ليث باشا، إحنا لقينا البنت اللي أنت بعت بياناتها. ليث فرح وقام منطور من مكانه: بجد لقيتها؟ فين؟ انطق! بتوتر: لقي... لقي... ليث بعصبية ونرفزة: ما تنطق يا زفت! لقيتها فين؟ لقيتها في المستشفى وحالتها صعبة أوي. ليث التليفون وقع من إيده من الصدمة وقعد على الكرسي. مرفت قربت منه وقلبها مقبوض وبخوف: ليث يابني، طمني، في إيه؟ ثواني وفاق ليث من الصدمة ومسك تليفونه من على الأرض وخد مفاتيح العربية ونزل جري.
ركب العربية وراح المستشفى. بعد شوية. وصل ليث المستشفى وطلع يجري على أوضة الاستقبال. وبعصبية: انت يا زفت، هي فين؟ بحزن وهو باصص في الأرض: في أوضة العمليات، بيعملولها عملية عشان اتخبطت جامد في راسها. ليث بنرفزة وعصبية وخوف: دقيقة وتكون جايب اللي خبطها بالعربية عندي، انت سامع؟ بخوف: حاضر، سامع يا ليث باشا. وجري من قدامه. ليث راح وقف قدام أوضة العمليات وعمال يبص على زينة من بره القزاز وقلبه عمال يدق بسرعة وخايف.
وتليفونه رن. الو، ليث، في إيه؟ وطلعت تجري ليه كده؟ ليث بحزن: فيروز، قولي لدادة إن زينة بنتها عملت حادثة وفي المستشفى دلوقتي. فيروز سمعت كده واتصدمت والتليفون وقع من إيدها. مرفت قربت منها وهي خايفة وقلبها مقبوض. مرفت بخوف: فيروز يابنتي، في إيه؟ ليث قالك إيه؟ فيروز بعياط: زينة عملت حادثة وفي المستشفى دلوقتي. مرفت أغمي عليها لما سمعت الخبر. فيروز بخضة: بابا! ماما! الحقوني! يا دادة، يا دادة! وعماله تحاول تفوق فيها.
ليث رايح جاي قدام أوضة العمليات وقلقان وخايف. بيبص لقي الباب بيتفتح، طلع يجري عليهم بلهفة. ليث بخوف وقلق: ها يا دكتور، طمني، زينة عاملة إيه؟ للأسف، إحنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا. ادعيلها بس. ليث رجع لورا من الصدمة وكان هيقع، بس الدكتور جري عليه مسكه. ليث بحزن: هو إيه اللي عملتوه؟ اللي عليكم إيه؟ طيب ممكن أشوفها؟ للأسف لا. استنى لما يعدي أربع وعشرين ساعة ونطمن نشوف إيه اللي هيحصل.
ليث قعد على الكرسي ومسك دماغه. وفيروز وصلت المستشفى ولم شافت ليث كده، طلعت تجري عليه. قعدت جنبه وحضنته. ليث حبيبي، اهدي، وهي هتكون بخير وهتقوم بالسلامة. الدكتور قال إن حالتها صعبة. مافيش حاجة صعبة على ربنا، وانت عارف كده كويس. ربنا قادر يغير كل حاجة بالدعاء. تعال نقوم نصلي وندعيلها. حاضر، يلا. فيروز خدت ليث أخوها وراحوا يصلوا في مصلى المستشفى ويدعوا لزينة.
زينة، زينة، متسيبنيش يابنتي عشان خاطري. والله أنا مقدرش أعيش من غيرك. سامحيني. بحزن على حالة أم زينة: ها يا دكتور، طمني. هي بسبب الصدمة حصلها انهيار، وأنا اديتها حقنة هتنامها دلوقتي شوية، بس لازم تفضلوا جنبها. بحزن: حاضر يا دكتور. خليكي يا صفاء مع أم زينة، وأنا أروح أوصل الدكتور. حاضر. ليث صلى وعمال يدعي لزينة ويعيط، وخلص وراح يشوفها. تاني يوم. الدكتور جه كشف على حالة زينة وطلع، وليث جري عليه. ها يا دكتور، طمني.
هي عدت مرحلة الخطر. ليث بلهفة وفرح هو وفيروز: الحمد لله يارب. الدكتور: بس... فيروز وليث بصوا لبعض باستغراب. ليث: بس إيه يا دكتور؟ الدكتور: بس الخبطة أثرت على عقلها، فممكن تفضل في غيبوبة من يوم ليومين، وممكن كمان تفوق وهي فاقدة الذاكرة. ليث اتصدم وقعد مكانه وبيأس: يعني دلوقتي مش هتكون فاكرة حد؟ الدكتور: والله دي معرفهاش غير لما تفوق، هتكون فاكرة حد ولا لأ، وهتكون شخصية غير الشخصية.
فيروز بحزن وخيبة أمل: تمام يا دكتور، بس ممكن ندخل نشوفها؟ آه، بس شخص واحد بس اللي يدخل يشوفها. ليث بلهفة: أنا هدخل أشوفها. تمام، اتفضل. ليث دخل يشوف زينة ومتحملش يشوفها كده قدامه، فعيونه خانته وعيط على اللي هي فيه. قعد جنبها ومسك إيدها بحزن وعياط.
طفلتي، قومي عشان خاطر أبيه ليث، قومي أنا مش قادر أشوفك في الحالة دي. يعني أول ما رجعت من السفر بعد فترة طويلة أشوفك في الحالة دي. قومي، أنا من غيرك ضعيف أوي والله. حاولت أنساكي السنين دي كلها بس مقدرتش، ولا في أي حد قدر ياخد مكانك في قلبي. قومي كلميني واتخانقي معايا يلا. قومي عشان خاطري، وأنا أجيب لك كل اللي بتحبيه. هجبلك آيس كريم وشوكولاتة وورد وغزل بنات وكل حاجة.
فيروز دخلت حضنت أخوها وحاولت تطلعه بره، عشان أول مرة تشوفه في الحالة دي. ليث، أرجوك قوم اطلع معايا. غلط اللي بتعمله ده. ليث بص لها بعيونه اللي كلها دموع وقام طلع معاها. تاني يوم. مرفت بعياط: عايزة أروح أشوف بنتي، عشان خاطر عيالك يا صفاء هانم، ودوني أشوف بنتي. صفاء بعياط على حالة مرفت: حاضر، يلا نروح نشوفها. صفاء ومرفت وصلوا المستشفى وراحوا، لقوا ليث وفيروز قاعدين قدام أوضة زينة. مرفت جرت عليه وبعياط: بنتي عاملة إيه؟
طمني عليها يابني. ليث مش قادر يتكلم خالص. فيروز مسكت مرفت وحضنتها. اهدي، زينة هتكون بخير. بفرح وشوي أمل: بجد؟ بجد عني بنتي زينة كويسة؟ آه، اطمني. طيب، أنا عايزة أشوفها. مينفع... وقبل ما تكمل كلامها، بيبصوا لاقوا الممرضين دخلوا أوضة زينة وعاملين يجرو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!