سليم بعصبية: إيه ده؟ زهرة بخوف واختبأت وراء هنا. هنا: في إيه يا سليم؟ سليم: إنتي بتعملي إيه هنا؟ هنا قربت ناحيته ووضعت يديها على كتفه بمياعة. هنا: بجهزلك يا عريس. غمزت له. سليم بعصبية وبعد عنها بعنف: وهي متعرفش تجهز لوحدها. إنتي بقا اخرجي وأنا أجهزها بنفسي. هنا اتعصبت: ماشي يا سليم. بس على فكرة هي باين عليها مش بتفهم أوي. غمزت له.
كل ده وزهرة تبص عليه. كانت لابسة النقاب قبل ما تخرج. هي مش منقبة بس المكان اللي كانت فيه يخليها تلبس نقاب قبل ما تخرج، وما كانتش لسه قلعته. خرجت هنا. سليم قفل الباب وراها. وبص وراها ببطء. وزهرة طبعًا هتموت من الرعب. سليم بخبث: بقا إنتي العروسة بتاعتي؟ زهرة وهزت رأسها بأه. سليم يبتسم بخبث ويقرب منها. وزهرة تبعد لحد ما لزقوا في الحيطة. بعدين سليم بص عليها من فوق لتحت وعجبه أوي لبسها وطريقة لبسها. محتشم وكده بس مخبّي.
وبعدين رجع بص عليها وقال: امممم مش هنشوفك بقا. وبعدين رفع النقاب بسرعة من غير ما يستنى رد فعلها. بس اتصدم من اللي بيشوفه. كتلة من الجمال. عيون زرقاء وبشرة بيضاء أوي وشفايف كريزي كده. سليم بتوهان: انتي حقيقية؟ وبعدين يبص على شفايفها: ودول حقيقيين برضه. ويقرب منها ويحط شفايفه على شفايفها ويبوسها. ويحط إيده على خصرها ويتعمق. وزهرة اتجاوبت معاه وحطت إيديها على كتفه. بدأ يفك حجابها ووووو. في جهة أخرى.
أنت يا بني آدم مش تحاسب يا حمار، سايق بتجيبوا لي عربيات لما مش بتعرفوا تسقوا بهايم. أووف. فجأة وبكل قوة توقف العربية وينزل منها شاب أسمراني طويل ولابس نضارة سودا. ويتجه ناحيتها ويقف قدامها. كانت بتنضف في فستانها ولما لاحظت إن فيه حد جنبها بصت. لاكن رفعت راسها لفوق بسرعة. القصر بقا. وقالت: بسم الله ما شاء الله. بتاكل إيه؟ هو بعصبية: مين اللي حمار؟ هي بعد ما افتكرت: هو انت اللي كنت في العربية؟
اه طبعًا حمار، فيه حد يسوق كده؟ هو وهو بيبصلها بعيون حمرا: هي. في إيه يا سطا احمرت كده لي؟ أنا آسفة خلاص، أنا اللي حمارة. مبيردش عليها وبيشيلها وبيحطها في العربية وبيقفّل عليها. كل ده وهي بتصرخ ومش قادرة. نرجع لعشقنا. بعد ما فك حجابها، بعد عنها وبص على شعرها وقال: وده بروكه ولا إيه؟ ضحكت ضحكة خفيفة بصوت عليه. الضحكة: لا دا حقيقي برضه. سليم بتوهان: بجد؟ الضحكة: اه. انتي عندك كام سنة؟ سليم: 17. الضحكة: وانت؟ سليم: 29.
الضحكة: كبير، بس نصرف نظر عن الموضوع دلوقتي لإن عايز أكمل. ورجع تاني. وفجأة تدخل هنا. سليم وهو بيبص عليها بيتعصب. وزهرة بتستخبى وراه وبتمسك فيه من ورا. سليم بعصبية: بتدخلي ليه من غير ما تخبطي؟ هنا بخوف: حبيبي، دي أوضتنا وجيت أطمّن عليك. سليم: في واحدة تيجي تطمن على حد في يوم عرسه؟ اطلعي يلا. طلعت بسرعة. وسليم بص لزهرة. ووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!