كانت تجلس داخل الدولاب و تنهمر دموعها بشدة و ترتجف من الخوف وأعزاه تزاد احمرار من البكاء أكثر فأكثر. ليدخل عليها بسرعة البرق وقمة الغضب، لترتجف وتزداد شهقاتها وتحاول أن تكتم البكاء. "انتي فين؟ لترتعش من خوفها أكثر فأكثر. ليبتسم ابتسامة خبيثة ويتجه في اتجاه مستقيم. وليفتح الباب بسرعة لتسقط تلك النجمة الرقيقة ذات العيون الزرقاء الخائفة والبشرة البيضاء المتوهجة من الاحمرار. وتننظر إليه برجاء.
ليمسكها من شعرها بشدة لتصرخ بشدة وهو يشد على شعرها الأشقر الجميل. "بقا انتي يا بت الكلب تعملي كده؟ بتكسفيني قدام الناس و ترفضيه؟ لتنطلق أول كلمة من ذات الجميلة بكل رعب. "بس يا بابا، ده زير نساء وغني أوي، أنا هروح أعمل إيه هناك؟ (قالت كله ده وهي بتعيط بهسترية وخوف) يرد بقررف منها. "هتجيبي حتت الواد بعدين يرميكي زي الكلبة." لينطق بشر وطمع ويبتسم الابتسامة الخبيثة.
"وكمان اللي هيدفعه فيكي أحسن منك ميت مرة، ما أنا مش هاكلك انتي وأمك. أبوكي مات. كفاية أمك عليا مراتي." ثم يبتسم باستفزاز ويسيب شعرها. ويبيص عليها تاني. "الخميس الجاي كتب كتابك، جهزي نفسك يا عروسة. أنا قلتلهم هي موافقة بس مكسوفة." ويطلق ضحكة بعلو صوته باستهازاء. في مكان آخر. "انت بتقول إيه يا أبوي؟ أنا مستحيل أتجوز تاني على هنا." "عثمان، انت هتكسر كلمتي ياك؟ ولو مفيش حفيد أنت مش هتاخد أي ورث مني." سليم بغضب.
"وأنا مش عايز أي حاجة، أنا معايا شركات مش شركة واحدة." هنا بتسرع. "لا يا عمو سليم موافق." لينظر سليم لها بصدمة. سليم. "هنا انتي بتقولي إيه؟ هنا بدلع. "يا حبيبي، تجيب البيبي وبعد كده طلقها." عثمان بيبص عليه بضحكة انتصار. "نقول مبروك." هنا بسرعه. "طبعًا، والفاتحة كمان." لينظر إليها سليم بقررف لأول مرة. ثم ينظر إلى أبوه. ويقول. "أنا موافق."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!