حمزة: ايه؟ خالد: فيه ايه؟ حمزة بصدمة: سيليا. خالد: مين سيليا؟ حمزة: دي واحدة صاحبتي من أيام الجامعة في لندن، وقاعدة عندي في البيت دلوقتي. خالد: طب وهتتصرف إزاي؟ حمزة: أنا هروح البيت. خالد: طب قولي هتعمل إيه طيب. حمزة: أما أجي يا خالد. عند زينة: كانت قاعدة تحت في الريسبشن وبتفكر في كل حاجة بتحصل معاها هي وحمزة. سيليا شافتها قاعدة لوحدها راحت لها. سيليا: هاي يا زينة. زينة: وعليكم السلام. سيليا: أومال حمزة فين؟
زينة بضيق: معرفش. سيليا: معقول مش عارفة جوزك فين؟ زينة بتريقة: أيوا مش عارفة جوزي فين. سيليا: ليه هو مش المفروض إنتي وجوزك واحد؟ مش عندكوا في مصر كده؟ زينة بعصبية: بقولك إيه يا سيليا، ما تطلعينا من دماغك عشانك إنتي على فكرة، بدل ما إنتي محروقة أوي كده. سيليا: محروقة! وأنا هتحرق منك إنتي؟ زينة: شوفي إنتي بقى. وبالنسبة إني أعرف جوزي فين أو معرفش، دي حاجة متخصكيش يا حبيبتي، فخليكي في حالك ومتدخليش في حياتي أنا وجوزي.
سيليا كانت لسه هترد بس حمزة دخل. حمزة: سيليا. سيليا: نعم. حمزة: تيجي نتعشى برا؟ سيليا بفرحة: بجد؟ حمزة: اه. سيليا: خمس دقايق وأكون جاهزة. حمزة: أوك، بس متتأخريش. طبعاً دا كله وزينة مولعة، وكانت لسه هتمشي بس حمزة مسك إيديها. حمزة: رايحة فين؟ زينة وهي بتبعد إيده وبتتكلم بوجع: متقلقش يا حضرة الظابط، أكيد مش هاجي معاكوا وأبوظلكوا سهرتكوا. حمزة رجع مسك إيدها بحنية. حمزة بحنية وعيون مليانة حب: زينة، أنا آسف.
زينة: آسف على إيه؟ حمزة: على كل حاجة أنا عملتها وضايقتك. زينة: ياريت تقبض على القاتل بسرعة لو سمحت. حمزة: لدرجة دي مش عايزة تكوني معايا؟ زينة بعصبية: وأنا أكون معاك ليه أصلاً؟ أنا وجودي هنا من الأول كان لسبب، بلاش نقعد نضحك على بعض، لأننا استحالة نكون مع بعض. حمزة: صح معاكي حق. زينة بصتله بوجع كبير وسابته ومشيت. سيليا: حمزة، أنا جاهزة. حمزة: أوك، يلا. عند زينة: زينة انهارت من العياط وقلبها وجعها أوي.
وبعدها لقيت شهد بترن عليها. شهد: السلام عليكم يا زوزو. زينة بعياط: وعليكم السلام. شهد: مال صوتك يا حبيبتي، إنتي بتعيطي؟ زينة: أنا تعبانة أوي يا شهد. شهد: مالك يا روحي، إيه اللي حصل؟ زينة: هاتي نور وتعالوا اقعدوا معايا. أو صح، إنتي في شرم؟ شهد: يتحرق الشغل، أجيبك فوراً. زينة: لا يا حبيبتي خليكي في شغلك، أنا هبقى كويسة. شهد: طب اهدى، اهدى بالله عليكي، متعمليش في نفسك كده. وبعدين إيه اللي حصل ليكي دا كله؟
زينة: أما تيجي بقى هبقى أقولك. شهد: تمام، بس اهدى. ربنا يهونها عليكي. زينة: يا رب يا رب. عند شهد: زياد بخوف شديد: شهد، مالك؟ شهد بعياط: زينة باين عليها مش كويسة خالص، أنا أول مرة أشوفها كده. زياد: مرات حمزة؟ شهد: أيوا. زياد: طب اهدى ومتعيطيش، تعالي نقعد. شهد: تمام. زياد: هديتي شوية؟ شهد: الحمد لله. هو أنا ممكن أعتذر عن الشغل؟ أنا عايزة أرجع القاهرة. زياد: أنا أصلاً كنت جاي أقولك إننا هنرجع القاهرة. شهد: بجد؟
طب والوفد؟ زياد: حمزة ألغى التعاقد معاهم وهيكمل المشروع لوحده. شهد: تمام. أقدر أرجع القاهرة إمتى؟ زياد: من بكرة لو حبيتي. بس للأسف كل الباصات هتلاقيها مليانة، لأننا في موسم سياحي. وكمان الطيارات هتلاقيها كلها كومبليت. شهد: يا نهار أبيض! طب أنا هعمل إيه؟ أنا عايزة أروح بكرة، مينفعش أسيب زينة لوحدها وهي كده. زياد: هو فيه حل واحد. شهد: إيه؟ زياد: ترجعي معايا في عربيتي. شهد: أكيد؟
زياد: مفيش حل غير كده. شوفي إنتي هتعملي إيه بقى. شهد: أوك، أنا موافقة. زياد: يبقى جهزي نفسك، الساعة سبعة الصبح هنتحرك. شهد: أوك. أنا همشي أنا بقى. تصبح على خير. زياد: وإنتي من أهله. عند حمزة: سيليا: إيه دا، إنت وقفت هنا ليه؟ حمزة: هنطلع نتعشى فوق في شقتي. سيليا: شقتك!! حمزة: أيوا. إنتي خايفة مني ولا إيه؟ سيليا: أكيد لا، بس غريبة شوية. حمزة: حبيت نعقد مع بعض لوحدنا، مش نطلع بقى. سيليا: أوكي. طلعوا شقة حمزة.
حمزة: اتفضلي. وقام ماسكها ووقعها على الكنبة. سيليا: إيه دا يا حمزة، إنت اتجننت؟ حمزة بصوت عالي: إنتي لسه شفتي حاجة. اعتبرتك صديقة مقربة وزي أختي، وفي الآخر تعملي معايا أنا كده؟ لا، فوقي كدا يا شاطرة. مش حمزة الأسيوطي اللي يتلعب عليه. سيليا بخوف وتوتر: إنت بتقول إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. حمزة وهو بيمسكها من شعرها بصوت عالي جداً أرعبها: إنتي هتستعبطي؟ قوليلي مين اللي وراكي. سيليا: حقيقي مش فاهمة حاجة.
حمزة بصوت عالي: تؤ تؤ، مكنتش مفكرك بالغباء ده. إيه لسه هتلعبي عليا؟ إشحال إنك أكتر واحدة عارفة مين حمزة الأسيوطي، وتعرفي كويس أوي أنا أقدر أعمل فيكي إيه. فخليكي كدا زي الشاطرة واحكيلي كل حاجة بالتفصيل. سيليا: حاضر، أنا هقول كل حاجة. حمزة بصوت عالي: يلا.
سيليا: أنا أول ما نزلت القاهرة، فيه واحد قابلني في المطار وقالي إن لازم أدخل الفيلا بتاعتك وأجيبله أخبارك إنت وزينة، قصاد إنه هيديني كل اللي أنا عايزاه. وفعلاً دخلت الفيلا وكنت بنقله كل أخباركوا. وبعدين طلب مني إني أعطل فرامل عربيتك. وبس، هو دا اللي حصل. حمزة: مين الراجل ده؟ سيليا بخوف وعياط: أبوس إيدك يا حمزة، بلاش، لو إني قلت على اسمه هيخلص عليا. حمزة وهو بيحط المسدس في راسها: خلاص، أموتك أنا دلوقتي.
حمزة بصوت عالي: إخلصي. سيليا: اسمه حازم. حازم السيوفي. حمزة: تمام. إنتي هترجعي معايا البيت عادي وهتتعاملي معاه عادي برضوا. وحسك عينك هو أو أي حد يعرف إني عرفت حاجة، أو حتى تخليه يشك. إنتي فاهمة؟ سيليا بخوف: حـ حاضرة. حمزة وصل سيليا البيت، وبعد كدا راح المديرية. حمزة: حطولي حازم السيوفي تحت المراقبة الـ 24 ساعة. خالد: حازم السيوفي رجل الأعمال المعروف. حمزة: أيوا هو. خالد: بس المراقبة عليه عايزة موافقة من سيادة اللوا.
حمزة: ورقة الموافقة أهي. من بكرة تتم المراقبة، وميغبش عن عينكوا لحظة يا خالد. خالد: تمام. عايز مني أي حاجة تانية؟ حمزة: لا. روح إنت ونفذ كل اللي قولتلك عليه. خالد: تمام. حمزة رجع البيت، ولاقى زينة نايمة على سجادة الصلاة. وشالها ونايمها على السرير وقبل راسها ونام جنبه. (ملاحظة: حمزة لأول مرة ينام على السرير، كان دايماً بينام على الكنبة من ساعة ما زينة بدأت تنام في الأوضة معاه.)
وبعد كدا لقى زينة اتحركت ونامت في حضنه. هو استغرب في الأول، وبعد كدا حاوط عليها ونام نوم عميق. في الفجر: زينة صحيت، لقيت نفسها نايمة في حضن حمزة. زينة بصدمة وصوت عالي: إيه دا! حمزة صحي من صوتها. حمزة بخوف: إيه يا زينة، إنتي كويسة؟ زينة: هو إيه دا بجد؟ حمزة وهو بيقلد صوتها: هو إيه؟ بجد؟ زينة: إنت نمت هنا ليه؟ حمزة: إيه، سريري وأوضتي، هنام فين يعني؟ زينة: مش إنت كنت بتنام على الكنبة؟
حمزة: عادي، وعاجبني السرير فقررت أنام عليه. زينة: طب مش اللي ينام ينام باحترام. حمزة وهو بيقربها منه: هو أنا عملت إيه؟ زينة: ابعد لو سمحت. حمزة: مش باعد. زينة: على فكرة مينفعش كدا. حمزة: على فكرة إنتي مراتي، ومش هكرر الكلمة دي كتير. زينة: وأنا قولتلك على الورق وبس. حمزة وهو بيقربها أكتر لحد ما بقت في حضنه تقريباً، وبيسأل على شفايفها: تحبي أخليهولك حقيقي؟ زينة بتوهان: ها؟
زينة وهي بتبعد عنه: أنا هقوم أتوضى وأصلي الفجر. حمزة: هسيبك براحتك يا زينة. وبسرعة عشان أتوضى أنا كمان. زينة: ماشي. في الصباح: عند محمود: محمد دخل المكتب عند المهندسين. محمد: جماعة الفرع اللي في القاهرة محتاج مهندس لمدة أسبوع، لو حد حابب يروح. محمود: أنا هروح يا أستاذ محمد. محمد: تمام. جهز نفسك، طيارتك بعد الضهر. محمود: أوك. أنا عندي بس محاضرة في الكلية، هخلصها وأمشي. محمد: تمام. عن إذنك. عند شهد وزياد في الطريق:
شهد كانت نايمة. زياد بص لها. وأول ما شافها نايمة، قلبه دق بسرعة. ولاقى نفسه بيحس إحساس لأول مرة يحسه، حتى مع شذى مكنش بيحسه. زياد: هو إيه اللي بيحصلي دا؟ مش كفاية كنت هموت امبارح وأنا شايفها بتعيط. معقول أكون... طب وشذى؟ أكيد لا. عند محمود: (الحوار مترجم) محمود: وبكدا تكون محاضرتنا خلصت. حد عنده أي سؤال؟ مفيش رد.
محمود: تمام. أنا حبيت بس أقولكم إن دكتور مارك هيديكوا مكاني من أول بكرة ولمدة أسبوع. ودلوقتي تقدروا تتفضلوا. شذى راحت عنده. شذى بزعل: هو حضرتك مش هتدينا ليه؟ محمود بحب: مسافر مصر. شذى بزعل: ليه؟ محمود: عندي شغل هناك في شركة الأسيوطي للمعمار. شذى: بتاعت حمزة؟ محمود: أيوا. إنتي أكيد تعرفيه، لأنه مشهور، ومحدش في العالم كله مايعرفهوش. شذى: أيوا أنا فعلاً أعرفه، بس مش لأنه مشهور زي ما بتقول. محمود: إيه؟
شذى: لأنه ابن خالو. محمود: بتهزري؟ شذى: لا والله، هو ابن خالو فعلاً. شذى بزعل: بس اشمعنا إنت اللي بعتوك يعني؟ محمود: لأني أنا اللي طلبت دا، لأن بصراحة عايز أروح مصر جداً، لأن فيه ناس غالين عليا عايز أشوفهم. شذى بحزن: حبيبتك؟ محمود (لاحظ زعلها) : لا والله، أنا معنديش حبيبة. دي بنت عمي اللي قولتلك عليها، وجدتي. شذى بفرحة: أوك. ربنا يخليهملكم. محمود: يا رب. لو احتاجتي أي حاجة ابقي ابعتيلي. شذى بابتسامة: أوك. عن إذنكم.
محمود بتوهان: اتفضلي. في المساء: فرد الأمن: حضرتك مين؟ محمود: محمود علي الرفاعي، ابن عم مدام زينة، مرات البشمهندس حمزة. فرد الأمن: بطاقتك لو سمحت. محمود: هو أنا معايا الباسبورد بتاعي؟ فرد الأمن: تمام، هاتهم. محمود: اتفضل. فرد الأمن: تمام، تقدر تتفضل. ودخل محمود الفيلا، وكان قاعد جدة زينة وسيليا ودادة توحيد. محمود بفرحة: تيتة! جدة زينة بفرحة شديدة لدرجة إنها دمعت: محمود يا حبيبي. وحضنته جامد وقعدت تعيط.
الجدة: دي دموع الفرحة، مش مصدقة إنك هنا وإني شايفاك قدامي، حاسة إني بحلم. محمود: لا يا تيتة، أنا قدامك فعلاً مش بتحلمي. أومال فين زينة؟ الجدة: هتلاقيها في أوضتها. زينة وقتها كانت نازلة. زينة بصدمة وفرحة: محمود! وبعدها جريت عليه وحضنته. محمود: وحشاني أوي يا زوزو. عشت وشوفتك يا حبيبتي. حمزة وقتها دخل، وشافها وهي بتحضنه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!