الفصل 21 | من 27 فصل

رواية زينة القلب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
23
كلمة
1,895
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

أكرم بخوف شديد: الحق يا حازم فيه مصيبة. حازم بخوف: إيه اللي حصلك؟ أكرم: حمزة طلع تصريح بفحص صفقة الأدوية. حازم ركن ضهره على الكرسي: هو دا اللي مخوفك أوي كدا. أكرم: إيه البرود ده يا أخي، انت مش خايف؟ حازم: هو انت مفكرني أهبل يا أكرم، مفكرني لسه عيل؟ البضاعة دلوقتي معايا. أكرم: معاك إزاي؟ حازم: خليت رجالتى يجبهوها. من يوم ما قتلت طارق النويري، انت مفكرني هضيع بضاعة بملايين أو هسيبها لحد دلوقتي مع صفقة الأدوية؟

أكرم وهو بياخد نفسه: طمنتني، أنا كنت مرعوب. حازم: مرعوب من إيه؟ حتى لو كانوا لاقوها، مفيش أي حاجة تثبت إننا اللي قتلناها. أكرم: أيوه بس لو كان لاقاها كان هيعرف إيه السبب اللي ورا موته. حمزة بقى خطر علينا هو والبنت اللي اسمها زينة. أنا مش عارف انت سايبهم عايشين لحد دلوقتي ليه.

حازم بعصبية: كل أما أدبرله حاجة يفلت منها. ابن يوسف الأسيوطي، أبوه كان عقبة في حياتي زمانه، ودلوقتي هو بس على مين. أنا برضوا حازم السيوفي، ومفيش حاجة تصعب عليا، حتى حمزة الأسيوطي. أكرم بخوف: أنا قولتلك من الأول حمزة مش سهل. مفيش قضية ماسكها مهما كانت صعبة إلا أما عرف يحلها ويمسك اللي وراها. حازم: قريب أوي هتخلص منه هو وزينة بنت ماهر الرفاعي. عند حمزة وزينة. حمزة راح وقعد على ركبته قدام جدة زينة.

حمزة: أنا حقيقي آسف جدًا لإني زعقت لحضرتك، وتقدر تعملي فيا كل اللي انتي عايزاه، حتى لو هتضربيني أنا موافق. جدة زينة قومته من على الأرض: قوم يا بني، أنا أكيد عارفة ومقدرة، وصدقني أنا مش زعلانة منك خالص. ربنا وحده اللي يعلم إن معزتك عندي زي محمود وزينة وباقي أحفادي. ربنا يسعدك انت وزينة ويرزقكم بالذرية الصالحة. حمزة بفرحة: يعني انتي مش زعلانة مني؟ الجدة: يعني هو فيه جدة بتزعل من حفدها، ولا أم بتزعل من ابنها؟

حمزة: ربنا يديم حضرتك ليا. الجدة: حضرتك حضرتك، أنا من هنا ورايح تيتة، اتفقنا؟ حمزة بفرحة: اتفقنا. زينة في نفسها وهي بتبص على حمزة: مش عارفة هحبك أكتر من كده إيه يا حمزة. زياد: وأنا مليش في جو توزيع الحب ده ولا إيه؟ الجدة بضحك: ده انت الخير والبركة يا دكتور. زياد: يا جماعة، مهندس. أنا مهندس، منك لله يا حمزة. حمزة: طب يلا يا بشمهندس قدامي على الجنينة عشان عايزك. زياد: حاضر. عند محمود. لاقى شذى وحشته فقرر إنه يرن عليها.

محمود: السلام عليكم. شذى: وعليكم السلام. محمود: عاملة إيه؟ شذى: بخير الحمد لله، انت عامل إيه؟ وصلت ولا لسه؟ محمود: وصلت الحمد لله. شذى: حمد لله على السلامة. محمود بتوتر: قو قولت أسأل عليكي يعني، لإنك مبتسأليش. شذى: أنا لسه شايفة حضرتك الصبح. محمود: أيوه يعني كنتي ترني تسألي وصلت ولا لا يعني. شذى بابتسامة: طب هو أنا المفروض أسأل ليه؟ محمود بتوتر شديد: يعني المعيد بتاعك وكده.

شذى بابتسامة وخبث: يعني هو حضرتك عايز تفهمني إنك رنيت على الدفعة كلها تعاتبها إنهم مسألوش على المعيد بتاعهم؟ محمود بتوتر شديد: اق اقفلي يا شذى. شذى بضحك: حاضر. محمود بتوهان: يا ريتنا كنا بنتكلم وش لوش عشان أشوف الضحكة دي. شذى بخجل: امم. محمود بابتسامة: تصبحي على جنة. شذى: وانت من اهلها. عند زياد وحمزة. حمزة: بتحبها أوي كدا؟

زياد: شكلها كدا. عارف دلوقتي عرفت إنك كنت صح أما كنت بتقولي إن مشاعري ناحية شذى مجرد إعجاب مش أكتر. حمزة: قولتلك قبل كده إني حافظك يا زياد. وأقولك على حاجة كمان بقى، هي كمان بتحبك. زياد: بجد؟ وعرفت إزاي؟ هي قالت لمراتك حاجة؟ حمزة: لا، بس نظراتها ليكي النهاردة، وإنها كانت مركزة عليكي، كل ده كان مكشوف بالنسبالي. زياد بغيرة: وانت بتبص عليها ليه بقى؟ حمزة: بتغيري مني يالا؟

ده أختي وانت أخويا. والصراحة أنا شايف إنها بنت كويسة. وبما إنها بتبادلك نفس المشاعر يبقى لازم تقولها. زياد: انت شايف كده؟ حمزة: أنا مش شايف غير كده أصلًا. متضيعيش حبك من إيدك. زياد: حاضر. هقولها واللي يحصل يحصل بقى. حمزة: ربنا يسعدك. زياد: طب وانت؟ حمزة: أنا إيه؟ زياد: يعني اتجوزت من غير ما تقولي، وباين عن حب كمان. حمزة: ولا حب ولا حاجة. زياد: أومال. حكى حمزة لزياد كل حاجة. زياد: ده ولا المسلسلات. حمزة بضحك: شفت بقى.

زياد: بس عارف، اديها جايزة الأوسكار. حمزة: ليه؟ زياد: عشان قدرت تخلي حمزة يرجع يضحك زي الأول. انت حبتها صح؟ حمزة: كلمة حب دي قليلة جدًا على شعوري من ناحيتها. دي بقيت جزء مني، بقيت روحي اللي مقدرش أعيش من غيرها يا زياد. زياد: طب وهي؟ حمزة: مش عارف. أوقات بحس إنها كمان بتحبني، وساعات تانية بحس إني بالنسبالها أي شخص عادي. زياد: طب ما تقولها إنك بتحبها. حمزة: خايف تكون مبتحبنيش. زياد: على الأقل تبقى حاولت.

حمزة: صح، معاك حق. زياد: بس خد بالك على نفسك. انت حياتك انت ومراتك بقيت في خطر. حمزة: متقلقش عليا. وقريب بإذن الله هقبض على القاتل. حمزة تليفونه رن. خالد: حمزة، أنا جبتلك تصريح فحص صفقة الأدوية. حمزة: تمام، هات الخبير وتعال على المكان، وأنا هتحرك أهو. خالد: تمام. حمزة: عندي مشوار مهم ولازم أمشي. زياد: تمام، وأنا هروح أنا بقى.

حمزة: تمام. مش عايز أي تهاون في المشروع يا زياد، مش عايز أي حد يشمت فينا أو يقول إن حمزة الأسيوطي معرفش يطلعه حلو لأنه كان لوحده. زياد: متقلقش يا حمزة، كل حاجة هتبقى تمام وأحسن ما اتخيلتها كمان. في المكان اللي فيه شحنة الأدوية. الخبير: مفيش أي حاجة غريبة في الشحنة يا فندم. حمزة: تمام. وحمزة كان لسه هيمشي، بس لاقى حاجة تحت رجليه. حمزة: حد يفحص دي كده. الخبير: تمام. الخبير: ده هيروين يا فندم.

خالد: ده معناها إن الشحنة كان فيها هيروين. حمزة: وعشان كده طارق النويري وقفها. ولما كشف صاحبها على حقيقته، صاحبها عشان طارق ميفضحوش اضطر إنه يقتله. خالد: بتهيألي كده كل حاجة بقت واضحة. حمزة: ناقص بس نجيب الدليل المراقبة على حازم. إيه النظام؟ خالد: شغالين عليها أهو، وعلى آخر الأسبوع يكون عندك تقرير مفصل على كل تحركاته. حمزة: تمام. حمزة رجع البيت، كانت الساعة اتنين، ولاقى زينة صاحية وقاعدة في الجنينة.

حمزة: إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ زينة: هو انت اتأخرت كده ليه؟ حمزة: عادي يا زينة، هو أنا أول مرة أتأخر؟ ما أنا على طول كده. زينة: مش عارفة بس خفت. حمزة بحب: خفتي عليا؟ زينة بتوتر: أيوه، ما هو انت لو حصلك حاجة، العصابة هتقتلني أنا كمان. حمزة بضحك وخبث: عشان كده بس؟ زينة بتوتر أشد: أيوه، هيكون عشان إيه تاني يعني؟ حمزة: مش عارف، أنا اللي بسألك. طب يلا قومي نطلع عشان ننام. زينة: ماشي.

وكانت لسه جاية تقوم، بس فجأة لقت نفسها دايخة. حمزة ساندها. حمزة بخوف: انتي كويسة؟ زينة بتعب: مش عارفة، بس دوخت مرة واحدة. حمزة: أخدتي دواكي؟ زينة: لا، نسيته. حمزة وهو بيشيلها: طب تعالي خديه وارتاحي فوق. زينة: نزلني. حمزة بحنية: هش، متتكلميش عشان متعبيش أكتر. زينة وقتها تاهت في عينها، وهو نفس الموضوع. وطلعوا الأوضة، وحمزة حط زينة على السرير وجاب دواها وجاب ميه وعصير. حمزة وهو بيديها البرشمة: يلا خدي دواكي.

حمزة: بالشفا يا رب. حمزة: اشربي العصير ده بقى. زينة: ماشي. حمزة بحنية: لسه دايخة؟ زينة: بقيت أحسن الحمد لله. حمزة: طب يلا نامي وارتاحي. زينة: ماش، تصبحي على خير. حمزة: وانتي من اهله. في عصر اليوم التاني. زينة كانت قاعدة في أوضتها، وفجأة لقت الباب بيخبط. زينة: ادخل. صافية: مدام زينة، العلبة دي جايه لحضرتك. زينة وهي بتاخدها منها: شكرًا. صافية: عن إذنك. زينة: اتفضلي.

زينة فتحت العلبة، ولقيت فيها فستان في غاية الروعة والجمال والخمار بتاعه. وفجأة لقت الباب بيخبط تاني. _حضرتك، أحب أعرفك بنفسي، أنا سالي، حمزة بيه بعتني عشان أجهز حضرتك. زينة وهي مش فاهمة حاجة: اتفضلي. وبعدها لقت حمزة بيرن. زينة: السلام عليكم. حمزة: وعليكم السلام. زينة: أنا مش فاهمة حاجة. حمزة: جهزي نفسك، عازمك على العشا. زينة: وهو يعني العشا مستاهل دا كله؟ حمزة: لازم تعنيدي برضوا. زينة: خلاص، ماشي. حمزة: سلام.

في المساء، زينة جهزت، وكانت لابسة فستان باللون الزيتوني وعليه خمار من نفس اللون، وحمزة اختار اللون ده عشان يبين لون عيونها، وكانت في غاية الجمال. سمعت صوت الزمارة بتاعت عربية حمزة، ونزلت. وحمزة وقتها برضوا كان لابس بدلة وآخر شياكة ووسامة، هو أصلًا وسيم من غير أي حاجة. زينة أول أما راحتله، حمزة انبهر من جمالها. حمزة بحب: حقيقي، اللهم بارك، إيه القمر ده. زينة بخجل: شكرًا. حمزة: يلا بينا.

حمزة وهو ميت من الضحك: ههههه، مش قادر يا زينة، حقيقي أنا حجزه كله يا هبلة. زينة: فعلاً، يكسوفي. حمزة وهو بيشدلها الكرسي: اتفضلي. زينة: شكراً. حمزة: تاكلي إيه؟ زينة: أي حاجة. حمزة طلب الأكل واتعشوا. وبعدها راح عند زينة وقعد على ركبته. حمزة بعيون مليانة حب: زينة، أنا بعشقك. بتقبلي إنك تكوني شريكة حياتي كلها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...