الفصل 5 | من 27 فصل

رواية زينة القلب الفصل الخامس 5 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
26
كلمة
1,503
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

في الشركة كانوا قاعدين في أوضة الاجتماعات في الشركة. اللي إحنا منعرفهوش إن حمزة خريج كليتين، وواخدهم من لندن. الأولى كلية الهندسة، وده عشان يعرف يدير شغل باباه بعد ما اتوفى. والتانية، انتوا أكيد خمنتوا؟ أيوا، الله ينور عليكوا، كلية الشرطة، ودي بقى عشانها حلمه. حمزة بصرامة: المشروع ده لازم يخلص في أقرب وقت ممكن، انتوا فاهمين؟ المهندسين: تمام يا فندم.

حمزة: زياد، بكرة تروح مكان الموقع اللي في شرم وتشوف وصلوا لإيه، وتبلغني. زياد: المهندسين بيبلغونا بالجديد وبالتفاصيل أول بأول. حمزة بصرامة: أنا قولت تروح بنفسك يا زياد. زياد: تمام. حمزة بصرامة: أي تأخير في المشروع أو أي تهاون فيه، انتوا عارفين كويس أوي أنا ممكن أعمل إيه. المهندسين بخوف: مفهوم يا فندم، تحت أمر حضرتك. حمزة: تقدروا تتفضلوا. خرجوا المهندسين، ومبقاش فاضل غير حمزة وزياد. زياد: ما براحة شوية عليهم يا حمزة.

حمزة بص لزياد بعصبية. زياد بخوف: خلاص، اعتبرني مقولتش حاجة. حمزة: أيوا كده، اتظبط. زياد: صحيح، عدّي انت بكرة بقى ع كلية الألسن، بما إني رايح شرم. حمزة: ليه؟ زياد: الفرع اللي هنا في القاهرة محتاج مترجمين. حمزة: تمام، أنا كده كده هخلص شغل في المديرية بدري، هبقى أعدّي بعد ما أخلص. زياد: مش عارف إيه وجهة نظرك إنك بتختار من الطلبة، ما فيه خريجين؟

حمزة: عشان كل الشركات بتفكر بنفس طريقتك دي ومش بيشغلوا الطلبة، وفيه طلبة بيبقوا متفوقين ولازم نديهم فرصة يثبتوا نفسهم فيها من دلوقتي. زياد: لأ، حنين. الباب خبط. حمزة: ادخل. منة: ازيك يا حمزة؟ عاش من شافك يا عم. حمزة: معلش بقى يا منة، انتي أكيد مقدرة ضغط الشغل اللي أنا فيه. منة بابتسامة: أيوا، بس فاضيلنا شوية من وقتك ده، إحنا حتى ولاد عم، مش لاقينا على باب جامع إحنا. حمزة: حاضر يستي.

منة: أنت مش هتروح يا زياد عشان أروح معاك؟ زياد: لأ، لسه شوية يا منة، عندي شغل. انتي مش معاكي عربيتك؟ منة: أيوا. حمزة: لأ، استني يا منة، قولي للسواق يروحك، الوقت اتأخر. منة وهي توجه نظرها لزياد: ونعمة الإخوة يا أخويا يا كبير، على رأي أمك. زياد بضحك: على فكرة، أخدهالك من ع طرف لساني. وبعدين دي ميتخافش عليها، يبني، ده الحرامية يخافوا منه. منة: بقى كده.

حمزة: لأ، بقولكوا إيه، وجع الدماغ ده، اعملوه لطنط في البيت، وخدوا معاكوا أمير بالمرة، إنما هنا مكان شغل. منة بضحك: طب عن إذنكوا أنا بقى، عشان حمزة باين عليه بدأ يتحول. حمزة خلص الشغل وراح بيته، ودخل أوضة مهجورة من أوض الڤيلا. حمزة وهو

ماسك صورة في إيده بدموع: تعرفي إنها فيها شبه منك، فيها من ملامحك البريئة، وحتى بتتكلم بنفس أسلوبك، بس أكيد هي شبهك. انتوا كلكوا زي بعض، مفيش واحدة فيكوا كويسة. بس ليه مش عارف أبطل تفكير فيها؟ معقول لأني شفتك فيها؟ ليه سبتيني ومشيتي؟ أنا مستحقش منك كدا. حمزة وهو بيمسح دموعه: بس لأ، أنا مش هفكر فيها تاني، لأنها أكيد شبهك. ورمي الصورة من إيده وخرج من الأوضة وقفلها بالمفتاح.

في الصباح عند حمزة، كان قاعد على تربيزة السفرة وبيحاول يمسك نفسه إنه ميَسألش على زينة، بس مقدرش. حمزة: سعاد، مين البنت اللي كانت هنا امبارح؟ سعاد بخوف شديد على زينة: والله يا حمزة بيه، دي بنت كويسة جداً، وهي أكيد مكنتش تقصد. حمزة بصوت عالٍ أرعب سعاد: أنا بسأل سؤال واضح، مين البنت دي؟ سعاد بخوف: دي بنت جارتي في العمارة اللي ساكنة فيها. حمزة: اسمها إيه؟ سعاد بخوف وتوتر: ز. زينة. حمزة بصرامة: طب روحي انتي. عند زينة

زينة: تيتة، أنا رايحة الكلية، عايزة مني أي حاجة؟ الجدة: لا يا حبيبتي، سلامتك. خدي بالك على نفسك يا زينة، وحرسي يا بنتي. زينة بضحك: فيه إيه يا تيتة؟ ناقص تقوليلي متتمسكيش في إيد حد، ولو حد نادلك مترديش عليه. الجدة: ياريت لو تعملي كدا فعلاً. زينة: متقلقيش عليا يا تيتة، أنا مش عيال صغيرة وبعرف آخد بالي من نفسي. الجدة: ربنا يحفظك يا بنتي. قولتي أذكار الصباح؟ زينة: وهى دي حاجة تتنسى برضوا؟ أكيد قولتها. يلا سلام.

الجدة: سلام. بعد ما خرجت زينة، الجدة بتفتكر كل حاجة حصلت. فلاش باااااك كانت قاعدة بتقرأ في المصحف وفجأة الباب خبط. الجدة: صدق الله العظيم. مين؟ لا يوجد رد. الجدة: أحمد!! أحمد: أنا جاي أقول كلمتين وماشي. يا توافقي انتي وزينة إني أتجوزها، يا أما أنا هخطفها وأتجوزها غصبن عنها. الجدة بخوف شديد: انت بتقول إيه؟ انت شارب حاجة؟ أحمد: لا، أنا واعي كويس جداً للكلام اللي بقوله. وصدقيني، عندي استعداد إني أنفذه من دلوقتي.

الجدة بخوف شديد: يعني إيه؟ هو الجواز بالعافية؟ أحمد: أيوا، طالما طلبتها بالذوق وانتوا مش موافقين. بس خلي في دماغكوا إن زينة دي بتاعتي أنا وبس. وأنا حذرتكوا أهو عشان متزعلوش مني. قدامك فرصة أسبوع تقنعيها، وإلا هخطفها وأتجوزها. أنا كده كده هتجوزها. الجدة بخوف: ابعد عنها يا أخي، وسابها في حالها بقى، حرام عليك اللي بتعمله فينا ده.

أحمد بصوت عالٍ: انتوا اللي حرام عليكوا اللي بتعملوه فيا. أنا بحبها ومش عايز غيرها في حياتي. انتوا ليه مش حاسين باللي أنا فيه؟ الجدة: بإذن الله، ربنا يبعتلك اللي أحسن منها. أحمد: أنا مش عايز غيرها. وافتكري إني حذرتك. عن إذنك. وبعد كده ما حستش بنفسها إلا وهي في المستشفى. باااااك

الجدة: يارب، أنا مش عارفة أعمل إيه. استحالة أوافق أجوزها لواحد زي ده، وفي نفس الوقت خايفة عليها منه. يارب دبرني واحفظهالي من كل شر، يا رب تهديه وتبعده عنها. في الكلية عند زينة زينة: هم بيعملوا إيه في الكلية؟ شهد: بينهم، بيصلحوا الدور الأخير. تيتة عاملة إيه دلوقتي؟ صحيح. زينة: بخير الحمد لله. زينة وهي ماشية مع شهد. عمر: آنسة زينة. زينة: نعم؟ عمر: هو أنتي كويسة؟ أصل شفتك وانتي بتجري امبارح، وكان باين عليكي خايفة.

شهد وزينة بصوا على بعض باستغراب. عمر: أنا آسف لو كان سؤالي ضايقك ولا حاجة. زينة بهدوء: أنا بخير الحمد لله. فيه إيه؟ حاجة تانية؟ عمر: لا، وأسف مرة تانية. عن إذنك. وزينة وشهد: اتفضل. شهد: وهو ماله دا؟ بتجري ولا مبتجريش؟ زينة: مش عارفة، ممكن يكون عنده فضول يعرف ولا حاجة. يلا ندخل عشان المحاضرة. شهد: يلا. في غرفة العميد العميد: نورتنا والله يا حمزة بيه.

حمزة بثقة: أنا كنت جاي عشان آخد بعض الطلاب المتفوقين يشتغلوا في فرع الشركة اللي هنا في القاهرة. العميد: بس كده، الكلية كلها تحت أمرك، ده شرف لينا. اتفضل معايا. في المدرج العميد: السلام عليكم. أحب أعرفكم، مع إنه غني عن التعريف، حمزة يوسف الأسيوطي. جاي وطالب ناس منكم عشان يشتغلوا في الترجمة في فرع القاهرة. زينة اتصدمت أول لما شافته.

زينة في نفسها: أول مرة أعرف إن سري باتع أوي كدا. أتمنيت امبارح إني مشوفهوش تاني، أقوم أشوفه انهاردة. العميد: ياريت يا دكتور شهاب ترشحلنا ناس متفوقة. شهاب: زينة ماهر الرفاعي، وشهد محمد إبراهيم. اتفضلوا هنا لو سمحتوا. زينة وشهد قاموا وقفوا، وحمزة أول ما شاف زينة اتصدم برضه، صدمة متقلش عن صدمة زينة. زينة وشهد راحوا عندهم فعلاً. شهاب: أنا اخترتكوا انتوا الاتنين. زينة: أنا آسفة، بس أنا مش موافقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...