الفصل 20 | من 27 فصل

رواية زينة القلب الفصل العشرون 20 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
19
كلمة
1,681
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

حمزة دخل وشاف زينة وهي بتحضن محمود. حمزة وهو بيبعدها عنه وبيضر**به بالبو**كس وبصوت عالٍ أرعب كل الموجودين: "انت مين يالا؟ زينة: "يا حمزة... حمزة وقتها قاطعها وبصوت عالٍ: "انتي تسكتي انتي خالص، حسابك معايا بعدين." وبعد كده كمل ضرب في محمود. محمود: "يا بشمهندس حمزة افهم بس." حمزة وهو لسه مكمل ضرب: "افهم إيه؟ هو انت لسه شفت مني حاجة؟ جدة زينة: "يا حمزة يا ابني." حمزة بصوت عالٍ: "محدش ينطق بحرف واحد."

وقتها زياد وشهد دخلوا. زياد: "إيه دا حمزة؟ يا حمزة سيبه، هيموت في إيدك." حمزة: "ابعد بدل ما أمسك فيكم انتوا الاتنين مع بعض." وبعدها طلع مسد**سه وكان لسه هيضربه. زينة بصوت عالٍ: "يا حمزة دا أخويا." وبعدها حمزة ساب محمود وبص لهم. محمود: "والله العظيم أخويا." زينة وقتها راحت عند محمود وقعدت جنبه. زينة بدموع: "محمود انت كويس؟ محمود: "أنا كويس يا حبيبتي، متعيطيش انتي اللي دماغك مالها." زينة: "سيبك مني يا طنط سعاد."

سعاد: "أيوا يا حبيبتي." زينة: "هاتيلي علبة الإسعافات لو سمحتي." حمزة بعصبية وهو رايح يشد زينة من جنبه: "علبة إسعافات إيه؟ انتي كمان تعالي هنا زياد." زياد: "نعم." حمزة: "تعالى شوفه." زياد: "على فكرة يا حمزة أنا مهندس مش دكتور." حمزة بص لزياد بصة رعبته. زياد: "حاضر، متعصبش نفسك." شهد وقتها بصت له وضحكت. زياد

بابتسامة وتوهان في ضحكتها: "اضحكي، اضحكي، ما أنا لو مسمعتش كلامه هيتعمل مني بطاطس محمرة زي اللي اتعملت في أخو زينة بالظبط كدا." شهد: "هههههه." زياد بتوهان: "طب هو فيه ضحكة قمر كدا؟ شهد: "اِحم." حمزة خد زينة من إيدها وطلع بيها الأوضة. محمود: "هو واخدها ليه؟ زياد: "يا أخي خليك في نفسك." محمود: "اه ما براحة شوية يا عم انت." زياد: "حاضر." عند زينة وحمزة. حمزة: "تعالي." زينة: "آه يا حمزة سيب إيدي، وجعتني." حمزة ساب إيدها.

حمزة: "أخوكي إزاي بقى؟ زينة: "أخويا في الرضاعة وابن عمي." حمزة بصوت عالٍ أرعب زينة: "آه، وبتحضنيه ليه بقى؟ زينة بخوف: "بقولك أخويا، وكمان أنا مش شفته من وقت ما كنا أطفال، فطبيعي إن ده هيحصل." حمزة: "ماشي يا زينة، ابقي اعمليها تاني بقى، حتى لو أبوكي نفسه، انتي فاهمة؟ مفيش رد. حمزة بصوت عالٍ: "فاهمة؟ زينة بخوف: "فاهمة، فاهمة." تحت. نور دخلت. نور: "السلام عليكم." كل الموجودين: "عليكم السلام." نور راحت عند شهد.

نور: "ده عامل حادثة دا ولا إيه؟ شهد: "أبشع وقع مع حمزة الأسيوطي، بعيد عنكم." نور: "إيه اللي حصل؟ وبعدين مين ده؟ شهد: "ده محمود ابن عم زينة. المهم تعالي نطلع لـ زينة." شهد: "طب عن إذنكم بقى يا جماعة، احنا طالعين لـ زينة. ألف سلامة عليك يا بشمهندس." محمود: "الله يسلمك." زياد وقتها غار وضغط جامد على جروح محمود. محمود بوجع: "آه، ما براحة يبني." الجدة: "أنا هعقمه جروحه، هات يبني." عند حمزة وزينة.

حمزة حضن زينة وزينة استغربت. حمزة بحنية: "حضنك ده لازم يكون ليا أنا وبس." زينة: "ده أخويا." حمزة: "حتى لو أخوكي." وبعدها با**سها من إيدها وكان لسه هيقرب أكتر بس الباب خبط. حمزة: "لا بجد بقى كده كتير." زينة برقة: "هههههه." حمزة تاه فيها. حمزة بحنية: "أنا بقول نسيب اللي يخبط يخبط، وهو أما هيزهق هيمشي." الباب خبط تاني. زينة: "مين؟ شهد: "إحنا يا زينة." زينة وهي بتبعد عن حمزة: "ادخلوا."

نور: "عايزين زينة لو سمحت يا بشمهندس." حمزة: "اتفضلوا." حمزة وهو بيبص على زينة: "أنا هنزل." زينة بحب: "ماشي." وخرج حمزة. زينة ونور راحوا عند زينة. نور: "عيني يا عيني." زينة كانت وقتها تايهة في حمزة. شهد: "زينة." زينة بتوهان: "ها؟ نور: "ده مشي على فكرة." زينة بتوتر: "هو مين ده؟ شهد: "هو مين ده؟ اقعدي يا أختي اقعدي."

شهد بابتسامة: "يعني أنا أموت نفسي من العياط عليكي وبعت وجاي من شرم عليكي على طول، وبعت للبت نور وخضتها، وجاي هنا ألاقي روميو وجوليت قدامي." نور: "وقعتي يا زوزو ومحدش سائل عليكي." زينة: "ريحي نفسك انتي وهي، مفيش أي حاجة من اللي انتوا بتقولوا عليه دي." نور: "مفيش حاجة؟ إيه ده كان ناقص يقولك بحبك، عيونكوا مبينة كل حاجة على فكرة." زينة بفرحة: "بجد؟ يعني انتوا شفتوا كده؟ شهد: "أيوا طبعاً."

زينة: "اكيد لا، هو أصلاً بيحب سيليا." نور: "مين سيليا؟ زينة: "واحدة صاحبته كدا من أيام الجامعة في لندن." شهد: "البت اللي عاملة شبه الأجانب اللي واقفة تحت دي؟ زينة: "أيوا." نور: "طب وإنتي إيه اللي خلاكي تقولي إنه بيحبها؟ زينة حكتلهم كل حاجة. نور: "يختااااي، عشان أما أقول إنك هبلة يبقى متبقيش تزعلي." زينة: "فيه إيه؟ شهد: "يعني انتي فسرتي إنه قالك كده عشان هو حاسس بكده ناحيتك." زينة: "أيوا."

نور: "يا حبيبتي ده هو بيقولك كده عشان يجبهالك بطريقة غير مباشرة ويقولك أنا بحبك، بس طبعاً حضرتك زعلتي ومديتيهوش فرصة." زينة: "بجد؟ انتوا شايفين كده؟ طب وموضوع إنه قالها تعالي اتعشى معايا دي؟ نور: "عادي يا زينة، مش بتقولي أصحاب؟ زينة: "أصحاب يقوم يقولها تعالي عشكي برا، لا وكمان وأنا قاعدة؟ إيه كيس جوافة قدامه أنا؟ نور بابتسامة: "واخدة بالك يا بت يا شهد؟ شهد: "واخدة بالي أووي." زينة: "فيه إيه انتي وهي؟

شهد: "لا مفيش حاجة، بس من الواضح إن زينة هانم هتولع من الغيرة، لا واقعة واقعة." نور: "حبيتيه يا زينة صح؟ زينة: "الصراحة آه، بس هو مبيحبنيش." شهد: "برضه يا زينة؟ طب هو بيعاملك إزاي طيب؟ زينة: "بيعملني كويس جداً وحنين أوي." شهد: "وإيه يا زينة؟ فصلتي شحن ولا إيه؟ زينة بخجل: "يعني ساعات كتير بيحاول يقرب مني، يعني." نور بابتسامة: "أيوا بقى." شهد: "وبيغير، نسيتي تقولي دي؟ مشفتيهوش يا نور وهو نازل فيه ضرب يعني؟

بجد صعب عليا." نور: "يبقى عايزة إيه تاني؟ ده مش بس بيحبك، ده بيعشقك يا زينة. وبعدين إيه بيحب سيليا دي؟ ده جوزك يا حبيبتي، ولازم تاكلي أي واحدة تقرب منه، بطلي هبلك ده شوية." زينة: "أعمل إيه يعني؟ شهد: "متسمحيلهاش تاخد جوزك منه، وبطلي هبل، تصرفات حمزة كلها مبتقولش أي حاجة غير إنه بيحبك وأوي كمان. يلا أنا همشي أنا بقى عشان أمي." نور: "وأنا كمان." زينة بزعل: "هتمشوا؟

شهد: "معلش بقى يا زوزو، هنبقى نجيلك في يوم من أوله ونقضي اليوم كله مع بعض." زينة: "بإذن الله." تحت. زينة وشهد ونور نزلوا. زياد وهو بيبص على شهد. زياد بزعل: "هتمشي؟ شهد: "أيوا." زياد: "ماشي، يلا هوصلكوا." حمزة خد باله من بصات زياد لشهد. حمزة بخبث: "لا خلاص، أنا هخلي السواق يوصلهم." زياد: "وعلى إيه السواق؟ أنا كده كده ماشي، هاخدهم في طريقي." حمزة: "وانت عارف بيتهم فين؟ زياد حس إن حمزة كشفه.

زياد بتوتر: "ما هما أكيد هيقولولي يا حمزة. يلا يا شهد أنا هوصلكوا." شهد: "لا خلاص، إحنا هنروح مع السواق." حمزة بص لزياد وضحك. حمزة راح عند زياد. حمزة بصوت منخفض: "تعيش وتاخد غيرها يا ابن عمي." زياد بص له بعصبية. حمزة: "لينا قعدة حلوة مع بعض." زياد: "أحلى حاجة فيك إنك بتفهمني أكتر من نفسي." حمزة: "انت أخويا يالا." زياد: "ربنا يديمنا لبعض يا أخويا." شهد ونور: "سلام يا زوزو، وسلام للكل." الكل: "مع السلامه."

زينة راحت لمحمود. زينة: "بقيت أحسن دلوقتي يا حبيبي؟ حمزة أول ما سمع حبيبي، دمه فار ومسك زينة ووقفها وراه. حمزة: "معلش يا محمود، بتمنى متزعلش مني." محمود: "ولا يهمك يا بشمهندس، أنا مقدر وعارف، على الرغم من إني تقريباً اتشلفطت خالص، إلا إني مبسوط من قلبي لأن زينة ربنا رزقها بزوج بيحبها أوي كده. ربنا يسعدكوا." حمزة بص لزينة وزينة وقتها ابتسمت وحطت وشها في الأرض. حمزة بابتسامة حب لزينة: "يا رب."

محمود: "زينة، انتي مال دماغك؟ حمزة: "حادثة بسيطة كده بالعربية، متحطش في دماغكم." محمود: "طب انتي كويسة؟ زينة: "أنا بخير الحمد لله." حمزة: "يلا اطلع ارتاح فوق." محمود: "أنا هروح الأوتيل، الشركة حجزالي جناح على فكرة يا بشمهندس، أنا المهندس محمود اللي جاي من الفرع اللي في لندن، يعني انت مديري في الشغل."

حمزة: "مش مديري يا محمود، مبحبش الكلمة دي، إحنا كلنا تيم واحد وخلاص. يسيدي أنا هلغي حجز الأوتيل وهتقعد معانا هنا عشان تبقى جنب جدتك." زينة وقتها بصت لحمزة بإعجاب. حمزة: "بيت أختك وبطل هبل، بدل ما انت عارف أنا ممكن أعمل إيه." محمود: "لا خلاص، وعلى إيه أنا طالع." زياد: "طب أنا همشي أنا بقى." حمزة: "استنى يا زياد، عايزك." زياد: "تمام." عند حازم. أكرم دخله المكتب. أكرم بخوف شديد: "الحق يا حازم، فيه مصيبة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...