زينة بفرحة شديدة: إيه ده محمود يا تيتة. محمود بيرن. الجدة بفرحة: بجد افتحي بسرعة. محمود بضحك: كل ده عشان تردوا عليا. شكلكم مش عايزين تكلموني. الجدة: بس يا بكاش، ده أنت لسه رانن دلوقتي. محمود: وحشتيني أوي يا تيتة، انتي والبت اللي قاعدة جنبك دي جداً. الجدة: وانت كمان يا حبيبي وحشتنا أوي. محمود: انتوا إزيكم عاملين إيه؟ الجدة: بخير ما أنت بخير يا حبيبي. وازي اللي عندكم؟ محمود: كلنا كويسين الحمد لله. محمود: إزيكم يا زينة.
(مفيش رد) محمود: مش بتردي عليا ليه يا زوزو؟ زينة: بس متكلمنيش. أنا زعلانة منكم. محمود: زعلانة مني أنا؟ هو أنا أقدر أزعلك؟ زينة وهي بتتصنع الزعل: أيوه عشان بقالك مدة مش بتسأل عليا. محمود: يا حبيبتي انتي عارفة أنا أد إيه مشغول. مشروع التخرج بتاعي كان واخد كل وقتي، وكمان كنت بشتغل على الـ cv بتاعي عشان أقدر أقدم على شغل في شركة كويسة. متزعليش مني يا زوزة، انتي عارفة مدى غلاوتكوا عندي.
زينة: خلاص يا سيدي مش زعلانة، عفونا عنكم. محمود: طفلة أوي البت دي. كلمة بتوديها وكلمة بتجيبها. زينة: تصدق أنا غلطانة. خلاص مش هكلمك تاني. محمود: لا خلاص، هو أنا أقدر على زعلكم. محمود: بقولك يا تيتة. الجدة: قول يا حبيبي. محمود: ما كنتي قولتي لطنط نجوى الله يرحمها مترضعنيش. الجدة: ليه بقى؟ محمود: مكنتش هبقى أنا وزوزة أخوات في الرضاعة، وكان زمانا اتجوزنا. مش فاهمة أنا، ما كان وقتها عندي سنة ونص، ما كانت فطمتني وخلاص.
زينة: بس بقى عشان أنا بتكسف. وبعدين ماما الله يرحمها كانت طول عمرها حقانية، اللي هو لازم تاخد السنتين بتوعك. الجدة: أيوه فعلاً. الله يرحمهم يا رب. زينة بدموع: آمين يا رب. محمود: طب إيه لازمة الدموع دي بقى؟ متخلينيش أجي أضربك يا زوزو. زينة: يا ريت تيجي بجد يا محمود. محمود: أكيد هييجي اليوم اللي هنزل فيه مصر وأشوفكوا فيه. إحنا قلبنها نكد كدا ليه؟ طب أقولكوا خبر حلو. زينة والجدة: قول فوراً.
محمود: أنا اتعينت معيد في الكلية. الجدة بفرحة شديدة: ألف مليون مبروك يا حبيبي. زينة بفرحة كبيرة جداً: حقيقي مش قادرة أوصفلك فرحتي وفخري بيك. مبارك يا حبيبي، وديماً في نجاح وتفوق يارب. محمود: فرحتكوا دي عندي بالدنيا وما فيها والله. يلا أنا لازم أقفل عشان عندي مقابلة شغل. ادعولي. زينة: حاضر، بس ابقى طمنا عليكم. محمود: حاضر. الجدة: ربنا يوفقك يا حبيبي. محمود: اللهم آمين. يلا عايزين حاجة؟ زينة والجدة: سلامتك يا حبيبي.
عند محمود. فاطمة بسخرية: اطمنت عليهم أوي يا روح تيتة؟ محمود: أيوه الحمد لله. فاطمة: أنا عايزة أفهم، هما سحارين لك ولا إيه؟ محمود: أيوه سحروني بحبهم وحنيتهم عليا. فاطمة بزعل: وأنا مش حنينة عليك يا محمود؟ محمود وهو رايح يبوس راسها: مش قصدي يا أمي، انتي عارفة أنا بحبك أد إيه. فاطمة: ما هو واضح أهو. وبعدين ميغركش الشويتين بتوع زينة وجدتك دول. هما مش كدا من جواهم. وخصوصاً زينة دي.
محمود: يوه يماما، هي زينة دي مش تبقى بنت طنط نجوى وعمو ماهر؟ مش طنط نجوى دي اللي أخدت بالها مني وأنا صغير لما انتي كنتي تعبانة؟ وعمو ماهر دا مش هو اللي ساعد بابا في فلوس عمليتك؟ دلوقتي بقيت مش كويسة يا ماما؟ فاطمة: انت لسه صغير وبيضحكوا عليك. محمود: بصي يماما، اقفلي على الموضوع. عشان لا أنا أزعل ولا انتي تزعلي. أنا هروح مقابلة شغل وبعد كدا هطلع ع الكلية. عن إذنك. علي: صباح الخير يا محمود. محمود: صباح النور يا بابا.
علي: تعال افطر معانا يا حبيبي. محمود: لا، أنا لازم أمشي عشان عندي مقابلة شغل. علي: لسه مصر على اللي في دماغك برضه؟ محمود: أيوه يا بابا. كريم: ياريت تسبوه على راحته يا عمو. عند حمزة. حمزة: الو. فريدة: إزيكم يا حمزة. حمزة: أنا تمام يا عمتو. انتي إزيك وازي شذى؟ فريدة: كويسين يا حبيبي. فريدة: كنت عايزة أطلب منك طلب. حمزة: اتفضلي. فريدة: الصراحة كنت عايزة فلوس عشان...
حمزة بمقاطعة: مش لازم تقولي السبب يا عمتو. إحنا مفيش ما بينا الكلام ده. باذن الله على بليل المبلغ هيكون متحول. فريدة: تمام، تسلم يا حبيبي. حمزة: يلا عايزة مني أي حاجة؟ فريدة: سلامتك. ده كله وشذى كانت سامعة المكالمة. شذى: طلبتي منه فلوس ليه يا ماما؟ فريدة: عادي، عشان محتاجاها. شذى: دلوقتي هيقول علينا إيه؟ بتوع مصلحتنا. فريدة: مصلحتنا إيه يا بنتي؟ وبعدين دي فلوس أبويا قبل ما تكون فلوسه.
شذى: انتي عارفة كويس أوي يا ماما إن حمزة هو اللي كبر الفلوس دي بتعبه ومجهوده. فريدة: وحمزة دا حد غريب؟ ما هو ابن أخويا. شذى: ياريت يا ماما متطلبيش منه حاجة تاني. فريدة: بس يا بت بطلي هبل. شذى بعصبية: أنا ماشية. فريدة: مية مرة أقولك أما تكوني بتتكلمي معايا تتكلمي بأدب. شذى بسخرية: عن إذنك يا مامي، أنا ماشية. حلو كدا؟ فريدة: مع السلامة يا شذى. عند محمود في المقابلة. محمد: الـ cv بتاعك هايل. محمود: شكراً.
محمد: أهلاً بيك معانا. محمود بفرحة: بجد يعني وافقتوا عليا؟ محمد: أيوه طبعاً. محمود: حقيقي شكراً. محمود: بس أنا شايف إن أغلب الشركة هنا مصريين أو من دول عربية. محمد: إحنا عندنا الأولوية للمصريين أو العرب عامة. دي تعليمات صاحب الشركة. محمود: عشان كدا الشركة تعتبر من أكبر شركات المعمار في لندن. محمد: طبعاً، كل ده بفضل اللي شغالين هنا، وقبلهم العقل المدبر وهو صاحب الصرح ده كله، حمزة الأسيطي.
محمود: أكيد طبعاً، غني عن التعريف. محمد: أهلاً بيك مرة تانية معانا. محمود: شكراً. في الكافتريا ومعانا زينة وشهد ونور. زينة: هتروحي الشركة امتى يا شهد؟ شهد: بعد ما أخلص المحاضرات. زينة: تمام يا حبيبتي، ربنا يوفقك. زينة: على فكرة فيه حاجة حصلت كدا انبارح. نور وشهد: ها؟ وحكت زينة ليهم موضوع أحمد. شهد: يا نهار أبيض، وصلت بيه لدرجة دي؟ زينة: البشمهندس حمزة وصل في الوقت المناسب. نور: بس حمزة الأسيطي دا غريب أوي.
زينة كانت لسه هترد بس قاطعها رنة فونها. نور: مين؟ زينة: مش عارفة، دا رقم غريب. شهد: مترديش أحسن. زينة: معاكي حق. (رن تاني) نور: يا بنتي ما تردي، يمكن حاجة مهمة. زينة: طيب. زينة: الو، السلام عليكم. حمزة: إيه؟ ساعة على ما تردي. زينة بصدمة: أنت!! وطبعاً أول لما نور وشهد شافوها كدا جاريوا عليها و وقفوا جنب الفون كأي أصحاب عاديين يعني 😂. حمزة: أيوه أنا، حمزة الأسيطي. طبعاً كلهم اتصدموا.
حمزة: ما علينا، أنا كنت عايز أسألك، اديتي الكارت لأخت أحمد دا؟ زينة: لا، لسه. حمزة: تمام، ياريت متديهاش حاجة. زينة بحزن: ليه؟ انت غيرت رأيك؟ حمزة: أكيد لا، بس عشان لو ادتيها الكارت أكيد هتسألك جبتي إمضتي إزاي، وانتي في غنى عن الأسئلة دي. نور وشهد في صوت واحد: أووه. حمزة: انتي في حد جنبك؟ زينة: اه. حمزة: ما علينا، أنا أخدت بياناتها من سعاد وهخلي حد من موظفين الشركة يبعتلها تمام. زينة: تمام. (وقفل حمزة)
نور: طب والله بقى حمزة دا فيه حاجة مش طبيعية. شهد: أيوه فعلاً معاكي حق يا بت يا نور. زينة: مش طبيعية إزاي؟ نور: يعني ينقذك مرتين في نفس اليوم، وخايف على سمعتك. أكيد فيه حاجة. زينة: بطلي هبل يا نور، وأحلام. أكيد مفيش حاجة زي كدا في دماغه. نور: اومال تفسري كل ده بإيه؟ زينة: عادي، إنسانية. نور: إنسانية؟ أنا قولت من الأول، كره ثم حب ثم جواز. وحالياً إحنا في مرحلة الانتقال ما بين الكره والحب.
زينة: حقيقي يا نور، انتي رايقة. نور: بكرة أفكّرك بكلامي ده يا زينة. عند جدة زينة. كانت قاعدة بتقرأ وردها من القرآن الكريم، وفجأة فونها رن. الجدة: الو، أيوه السلام عليكم. الجدة بصدمة شديدة: أنتِ!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!