الفصل 24 | من 27 فصل

رواية زينة القلب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
1,563
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

شهد: هي زينة اتأخرت كده ليه؟ نور: ممكن تكون مش عارفة إحنا فين وبندور عليها. شهد: ما أنا قايلالها يا بنتي إننا جايين هنا. نور: طب خلينا نستنى شوية كده يمكن تكون قابلت حد تعرفه ووقفت معاه ولا حاجة. في كافتريا الكلية. محمود: الو، ازيك يا أبو نسب؟ حمزة: تمام الحمد لله. فكرت في اللي قولته لك عليه؟

محمود: أيوا، وأنا موافق أشتغل في فرع القاهرة بس مش هينفع آجي حاليًا، لأن زي ما أنت عارف أيام امتحانات ولازم أكون موجود في الكلية. حمزة: تمام، خد راحتك. محمود: أوكي، أول ما أخلص هنا هبلغك. حمزة: تمام يا باشمهندس، مع السلامة. محمود: سلام. وبعدها لاحظ أن شذى قاعدة لوحدها وباين عليها زعلانة. محمود بابتسامة: ممكن أقعد معاكي شوية؟ شذى: اتفضل. محمود: مالك؟ شذى: مفيش. محمود: لا باين عليكي زعلانة.

شذى: ماما قررت إننا نرجع مصر بعد الامتحانات. محمود: وإنتي مش حابة ترجعي مصر؟ شذى: أنا كنت حابة أتخرج من هنا. محمود: على فكرة الدراسة في مصر جميلة برضه، وكمان يا ستي أنا هبقى المعيد بتاعك هناك برضه. شذى بفرحة: بجد؟ طب إزاي؟ محمود: هشتغل في فرع القاهرة وهحول ورقي جامعة القاهرة. شذى بفرحة شديدة: إشطا أوي يعني. محمود: لدرجة دي اللي قولته فرحك؟ شذى اتكسفت وبصت في الأرض. محمود بحب: ممكن تبصيلي؟ شذى بصت عليه.

محمود بحب: تتجوزيني؟ شذى: ها؟ محمود: بصي، هو أنا مش عارف أنا حبيتك إزاي وإمتى، بس كل اللي أنا أعرفه إن مشاعري من ناحيتك حب حقيقي. وأنا مقولتش كده إلا أما اتأكدت منها. ها، قولتي إيه؟ شذى: هو أنا مرتحالك جداً وبفكر فيك على طول، بس مش عارفة ده إيه. محمود: أنا مش هضغط عليكي وهديكي فرصة تقعدي مع نفسك وتفكري، بس أياً كان قرارك أنا هحترمه. أوكي؟ شذى: أوكي. محمود: يا ريت تفكي التكشيرة دي بقى ويلا عشان امتحانك.

شذى بتوتر: حاضر، ربنا يستر. محمود: متقلقيش، بإذن الله هيجي كويس. شذى: يا رب. عند نور وشهد. شهد بخوف: لا دي اتأخرت أوي، أنا هرن عليها. نور بخوف: ماشـ... شهد: تليفونها مقفول. نور: طب هنعمل إيه؟ شهد: تعالي ندور عليها في المول. ولفوا المول كله. شهد بخوف شديد: يا نهار أبيض، راحت فين؟ مش موجودة في ولا مكان. نور: ممكن يكون مثلاً حمزة رن عليها وقالها تروحله؟ شهد: على الأقل كانت ترن علينا وتقولنا. أنا هرن على حمزة.

نور: بإذن الله تكون معاه. شهد: الو، السلام عليكم. حمزة: وعليكم السلام. شهد: بشمهندس حمزة، هي زينة معاك؟ حمزة بخوف: لا مش معايا. هي مش معاكوا؟ شهد: هي فضلت بره المول عشان كانت بتكلمك وإحنا دخلنا، وهي مجتلناش لحد دلوقتي. حمزة بخوف شديد وهو بيقوم من على الكرسي: إنتي عايزة تفهميني إنها من ساعة ما كانت بتكلمني وهي مختفية؟ شهد: آه. حمزة: اه؟ إيه؟ أنا جاي دلوقتي، متتحركوش من مكانكوا. شهد بخوف: ماشـ...

شهد وهي بتبص على نور: مش معاه. نور بخوف: تكون روحت مثلاً. شهد: مش عارفة، يا رب تكون كويسة. حمزة وهو سايق العربية. حمزة: الو، أيوا يا دادة، زينة عندك؟ دادة توحيدة: لا مش هنا، هي خرجت مع نور وشهد راحوا المول. حمزة بخوف: طب اقفلي دلوقتي يا دادة. دادة: طب طمني يا ابني. حمزة بخوف: أما أطمن أنا الأول. دادة توحيدة: بإذن الله تكون بخير، متخافش. حمزة: يا رب. حمزة وصل المول. حمزة: ملقتهوش برضه. نور: للأسف مش لاقينها خالص.

حمزة بعصبية وخوف: يعني إيه؟ يعني إيه مش لاقينها؟ هتكون راحت فين؟ حمزة راح غرفة مدير المول. المدير: حمزة باشا بنفسه عندنا، اتفضل. حمزة: أنا عايز أشوف تسجيل الكاميرا اللي برا على باب المول. المدير: للأسف يا حمزة بيه، الكاميرا اللي برا مش شغالة. حمزة: يعني إيه؟ مول كبير زي ده الكاميرات اللي فيه مش شغالة؟ وسابه ومشى، وكان معاه شهد ونور. عند زينة. زينة فتحت، لقيت نفسها قاعدة على كرسي ومتكتفة، وكانت في مكان مهجور.

زينة: آآآه، أنا فين؟ وفجأة سمعت صوت عالي وبيضحك. صوت: حمد لله على سلامتك يا زينتي. زينة بصدمة: أحمد؟ إنت طلعت من السجن؟ أحمد: هربت، هربت عشان أكون معاكي. أنا مقدرش أعيش من غيرك يا زينة. زينة: حرام عليك، إنت ليه مش عايز تسيبني في حالي؟ قلت لك مليون مرة إني مش بحبك، ليه عايز تغصبني على حاجة أنا مش عايزاها؟ أحمد: أومال بتحبي مين؟ بتحبي حمزة، صح؟ ليه يا زينة؟ ما هو أنا كنت قدامك، ليه محبتنيش أنا؟

زينة: قلوبنا مبتختارش تحب مين. أحمد: بس إنتي هتكوني ليا أنا وبس يا زينة. وسابها ومشى. زينة بعياط: يا رب. في الفيلا. كان كلهم موجودين في الفيلا. جدة زينة كانت بتعيط وخايفة على زينة جداً، ودينا ودادة توحيدة كانوا قاعدين جنبها. الجدة بعياط: يا ترى روحتي فين يا زينة؟ حصلك إيه يا حبيبتي؟ دينا: اهدى يا طنط، بإذن الله تكون كويسة. دادة توحيدة: اهدى عشان متعبيش. خالد: حمزة، إحنا دورنا في كل الأقسام والمستشفيات ومفيش أثر.

حمزة بعصبية شديدة وخوف: هتكون راحت فين يعني؟ عقلي هيشت. روحتي فين يا زينة؟ زياد: اهدى يا حمزة. حمزة: اهدى إزاي؟ اهدى إزاي ومراتي مش لاقيها؟ معقول تكون اتخطفت؟ الجدة بخوف: اتخطفت؟ اتخطفت إزاي يا حمزة؟ حفدتي جرالها إيه؟ راجعولي زينة، رجعوها لي يا حمزة. عند زينة. أحمد: ها يا زينة، لسه معقلتيش وقررتي تكوني معايا؟ زينة بدموع: بقولك مبحبكش، مبحبكش، سبني في حالي بقى وشوف حياتك. أحمد: حياتي من غيرك متبقاش حياة يا زينة.

زينة بعياط: سبني في حالي بقى وافهم إن لو أنا وإنت بقينا مع بعض، محدش فينا هيبقى مبسوط. وكمان أنا متجوزة وبحب جوزي. أحمد: هيطلقك يا زينة، يا يطلقك وتبقى مطلقة وتتجوزيني، يا أموته وتبقى أرملة وبرضه هتتجوزيني. كدا كدا مش هتكوني غير معايا أنا وبس. زينة بخوف: إنت أكيد مش طبيعي. إنت مستحيل تكون بني آدم. عند حمزة. فونه رن. حمزة: الو. أحمد: أهلاً بحضرة الظابط. حمزة: إنت. أحمد: كويس إنك لسه فاكر صوتي. ما علينا، زينة معايا.

حمزة بعصبية: إيه؟ إنت عارف لو مسيت بس شعرة منها، أنا هعمل فيك إيه؟ أحمد: تؤتؤ، متعصبش نفسك أوي كده. لو عايزاها، تعال خدها. بس مش محتاج أقولك إنك لو جيت معاك حد، هتيجي مش هتلاقيني أنا وهي. حمزة: أنا جاي. بس متعملش فيها حاجة. أحمد: برڤو عليك. هبعتلك العنوان في رسالة. زينة وقتها كانت ميتة من الخوف على حمزة، بس مكنتش عارفة تتكلم لأن أحمد كان حاطط لها لازقة على بوقها.

حمزة: أنا ماشي، متقلقيش يا تيتة، بإذن الله هجيب زينة معايا. الجدة: خد بالك على نفسك وعلى زينة يا ابني. خالد: أنا هاجي معاك يا حمزة. حمزة: لا، خليك. أنا مش ضامن يعمل فيها إيه. الجدة: أحمد استحالة يأذي زينة. حمزة ساق العربية بسرعة جنونية. أحمد شال اللزقة من على زينة. زينة بعياط: أبوس إيدك يا أحمد، متأذيش حمزة. أحمد: والله بقى ده اللي هو هيحدده. لو وافق يطلقك، هسيبه. ولو موفقش، هقت*له. وسابها ومشى. زينة بدموع

وهي بتبص لإيدها على بطنها: متقلقش يا حبيبي، أنا وبابا وإنت هنبقى كويسين. ربنا معانا. حمزة وصل المكان ودخل. أحمد: يا أهلاً بحمزة بيه، لا جيت بسرعة أهو. زينة: حمزة. حمزة: متخافيش يا حبيبتي، أنا جاي. أحمد: يطلقها، يخل*ص عليك دلوقتي حالاً. حمزة بضحك: أطلقها؟ تبقى بتحلم. أحمد: خلاص، أخل*ص عليك دلوقتي، ما هو أنا كدا كدا هتجوزها. حمزة مسك إيده وفضل يضر*ب فيه لحد ما وقعه على الأرض من التعب. حمزة بسخرية: مش بقولك بتحلم.

وبعدها نزل قعد قدامه على الأرض. حمزة بثقة: ده بس عشان فكرة إنك تقرب على ملكة حمزة الأسيوطي. وبعدها جرى على زينة وفكها. حمزة وهو بيحضنها: إنتي كويسة يا حبيبتي؟ زينة وهي بتمسك فيه: أيوا. وفجأة سمعوا صوت ضر*ب نار. زينة بصوت عالي: حمزززززه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...