الفصل 22 | من 27 فصل

رواية زينة القلب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
1,785
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

حمزة بعيون مليانة حب: زينة أنا بعشقك، تقبلي إنك تكوني شريكة حياتي كلها؟ زينة بصدمة وفرحة في نفس الوقت: احلف! حمزة بابتسامة وحب: والله العظيم بحبك. زينة وهي بتحضنه وعيونها كانت مليانة فرحة وحب: وأنا كمان بحبك. حمزة بدالها الحضن: قولتي إيه؟ زينة بحب: وأنا كمان بحبك يا حضرة الظابط. حمزة فرح جداً وشالها ودوخها.

حمزة بفرحة وحب: إنتي مش عارفة أنا فرحان قد إيه، حقيقي شكراً من قلبي، شكراً يا أحلى وأجمل حاجة حصلتلي في حياتي. تيجي نرقص؟ زينة: أوكي. هم بيرقصوا. حمزة بحب: مردتيش على سؤالي. زينة: سؤال إيه؟ حمزة: تقبلي تكوني شريكة حياتي كلها؟ تكوني مراتي يا زينة، مش بس على الورق. زينة: أكيد موافقة. حمزة حضنها: بحبك أوي يا عمري. حمزة بابتسامة: مقولتليش ليه إنك بتحبيني؟ ولا أنا الراجل ولازم أبدأ؟ زينة: الصراحة كنت فاكراك بتحب سيليا.

حمزة بضحك: هههههه، طب بذمتك معقول تكون مراتي قمر أوي كدا وأبص برا؟ زينة: بجد يا حمزة ولا بتجبر بخاطري؟ حمزة: خلي عندك ثقة في نفسك شوية، شوفي نفسك بعيوني هتلاقيقي حقيقي، من غير مبالغة ملكة. زينة: امم، الصراحة مش عارفة أرد أقول إيه. حمزة: متقوليش حاجة، كفاية عليا أبص في عيونك اللي مدوخاني من ساعة ما شفتهم دول. زينة: طب إنت حبتني امتى؟ حمزة: هتصدقي لو قولتلك من أول مرة شفتك فيها، بس كنت بكابر. زينة: ليه؟

أنا تعبت، ما تيجي نقعد. حمزة بخوف: مالك؟ حاسة بحاجة؟ زينة: لا، أنا كويسة، بس عايزة أقعد. حمزة: ماش، تعالي نقعد. عند شهد. كانت فاتحة صفحة زياد وبتتفرج على صوره. شهد: يختاي، إيه اللي أنا بعمله دا؟ خلاص مش فاتحة صفحته تاني، بس أعمل إيه طيب؟ بيوحشني، يا نهار أبيض، هو أنا شكلي وقعت أنا كمان ولا إيه؟ وفجأة لقيت فونها بيرن. شهد وهي بتبص على مين اللي بيتصل: يا نهار أبيض، دا هو! أعمل إيه؟

مش هرد وخلاص، بس أنا عايزة أسمع صوته. لا مش هرد، هو أصلاً بيرن ليه؟ احتمال يكون شغل. هرد وخلاص. شهد: الو، السلام عليكم. زياد: وعليكم السلام. زياد بتوتر: عاملة إيه؟ شهد: تمام الحمد لله. زياد: دايماً يا رب. شهد: هو حضرتك عايز حاجة؟ زياد بتوتر أكبر: كنت حابب أتكلم معاكي في موضوع مهم. شهد: اتفضل. زياد: مش هينفع على الموبايل، هو إحنا ممكن نتقابل؟

شهد بعصبية: أكيد لا، ولو حضرتك مفكرني من البنات اللي بتصاحب وأطلع معاك شوية ونخرج وكل الكلام دا تبقى غلطان يا بشمهندس. ومن غير سلام كمان. وقفت في وشه. شهد بعياط: أكيد شايفني كدا واحدة عايز يتسلى بيها وخلاص. زياد: هو أنا عكيت أوي كدا. عند حمزة وزينة. زينة وهي بتشرب العصير: هاا، كنت بتكابر ليه بقى؟ حمزة: مش عارف، ليه حاسس إني قاعد مع بنت أختي وإنتي بتشربي ميكس جهينة اللي طلبتيه دا. زينة: بحبه أوي، أطلبلك واحد انت كمان؟

حمزة: لا شكراً، مش عايز. زينة: المهم مجوبتيش على سؤالي. حمزة: الصراحة خفت أتعلق بيكي وتسبيني وتمشي زي ما هي عملت. زينة: أنا استحالة أسيبك. حمزة: بجد يا زينة؟ زينة: أوعدك إني هفضل جنبك عمري كله ومش هبعد عنك أبداً. حمزة بحب: وأنا أوعدك إني هفضل جنبك وهعوضك عن كل صعب إنتي عشتيه. زينة: ربنا يديمنا لبعض. حمزة: آمين يا رب. زينة بتوتر: حمزة، هو إنت مش شايف إن موضوع مامتك دي غريب شوية؟

يعني أنا حاسة إن أكيد فيه سبب كبير جداً خلاها تبعد وتمشي. حمزة بعصبية شديدة: لو سمحتي يا زينة، أنا مش عايز أتكلم في الموضوع دا خالص. زينة: خلاص، أنا آسفة، اهدى. حمزة: ما تيجي نروح. زينة: لا، المكان حلو أوي، خلينا قاعدين شوية. حمزة: هنبقى نيجي تاني، يلا بقى. زينة: أوكي. روحوا البيت وطلعوا أوضتهم. زينة أول ما فتحت الأوضة انصدمت. زينة بفرحة: الله، إيه الجمال دا! حمزة: إيه رأيك؟ زينة بفرحة: جميلة أوي.

كان السرير عليه ورد مرصوص على شكل حرف قلب، وأرضية الأوضة مليانة ورد، وكانت صور زينة متعلقة في كل ركن في الأوضة. حمزة: ورد جوري أهو زي ما بتحبي. زينة: إنت مين قالك؟ حمزة: تيتا. حمزة قرب على ودنها وبكل حب: بعشقك. زينة حضنته: وأنا كمان بموت فيك. حمزة: يلا غيري هدومك واتوضي عشان نصلي. زينة بخجل: ماش. وصلوا مع بعض وحمزة كان الإمام. حمزة: تقبل الله. زينة: منا ومنكم.

زينة: على فكرة صوتك جميل أوي ما شاء الله، وكمان بتقرأ بالتجويد، إنت خاتم القرآن صح؟ حمزة: صح. زينة بابتسامة: الله على الجمال بجد، حقيقي يبختك، طب ممكن تحفظني؟ حمزة: أكيد موافق. حمزة أخد زينة من إيدها: تعالي معايا. وقعدها على السرير. حمزة بحنية: على فكرة أنا مش هجبرك على حاجة، ولو عايزة تاخدي وقت أكتر عادي. زينة بحب: وأخد وقت ليه؟ حمزة إنت جوزي وحبيبي كمان، وأنا عمري ما هلاقي زوج زيك. حمزة حضنها وبعدها با*سها من خدها.

حمزة بحنية: بعشق الفراولة دي جداً. وكان لسه هيقرب منها بس فونه رن. حمزة بضيق: لا بقى، أنا أكيد فيه حد باصصلي في الجوازة دي. زينة ماتت من الضحك. زينة بضحك: هههههه، رد طيب. حمزة بابتسامة: لا أرد إيه بقى؟ أنا هقفل الموبايل خالص. وذهبوا معا إلى عالمهم الخاص. عند زياد. زياد: أوك يا حمزة، قفلت تليفونك، أعمل أنا إيه دلوقتي يا رب؟ وهي كمان مبتردش عليا. في الصباح. زينة صحيت وكانت نايمة في ح*ضن حمزة وكان نايم. زينة وهي بتو*سه

من خده: متجوزة قمر يا ناس. حمزة بحب: مش أجمل منك. زينة بخجل وخدود حمرة: إيه دا؟ إنت صحيت امتى؟ حمزة بابتسامة: من أول ما شفا*يفك لمست خدي يا زينتي، وعلى فكرة يا زينة خدي التاني زعل. زينة بخجل: بس بقى وابعد بقى عشان عايزة أقوم. حمزة وهو ماسك فيها: خليكي هنا، هتروحي فين؟ زينة: مش هننزل نفطر؟ حمزة: هقولهم يجيبوا الفطار هنا. زينة: مش هتروح شغلك؟ حمزة بزعل: صح، أنا عندي شغل.

زينة بضحك: طب يلا يا حضرة الظابط، البلد في أمانتك. حمزة: مبسوطة إنتي أوي؟ زينة بخجل: لا، حقيقي هتوحشني جداً. في شركة حمزة. زياد: شهد. شهد بضيق: نعم. زياد: والله العظيم ما كان قصدي اللي جه في دماغك. شهد: لو سمحت يا بشمهندس، يا ريت تقفل على الموضوع. زياد: طب أنا آسف لو زعلت، بس والله إنتي فاهمة غلط، أنا لما طلبت أقابلك كنت فعلاً عايزك في حاجة مهمة. شهد: أيوا، اللي هي إيه الحاجة دي؟

زياد بتوتر: الصراحة يا شهد أنا بحبك وعايز أتجوزك. شهد اتصدمت بس كانت مبسوطة. شهد: إنت بتقول إيه؟ زياد بحب: أنا عارف إن يمكن أكون صدمتك بكلامي، وعشان كدا أنا هديكي فرصة تفكري قبل ما تقولي قرارك، عن إذنك. في لندن. منار كانت نازلة من على السلم وفجأة لقيت نفسها دايخة وكانت هتقع لولا إيد مسكتها. كريم: منار، إنتي كويسة؟ منار وهي بتبعد عنه وبتتكلم بضيق: أيوا، عن إذنك يا بيّه. كريم بص عليها وهي ماشية وعيونه دمعت. في المساء.

حمزة كان في الشركة. حمزة: ادخل. زياد: يعني أرن عليك متردش، وكمان تقفل تليفونك. حمزة: معلش يا زياد بقى، حقك عليا، يسيدي المهم كنت عايزني في إيه؟ زياد حكى لحمزة كل حاجة. حمزة: طب ما كويس، عرفت تتصرف لوحدك أهو. زياد: بس فكرك هتوافق؟ حمزة: باذن الله توافق. إنت خلصت شغل؟ زياد: أيوا. حمزة: طب يلا تعال اتعشى معانا. في الفيلا. نور: هاا، يست شهد، إيه هو الموضوع المهم اللي مجمعانا عشانه؟ شهد حكتلهم كل حاجة حصلت.

نور: وافقي طبعاً، هي دي محتاجة سؤال؟ شهد بصت على زينة. زينة: إنتي بتحبيه ومرتاحاله؟ شهد: اه. زينة: يبقى على بركة الله، بس صلي استخارة الأول. شهد: أوكي. نور وزينة: ربنا يسعدك يا حبيبتي. شهد: آمين يا رب. زينة ونور راحوا عليها وحضنوها: دا إحنا هيبقى عندنا عروسة قمر. زينة: أنا بقى اللي عايزة أقولكوا حاجة مهمة برضه، أنا وحمزة اعترفنا بحبنا لبعض. نور وشهد بفرحة شديدة وهم بيحضنوا زينة: أيوا بقى، وأخيراً.

شهد: وأنا بقول برضه إيه كل صورك اللي متعلقة دي، كلها هو اللي عمل كدا صح؟ زينة: أيوا. نور بفرحة: أهي دي الأخبار التمام. زينة وشهد: عقبالك يا حبيبتي. زينة: يلا بقى ننزل نتعشى سوا. نور وشهد: لا، إحنا هنمشي، مفيش داعي. زينة: هزعل حقيقي. شهد ونور: وإحنا مش قد زعلك أكيد. زينة: يبقى يلا. ونزلوا البنات، وكان حمزة وزياد وقتها داخلين. زياد أول ما شاف شهد بص عليها، وهي بصت في الأرض بخجل. حمزة راح عند زينة: وحشتيني.

زينة: وإنت كمان. دادة توحيدة: يلا يا جماعة، العشا جاهز. وقعدوا كلهم واتعشوا، وبعدها قعدوا في الصالون وكانوا قاعدين يهزروا ويضحكوا مع بعض. وفجأة سمعوا صوت جرس، وحمزة وقتها راح على حيطة من حيطان الفيلا. كل الموجودين استغربوا وخصوصاً زينة. حمزة: مين؟ فرد الأمن: مش عايزة تقول على اسمها. حمزة: طب دخّلها بعد ما تخليها تعدي على بوابة الأمن الأول. فرد الأمن: تمام يا فندم، اتفضلي. حمزة: يا ترى مين؟ أنا يا حمزة.

دادة توحيدة: ست دينا. حمزة بصدمة شديدة: ماما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...