الفصل 6 | من 27 فصل

رواية زينة القلب الفصل السادس 6 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
19
كلمة
1,816
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

زينة: أنا آسفة بس أنا مش موافقة. الكل في القاعة اتصدموا من الجملة، إزاي ترفضي فرصة إنك تشتغلي في شركة من شركات حمزة الأسيوطي؟ زينة: الحقيقة أنا بالفعل شغالة في شركة وملتزمة بشغلي معاهم، فمش هينفع أسيبهم. وأسفة مرة تانية لحضرتك يا دكتور فريد. قامت موجهة نظرها لحمزة. حمزة: وعلى إيه آسفة بقى؟ أنا أصلاً مكنتش عايزك، ولو كنت أعرف إنهم هيختاروكي إنتي مكنتش جيت الكلية من الأساس.

زينة بثقة: طب كويس إنك مزعلتش، على الرغم من إن تقريباً كلنا شايفين إن تعبيرات وشك بتقول غير كده. حمزة بنرفزة: والله؟ وإنتي بقى دكتورة نفسية عشان قدرتي تحددي تعبيرات وشي؟ طب قوللي يلا، بتقول إيه؟ زينة: بلاش بقى عشان منحرجش حضرتك. طبعاً كل ده وكل اللي في المدرج مصدومين من جرأة زينة وإنها إزاي بتتكلم معاه بالطريقة دي. حمزة: بت! إنتي أنا محدش يكلمني بالطريقة دي، شكلك محتاجة كورسات تتعلمي فيها تتكلمي مع الأكبر منك.

زينة: أنا برضوا؟ حمزة بعصبية وصوت عالي أرعب كل من في المدرج: لا، دا إنتي زودتيها أوي. وكان لسه رايح لها لولا إن دكتور شهاب وقف قدامه. شهاب: إحنا متأسفين يا حمزة باشا، ياريت متزعلش. أنا هختار لحضرتك اتنين كمان مع شهد، بس أرجوك مضايقش نفسك. حمزة: أنا هروح أشوف باقي الفرق، وياريت تبعتلي التلاتة اللي هتختارهم على غرفة العميد كمان ربع ساعة. شهاب: تمام يا فندم، تحت أمر حضرتك.

حمزة وهو يوجه نظره لزينة: لسانك الطويل ده هقطعهولك، بس اصبري عليا. زينة حاولت تبص له بثقة على الرغم من إن جواها كانت ميتة من الخوف. شهاب: اتفضلي يا زينة إنتي وشهد على أماكنكوا. *** في الكافتيريا. زينة: عملتوا إيه يا شهد في غرفة العميد؟ شهد: طلب مننا نروح فرع الشركة بكرة ومعانا الـ cv بتاعنا. زينة: تمام، إنتي بتبصيلي كده ليه؟ شهد: مستغرباكي الصراحة، إزاي جتلك الجرأة تتكلمي معاه بالطريقة دي.

نور: طريقة إيه و cv إيه وشركة إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. شهد حكتلها كل حاجة حصلت. نور: يا نهار أبيض! يا زينة، حمزة الأسيوطي؟ زينة: وماله يعني؟ حمزة الأسيوطي ما هو بني آدم زيه زينا، وبعدين ده شخص مغرور، ولو مكنتش وقفت غروره ده يبقى هيزيد فيه. نور: لا يا حبيبتي، ده مش زينا، خافي على نفسك بقى بعد كده. زينة بخوف: بقولك إيه يا نور، متخوفنيش بقى أكتر ما أنا خايفة.

شهد: خلاص يا زينة، متخافيش، كله خير بإذن الله، بإذن الله ميعملكيش حاجة. زينة: يا رب. نور: هو إنتي إزاي ترفضي الشغل معاه أصلاً؟ هي دي حاجة تترفض؟ زينة: والشركة اللي أنا شغالة فيها؟ نور: شركة إيه دي؟ متجيش حاجة قصاد شركة الأسيوطي. زينة: الفكرة مش في أنهي الأحسن، الفكرة في إني ملتزمة بشغل مع ناس، ليه أسيبهم وأنا مشفتش منهم أي حاجة وحشة؟ نور: مش عارفة، هتخليكي هبلة كده لحد إمتى؟

زينة: ده مش هبل يا نور، دي أمانة وأنا لازم أكون قدها. وعلى فكرة، هو ده نفسه حمزة اللي حكيتلكم عنه. نور بصدمة: مين صاحب الفيلا اللي بتشتغلي فيها طنط سعاد؟ زينة: أيوا. شهد: وأنا بقول برضوا، إيه سر الكره اللي ما بينكم ده؟ اتاريكم شفتوا بعض، لأ وكمان اتخانقتوا قبل كده. زينة: بقولكوا إيه، اقفلوا على الموضوع، أنا هروح أجيب كتاب الترجمة من المكتبة وجاية تاني. شهد ونور: تمام. *** في لندن. جميلة: مالك يا منار؟ شكلك زعلانة.

منار: أنا مش زعلانة، بس أنا بموت يا جميلة. جميلة بخضة: ليه يا حبيبتي؟ مالك؟ فيه إيه؟ منار: كريم. جميلة: تاااني؟ مش قولتلك تشيليه من دماغك بقى يا منار. منار: مش عارفة، حاولت أشيله ومعرفتش. تعامله معايا بيضايقني وبيوجعني أوي يا جميلة، كل شوية "أنا أخوكي الكبير، أخوكي الكبير". جميلة: يا منار، صدقيني، إحنا لسه صغيرين، واللي إنتي فيه ده مراهقة مش أكتر. بكرة لما ندخل الكلية أكيد هتشوفي حد تاني وهتحبيه.

منار: اسكتي يا جميلة، أنا عمري ما حبيت ولا هحب غير كريم، هو حبي الأول والأخير. جميلة: بس الحقيقة إنه مبيحبكيش، إنتي بالنسباله مش أكتر من أخت. هتفضلي عايشة جوا الوهم ده كتير؟ هتفيقي إمتى؟ لما تلاقيه خطب واحدة تانية غيرك. منار: أكيد مش هيعمل كده. جميلة: ليه ميعملش كده؟

مسيره يقابل واحدة يحبها ويتجوزها. أنا عارفة إن كلامي بيزعل، بس أنا أكيد مش قصدى أوجعك، أنا بس عايزكِ تفوقي، قبل ما يجي اليوم اللي هيكون فيه مع غيرك، وقتها هتتدمرى. أقولك إيه؟ تعالي دلوقتي، منفكرش غير في دراستنا، وسيبى كل حاجة على ربنا. إيه رأيك؟ منار: ونعم بالله، حاضر. جميلة: طب فكّي بقى، وإلا هعيط. منار: وأنا أكيد ميرضينيش إنك تعيطي. خلاص، أنا مش زعلانة. جميلة: ربنا يسعدك يا حبيبتي. منار: اللهم آمين. *** عند زياد.

زياد: ألو؟ إزيك يا شذى؟ عاملة إيه؟ شذى: بخير الحمد لله، إنت إزيك عامل إيه؟ زياد: بخير طول ما إنتي بخير. شذى: قولت أسأل أنا، أدي إنتا مبتسألش. زياد: والله غصبن عني، إنتي عارفة ضغط الشغل. حتى حمزة ابن خالك بعتني شرم عشان أشوف المشروع الجديد. شذى: يعني إنت دلوقتي في شرم؟ زياد: أيوا. شذى: ربنا يعينكم يا رب. زياد: إنتي أخبار الدراسة معاكي إيه؟ شذى: ماشي حالي. زياد: طب مش هتنزلِ بقى؟ إنتي وحشتيني أوي.

أحم، أقصد إنتي وعمتو وحشتونا كلنا. شذى: في الإجازة بإذن الله. يلا، عايز أي حاجة؟ أنا لازم أقفل دلوقتي عشان محاضرتي، وابقى اسأل علينا، ماشي؟ زياد: حاضر، سلام. زياد في نفسه: ياريت أعرف أقولك كل اللي أنا حاسه من ناحيتك، بس مش عارف ليه لساني بيتربط كل أما أشوفك أو أسمع صوتك. بحبك أوي يا شذى. *** عند شذى. الحوار مترجم.

محمود: أهلاً بيكم، أحب أعرفكم بنفسي، أنا الدكتور محمود علي الرفاعي، اللي هدرسلكم مادة التخصص بتاعتكم. ركزوا مع بعض لو سمحتم. *** عند زينة. زينة كانت راجعة من المكتبة ورايحة عند شهد ونور، وكان فيه قالب طوب بيوقع من العمال اللي بيعملوا تصليحات للكلية. حمزة: حاااسبِ! وأما شدها ووقعوا هما الاتنين، بس لسوء الحظ حمزة وقع ع قالب طوب. حمزة: إنتي كويسة؟ زينة باستغراب: أيوا، أنت اتعورت؟ حمزة: ولا يهمك، متعود على كده.

زينة: طب تعال معايا، هنروح العيادة يشوفوا الجرح. حمزة: شكراً، أنا هعرف آخد بالي على نفسي. وسابها ومشي. دا كله ونور وشهد وبعض الطلاب شايفين الموقف ومستغربين. نور وشهد: زينة، إنتي كويسة؟ زينة: أيوا، أنا تمام الحمد لله. شهد بصدمة واستغراب: هو ده نفسه اللي كان معانا جوه؟ نور: ده أكيد عنده انفصام في الشخصية. زينة: لا، هو بس بيظهر إنه شخص مش كويس، لكن باين إنه جواه إنسان طيب جداً. شهد ونور: ممكن. *** عند حمزة.

راح العيادة وضمدوله جراحه، وبعد كده راح شغله في الشركة. منة: إيه ده يا حمزة؟ حمزة: متقلقيش يا منة، أنا كويس. منة: طب إيه اللي حصل؟ حمزة: عادي، حادثة بسيطة. منة: ماش، أنا جايلك الصراحة عشان أوريك التصاميم اللي عملتها عشان زياد مش موجود. حمزة: والمهندس المسؤول عن تدريبك مش موجود؟ منة: لا موجود، بس أنا الصراحة عايزة آخد التعليقات منك أو من زياد. حمزة: بس إنتي لازم توريهمله برضوا، لأنه المسؤول عن تدريبك.

منة: أكيد هوريهمله. حمزة: طب تعالي اقعدي. *** في الشركة اللي بتشتغل فيها زينة في المساء. أميرة: زينة، الفاكس ده تترجميه وتبعتيه انهاردة لو سمحتي. زينة: أيوا، بس الوقت اتأخر وأنا لازم أمشي. أميرة: معلش يا زينة، لازم يتبعت انهاردة. زينة: حاضر. بعد مرور ساعة. زينة: أستاذة أميرة، أنا ترجمت الفاكس وباعته، أقدر أمشي دلوقتي؟ أميرة: تمام يا زينة، اتفضلي. *** عند جدة زينة. الجدة: يارب، زينة اتأخرت كده ليه؟ أنا هرن عليها.

زينة: ألو؟ السلام عليكم. الجدة: وعليكم السلام، إنتي فين يا زينة؟ اتأخرتي ليه؟ زينة: أنا خرجت من الشغل وهركب تاكسي وجاية أهو يا تيتا، متقلقيش. الجدة: خدي بالك على نفسك يا زينة ومتتأخريش يا حبيبتي. زينة: حاضر. *** زينة وكانت خارجة من الشركة. أحمد بدموع: زينة! زينة: أنت؟ أنت إيه اللي جابك هنا؟ أحمد وهو بيحاول يقرب منها: جيت أشوفك، وحشتيني. زينة بخوف: أنت شارب حاجة صح؟

أحمد: متخافيش يا زينة، أنا عمري ما هأذيكي. تعالي معايا يلا، هنروح لى المأذون ونتجوز. زينة: فوق بقى وابعد عني، ما قولتلك مش عايزة اتجوزك. أحمد بدموع: ليه يا زينة؟ إنتي عمرك ما هتلاقي حد يحبك أدي. زينة: أكيد ربنا هيبعتلك الأحسن مني، صدقيني. أحمد: أنا مش عايز غيرك يا زينة. يلا تعالي معايا. وكان لسه رايح يمسكها من إيدها، بس فجأة لاقى واحد جه وقف قدام زينة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...