الفصل 13 | من 27 فصل

رواية زينة القلب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات على الشخص اللي كان عايز يضرب زينة بالمسدس. حمزة بصوت عالي: حااااسبى! وقام شدها من قدام المسدس والرصاصة طارت في الهوا، وحمزة ضرب نار على العربية بس اختفت. حمزة: انتي كويسة؟ زينة حضنت حمزة من كتر خوفها وهي منهارة من العياط: أنا خايفة أوي. حمزة وقلبه بينبض بسرعة: طب اهدى ومتخافيش، أنا جنبك خلاص. هو مشي، متخافيش يا زينة. زينة بعدت عنه بعد ما لاحظت اللي عملته: أنا آسفة.

حمزة: اهدى ومش هكرر الجملة دي كتير، أنا جوزك مفيش داعي إنك تعتذري. زينة وبدأ وشها يحمر: هو انت كويس؟ الطلقة مجتش فيك صح؟ حمزة بضحك: جت إزاي وأنا بتكلم قدامك؟ شبحي اللي بيتكلم معاكي يعني، أنا بخير يا زينة وإنتي بخير. زينة وكانت أول مرة تشوف ضحكته: ضحكتك جميلة أوي بجد. حمزة: عجبتك أوي كدا؟ زينة وخدودها بقت عاملة زي الفراولة: اممم. حمزة: عارفه بقيت مستعد أعمل أي حاجة عشان أشوف الفراولة اللي في خدودك دي.

زينة: يا نهار أبيض، هو أنا على طول كسفاني كدا؟ حمزة بابتسامة وخبث: بس ولا أروع الصراحة. هديتي صح؟ زينة: أيوة الحمد لله. حمزة وهو بيحاول يهدّي نفسه: خرجتي ليه بقى؟ زينة: هو انت هتبدأ تتحول خلاص؟ أنا لسه مهدتش. حمزة: فعلاً. طب غيري الموضوع يا زينة، أنا هادي أهو وبحاول متعصبش. خرجتي من البيت ليه؟ زينة: عشان أقنع والدة شهد إنها توافق توديها شرم. حمزة: يعني إنتي خرجتي وعرضتي حياتك للخطر عشان السبب ده؟

زينة: أيوة، لأنها كانت بتعيط وأنا استحالة أسيبها كدا من غير ما أساعدها. حمزة: حتى لو على حساب حياتك؟ زينة: أيوة، "المرء في عون أخيه" وبعدين الحمد لله ربنا سترها ومحصلش حاجة. حمزة: لولا إني جيت في الوقت المناسب كان زمانهم اتخلصوا منك. زينة برقة: ما هو خلاص أنت جيت وأنقذت حياتي للمرة التالتة يا حمزة. حمزة: إنتي قولتي إيه؟ زينة: إيه؟ حمزة: قولتي حمزة صح؟ زينة: أيوة، مش أنت قولتلي حاول أقول حمزة من غير بشمهندس.

حمزة: يا ريتني ما قولت لك يا شيخة. زينة بزعل: خلاص أنا آسفة. حمزة: دراما كوين أوي وطفلة أوي. زينة بعصبية: متقولش طفلة. حمزة بابتسامة: خلاص حاضِر. زينة: ليه الضحكة دي مبتطلعش خالص؟ وليه ديما بشوف جوه عيونك حزن العالم كله؟ حمزة: إنتي شايفة كدا؟ زينة: أيوة. لو حابب تحكي أنا مستعدة أسمعك. حمزة: سيبك مني أنا، تعالي نتكلم عنك إنتي. زينة: حابب تعرف إيه عني؟ حمزة: تعالي نروح أي مكان ونتكلم. زينة: أوك، يبقى كورنيش النيل.

حمزة: غريبة، فكرتك هتقولي نروح مطعم وكدا. زينة: مطعم إيه؟ هو إحنا هناكل؟ إحنا هنتكلم، ومفيش أحسن من كورنيش النيل اللي نقعد نحكي عليه. حمزة: تمام. حمزة: غريبة. هتركبي قدام دلوقتي؟ زينة بضحك: ما أنت مش سواق الهانم بقى. حمزة: أوماال أنا إيه؟ زينة بضحك: يعني زي جوزها كدا. حمزة بابتسامة: زي تمام يستي، هنمشيها زيه. *** مجهول بعصبية: يعني إيه معرفتش تخلص عليها؟

مجهول: يباشا حمزة الأسيوطي جه وأنقذها، ولولا إني فلّت بجلدي كان زمانه قبض عليّ. مجهول بعصبية: ما أنا مشغل معايا شوية بهايم. اقفل دلوقتي. مجهول بصوت عالي وعصبية: حمزة، حمزة، حمزة. لازم يطلع لي في كل حاجة كدا. طالع لي أبوه. بس الظاهر إن بدأ العد التنازلي لقتلك يا حمزة، إنت واللي بتحميها. استنى عليا بس يا ابن يوسف الأسيوطي. *** عند حمزة وزينة: زينة: يلا اسألني أي حاجة إنت عايزها.

حمزة: مش هسأل، هسيبك إنتي تتكلمي عن نفسك. زينة: تمام. أنا يا سيدي، زينة ماهر الرفاعي. بنت بسيطة. مامتي وبابا اتوفوا في حادثة وهي طفلة، وجدتي هي ربتها بعد ما أعمامي اتخلوا عنها هي وجدتي وسافروا. ولما كبرت عشان أساعد نفسي وأساعد تيتة بدأت آخد كورسات جنب الكلية وأخدت شهادات معتمدة كتيرة في الإنجليزي، فلما قدمت في شركة طارق النويري الله يرحمه قبلوني. وبس، هي دي زينة. حمزة: وإنتي مبسوطة؟

زينة: بص، هو أنا راضية بكل حاجة. والرضا ده مخليني مرتاحة ومبسوطة. اللي هو ديما بقول الحمد لله وبوكل كل أموري لربنا. عشان كدا ديما ربنا سترها معايا ومرضيني الحمد لله. وعارف فيه حاجة غريبة أوي كمان. حمزة: إيه؟ زينة: إن ربنا ديما بيبعتك إنت عشان تنقذ حياتي. حقيقي الحمد لله أولاً، وشكراً على وجودك ثانيًا. حمزة: تصدقي إني أنا اللي عايز أشكرك على إنك دخلتي حياتي. زينة: بجد؟ ليه؟

حمزة: لأن حمزة الطيب مبيخرجش إلا معاكي. إنتي بتخرجي كل حاجة حلوة جوايا، بتخرجي كل حاجة أنا بحاول أظهر عكسها. زينة: إنت عارف إنهم كانوا بيقولوا عندك انفصام في الشخصية؟ حمزة: مش مهم هما، المهم إنتي شايفاني إيه؟ زينة: زي ما إنت قولت، حد بيحاول يظهر عكس اللي جواه. شخص جميل جداً وطيب وجدع. حقيقي، يسلموا اللي ربوك. زينة: هو إنت ملكش حد يعني؟ مفيش غير دادة توحيدة؟ حمزة: لا فيه، فيه عمتو وبنتها، وفيه عمو ومراته وولادهم.

زينة: طب ما إنتوا كتير أهي، اومال مش بنشوفهم ليه؟ حمزة: كل واحد مشغول بحياته، محدش فيهم فاضي ليّ. بس زياد ومنة ولاد عمي شغالين معايا في الشركة. زينة: اها. ومنة دي عندها كام سنة وبتشتغل معاك إزاي يعني؟ حمزة: عادي، ٢٢ سنة. وهي المفروض بتتدرب في الشركة معانا، بس حاجة عسل وطيبة جداً. بس عيبها الوحيد إن مبيتبلش في بوقها فولة. زينة بغيرة: شكلك عارفها كويس أوي أهو، ومن الواضح إنك معجب بيها جامد. متجوزتهاش ليه بقى؟

حمزة بخبث: عادي، مجاش الوقت المناسب اللي أروح أتقدملها فيه. زينة بزعل وعيون مليئة بالدموع: يعني إنت بتحبها؟ حمزة: إنتي هتعيطي ولا إيه؟ لا مش بحبها والله، هي زي أختي. مش قصدي أزعلك، أنا آسف. زينة: إيه دا؟ إنت اعتذرت؟ معقول حمزة الأسيوطي بيعتذر؟ حمزة: شوفي بقى إنتي وصلتي حمزة الأسيوطي لـ إيه. زينة: على فكرة أنا مش زعلانة، وأنا أزعل من إيه؟ حب اللي إنت عايز تحبها واتجوز اللي إنت عايز تتجوزها.

حمزة: طب ما هو أنا أصلاً متجوز. حمزة بعصبية شديدة: هتعيشي حياتك إزاي يعني؟ زينة: عادي، أتجوز. حمزة بمقاطعة وعصبية: أوعي تكملي الجملة، الجملة دي أو تفكري تقوليها تاني يا زينة، إنتي فاهمة؟ زينة: أنا مش فاهماك على فكرة. حمزة: ولا أنا فاهم نفسي من ناحيتك إنتي بالذات. حمزة: تعالي معايا. زينة: هنروح فين؟ حمزة: تعالي بس. وأخد حمزة زينة وراحوا الڤيلا ودخلها الأوضة القديمة الموجودة في الجنينة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...