الجدة بصدمة شديدة: انتي!! فاطمة: كويسة إنك لسه فاكرة صوتي يا حماتي. ما علينا، أوعي تكوني مفكرة إني رنيت عشان أسأل عليكي وعلى المحروسة بتاعتك. إنتي قطعتي علاقتك بينا من زمان. الجدة: اومال عايزة إيه يا فاطمة؟ فاطمة: عايزة أقولك ابعدي إنتي وحفيدتك عن ابني، ملكوش دعوة بيه ولا تكلموه تاني. الجدة: حتى حفيدي عايزاه يبعد عني؟ دا هو الوحيد اللي بيسأل علينا فيكم. وبعدين إيه بحرضه عليكي دي؟
إنتي عارفة كويس أوي إني استحالة أعمل حاجة زي كدا. فاطمة: أيوا بتحرضيه، مش إنتي اللي رحتي وقولتيله الحقيقة وخلتيه يرفض الشغل مع باباه؟ الجدة: إنتي عارفة كويس أوي إني مقولتلوش حاجة، وإنه سمعك إنتي وعلي وانتوا بتتكلموا في الموضوع. فاطمة: أيوا ما إنتي قاعدة بتسخنيه علينا أكتر. الجدة: حافظي على كلامك وإنتي بتتكلمي معايا.
فاطمة: بقولك إيه، شوية الاحترام بتوعك دول متعمليهمش عليا، وابعدوا عن ابني أحسن لكوا. وإلا صدقيني أنا هحكي لـ زينة حبيبتك كل حاجة إنتي مخبياها عنها. الجدة بخوف: إنتي أكيد مش هتعملي كدا؟ فاطمة: لا هعمل. لو مبعدتوش عن ابني، سلام يا حماتي. عند حمزة. حمزة: (بينما ينظر إلى زياد) زياد: هو انت رميتني في شرم ومش عايز حتى تسأل عليا؟ حمزة بعصبية: أسأل عليك، هو انت صغير يا زياد؟
زياد: خلاص يا عم، بهزر معاك. هو انت مبتعرفش تضحك خالص كدا؟ المهم، منة قالتلي إنك تعبان. مالك؟ حمزة: هي منة أختك دي مبتعرفش تخبي حاجة كدا خالص؟ زياد: متغيرش الموضوع. إيه اللي حصلك؟ حمزة: حادثة بسيطة يا زياد، متقلقش. زياد: أيوا، إيه اللي حصل؟ حمزة: خليك في اللي إنت فيه، وإما تيجي هبقى أحكيلك. يلا سلام. زياد: سلام. عند حمزة. حمزة وهو بيفتكر كلام زينة: مش عايزة تطلعي من دماغي ليه يا زينة؟ من ساعة ما شوفتك بس...
لا، لازم أطردك من أفكاري تماماً. عشان مينفعش أفكر فيكي. فوق لنفسك كدا يا حمزة وشوف إنت بتعمل إيه في نفسك. عند محمود. محمود: وبكدا نكون خلصنا المحاضرة، تقدروا تتفضلوا. (هنا مش مترجم، مصري عادي) أسيل: شذى مش هتيجي؟ شذى: لا، هسأل على حاجة في المحاضرة. استنيني إنتي في الكافتيريا. أسيل: ماش، بس متتأخريش. شذى: تمام. شذى: لو سمحت يا دكتور، كنت عايزة أسأل حضرتك على جزئية مش فاهمها.
محمود: اتفضلي يا بشمهندسة، بس إنتي بتتكلمي مصري أهوه. شذى: أيوا، أنا أصلاً مصرية بس جيت أدرس هنا. محمود: تمام، اتفضلي اسألي اللي إنتي عايزاه. (وبدأ محمود يشرحلها كل حاجة هي مش فاهمها) شذى: تمام، شكراً جداً لحضرتك. محمود: الشكر لله، دا شغلي. شذى: احم... محمود: عايزة أي حاجة تانية؟ شذى: الصراحة، أنا دكتور ماركل طالب مننا تصاميم، وأنا حاسة إني مش هقدر أنفذها لوحدي، فكنت محتاجة مساعدة حضرتك.
محمود: عادي، مفيش مشكلة. شوفي إنتي محتاجة إيه، وأنا موجود في أي وقت. وأنا أصلاً قايل لكوا من أول محاضرة إني مش المعيد بتاعكوا، أنا أخوكم الكبير، أي حد محتاج أي مساعدة يسألني من غير تردد. شذى: ما هو دا اللي شجعني أطلب من حضرتك تساعدني، وحقيقي شكراً جداً. محمود: الشكر لله. شذى: عن إذنكم. محمود: اتفضلي.
عند زينة في الشركة، كان عليها ضغط شغل جامد جداً في الشغل، وفضلت تشتغل لحد الساعة واحدة بعد نص الليل، اللي هو تقريباً مكنش فيه غيرها في الشركة. وكانت قاعدة بترجم ملفات مهمة. وطبعاً كانت مبلغة جدتها إنها هتتأخر. في غرفة المدير. طارق (المدير) بصوت عالٍ: أنا كشفت كل اللي إنت كنت عايز تعمله، وشحنة المخدرات اللي كنت عايز تخرجها المينا مع بضاعة الشركة. أكرم: تاخد كام وتسكت؟ طارق: إنت كمان عايز ترشيني؟
أنا هتصل بالبوليس فوراً. اللي زيك لازم يتعفن في السجن. أكرم بصوت عالٍ: إيه اللي إنت بتقوله دا؟ إنت استحالة تعمل كدا! طارق: لا هعملها. (وكان لسه هيرن على الشرطة) بس فجأة أكرم طلع مسدسه و ضربه. زينة جت وشافته وهو بيضربه، وفجأة لقيت نفسها بتجري برا الشركة من كتر خوفها. عند أكرم. مجهول: إيه اللي إنت هببته دا؟ أكرم: بقولك عرف كل حاجة، وكان عايز يبلغ عني. مجهول: تقوم تقتله؟ أكرم بعصبية: أيوا!
وإنت لازم تأمني. وأنا بقولك أهو، لو البوليس قدر يجيبني، أنا هكشف كل حاجة وهجيبك معايا. مجهول: لا، فوق كدا. أنا مبتهددش. المهم، مسحت أي دليل ليك في الشركة. أكرم: أيوا، حتى فرغت الكاميرات كلها، ومحدش شافني وأنا داخل أو وأنا خارج. مجهول: تمام. عند زينة. زينة في نفسها وكانت ميتة من الخوف: ياربي، إيه اللي أنا شوفته دا؟ أنا المفروض أتصرف إزاي دلوقتي؟ أروح أبلغ الشرطة؟
بس كدا هما ممكن يقتلوني. بس أنا لازم أبلغ على كل اللي شفته. أيوا، سكوتي دا أنا هتحاسب عليه عند ربنا يوم القيامة. عند حمزة. كان في المديرية وقاعد على مكتبه. خالد: الحق يا حمزة. حمزة: فيه إيه؟ خالد: طارق النويري اتقتل. حمزة: بتقول إيه؟ خالد: سيادة اللوا سلمك إنت القضية، وبيقولك روح مكان الجريمة دلوقتي. حمزة: تمام. في مكان الجريمة. حمزة: هاتلي فرد الأمن المسؤول عن المكان. العسكري: تمام يا فندم.
فرد الأمن: حضرتك، أنا مكنتش موجود وقتها. حمزة بعصبية: اومال كنت فين؟ فرد الأمن بخوف شديد: كنت نايم. حمزة: نايم إزاي؟ مين كان موجود في الشركة في الوقت دا غيرك؟ (فرد الأمن كان لسه هيتكلم بس حمزة جاتله مكالمة) سيادة اللوا: حمزة، تعال المديرية على مكتبي فوراً. حمزة: تمام يا فندم. حمزة: خالد. خالد: نعم. حمزة: كمل إنت، أنا رايح المديرية. خالد: تمام. في مكتب اللوا. حمزة: تحت أمر حضرتك يا فندم. حمزة بصدمة: زينة!!
سيادة اللوا: إنت تعرفها يا حمزة؟ حمزة: أيوا. سيادة اللوا: زينة عندها معلومات مهمة جداً للقضية. زينة: أنا شفت اللي قتل طارق بيه. حمزة: مين؟ زينة بخوف شديد: معرفهوش. أنا شفت شكله بس، ودي أول مرة أشوفه فيها. حمزة: طب اهدى ومتخافيش، وقوليلي شفتي إيه بالظبط. (وحكت زينة كل اللي شافته) سيادة اللوا: تمام يا زينة، إحنا متشكرين جداً ليكي، وأكيد هنحتاجك في التحقيقات. زينة بخوف: هو أنا كدا حياتي في خطر؟
حمزة وهو بيحاول يطمنها: أدام القاتل مشافكيش، يبقى مش في خطر. متخافيش يا زينة. سيادة اللوا: تقدري تتفضلي دلوقتي، وسيبى رقم تليفونك للمقدم حمزة. زينة: ماش. (وخرجت زينة) حمزة: حضرتك عايز مني أي حاجة؟ سيادة اللوا: لا، أنا عندي ثقة فيك يا حمزة، عشان كدا سلمتك إنت القضية دي. حمزة: بإذن الله أكون عند حسن ظن حضرتك. حمزة: عن إذنك. اللوا: اتفضل. حمزة: زينة. زينة: نعم.
حمزة: استنى، أنا هقول للسواق يوديكِ. وارجوكي متعترضييش. إنتي مينفعش تروحي لوحدك وإنتي في الحالة دي. وأنا والله لولا إني مشغول كنت وصلتك أنا. زينة: تمام. في الصباح. كان حمزة لسه في المديرية. خالد: للأسف، الكاميرات لاقينها متفرغة. حمزة: تقرير الطب الشرعي هيطلع امتى؟ خالد: بكرة بالكتير. (الباب خبط) حمزة: ادخل. الظابط: حمزة بيه، الحق واديه الجرايد. خالد: إزاي الصحافة تنشر حاجة زي دي؟ وبعدين عرفوا المعلومات دي كلها منين؟
حمزة: زينة... زينة حياتها في خطر. (وبعد كدا جرى على طول) عند زينة. زينة: أنا رايحة الكلية يا تيتة، عايزة حاجة؟ الجدة: لا يا حبيبتي، سلامتك. (وأول ما فتحت الباب انصدمت) زينة بصدمة: أنت!! الجدة: مين يا زينة؟ حمزة: أقدر أدخل؟ الجدة: اتفضل. حمزة: أعرفك بنفسي، أنا حمزة الأسيوطي، وكنت جاي وطالب إيد الآنسة زينة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!