حمزة بصوت عالى: ما قالتلك مش عايزة تيجى معاك، إيه هتاخدها بالعافية؟ زينة اتخبت ورا حمزة وكأنه جيه عشان يكون طوق النجاة ليها. وحمزة أول ما شافها خايفة، بص لها عشان يطمنها. أحمد: وانت مين انت وبتدخل ليه أصلاً؟ وتعالى معايا يا زينة. حمزة أول ما شافه رايح لها، الدم جرى في عروقه جامد. حمزة بعصبية وهو بيمسكه من قميصه: لأ دا أنت زودتها أوي. وضربه. حمزة بعصبية: تعال معايا بقى يحيلتها. وركبه العربية.
حمزة وهو بيبص لزينة: اركبي. زينة: ليه؟ حمزة بعصبية: اركبي. زينة: هنروح فين؟ حمزة بصوت عالى أرعب زينة: ما قولتلك اركبي. زينة بخوف: حاضر. في القسم. حمزة: قول للظابط ماجد إني عايزه. العسكري: حاضر يا فندم. العسكري: ماجد باشا، حمزة باشا برا وعايزك. ماجد: خليه يدخل فوراً. حمزة دخل وكان معاه أحمد وزينة. ماجد: أهلاً حمزة باشا، نورتنا والله. حمزة بثقة: أنا جاي أعمل بلاغ. ماجد: تحت أمرك.
حمزة وهو بيشاور على أحمد: حاول إنه يخطفها، أنا عايز أعمله محضر ويتسجن فوراً. ماجد: تحت أمر حضرتك، بس لازم ناخد أقوال الآنسة. زينة: هو انتوا هتسجنوه؟ ماجد: أيوه طبعاً، دي محاولة خطف. زينة: خلاص أنا متنازلة عن حقي، مش عايزة أعمل حاجة. حمزة بعصبية: يعني إيه متنازلة عن حقك؟ مفيش الكلام ده، اعمل المحضر يا ماجد. زينة وهي بتبص لحمزة بعصبية: بس أنا قولت مش عايزة أعمل محضر. حمزة: وأنا قولت اعمله. زينة: إيه البرود دا؟
هو كان هيخطفك انت ولا هيخطفني أنا؟ حمزة بعصبية: برود إيه؟ كان عايز يتجوزك، وأنا أكيد مش هسمح بكده. زينة وماجد بصوا لحمزة باستغراب. حمزة: قصدي يعني، أكيد مش هسيبه يتجوزك غصبن عنك. اعمل المحضر يا ماجد وفكك من الهبل ده. ماجد: لازم ناخد أقوالها يا حمزة باشا. حمزة: أنا هحكيلك اللي حصل، وهي هتمضي عليه. وبعدها بص لزينة بصة أرعبتها بمعنى الكلمة.
وطبعاً ده كله وأحمد واقف وهو مش واعي أصلاً لأي حاجة من كتر الضرب اللي خده، وكمان لأنه كان سكران. حمزة حكى لماجد كل حاجة. ماجد: تمام، تعالى امضي يا آنسة زينة لو سمحتي. زينة وهي خايفة من حمزة: حاضر. وبالفعل مضت زينة، وتم سجن أحمد. في الخارج. حمزة: تعالي يلا اركبي، هوصلك. زينة: لأ طبعاً، أكيد مش هركب معاك. حمزة: ودا ليه بقى إن شاء الله؟ زينة: مينفعش أركب مع حد غريب. حمزة: إيه مش واثقة فيا؟ متخافيش، أكيد مش هخطفك يعني.
زينة: مش موضوع ثقة، بس الفكرة فكرة مبدأ مش أكتر. حمزة بزعيق: مبدأ إيه؟ انتي ليه مصرة تعصبيني؟ زينة: خلاص روح أنت، أنا هركب تاكسي. حمزة: تاكسي إيه؟ انتي عارفة الساعة كام؟ الساعة عدت 12. اركبي يا زينة، اركبي وبطلي هبل. زينة فعلاً حست إن الوقت اتأخر، فكانت مضطرة تركب. زينة: ماشى. حمزة وكان رايح يفتح لها باب العربية، بس زينة راحت راكبة ورا وقعدت. حمزة وهو بيبصلها: سواق الهانم أنا؟ زينة: مش عاجبك انزل. حمزة: صبرني يارب.
خليكي عند جدة زينة. الجدة في نفسها: زينة اتأخرت أوي، معقول يكون أحمد عاملها حاجة؟ وقامت على طول راحت شقة جارتهم سعاد. سعاد: يا ترى مين بيخبط في الوقت ده؟ سارة: مش عارفة يماما، ربنا يستر. سعاد: خالتي ماجدة، انتي كويسة؟ الجدة: سارة يبنتي، معاكيش نمرة أي حد من الشركة اللي بتشتغل فيها زينة؟ سارة: لأ يا تيتة، ماجدة مش معايا. الجدة بخوف: مرجعتش لحد دلوقتي، وبيرن عليها موبايلها مقفول.
سعاد: ممكن تكون ملقتش مواصلات ولا حاجة، زمانها جاية، متقلقيش. استني نص ساعة كدا ولا حاجة، وبإذن الله هتيجي. الجدة: يارب. في الطريق عند زينة وحمزة. زينة: أحم، هو أنت مينفعش تطلع أحمد من السجن؟ حمزة: ليه، حابة يخطفك ويتجوزك؟ زينة: أكيد لأ. حمزة: اومال عايزاه يطلع ليه؟ دا واحد المفروض يفضل في السجن لحد ما يتأدب. زينة: على فكرة أحمد كويس. حمزة: آه فعلاً كويس، بدليل إنه كان عايز يتجوزك غصبن عنك.
زينة: حقيقي بجد، هو كويس لولا بس الشلة اللي هو ملموم عليها هي اللي خلته كدا. حمزة: وإذا وجوده برا السجن فيه ضرر عليكي؟ زينة: أحمد هو اللي بيصرف على والداته وإخواته البنات بعد ما باباه مات، مينفعش يتسجن. حمزة وهو بيبصلها بإعجاب: انتي مش عايزاه يتسجن عشان كدا؟ زينة: أيوا. حمزة: طب هما اخواته البنات دول صغيرين ولا كبار؟ زينة: يعني فيه واحدة صغيرة وواحدة كبيرة. حمزة: الكبيرة دي مخلصة يعني؟ زينة: أيوا، مخلصة كلية تجارة.
حمزة: تمام، دا الكارت بتاعي، وادي أمضتي عليه. اديها الكارت، وهما هيشوفولها شغلانة. زينة بفرحة: بجد؟ دي هتفرح أوي، ربنا يجزيك كل خير ويجعله في ميزان حسناتك. حمزة: انتي هتشحتي ولا إيه؟ زينة: لأ. حمزة: زينة. زينة: نعم. حمزة: اسمع بس، إن روحتِ اتنازلتي عن المحضر وقتها متزعليش من تصرفي. أحمد دا لازم يتأدب في السجن شوية ويتعاقب على تصرفاته. زينة: تمام. زينة: أحم. حمزة: عايزة تقولي حاجة؟
زينة: الصراحة، كنت حابة أشكرك، انت أنقذت حياتي للمرة التانية وفي يوم واحد، يا سبحان الله. فحقيقي شكراً ليك. حمزة: مفيش داعي للشكر، أنا قبل ما أكون البشمهندس حمزة ملك المعمار اللي الناس كلها بتقول عليه مغرور، وأولهم انتي، فأنا برضوا الظابط اللي وظيفته يحمي مواطنين بلده، ف اللي انتي بتشكريني عليه ده واجبي. زينة: يا نهار أبيض. حمزة: فيه إيه؟
زينة: تيتة زمانها قلقانة عليا دلوقتي لأني اتأخرت، أنا هرن عليها. ياربي، موبايلي فاصل شحن. حمزة: إحنا خلاص قربنا نوصل. عند جدة زينة. الجدة بخوف: لأ، مبدهاش بقى، أنا هنزل أدور عليها. سعاد: هتروحي فين دلوقتي؟ الوقت اتأخر. الجدة: هروح أدور عليها في أي حتة. ونزلت ونزلوا وراها سارة وسعاد. حمزة: هو ده بيتك اللي انتي وصفتيه صح؟ زينة: أيوا، شكراً مرة تانية. حمزة: العفو. ونزلت زينة، وحمزة مشى بعربيته. تحت العمارة.
الجدة: زينة، كنتي فين يبنتي؟ ومبترديش على تليفونك ليه؟ زينة: كان فاصل شحن يا تيتة. الجدة: إيه اللي آخرك كدا؟ أحمد عاملك حاجة؟ زينة: انتي عرفتي إزاي؟ الجدة بقلق: عاملك إيه؟ زينة: متقلقيش يا تيتة، أنا كويسة. خلينا نطلع بس، وأنا هحكيلكوا كل حاجة. طلعوا فوق، وزينة حكتلهم كل حاجة. سارة: يا نهار أبيض، دا زودها أوي بجد. الجدة: الحمد لله إنها جت على قد كدا ومعملكيش حاجة.
زينة: لولا البشمهندس حمزة، مكنتش عارفة كان ممكن يحصلي إيه. سعاد باستغراب: انتي متأكدة إن ده حمزة بيه اللي أنا شغالة عنده؟ زينة: أيوا. سعاد: إزاي دي مش شخصية الشخص اللي إحنا نعرفه خالص. زينة: هو جواه مش الشخص اللي قدامكم، أنا حقيقي مقبلتش ولا هقابل شخص بالطيبة والشهامة دي. الجدة: ربنا يجزيه كل خير. زينة: اللهم آمين. سعاد: طب إحنا هنمشي بقى يا جماعة عشان الوقت اتأخر. الجدة: معلش تعبانكوا معانا. سعاد: ولا تعب ولا حاجة.
وخرجت سعاد وسارة. زينة باستغراب: تيتة، هو انتي عرفتي منين إن أحمد سبب تأخيري؟ الجدة بتوتر: عادي يعني، خمنت بما إنه هو الوحيد اللي بيضايقك. زينة: ماش، أنا هقوم أنام بقى، انتي مش هتنامي؟ الجدة: لأ، هقوم أهو. زينة: تمام، تصبحي على خير. الجدة: وانتي من أهله. عند زينة في أوضتها، مبطلتش تفكير في حمزة وفي كل اللي حصل، والوضع نفسه عند حمزة برضوا. في الصباح عند زينة. زينة: أنا هروح الكلية يا تيتة، عايزة أي حاجة؟
الجدة: لأ يا حبيبتي، سلامتكم. وكانت لسه هتخرج، بس وقفها مكالمة ڤيديو من شخص على الماسنجر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!