حمزة: أعرفك بنفسي، أنا حمزة الأسيطي، وكنت جاي وطالب إيد الآنسة زينة. زينة: إيه؟ الجدة: هو انت حمزة اللي أنقذتها من أحمد صح؟ حمزة: أيوا. الجدة: أولاً، أنا مفيش كلمة شكر هتكفي اللي أنت عملته. ثاني حاجة بقى، أنا معنديش أي مانع، بس أهم حاجة رأي زينة. حمزة: امم. طب هو لو مفيهاش إساءة أدب يعني، ممكن أقعد أنا وزينة على انفراد؟ الجدة: تمام، عن إذنكوا. حمزة: اتفضلي. حمزة: زينة. مفيش رد. حمزة بصوت عالٍ نوعاً ما: يا زينة.
زينة: هو إيه اللي أنت قولته من شوية ده؟ حمزة بهدوء: أنا عارف إنك مصدومة من الكلام اللي قولته دلوقتي، بس لو كنتي بتردي على تليفونك كنت فهمتك كل حاجة. زينة: فوني. حمزة: فونك!! على فكرة اسمه موبايل، وبلاش الكلمة دي عشان بتضايقني. المهم، أنا هحكيلك كل حاجة.
حمزة: دلوقتي الصحافة عرفت إنك عارفة مين اللي قتل الصحفي اللي كتب الخبر ده، ونشر ده وحط أول حرف من اسمك عشان ميتعرضش لمسألة قانونية. بس الطبيعي إن الشخص اللي قتل هيروح لصحفي ده، يا إما هيرشيه يا هيهدده عشان يعرف مين اللي شافه وهو بيقتل طارق النويري. فحياتك حالياً بقت في خطر، والمكان الوحيد اللي هتكوني فيه في أمان هو بيتي. ولأني عارف إنك استحالة توافقي تعيشي معايا في بيتي، فملقتيش غير إني أطلبك للجواز.
زينة: طب ما هو انتوا ممكن تقبضوا على الصحفي ده وخلاص. حمزة: مش بالسهولة دي يا زينة. الصحفي معملش أي حاجة عشان أقابض عليه، واللي قتل طارق النويري شكله حد واصل جداً، يعني هيقدر يوصله في ثانية قبل ما إحنا نوصله. واحتمال كبير يكون عرفك دلوقتي. عشان كده إحنا معندناش وقت. إنتي وجدتك لازم تيجوا معايا فوراً، وهنكتب الكتاب بليل. زينة: أيوا بس. حمزة بمقاطعة: مينفعش تعترضي على أي حاجة. كل حاجة أنا قولتها دي عشان أمنك وأمن جدتك.
زينة: تيتة؟ حمزة: أيوا، انتوا الاتنين لازم تيجوا معايا، لأننا لو سبناها هنا احتمال يخطفوها عشان يوصلوا لك عن طريقك. زينة بخوف شديد: لدرجة دي. حمزة وهو بيحاول يطمنها: متقلقيش يا زينة، أنا استحالة اسمح لحد يأذيكي. زينة: تمام، أنا موافقة، بس عندي شرط. حمزة: اللي هو؟ زينة: تيتة متعرفش حاجة عن الموضوع ده، لأنها لو عرفت احتمال من خوفها عليا تتعب. الدكتور محذرني من أي ضغط نفسي عليها. حمزة: تمام.
زينة: تمام، أنا موافقة، بس جواز على ورق بس، تمام؟ حمزة وهو بيحاول يغيظها: أكيد، متقلقيش، إنتي أصلاً مش نوعي المفضل. زينة بغيظ: ولا انت على فكرة. حمزة: فعلاً. زينة بعصبية: أيوا. حمزة: خلاص، متتعصبيش أوي كدا، اهدى. زينة: ما أنا هادية أهو، شايفني بشد في شعري مثلاً. الجدة وهي خارجة من المطبخ: انتوا بتتخانقوا ولا إيه؟ حمزة: تعبتي نفسك ليه بس، مفيش داعي للعصير. الجدة: ولا تعب ولا حاجة.
حمزة: الصراحة، أنا عندي طلب كدا وعشمان في حضرتك توافقي عليه ومتزعنينيش. الجدة: أكيد هوافق. حمزة: أنا عايز نكتب الكتاب النهاردة، وكمان حضرتك وزينة هتيجوا تعيشوا معايا في بيتي. الجدة: النهاردة بس يبني. حمزة بمقاطعة: أرجوكي توافقي. إنتي متعرفيش أنا بحب زينة قد إيه، ونفسي تكون مراتي النهاردة قبل بكرة. زينة كانت وقتها بتشرب عصير، وأول ما سمعت الكلام برقت وشرقت. حمزة بسخرية: اسم الله عليكي يا حبيبتي. زينة بصتله بنرفزة.
الجدة: إيه رأيك يا زينة؟ زينة: في إيه؟ الجدة: في اللي قاله حمزة دلوقتي. زينة: موافقة يا تيتة. الجدة: خلاص، أداءً إنتوا عايزين كدا، فأنا موافقة. حمزة: تمام، قوموا حضروا شنطكوا عشان هنمشي دلوقتي. وقامت زينة وجدتها يحضروا الشنط. في غرفة الجدة: الجدة: إزيك يا محمود؟ عامل إيه؟ محمود: بخير يا تيتة، إنتي عاملة إيه؟ الجدة: بخير يا حبيبي. الجدة: كنت عايزة أقولك إن زينة كتب كتابها النهاردة. محمود بصدمة: إيه؟ إزاي يا تيتة؟
إنتوا خطبتوا زينة من غير ما تقولولي ولا إيه؟ الجدة: لا، هو لسه متقدم لها النهاردة. محمود باستغراب: وجوازهم النهاردة إزاي يا تيتة؟ وحكت جدتها لمحمود كل حاجة من أول موضوع أحمد لحد كل الكلام اللي قالهولها حمزة. محمود بعصبية شديدة: إزاي الحيوان ده يعمل حاجة زي كده. الجدة: خلاص يا محمود، الحمد لله ربنا ستر وزينة بخير. محمود: خلاص يا تيتة، بما إنهم عايزين بعض، خلاص، أهم حاجة سعادة زينة.
محمود: بس غريبة إنك وافقتي على حمزة الأسيطي، وإنتي عارفة إن ده ممكن يكون سبب في إن زينة تعرف الحقيقة. الجدة: اللي أعرفه إن حمزة ده أصلاً ميعرفش حاجة هو كمان، ف أكيد زينة مش هتعرف حاجة، لأن الموضوع ده اتقفل ومحدش يعرف عنه حاجة، حتى حمزة وعيلته. محمود: تمام يا تيتة، ربنا يسعدها. الجدة: اللهم آمين. يلا، أنا هقفل دلوقتي عشان ألحق أحضر الشنط. محمود: ماش، مع السلامة. عند زينة: زينة رنت على شهد ونور. شهد: إيه يا زينة؟
إنتي مش هتيجي الكلية ولا إيه؟ المحاضرة فاضلها ربع ساعة. زينة: بقولكوا إيه، أنا كتب كتابي النهاردة بليل. نور وشهد بصدمة: نعم يا أختي؟ دا اللي هو إزاي؟ ومين العريس بقى؟ زينة: حمزة، حمزة يوسف الأسيطي. نور وشهد: إحنا مش فاهمين حاجة. زينة: الموضوع يطول شرحه. أنا هبعتلكوا لوكيشن المكان، تعالوا، وإما تيجوا هفهمكوا كل حاجة. نور وشهد: تمام. وخرجت زينة وجدتها لحمزة. زينة: إحنا جاهزين. حمزة: تمام، يلا.
وراحوا الفيلا، وطبعاً الجدة وزينة مبهورين، وكأن زينة أول مرة تشوفها. حمزة: اتفضلوا. الجدة: هو ده بيتك؟ حمزة: أيوا. الجدة: ما شاء الله، اللهم بارك. حمزة: تقدروا تطلعوا تستريحوا في أوضة الضيوف، ونص ساعة وكل اللي مسؤولين عن تجهيزك هيبقوا موجودين. سمعوا صوت جرس جاي. حمزة: إيه؟ فرد الأمن: حضرتك، فيه بنتين برا عايزين يدخلوا. حمزة: بنتين مين؟ زينة: دول أكيد شهد ونور. دخلهم. حمزة: دخلهم.
وطبعاً شهد ونور دخلوا الفيلا وهم مبهورين برضه من جمالها. الجدة: خلاص يا زينة، شهد ونور هيطلعوا معاكي، وأنا هستنى هنا أرتاح من تعب الطريق. زينة: إنتي كويسة يا تيتة؟ الجدة: أيوا يا حبيبتي، متقلقيش، أنا كويسة. وطلعت زينة وشهد ونور الأوضة. شهد: فهمينا بقى عشان أنا مش فاهمة حاجة خالص. وحكت ليهم زينة كل حاجة. نور: يا نهار أبيض، كل ده حصل ومبتقوليش.
زينة: كل ده حصل امبارح يا نور، وكانا بليل، وأنا كنت عاملة حسابي هقولك واحنا في الكلية. شهد: يا حبيبتي، هتلاقي كنتي خايفة جامد. زينة: كنت خايفة، بس أنا كنت مرعوبة. نور: بس متقلقيش، حمزة الأسيطي يقدر يأمنك جداً، ومحدش هيقدر يأذيكي وإنتي في بيته. زينة: أيوا، ما هو قال لي كدا برضه. شهد: متخافيش يا زينة، بس للدرجة الجواز.
زينة: مفيش حل غير كدا كمان عشان تيتة متشكش في حاجة. لو عرفت حاجة زي كدا هتتعب. وبعدين، ده جواز على ورق. نور: مين عارف، مش يمكن يقلب حقيقي. زينة: اسكتيها يا شهد عشان هقوم أضربها. الباب خبط. –حضرتك، أنا المسؤولة عن تزويق حضرتك وأصحابك. زينة: تمام. في المساء: طبعاً زينة وشهد ونور جهزوا، وحمزة برضه. وكان جايب اتنين من صحابه يشهدوا على الجواز، وكان منهم خالد. زينة وهي نازلة من على السلم. حمزة انبهر من جمالها ورقتها.
خالد: يلا يا حمزة، المأذون جاهز. حمزة، يا حمزة. حمزة وهو بيبص على زينة: ها. خالد: بقولك المأذون جاهز. حمزة: تمام. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. وفجأة سمعوا صوت واحدة: معقول يا حمزة اتجوزت من غيري؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!