الفصل 4 | من 6 فصل

رواية زينة الليث الفصل الرابع 4 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
24
كلمة
929
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

في مكان آخر "الحقي جوزك يا ست هانم. زينة هتاخده منك وانتي مسافرة بتتفسحي. خلي الفسح تنفعك. لم تسرك." شافت الرسالة دي واتعصبت جامد ورمت الكباية اللي قدامها كسرتها. "ميرا مالك في إيه؟ انتي كويسة؟ "الحيوان لسه منساهوش ونزل عشان يرجع قصة الحب بتاعت زمان تاني." "هو مين ده؟ فهميني." "ليث نزل وقال: 'الزفتة زينة بتاخده مني'." "يا بنتي انتي لسه هترجعي لأيام زمان تاني؟

ماهو قالك إن زينة دي بنسباله طفلة. يا بنتي ده هو أكبر منها بحوالي 15 سنة. وكمان لو عايز يتجوزها أو هي عايزة تاخده منك، مكنش حد منهم بعد عن التاني العشر سنين دول. فوقي يا ميرا." ميرا... "أمم، أنا لازم أسافر وأرحلهم." "يوه ربنا يهديكي. روحي سافري." ميرا... "تمام، رني احجزيلي تذكرة سفر عقبال ما أجهز الشنطة." "حاضر." في الفلة ليث...

"بصي بقا دي أوضتك. وأي حاجة تعوزيها، نادي عليا وأنا هكون موجود في الأوضة اللي جنبك. ومتخافيش، أنا معاكي واللي بره دول أهلك. ماشي يا قمر." زينة... "ماشي يا أبيه، بس... ليث... "بس إيه؟ زينة... "بس هو أنا أقربلك إيه؟ ليث... "بصي، أخلص الشغل اللي معايا وأجي أحكيلك تقربيلي إيه. ونأكل سوا وتاخدي العلاج واللي عايزاه هعرفهولك. إشطا؟ زينة... "هه، إشطا." بليل قاعدة زينة في أوضتها ومطلعتش خالص وزعلانه ومش راضية تاكل أي حاجة.

مرفت... "يا حبيبتي لازم تاكلي حاجة عشان انتي تعبانة." زينة... "مش هاكل حاجة، قلتلك مية مرة." مرفت... "طيب بصي كلي اللقمة دي عشان خاطري." زينة... "مش هاكل." مرفت بصوت عالي... "يا بنتي حرام عليكي بقا. غلبتيني معاكي. لازم تاكلي وتاخدي العلاج عشان صحتك. فوقي بقا انتي مش صغيرة." ليث كان معدي من قدام باب الأوضة وسمع الصوت دخل بسرعة. وزينة خافت، وقعت تعيط لما مرفت أمها زعقتلها. وليث جري عليها وهي حضنته من الخوف.

ليث بعصبية... "إيه اللي فيه إيه يا دادة؟ هو في حد يزعق لحد كدا وهو في الوضع ده؟ مرفت... "يا ابني ما أنا تعبت من الصبح. مش راضي ياكل ولا راضي ياخد العلاج." ليث بصدمة وبعد زينة عنه... "إيه اللي أنا بسمعه ده؟ مش بتاكلي ليه ولا بتاخدي العلاج؟ زينة وهي بتعيط... "ما هو انت يا أبيه قلتلي إنك هتيجي تجبلي الأكل وتديني العلاج." ليث افتكر إنه قالها كدا بس من كتر الشغل نسي وقعد يلوم نفسه. ليث...

"أنا آسف والله نسيت وكان عندي شغل كتير. طيب يلا كلي." زينة... "وهتاكل معايا؟ ليث... "آه هاكل معاكي. يلا." زينة مسحت دموعها... "ماشي يلا ناكل." ليث... "دادة هاتي الأكل وروحي انتي." مرفت... "حاضر يا ابني. أهو." ليث قعد ياكل زينة وزينة تاكله وأخدت العلاج. ليث... "ها، يلا بقا عشان تنامي." زينة بطفولية... "احكيلي حدوتة طيب." ليث... "ههه، حدوتة بس أنا مش بعرف أحكي." زينة بوزت زي الأطفال وزعلت. ليث...

"هه خلاص يا ستي هحكيلك بس متبوزيش. يلا ارقدي عشان أحكيلك." زينة بفرحة... "حاضر." ورقدت وليث قعد جنبها. ليث كان يامكان. في مكان آخر محمد (أبو ليث) ... "مالك واقفة زعلانة ليه؟ صفاء (أم ليث) ... "انت مش شايف تصرفاتهم؟ مواقف وأيام من عشر سنين بتتكرر تاني وتتعاد قدامي." محمد... "قلتلك زمان يا صفاء، ليث وزينة مهما نبعد فيهم هيرجعوا لبعض مهما بعدوا." صفاء... "والعمل إيه دلوقتي؟ المفروض إن مازن هيتجوزها." محمد...

"العمل عندك انتي. عشان انتي اللي بعدتيهم. وانتي دلوقتي بتجوزي كل واحد حد غير التاني وهما القدر بيقربهم من بعض برضوا وبيدمر حياتهم." صفاء بحزن... "ساعدني. متخلنيش أندم أكتر." محمد... "تحملي نتيجة عملك عشان نصحتك من زمان ومسمعتيش مني وعملتي اللي في دماغك. يلا تصبحي على خير." صفاء بصت على زينة لقتها نامت وليث وهو قاعد راكن راسه على السرير جنبها. حزنت على كل اللي عملته ومش عارفة تعمل إيه. تاني يوم

ليث صحي لقي زينة نايمة وماسكة إيده وشكلها شبه الأطفال وهي نايمة بحزن. ليث... "شوفي عملوا إيه عشان يبعدونا عن بعض، بس القدر رجعنا تاني لبعض. بس بوعدك المرة دي إني مش هسيبك أبداً حتى لو حصل أي حاجة وهتكون... " وقطع كلامه فتح باب الأوضة. ميرا... "لي... " وقطع كلامها شافت زينة ماسكة إيده ونايمة وهو قاعد جنبها. اتعصبت وغارت جامد. ميرا بعصبية وزعيق... "إيه اللي أنا شايفاه ده؟ أجبلكم اتنين لمون؟

ولا أنا آسفة دخلت عليكم في الوضع ده." زينة صحت على الصوت وبتفرك في عينها... "أبيه، إيه؟ ومين دي؟ ليث... "نامي انتي بس وأنا شوية وأجيلك. ماشي؟ زينة... "حاضر." ليث قام ومسك ميرا من دراعها جامد وبعصبية وشدها وطلع بيها راح أوضتهم. ميرا... "إيدي! انت حيوان... ليث بعصبية... "قسم بالله لو كملتيها، متعرفي إيه اللي هيحصلك." ميرا... "سايبني يا ليث لوحدي هناك وجاي ترجع قصة حبك تاني هنا مع البت دي تاني؟

يا أخي ده انت لو اتجوزت من زمان كنت خلفت قدها." ليث... "عارفة انتي لو مسكتيش والله لزعلك. ومتجيبيش سيرتها على لسانك خالص. ولو بس لمحتك قريبة منها، مش عارفة هيحصلك إيه. انتي سامعة؟ والأفضل كمان ليكي إنك ترجعي مكان ما جيتي. ماشي." وسابها وطلع وخبط الباب بتاع الأوضة جامد وهي اتخضت من عصبيته الجامدة دي. ميرا... "بقا كده يا ليث؟ طيب والله لأوريك، هتعرف تاخدها مني كيف؟ وأوريك تتكلم معايا كده كيف عشانها؟

مبقاش أنا ميرا لو مندمتكم انتو الاتنين." ليث نزل وهو متعصب وطلع ركب عربيته ومشي من الفلة خالص. وصفاء قعدت تنادي عليه مردش. مرفت... "إيه اللي فيه إيه يا ست هانم؟ بتنادي على ليث كده ليه؟ صفاء بستغراب... "مش عارفة. نازل متعصب وعمالة أنادي عليه مردش عليا ومشي." مرفت... "يمكن في حاجة زعلته. ربنا يهديه يا رب." صفاء... "يارب. جهزتي الفطار؟ مرفت... "آه. وهروح أطلع أشوف زينة بنتي عشان تفطر وأعطيها العلاج." صفاء...

"خليكي انتي. أنا هطلع أشوفها وأنزلها تفطر معانا. لازم تبدأ تتعود على الجو بتاعنا عشان هتكون مرات مازن." مازن من ورا... "بس أنا مش موافق أجوزها." صفاء بصت وراها وبفرحة... "مازن حبيبي! حمدالله على السلامة يا قلبي." وقربت سلمت عليه وحضنته. "عامل إيه يا حبيبي؟ مازن... "انتي إزاي بتحبي تاخدي قرارات عن حياتنا بسهولة كده؟ إيه مكفكيش دمرتي حياة ليث؟ صفاء رجعت خطوتين لورا بحزن... "دمرت حياة ليث؟ مازن بعصبية...

"آه. بعديته عن أكتر بنت حبها وبسببك سافر عشان ينسها. ووحدها ضحكت عليه وجوزها غصب عنه." ميرا بعصبية من على السلم... "قصدك إيه بالكلام ده يا مازن؟ مازن بقرف... "والله اللي على راسه بطحة يعسس عليها." ميرا بقرف... "إيه الكلام الوأكل ده؟ اتكلم معايا عدل." مازن بيتريق... "إيه الكلام الوأكل ده؟ الله يرحم." ميرا بعصبية... "صفاء هانم، سكتي مازن أحسن. والله هيحصل حاجة هتزعلكم." صفاء بخوف... "ها، بس يا مازن. وروح اطلع أوضتك."

مازن بغموض... "نفسي أعرف إيه اللي بينك وبين ميرا بنت خالي." صفاء بتوتر... "ها، هيكون إيه يعني؟ اطلع يا مازن أوضتك." مازن... "طالع أوضتي. لم أشوف آخرتها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...