ميرا بعصبية: صفاء هانم، سكتي مازن أحسن، والله هيحصل حاجة هتزعلكم. صفاء بخوف: ها بس يامازن، وروح اطلع أوضتك. مازن بغموض: نفسي أعرف إيه اللي بينك وبين ميرا بنت خالي. صفاء بتوتر: ها، هيكون إيه يعني، اطلع يامازن أوضتك. مازن: طالع أوضتي، لما أشوف آخرتها. بليل. زينة فضلت قاعدة في أوضتها، ورافضة تاخد العلاج، ورافضة تاكل، وفيروز عمالة ترن على ليث بس تليفونه مقفول، ومحدش عارف يوصلوا. محمد: لسه محدش وصله برضه؟
فيروز بحزن: لا يا بابا. مازن: هو عيل صغير عشان خايفين عليه، ما أكيد سهران في مكان. فيروز: إبيه فهد مش زيك، بيسهر في أماكن زبالة يامازن. مازن بعصبية: فيروز اتكلمي عدل عشان مزعلكيش. وسابهم ومشي. ميرا: يوه، إيه الصداع ده، أنا هطلع أنام وأرتاح. فيروز بقرف: هو مش المفروض تستني تشوفي جوزك فين وتطمني عليه، ولا إيه؟ ميرا: والله ما لكيش دعوة، يلا باي. وسابتهم وطلعت أوضتها. محمد وفيروز بصوا لصفاء. صفاء: بتبصولي ليه كده؟
محمد: لا، ونبصلك ليه بس، شايفة اختيارك. صفاء: وهو كان صغير، ما هو وافق. فيروز: أنا هطلع أشوف زينة وأحاول معاها تاكل وتاخد العلاج. محمد: روحي يابنتي، ربنا يهديها. زينة كانت قاعدة جنب السرير وعمالة تعيط. فيروز دخلت لقتها كده، جرت عليها خدتها في حضنها. فيروز بحزن: زينة حبيبتي، مالك؟ زينة بعدت عنها وبخوف: ابعدي عني، أنا مش بحبكم، انتو كلكم وحشين. فيروز: وحشين ليه طيب؟ ده حتى إبيه ليث حلو.
زينة: لا، حتى هو وحش، عشان سابني من الصبح وقالي إنه هييجي ومجاش، ولا حتى سأل عليا. أنا مش بحبه ومش هكلمه. فيروز قربت منها براحة وبحنية: تيجي نكون أنا وانتي أصحاب. ومدت إيدها. زينة بصت لإيدها وساكتة. فيروز قعدت جنبها: عارفة يازينة، احنا زمان كنا أصحاب أوي، وكنا دايما بنلعب مع بعض في الجنينة، وانتي كنتي كمان بتحبي نقعد نزقي الورد ونهتم بيه أنا وانتي، وناخد بالنا منه. زينة بفرحة: هو في جنينة وفيها ورد؟
فيروز: آه، ولو سمعتي كلامي وبقينا أصحاب، وأكلتي وخدتي العلاج، هننزل أنا وانتي الجنينة وأوريكي الورد ونلعب سوا. إيه رأيك بقا؟ زينة بفرحة: ماشي، ماشي، هسمع الكلام ونكون أصحاب. وأكلو واخد العلاج. فيروز: أيوه كده، زينة العسل الشطورة. زينة بطفولية: آه، زينة شطورة، يلا فين الأكل بسرعة. فيروز بفرحة: أهو. وبدأت تاكلها وهي تاكل. زينة: بس كفاية كده، شبعت. فيروز: أيوه كده شطورة، يلا خدي العلاج بقا. زينة: ماشي، هاتي.
واخدت العلاج. فيروز: بالشفاء ياقلبي. زينة: يلا بقا ننزل الجنينة. فيروز: ماشي، يلا. وخدتها ونزلوا الجنينة. عند ليث. قاعد في شقته اللي اشتراها سر من غير ما حد يعرف بيها، وماليها صور لزينة على الحيطان. ليث وهو ماسك صورتها: آآآه يازينة، تعبت، تعبت، ومبقتش قادر أستحمل بعدك عني، بس أعمل إيه؟ خايف أقرب، أنسى نفسي معاكي، ومش قادر أبعد. إيمتا قلبي هيرتاح بقا؟
وآخدك في حضني وأعيش حياتي اللي مش حاسس بيها من ساعة ما سبتك وسافرت. كنت جاهل وقتها وسمعت كلامها وسافرت وسيبتك. حقك عليا يانور عيوني، بس خلاص، أنا مفيش حاجة هتبعدني تاني عنك، حتى لو مين. كفاية بقا. ومسك مفاتيح عربيته وطلع يجري. نزل ركب عربيته ومشي. عند زينة. كانت قاعدة عمالة تتنطط وسط الورد وفرحانة، وفيروز قاعدة عمالة تتفرج عليها. فيروز: زينة يلا بقا، كفاية، ويلا نطلع ننام، الساعة اتنين.
زينة: لا، خلينا شوية والنبي، والنبي. فيروز: ياحبيبتي، ابقي انزلي الصبح واقعدي هنا براحتك، بس يلا عشان أنام عشان عندي جامعة بكرة. زينة بزعل: طيب، خلينا شوية ثغنن عشان خاطري. مازن من وراها بيصفر: مين المزة دي يابت يافيروز؟ فيروز بخوف: ها، دي زينة. مازن بتوهان: قولي والله، دي زينة، بنت الدادة اللي عايزين يجوزوهالي دي، طلعت جامدة. وبيبصلها من فوق لتحت بنظرات زبالة. فيروز بخوف: زينة يلا نطلع بقا، تصبحي على خير يامازن.
زينة: لا، خلينا هنا، قولها ياعمو إنها تقعد شوي. مازن بصدمة: عمو؟ زينة مسكت دراعه: يلا قولها ياعمو، والنبي. ليث نزل من العربية وسمع صوت زينة في الجنينة، فراح الجنينة. وأول ما شافها ماسكة إيد مازن كده وقريبة منه، وكمان لابسة بيجامة بنص كم وشعرها لفة ومش حاطة عليه طرحة، اتجنن. وعروق إيده ابيضت وعينه احمرت، وبعصبية: زينههههههههههه! زينة وفيروز ومازن اتخضوا من الصوت وبصوا لوراهم. مازن: إيه ده، إنت مالك؟
ليث بعصبية: زينهههه، اطلعي أوضتك. زينة استخبت ورا مازن من الخوف: لا. ليث اتعصب جامد لما استخبت منه ورا مازن، وقرب منهم، ومسكها من إيدها، وشدها بجامد من ورا مازن. وبص لفيروز: حسابك معايا بعدين عشان تنزليها كده. وسابها وسابهم، وخد زينة اللي عمالة تعيط وتترجاهم إنهم يبعدوا عنها وخايفة. ليث طلع بيها أوضتها، وأول ما دخل، رماها على السرير وبعصبية: انتي إزاي تنزلي كده وهو يشوفك بالمنظر ده؟ انتي اتجننتي؟
زينة انكمشت في نفسها وحضنت رجليها وعمالة تعيط وخايفة. ليث: بطلي زفت عياط وانطقي. زينة بعياط: زينة خايفة منك. ليث أول ما سمع صوتها وكده، افتكر حالتها، فندم على طريقته، ووجه يقرب منها. زينة بخوف وعياط: متضربنيش والنبي، خلاص، زينة خايفة. ليث مستحملش، وراح شددها لحضنه، وبيمشي إيده على شعرها: حقك عليا، أنا آسف، اهدي أرجوكي. زينة اتشبثت في حضنه وفضلت تعيط، وليث عمال يطبطب عليها ويهدي فيها لحد ما حس إنها هدت ومافيش حركة.
ليث: زينة، زينة. وطلعها عن حضنه، وبيص لاقاها نايمة، وفي بواقي دموع على خدها، فنزلت دمعة منه وبحزن: حقك عليا يانور عيوني، بس مستحملتش أشوفك كده قدامه. وميل، باسها على خدها مكان دموعها، وراح رقدها براحة على السرير وغطاها، وباسها على راسها. خمس دقايق وهجيلك يازينتي. وسابها وطلع راح أوضته، وأول ما دخل، لاقي النور مطفي، فسحب عشان ميرا متصحاش. وبيبص، لاقي النور نور، وميرا قاعدة على السرير. ميرا: ملسه بدري ساعتك؟
ليث مردش عليها، ودخل أوضة اللبس، طلع لبس، ولسه هيدخل الحمام، وقفت في وشه. ميرا بعصبية: مش بترد عليا ليه؟ أنا مش بتكلم؟ ليث مسكها من بوقها بالجامد وبعصبية: لما تتكلمي معايا، تتكلمي بأدب، انتي سامعة؟ وتاني حاجة، انتي مالكيش دعوة بي خالص، فاهمهاااااااا؟ ميرا بخوف هزت راسها. راح ليث سايب بوقها، وزايح، وراح داخل الحمام.
ميرا مسكت بوقها بألم وبشر: وقسم بالله ياليث، لندمك، وابقا شوف هعمل إيه في حبيبة القلب، إن موجعتش قلبك عليها، مبقاش أنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!