لينظر إليها بقرف لاول مرة ثم ينظر لأبيه يقول: .... أنا موافق. يطلع فوق بسرعة ويدخل غرفته ويبدأ يكسر في كل حاجة. «هنا» تسمع صوت التكسير وهي قاعدة تحت وتطلع لفوق على طول. أما عثمان يقعد على كرسي ويبتسم ويقول: تعرف السبب بعدين. فوق عند سليم. طلعت عنده هنا بسرعة وفتحت الباب. سليم وهو مديها ظهره: اطلعي بره. هنا بخوف: سليم حبيبي. سليم بعصبية: اطلعي بره. تطلع هنا بسرعة من الأوضة وسليم يقعد ويولع سيجارة.
يحبيبتي افهمي مينفعش. مكنش لازم توافقي بكده. موافقتش ازاي والورث يضيع؟ دي ملايين. هنا افهمي يا حبيبتي. دا جوزك وكده هيضيع منك وهو معاه فلوس كتير كفاية. هنا... تؤ تؤ يضيع إيه؟ دا انتي لو شفتيه هو بيكسر الأوضة كلها عشان هيتجوز عليا مش هتقولي نص كلامك ده. بيعشقني. وبعدين يلا سلام بقى زمانهم راحوا يكتبوا الكتاب. في الجهة الأخرى. ماما أنا مش عايزة أتـجوز. والنبي أقنعي بابا. وقولي له هي مش عايزة. ماما بدأت تبكي.
مامتها: مش بإيدي حاجة واللهي. هما خلاص بيكتبوا الكتاب بره. وبعدين بصي هقولك جوازك دلوقتي أحسن من إنك تقعدي معاه هنا يا بنتي. زهره: بس يا ماما أنا عايزة أكمل تعليمي. وتكملي تعليمك ليه؟ خلاص اتكتب كتابك وقبضت عليكي فلوس يا قطة. وتقالت الكلمة المشهورة (بارك الله.... مش حافظاها 😂😂) . يلا بقى يا حلوة البسي بسرعة واطلعي. الراجل عايز يقابلك. وخرجت. مامتها «صفاء»: يلا يا حبيبتي البسي بسرعة واطلعي يلا. وخرجت.
لبست زهره دريس أبيض بأحمر، ضيق من فوق وواسع من تحت، وخمار نبيتي. وكانت تجنن حرفيًا. وخرجت ودموع في عينيها. لقت راجل كبير في السن. اتصدمت واتخضت أوي وقالت بسرعة: .... أنت جوزي؟ عثمان بضحك: ههههه لا، أنا أبوه. زهره: بجد خضتني. عثمان: المهم بقى. ركزي معايا كويس. أنا مجوزك لابني عشان عايز حفيد. ولعلمك بقى هو متجوز وبيحب مراته أوي. بس ركزي بقى. انتي هتبقي أم ولاده. والعبي على الحتة دي بقى فاهمه؟ زهره بغباء: فاهمه. عثمان:
يلا بينا بقى. وفعلاً مشوا وسلمت على مامتها. وزهرة قلبها اطمن لما حست إن عثمان واقف معاها. وبعد شوية وصلوا وطلب من الخدم إنهم يطلعوها فوق. وبعد شوية. ليدخل سليم البيت. وبيكون عثمان قاعد على الكرسي ومبتسم. عثمان: مراتك فوق. اطلع يا عريس يلا. سليم بيبص عليه وبيطلع بسرعة. وبيفتح الباب بقوة وبيدخل. زهره بتكون باصة لورا أول ما بيدخل. بتبص بسرعة. سليم: .... إيه داااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!