الوقت حتى اطمأنت على صديقتها، ثم انصرفت بهدوء شديد. أرادت أن تعتذر عن سوء الفهم الذي حدث. بعد أكتر من نصف ساعة، وقفت هي أمام الميتم تتذكر كيف عاشت حياتها هنا. ولاكن ماذا فعلت؟ هي أهانت من ربتها، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أرادت أن تسجنها بتهمة لم يكن لها وجود من الأساس. اقتربت من الباب ليسمح لها البواب بالدخول. دخلت بهدوء لتري الأطفال يلعبون ويضحكون ببراءة. اقتربت من إحداهن. "الجميلة اسمها إيه؟

ضحكت هذه الفتاة بحب. "كريمة." اجتمعت الدموع في عينيها. ألا يكفي ما مرت به حتى الآن لتأتي هذه الفتاة بدون قصد لتجعلها تعاني أكتر وأكتر. مسحت دموعها وهي تمد يديها بحب. "وأنا سما، أستاذ أسامة موجود؟ اقتربت منها كريمة بحب وهي تبث نفسها داخل أحضانها. "بابا أسامة لسه ما جاش، بس ماما كريمة مشيت ومش راضية تيجي علشان في واحدة وحشة زعلتها خالص." أخرجت الفتاة من داخل أحضانها.

"روحي العبي يا قلبي، وأنا هستنى بابا أسامة لحد ما يجي هنا." أسندت ظهرها على الشجرة تنظر في الفراغ. لا تدري لماذا فعلت هذا. هي أهانتها وجرعتها. خا.ئنة هي كما يقولون. خانت من ربتها. لو لها، لم تكن هي هنا. لم تكن بهذه الحالة الجيدة. تتذكر جديد هذا الحديث الذي دار بينها وبين الضابط. "إيه خالتك؟ "كان ممكن أقف معاكي، ولاكن... قاطعته سما وهي تقف. "تمام، فهمت قصدك، شكراً ليك." "بس أنا لسه ما خلصتش كلام يا آنسة سما." "مدام."

"تمام يا مدام، أولاً المدام كريمة فاتحة صيدلية، يعني الورق اللي معاكي دي ما يثبتش غير إن حضرتك، آسف في اللفظ، مش بتفهمي. واحدة فاتحة صيدلية، فأكيد العلاج دي بتجيبه بتصريح وبتبيع فيها. أما بقى موضوع إنها كانت بتخلي الأطفال ياخدوا وهما صغير، فدي أكيد ليها سبب، ولا أنتِ إيه رأيك؟ أمسكت الورق بتشدد وهي تنظر إليه، طار الورق، طار آخر. حتى حسمت أمرها.

"محتاجة أتكلم أنا ومدام كريمة الأول، وبعد كدا هاجي تاني، أما هكمل في الدعوة أو هسحبها." "استني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...