ده أنا اللي عايزك وهموت عليك كمان. قرب منها ومش مصدق السعادة اللي هو فيها لما كانت بتتجاوب معاه. حط إيديه على خدودها وبيقرّبها ليه أكتر، بس اتصدم لما لقى حرارتها عالية جداً فوق الوصف وبترتجف. قال بذهول: "زينة مالك يا بت؟ زينة كانت بتضحك وبتقول كلام مش مفهوم: "اوعى سيبني يا مهران مش كده، عيب." مهران اتنهد وقال: "عيب؟ هو فين العيب ده؟ أنا هموت عليه." وقف ولبس جلابيته بسرعة وطلع ينادي لأبوه اللي
كان بيشرب شاي في الصالة: "أبوي، جيب الدكتور تاني معلش." ودخل تاني عندها. طلع عباية ليها وشدها عليه وبقى يلبسهالها، وهي كانت بتضحك وبتبوّسه من رقبته وهي بتضحك. مهران ابتسم على حركاتها وقال: "فيه إيه يا زينة؟ الحرارة ضربت في نفوخك ولا إيه؟ زينة بصت لعيونه وقالت: "انت راجل قوي، أجمد راجل شفته يا مهران، خدني بين إيديك." مهران اتنهد وقال: "يا بت اهدي، أنا على آخري، ارحمي شوية."
بس ما كانتش بتسكت وكانت بتهلوس بكلام مش مفهوم، والكلام المفهوم أسوأ. مهران اتنهد وقال: "لا مش هينفع الحال ده." جاب لزق وحطه على بقها وقال: "خليكي كده لغاية ما الدكتور يكشف ويمشي، مش ناقصة فضايح." سند جبينه على جبينها وقال بهمس: "ولو إن أجمل كلام طلع من شفايفك السعادي." وباسها على شفايفها من فوق اللزق. زينة حاوطت رقبته بإيديها ورفعت وشها ليه ومش عايزاه يبعد.
مهران ضحك بعد إيديها وقال: "لو عرفتي باللي عملتيه واللي قولتيه بعد ما تفوقي ممكن تروحي فيها." تحت كانت فاطمة سمعت لما قال هات الدكتور وقالت بفرحة: "أحسن، يا رب تقضوا أيامكم كلها وأنتم تعبانين، داهية تاخدكم انتو الاتنين." أمها قالت بغيظ منها: "اللي انت عملتيه ده غلط، خليتيها هي الضحية. وبعد ما كانوا غلطانين في حقك بقيتي انتي الغلطانة."
فاطمة قالت بغيظ شديد: "أنا عمري ما هكون غلطانة في موضوع زي ده. مهران غلط معايا قوي، لو ما كانش عايزني كان يقدر يقول لي من قبل، أو ما كانش خطبني من أساسه. مش يجي يوم الفرح ويبهدلني بالشكل ده. والوسخة دي تاخد فستان فرحي وتلبسه وتاخد أوضتي بهدومي. بس أنا مش هسكت وعارفة بالظبط هعمل إيه. الصبر طيب." بعد شوية جه الدكتور
وكشف على زينة وقال: "للأسف تقريباً الجرح التهب هو اللي عامل السخونة الشديدة دي. أنا اديتها حقنة إن شاء الله هتنزل السخونة وتلتزم بالعلاج ده إن شاء الله خير." وبصلهم وقال باستغراب: "لكن انت حاطط اللزق ده على بقها ليه؟ مهران حرك عينيه يمين وشمال وقال بتوتر: "ها... اللزق... آه بتشتم." الدكتور بص له بدهشة وقال: "بتشتم؟ مهران قال بسرعة: "آه بتشتم من السخونة."
الدكتور قال بتفهم: "آه ربنا يشفي. دي بتبقى هلوسة المريض مش مسؤولة عنها." قال كده ومشي. مهران اتنهد، وقعت جنبه وقال بحزن: "حقك عليا، أنا السبب في كل ده." وشال اللزق من على بقها وقال: "دلوك خدي راحتك بقى." زينة قالت بغضب وزعيق: "كده بتلصق لي بوقي؟ افرض شنبي طلع في اللزق؟ مهران اتسعت عينيه بذهول وقال: "إيه؟ شنبك؟ زينة قالت بغضب: "أيوه شنبي، انت ترضى حد يشيل شنبك؟
وابتسمت بخبث وقالت: "أنا عارفة انت عملت كده ليه. مش عايزني أبوّسك جامد؟ زي عبله بنت حامد." وبقت تغني وتقول بصوت عالي: "خليني أبوّسك جامد، زي عبله بت حامد." مهران حط إيده على بقها بسرعة وقال بغضب: "اششش... اكتمي. إيه الكلام ده؟ انت بتجيبي الكلام ده منين؟ وشال إيده من على بقها وهي قالت بهمس: "أنا شوفتك وانت رايح لها الإسطبل ولما با*ستك، خليني أبو*سك زيها." مهران
بلع ريقه بارتباك وقال: "طب ما تقوليش الكلام ده لحد. ده سر بينا، ماشي يا زوزو؟ زينة حطت صباعها على شفايفها وقالت بهمس: "ششش... مش هقول لحد واااصل. هتخليني أبو*سك زيها؟ مهران ابتسم وقال: "يا بت ما أنا كمان نفسي تبو*سيني بس مش عايز استغل وضعك. إنما أنا ميت موت على شفايفك اللي زي التوت." زينة قرّبته ليها أكتر وقالت: "موت موت فيا زي ما بموت فيك." مهران بص لها بدهشة من كلامها والصدق اللي في عيونها وهي قربت منه بيرعش.
مهران اتفاجأ بس اتجاوب معاها. وبعد وقال: "اتلمي بقى، لو لو مهمدتيش هكسر عضمك، خلاص أنا على آخري." وبعد عنها بسرعة وبقى يحاول ياخد نفسه. زينة بقت تتكلم كثير وتضحك، وتحكيله عن طفولتها، عن والدها لما اتجوز أم فاطمة ومعاملتها الوحشة ليها، وبتحكي حاجات مضحكة وبتتكلم كتير جداً. مهران قعد جنبها وربط دماغه بصداع شديد من كتر ما اتكلمت وفضل يسمعها وهو حاطط ايده على خده بزهق لحد ما راحت في النوم.
بعد شوية قامت من النوم حاسة بصداع شديد، لقيته نايم جنبها ورابط دماغه وهي لابسة العباية. استغربت جدا وقالت بتعب: "مهران... مهران قوم." مهران فتح عينيه بلهفة وبص لها وقال: "بقيتي أحسن دلوك." زينة قالت باستغراب: "ليه هو أنا كنت تعبانة؟ مهران اتنهد بارتياح وبقى يبص لها شوية وضحك من قلبه. وقام عشان ياخد هدوم ليه عشان يدخل يستحمى، وبص لها وضحك تاني. زينة كانت مستغربة بيضحك على إيه وقالت باستغراب: "ماله ده؟ اتجنن ولا إيه؟
بعد شوية خرج من الحمام وبرضه كل ما يبص لها مش قادر يكتم ضحكته. زينة وقفت وقالت بغضب: "فيه إيه؟ ليه كل ما أشوفك عمال تضحك؟ أراجوز قدامك؟ مهران قرب منها وقال بضحك: "هو انتي مفكراش حاجة من اللي حصل الصبحية؟ زينة قالت بضيق: "لا ما فاكراهاش أي حاجة. لو انت فاكر حاجة تضحك قوي كده قولها بدل ما عمال تضحك لوحدك، ضحكنا معاك." مهران ابتسم وقال: "ما هو انتي لو عرفتي مش هتضحكي، احتمال تبكي... واحتمال كمان ترمي نفسك من الشباك ده."
زينة بصتله باستغراب شديد وقالت: "ليه؟ إيه اللي حصل لكل ده؟ مهران قرب منها وحاوط وسطها بإيده وشدها عليه جامد وقال: "هاسألك سؤال واحد، انت ليه اتخطبتي لعوض ليه؟ وافقتي عليه؟ زينة قالت بارتباك: "إيه اللي خلاك تسأل سؤال زي ده دلوك؟ مهران بص لعيونها وقال بقوة: "من شوية عرفت إنك مريداهوش وإنك رايدة حد تاني." زينة دفعته وبعدت وقالت بتوتر: "حد مين؟ انت بتقول إيه؟ إيه اللي حصل؟ مهران قرب
منها ورفع عيونها ليه وقال: "كانوا يقولوا لنا إن الواحد لما يسخن جامد بيطلع كل اللي في قلبه زي اللي بيشرب بالظبط. وانت من شوية كانت حرارتك عالية وقولتي حاجات كتير مفهمتهاش... بس فيه حاجة كده فهمتها، أتمنى تكون صوح." زينة بصتله بذهول ونزلت عيونها في الأرض وقالت: "لا مش صح. أي حاجة الواحد بيعملها وهو غايب عن وعي بتبقى غلط. هو أنا... هو أنا قولت إيه؟ مهران ضحك بخفة وبقى يظبط نفسه قدام المراية وهي
كانت هتنزل دموعها وقالت: "بجد قلت إيه يا مهران؟ متخوفنيش." مهران بقى يغني ويقول: "خليني أبوّسك جامد... زي عبله بنت حامد." زينة بصتله بصدمة وقالت بتوتر: "أنا... أنا قولت كده؟ مهران ضحك وقال: "دي أقل حاجة من اللي قولتيها. لاكن لما انتي شوفتيني مع عبله بت حامد ما قلتيش ليه؟ زينة قالت بغضب: "وأنا دخلي إيه؟ واحد سافل مع واحدة أسفل منه. أنا إيه يدخلني؟
وانسى أي حاجة قولتها، أنا عيانة دي خطرفة من السخونة." وبعدت شوية وبقت تقطع ضوافرها بتوتر. مهران قرب منها وقال بهمس عند ودنها: "لا دي مش خطرفة... انتي فتحتي لي قلبي، قولتي اللي جواه. أنا متأكد إني هبقى أسعد واحد في الدنيا لو انتي رايداني يا زينة." زينة قالت بدموع: "لا طبعاً، انت بتقول إيه؟ انت خطيب اختي." ابتسم وقرب منها قوي وبص لعيونها وقال: "عشان كده اتخطبتي لعوض؟ عشان أنا خطيب اختك؟ عشان ما تفكريش فيا؟ صح."
زينة قالت بدموع: "الأول قولي أنا قولتلك إيه." مهران مسك إيدها وبقى يعدلها على صوابعها وقال: "قولتي احضني عايزاك وبو*سني جامد. قولتي موت فيا زي ما بموت فيك... قولتي كلام كتير قوي." زينة نزلت دموعها بكسوف وهو ضحك على براءتها وشدها لحضنه جامد وقال: "أنا جوزك يا بت، مكسوفة من إيه؟ كنتي تقدري تقولي لي كل الكلام ده، ليه ما بتتكلميش يا زينة؟ ليه ما تقوليش إنك عايزاني؟ زينة دفعته وقالت بغضب: "انت بتقول إيه؟
أنا مش ليك. انت بتحب فاطمة اختي وخطبتها وكنت هتتجوزها. أنا مستحيل أنسى كل ده." مهران اتنهد وقال: "شوفي يا زينة... أنا لا كنت رايد اختك ولا عاشقها. بس اختك ريداني وبتشاغلني ليل ونهار. قولت مدام عيزاني اتجوزها وخلاص، أهي بنت عمي وهيه أولى من غيرها. ومش هيجرى حاجة. وفعلاً خطبتها وكنت هتجوزها لحد ما قبل الفرح بأيام... عرفت و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!