حمزة بصدمة شديدة: ماما. زينة بابتسامة: أهلاً بحضرتك، اتفضلي. حمزة بص على زينة. حمزة بصوت عالٍ جداً: شايفك بتدخلي وبتخرجي اللي انتي عايزاه. البيت ده بيتي أنا، وأنا اللي أقول مين يدخل ومين يخرج. زينة وقتها زعلت من حمزة جداً وعرفت قيمتها عنده. شهد ونور حسوا إنها زعلت وراحوا وقفوا جنبها. حمزة وهو بيبص على دينا: وانتِ اطلعي برا. أظن عارفة الطريق ولا أبعت حد يوصلك. دينا: حمزة يا ابني.
حمزة بصوت عالٍ: أنا مش ابنك، انتِ فاهمة؟ ويا ريت متنطقيش الكلمة دي تاني على لسانك. انتِ قطعتي الرابط اللي كان ما بيني وبينك من يوم ما مشيتي وسيبتيني وأنا لسه 16 سنة. جاية دلوقتي بعد 14 سنة وتقولي عندك ابن. دينا: ياااه يا حمزة، لدرجة بقيت بتكرهني لدرجة دي؟ بقيت بتكره أمك؟ على العموم يا حمزة، أنا جاية أقولك حاجة مهمة لازم تعرفها، وبعد كده أنا همشي ومش هتشوفي وشي للأبد. حمزة بعصبية: مش عايز أسمع منك حاجة.
وكان لسه هيمشي، بس دينا مسكت إيده. دينا: لا، لازم تسمع لأن الموضوع بيتعلق بحياتك انت ومراتك. حمزة بص لها باستغراب.
دينا: أنا وانتِ وأبوك كنا عايشين حياة سعيدة ومستقرة لحد ما دخل حياتنا الحقير اللي اسمه حازم السيوفي. وقتها عرض على أبوك الشغل معاه، وأبوك وقتها وثق فيه ووافق إنه يشغله معاه. وفي مرة كان عزمه على العشا هنا، وحازم وقتها شافني ومن ساعتها وهو مش عايز يسيبني. وحاول كذا مرة يقنعني إني أسيب أبوك وأروح معاه، وأنا كنت برفض. وفي مرة أبوك اكتشف إن حازم بيشتغل في صفقات مشبوهة وجاب الورق اللي يثبت ده. ووقتها حازم سمّه وقدر يزور
تقرير الطب الشرعي ويقول إنه مات قضاء وقدر. بس أبوك وقتها كان قلبه حاسس إن حازم هيعمل له حاجة، فأدى الورق ده لواحد من أعز أصحابه. بس برضه حازم أما عرف، قتل*ه هو كمان. وبعدها حازم جه وهددني إنه هيقت*لك زي ما عمل مع أبوك لو مجتش معاه. فاضطريت إني أروح معاه عشان أحميك منه. كنت بموت في اليوم مليون مرة وأنا بعيدة عنك، بس عمري ما سبتك. كنت دايماً بتابع أخبارك وبعرف كل حاجة عنك من دادة توحيدة. لحد أما انت اللي بدأت تتدخل
حياة حازم وتدور وراه بعد موت طارق النويري. فوقتها حازم حطك في دماغه، وطبعاً زينة باعتبارها الوحيدة اللي شافت أكرم وهو بيقتل طارق النويري. وحاول يتخلص منك انت وزينة كذا مرة، بس الحمد لله ربنا كان دايماً بيحميكوا.
حمزة: انتِ اللي بعتتيلي رسالة إن زينة حياتها في خطر. دينا: أيوا، واديني يا حمزة كل الورق وكل الأدلة اللي ضد حازم. أنا قدرت أجيبها. حازم لازم يدخل السجن هو وأكرم. لما فضلوا موجودين برا حياتك انت وزينة هتبقى في خطر. حمزة خد من أمه الورق. دينا: ودلوقتي أنا همشي، عن إذنكوا. حمزة بدموع: ماما. وجرى عليها وحضنها جامد وقعد يعيط زي الطفل.
حمزة: وحشتيني، وحشتيني أوي. كنت بموت عشان انتِ كنتي بعيدة عني. عايزة بعد ما عرفت الحقيقة أسيبك تبعدي عني تاني. عند حازم. مكان سايق عربيته ورايح عند دينا، وكان عارف إنها أكيد عند حمزة. وأكرم رن عليها. أكرم: انت فين يا حازم؟ إحنا لازم نهرب من البلد قبل ما يطلع قرار بالقبض علينا. حازم: لازم أجيب دينا الأول. أكرم بعصبية: انت اتجننت يا حازم؟ لو رحت عند حمزة أكيد هيقبض عليك. فوق بقى، هتضيع نفسك عشان قلبك.
حازم: مش هروح في أي مكان غير ودينا معايا، حتى لو كان فيها موتي. أنا مقدرش أعيش من غيرها. وقفل في وشه. أكرم بصوت عالٍ: غبي. عند حمزة. كلهم سلموا على دينا. ومحمود وجدة زينة كانوا قاعدين متوترين، وزينة كانت لسه زعلانة من كلام حمزة. وحمزة رن على خالد وقاله ييجي. دينا بابتسامة: انتِ زينة صح؟ زينة بابتسامة: أيوا. دينا: تعالي يحبيبتي، واقفة بعيد ليه؟ زينة راحت عندها ودينا حضنتها.
دينا: قمر يحبيبتي، ما شاء الله عليكي. مش مستغربة خالص إنك وقعتي ابني في حبك. زينة بابتسامة: شكراً لحضرتك. فرد الأمن: يا أستاذ، مينفعش تدخل. حازم: اوعى كدا. حازم وهو بيطلع مسدسه ومسك زينة وحط المسدس في راسها. وزينة وقتها كانت ميتة من خوفها. حمزة بعصبية وخوف: سيبها. دينا: حازم، انت اتجننت؟ سيبها أحسن لك. حازم: أيوا اتجننت، اتجننت بحبك من أول ما شفتك. حمزة بخوف على زينة: متزودش القضايا اللي عليك.
حازم: أنا كدا كدا هتعدم، مش هتفرق. بس هسيبها في حالة واحدة. أول حاجة، دينا هتيجي معايا. والورق اللي معاك أنا هاخده. وقتها هاخد دينا وهختفي من حياتكوا نهائي. وإلا صدقني، زي ما قت*لتلك أبوك وأبوها، هخلص عليها دلوقتي قدامك وأحرق قلبك عليها. زينة: بابا. حازم: أيوا، ماهر الرفاعي، الصديق المقرب ليوسف الأسيوطي واللّي يوسف سلمه الأدلة اللي ضدي. الظاهر إن مصيرك هيبقى زي مصيرهم يا حلوة. لو جوزك موفقش على اللي بقوله.
حمزة ضر*ب نار على حازم وجت في دراعه. وبعدها ساب زينة. وخالد جه هو والقوات. خالد وهو بيمسك حازم: انت مقبوض عليك يا حازم يا سيوفي. حازم بص على دينا ودينا اتجاهلته. حمزة وهو بيبص على سيليا: وخدها معاك هي كمان. سيليا: ليه يا حمزة؟ أنا عملت إيه؟ حمزة بعصبية: التحقيقات هتعرفك عملتي إيه. زينة جريت وقتها على محمود وحضنته وكانت خايفة وبتعيط. محمود: هشش، متخافيش يحبيبتي، محصلش حاجة.
حمزة بص على زينة وكان متعصب جداً من اللي عملته. حمزة وهو بياخدها من حضن محمود وبيحضنها: انتِ كويسة؟ زينة بعياط: أيوا. حمزة: اهدّي. زينة وهي بتبص على جدتها: تيتة، هو بابا وماما ماتوا مقت*ولين؟ مفيش رد. زينة بعياط: ردي عليا يا تيتة. محمود: أيوا يا زينة، الحادثة اللي ماتوا فيها كانت مدبرة. زينة بانهيار وهي قاعدة: إزاي؟ إزاي يا تيتة؟ وليه مقولتيليش؟ ليه يعمل فيهم كدا؟ ليه يحرمني منهم وأنا لسه طفلة؟
الجدة: اهدّي يحبيبتي، اهدّي يا زينة بالله عليكي يا بنتي. زينة وهي بتحضنها وبتعيط وكان قلبها وجعها على بابها ومامتها: آه يا تيتة، قلبي واجعني أوي. كلهم اتلموا حواليها وحاولوا يكونوا جنبها. حمزة راح لها. حمزة بحنية وهو بياخدها من إيدها: تعالي معايا. زينة راحت معاه وطلعوا أوضتهم. حمزة وهو بيقعدها على الكنبة وبيمسك إيدها: هشش، ممكن تهدّي وتبطّلي عياط؟
أنا عارف وحاسس باللي انتِ حاسة بيه، لأنّي زيك برضه اكتشفت إن أبويا اللي كان أغلى حاجة في حياتي وقدوتي مات مقت*ول. بس اللي عمل كدا دلوقتي هيتجازى على كل اللي عمله وهاخد جزاءه. فكري، بابا وماما هيبقوا مبسوطين وهما شايفينك كدا؟ هيبقوا مرتاحين وهما شايفين بنتهم الوحيدة مقهورة كدا؟ على فكرة، هما حاسين بيكي. وجدتك هتتعب. مش الدكتور قال ابعدوها عن أي توتر؟
وأنا يا زينة، صدقيني قلبي بيتقطع وأنا شايفك كدا. اهدّي بقى عشان متتعبيش. زينة بهدوء: غصبن عني والله، بس حاضر، أنا هبقى كويسة. زينة بابتسامة: بس أنا مبسوطالك أوي، لأن مامتك رجعتلك. ربنا يديمها في حياتك يا حمزة. حمزة وهو بيحضنها: ويديمك ليا يا روح حمزة. الباب خبط. زينة وهي بتبعد عنه، بس حمزة مسك فيها. حمزة بحنية: خليكي. حمزة: ادخل. كلهم دخلوا. الجدة: عاملة إيه دلوقتي يحبيبتي؟ زينة بابتسامة: بخير يا تيتة.
محمود بضحك: أنا قولت طفلة، كلمة بتوديها وكلمة بتجيبها. حمزة بضحك: دي بتتفرج على توم وجيري وبتشرب مكس جهينة يا ابني. زينة: حفلوا عليا حفلوا. زياد: جماعة، أنا حابب أقولكوا خبر حلو. أنا هطلب إيد شهد من والدتها. شهد بصدمة: أنا لسه موافقتش. زياد: ما هو أنا هطلبك من مامتك، وانتِ بقى تقولي لها قرارك. وبعدين، أنا واثق من قرارك على فكرة. شهد: يا سلام. دينا: انتوا هتتخانقوا ولا إيه؟ ألف مليون مبروك يا زياد يا حبيبي.
زياد: الله يبارك فيكي يا طنط. وباركوا كلهم لشهد وزياد. حمزة فون رن. خالد: حمزة، إحنا قبضنا على أكرم. كان ناوي يهرب ويخرج برا البلد. حمزة: تمام، أنا جاي. حمزة: أنا لازم أمشي. وبعدها بص لزينة، لاقاها زعلت. حمزة بحنية: مش هتأخر يحبيبتي. وبعدها كلهم اطمنوا على زينة وروحوا. في المديرية. حمزة كان قاعد على مكتبه وقدامه حازم. حازم ببرود: طالع لابوك يا حمزة. بل وقدرت تتفوق عليه كمان وتوقعني. حمزة
وهو بيركن ضهره على الكرسي: شفت بقى؟ وهدفعك تمن كل حاجة عملتها يا حازم يا سيوفي. حازم: بس متنكرش إني حرقت قلبك طول السنين اللي فاتت. حمزة: بس دلوقتي إيه اللي حصل؟ أمي ومراتي معايا. إنما أنت آخرتك هتبقى الإعدام. المهم، هتطلق أمي ولا أتصرف أنا؟ حازم: طلاق مش هطلق. حمزة بابتسامة خبث: أوك، يبقى نرفع قضية طلاق وأنا واثق إننا هنكسبها من أول جلسة. حمزة وهو بيضغط على زر بجواره. حمزة: تمام يا فندم. حمزة: خده على الحبس.
وبعدها حمزة روح البيت ولاقى زينة قاعدة مستنيه. حمزة بحب: لسه صاحية؟ زينة: مش عارفة أنام وانت برا الصراحة. حمزة بحب: دا إيه الحب ده كله؟ حمزة راح قعد قدامها ومسك إيدها. حمزة: أنا آسف على طريقتي في كلامي. أنا عارف إني زعلتك، بس صدقيني كنت وقتها متعصب جداً ومش عارف أنا بقول إيه. زينة: على فكرة، أنا فعلاً زعلت، بس مقدرتش أستمر في الزعل كتير. حمزة: وروحتي جريتي على محمود وأنا ولا كأني موجود. زينة باست*ه
من خده: أنا آسفة، بس كنت متضايقة منك وقتها. حمزة وهو بياخدها في حضن*ه: حتى وانتي متضايقة مني، تيجي وتعاتبيني أنا يا زينة، لكن متبعديش عني، لأن دي الحاجة الوحيدة اللي مقدرش أستحملها. زينة: اتفقنا، متزعلش بقى. حمزة وهو بيتصنع الزعل: لا، أنا زعلان. صالحيني. زينة: أعمل إيه؟ حمزة قرب منها وقب*لها بحنية. حمزة بحنية: بحبك. زينة بحب: وأنا كمان. وبعد كدا شالها وذهبوا معاً إلى عالمهم الخاص. في اليوم التالي.
زياد اتكلم مع والده شهد ووافقت. وشهد صلت استخارة ولقيت نفسها مرتاحة ووافقت هي كمان. وحددوا ميعاد قراية الفاتحة بعد تلات أسابيع، على ما شهد تخلص امتحاناتها. بعد مرور أسبوعين. زينة: الو، السلام عليكم. حمزة: وعليكم السلام يحبيبتي. زينة: حمزة، أنا هخرج مع شهد ونور نجيب هدوم قراية الفاتحة. حمزة: تمام يا زينة، بس متتأخريش. وخلي السواق يوصلكم بالعربية وخدّي الفيزا معاكي. زينة بابتسامة: حاضر. أي أوامر تانية يا فندم؟
حمزة بابتسامة: لا ياروحى، بحبك وانتي شطورة كدا. يلا، عايزة حاجة؟ زينة: لا، سلامتك. في العربية. زينة: عايزة أقولكوا خبر حلو. شهد ونور: ها؟ زينة: هتبقى انتوا وهى خالتو قريب. شهد بفرحة شديدة: بتهزرى؟ زينة: والله حامل. أنا بقالي كام يوم تعبانة وعملت النهاردة اختبار حمل وطلعت حامل. نور: وقولتي لبشمهندس حمزة؟ زينة: لسه، عايزة أفاجئه أما يرجع من الشغل باذن الله.
شهد ونور بفرحة شديدة: مبارك يا زينة، ربنا يجعله ذرية صالحة ليكي انتي وبشمهندس حمزة. وراحوا البنات المول. على باب المول. حمزة رن على زينة. زينة: حمزة بيرن، بصوا ادخلوا انتوا وأنا هرد عليه وهحصلكم. زينة: أوك. زينة: الو، السلام عليكم. حمزة: وعليكم السلام، وصلتي؟ زينة: أيوا. حمزة: تمام يحبيبتي، خدي بالك على نفسك. زينة: حاضر. وكنت لسه داخلة المول، بس فجأة جه حد من وراها وخدرها وركبها عربية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!