وقفنا البارت اللي فات على منة أما كانت قاعدة على مكتبها في شركة حمزة. وفجأة دخل واحد بكل عصبيته. منة بخوف: أستر يارب. مازن بعصبية: انتي يبشمهندسة. منة ببرود: بتكلمني أنا. مازن: أيوا انتي هيكون مين يعني. منة: نعم. مازن: سمعت إنك بتعملي تصاميم وبتوريها لبشمهندس حمزة. منة: وفيها إيه يعني.
مازن بصوت عالٍ: شفاف أنا قدامك ولا إيه، مش المفروض أنا المسؤول عن تدريبك يعني التصاميم دي المفروض أنا أول واحد أشوفها، والله لو حلوة هعرضها على بشمهندس حمزة ولو مش كويسة هبدأ أقولك الغلطات اللي فيها عشان تصلحيها. منة ببرود: أولاً صوتك دا ما يعلاش عليا تاني، ثانياً أنا كنت أكيد هوريهملك بس حضرتك اللي مجتش امبارح. مازن: اللي عرفته إنك ورتيهاله أول امبارح. منة: أيوا ما أنا كنت هوريهملك برضه.
مازن بعصبية: الحاجات اللي زي دي أنا اللي أشوفها الأول، انتي فاهمة. منة: هو انت بتكلمني كدا ليه. مازن: عشان انتي مش محترمة قواعد الشركة اللي انتي بتدربي فيها، انتي أصلاً من الأول وإنتي مش ملتزمة وأنا صابر عليكي وبقول لسه جديدة ومتعرفيش، لكن توصل لدرجة إنك متحترمنيش لا لازم أفوقك ودا أول وآخر تحذير ليكي، المرة الجاية أنا هتكلم مع بشمهندس حمزة شخصياً وهقوله إنك متستاهليش فرصة التدريب في شركة من شركته. وسابها ومشي.
منة وعيونها مليئة بالدموع: بتبصوا ع إيه انتوا كمان. وخرجت من المكتب وراحت قعدت في جنينة الشركة. مازن كان بيبص عليها من الشباك وقلبه وجعه أول ما شافها بتعيط. مازن: هو أنا زودتها أوي، ما هي اللي مستفزة برضه. عند زينة. كانت بتتمشى في الجنينة وفجأة لقيت أوضة باين عليها قديمة. زينة في نفسها: غريبة الأوضة دي باين عليها قديمة أوي. وراحت عشان تشوفها بس لقيتها مقفولة. زينة: إيه دا دي مقفولة.
دادة توحيدة بخوف: زينة انتي بتعملي إيه هنا. زينة: هي الأوضة دي مش متجددة ليه زي باقي أوض الفيلا وكمان ليه مقفولة. دادة توحيدة بتوتر: عادي فيه شوية كراكيب كدا متشغليش بالك بيها. زينة وحست إن فيه حاجة: هو أنا لو دخلتها هيحصل حاجة. دادة توحيدة: قولتلك متشغليش بالك بيها يا زينة مفيهاش حاجة مهمة وانتِ زي ما شايفاها مقفولة والمفتاح مع حمزة. زينة: خلاص ماشي. زينة في نفسها: يا ترى فيها إيه.
دادة توحيدة: طب أنا هروح أشوف شغلي بقى. زينة: تحبي أساعد حضرتك في حاجة. دادة توحيدة: لا حبيبتي تسلمي. عند حمزة. خالد: تقرير الطب الشرعي بيقول إنو واخد رصاصة في القلب أدت إلى الوفاة، وللأسف ملقوش بصمات لحد غيره في المكتب والناس اللي أخدنا أقوالهم قالوا إن أعدائه هما أعداء شغل مش أكتر باعتباره رجل أعمال ناجح، القضية كل مادا وبتزيد تعقيد أكتر يا حمزة.
حمزة: كل تفاصيل الصفقات الأخيرة لطارق النويري تكون ع مكتبي في أقرب وقت. خالد: انت بتفكر في إيه. حمزة: بما إنه ملوش عداوة مع حد يبقى احتمال يكون بسبب الشغل نفسه. خالد: تمام في أقرب وقت تكون على مكتبي، هروح أنا ع مكتبي بقى. حمزة: تمام. عند زياد. زياد: الو يا حمزة. حمزة: بترن عشان تقول لي سايبني لوحدي برضه، لو كدا قول لي عشان أقفل في وشك.
زياد: هموت مرة وتتكلم بهدوء، ما علينا الوفد الأمريكي اللي جاي عشان يشوف المشروع قدم الميعاد وقالوا جايين بكرة. حمزة: هم بيهزروا، إحنا مش ملتزمين بمواعيد. زياد: هم قالوا إنهم عايزين يشوفوا المشروع من أوله، تقبل بتجديد الميعاد ولا ليك رأي تاني. حمزة: أقبل يا زياد، أنا معنديش حاجة أخاف منها، وأنا عارف إنهم بيعملوا كدا عشان يطلعوا غلطة علينا، وافق و وريهم كل حاجة. زياد: تمام، أنا عايز مترجم.
حمزة: ما ترن عليهم يا بني وقولهم يبعتولك حد. زياد: تمام. في شركة حمزة. أحد الموظفين: آنسة شهد جهزي نفسك لأنك مسافرة شرم بكرة. شهد: شرم ليه. الموظف: فيه وفد أمريكي جاى عشان يشوف المشروع الجديد ومحتاجين مترجم. شهد: أيوا بس أنا مش هينفع أروح. الموظف: مفيش حاجة اسمها مش هينفع، البشمهندس زياد بنفسه اللي طالب مترجم. وسابها ومشي.
شهد: يارب إيه الورطة اللي أنا فيها دي، أكيد ماما مش هتوافق، أنا هكلم زينة تقول لبشمهندس حمزة يشوف غيري. شهد: الو السلام عليكم يا زينة. زينة: بنت حلال كنت لسه هكلمك عشان أقولك تبعتي لي المحاضرات عشان مش هعرف أجي الكلية. شهد: زينة أنا واقعة في مشكلة ومحدش غيرك هيقدر يحلها لي. زينة: فيه إيه يا بنتي خير. شهد: عايزينى أسافر شرم يا زينة وإنتي عارفة إن أكيد ماما مش هتوافق، قولى لحمزة جوزك دا يقولهم يشوفوا حد غيري.
زينة: حاضر بس اهدى، هم عايزينك إمتى. شهد: بكرة. زينة: خلاص هحاول أكلمه بإذن الله، سلام. شهد: سلام. زينة: إيه الموقف اللي أنا اتحطت فيه دا بقى، أنا هرن على بشمهندس حمزة. زينة: الو السلام عليكم. حمزة: وعليكم السلام يا زينة، إنتي كويسة. زينة: أيوا أنا تمام الحمد لله، كنت عايزة أطلب منك طلب كدا ممكن. حمزة: اتفضلي. زينة: هو انت ممكن تشوف حد تاني غير شهد صاحبتي تبعته شرم.
حمزة: باقي المترجمين اللي في الشركة مشغولين بشغل مهم يا زينة مينفعش غيرها. زينة: بس هي مامتها مش هتوافق. حمزة: والله هي المفروض كانت تعرف أما جت الشركة إنه ممكن يحصل حاجة زي كدا عادي. زينة: يعني مفيش أي أمل. حمزة: للأسف مفيش. زينة بزعل: ماشي سلام. حمزة: طب وزعلتي ليه دلوقتي طيب. زينة: خلاص أنا آسفة لإزعاجك. حمزة: ممكن تبطلي حركات الأطفال بتاعتك دي. زينة: أنا مش طفلة، أنا عندي 20 سنة. حمزة: مش بقولك طفلة. زينة: سلام.
حمزة: سلام يا زينة وخدى بالك على نفسك، وياريت متزعليش، الموضوع مش بإيدي. زينة بهدوء: خلاص محصلش حاجة. حمزة: أيوا كدا أكبر. زينة: يواه بقى. حمزة: خلاص خلاص، هترجعي تزعلي تاني والواحد أصلاً مش قد زعلك. زينة وكان باين ع صوتها الخجل: سلام. حمزة: يعني شايفك مش قادر، سامع صوتك مش قادر برضه أعمل إيه طيب. زينة: مش فاهمه. حمزة: مش لازم، سلام. عند زينة. شهد رنت عليها. شهد: هاا يا زينة عملتي إيه.
حكت زينة لشهد كل اللي قاله حمزة. شهد بعياط: طب أعمل أنا إيه دلوقتي. زينة: ممكن تهدى ومتعيطيش، هي المشكلة دلوقتي في مامتك صح. شهد: أيوا. زينة: إنتي كلمتيها. شهد: أيوا ورفضت. زينة: خلاص أنا هاجي أقنعها. شهد: أيوا يا زينة بس خروجك خطر عليكي. زينة: بإذن الله ربنا يستر، وبعدين محدش فيهم عارف مكاني، أنا هلبس وأجيلك. شهد: ماشي بس خدي بالك ع نفسك. زينة: تمام.
زينة في نفسها: أقول لبشمهندس حمزة بس لو قولته أكيد مش هيوافق يخرجني، خلاص أنا هخرج بسرعة وهاجي على طول من غير ما حد يعرف. في المساء. زينة خرجت فعلاً وراحت بيت شهد وكان فيه عربية واقفة قدام بيت شهد. -أيوا يباشا أنا رقبت أصحابها زي ما انت قولت وهي دلوقتي دخلت عند صاحبتها اللي اسمها شهد. مجهول: تمام أول ما تخرج. خلاص. في منزل شهد. كريمة: خلاص يا زينة عشان خاطرك بس أنا هوافق. زينة: تسلميلي يا طنط وشكراً جداً لحضرتك.
شهد بفرحة: شكراً يا زينة وتسلميلي يا أجمل أم في الدنيا. كريمة: شفتي بتاكل بعقلي حلاوة إزاي. زينة بابتسامة: ربنا يديمكم لبعض. عند حمزة. كان قاعد على مكتبه وفجأة لاقى رسالة مبعتوله من رقم غريب. مضمون الرسالة: مراتك حياتها في خطر، هي دلوقتي عند شهد صاحبتها. حمزة أول ما شاف الرسالة جرى وهو مرعوب من خوفه ع زينة. في منزل شهد. زينة: مرة تانية بقى يا طنط عشان مش هينفع أتأخر. شهد: جاى أوصلك.
زينة: مش عارفة الطريق أنا مثلاً، خليكي قاعدة مع طنط. شهد وراحت حضنت زينة: مش عارفة أشكرك إزاي. زينة: بطلي هبل يبت إنتي أختي. شهد: ربنا يديمك ليا وخذي بالك ع نفسك. زينة: حاضر يلا سلام. شهد ومامتها: سلام يا حبيبتي. وخرجت زينة من منزل شهد. -خرجت يباشا. مجهول: نفذ. وكان لسه بيضغط ع زر المسدس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!