الفصل 3 | من 6 فصل

رواية زينة الليث الفصل الثالث 3 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
25
كلمة
543
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فيروز... مينفعش. وقبل ما تكمل كلامها بيبص يلاقي الممرضين دخلوا أوضة زينة وعاملين يجرو. ليث وكلهم اتخضوا وجروا عشان يدخلوا، بس الممرضة منعتهم وكلهم وقفوا في حالة خوف وقلق. وبعد شوية الدكتور طلع وكلهم جريوا عليه. ليث قلبه انقبض ورايح جاي قدام الأوضة وخايف. والدكتور طلع جري عليه. ليث: ها يادكتور طمني. الدكتور: اطمن، هي بقت كويسة وهتفوق دلوقتي.

ليث سمع كده فرح أوي ومستناش الدكتور يكمل كلامه ودخل جري على أوضة زينة ومسك إيدها. والكل دخل وراه. ليث: افتحي عينك بقى وقومي، وحشتني عينك. زينة بدأت تفوق وتفتح عينها بتعب. زينة: أنا فين؟ ليث بفرح: متخافيش، انتي كويسة. زينة بصتله باستغراب وفضلت تبص لكل واحد في الأوضة باستغراب، وعلامة الاندهاش اترسمت على وشها. ليث باستغراب: زينة مالك؟ زينة بصتله باستغراب: زينة مين؟ انت مين؟ ومين دول؟ ليث والكل اتصدم.

مرفت: حبيبتي، أنا ماما. زينة: ماما مين؟ أنا مش فكراكم ولا فاكرة أي حد. وانت مين؟ فيروز راحت ندهت على الدكتور يشوف حالة زينة. الدكتور: بعد إذنك ابعد شوية يا أستاذ ليث. ليث قام من جنب زينة والدكتور قعد وبدأ يفحصها. الدكتور: انتي فاكرة انتي عندك كام سنة؟ ولا اسمك إيه؟ ولا فاكرة حاجة؟ زينة: لأ، مش فاكرة حاجة. الدكتور: تمام، أستاذ ليث ممكن تيجي معايا. فهد: حاضر. ليث: ها يادكتور طمني، زينة مالها.

الدكتور: زينة فقدت ذاكرتها، بس هنعمل شوية فحوصات وتحليلات عشان نعرف هل هو مؤقت ولا لأ. ليث بحزن: تمام، بس طمني على حالتها. الدكتور: بص، هي كويسة، بس احتمال من اللي أنا شايفه إن حالتها شكلها هتكون طفولية. ليث بيأس وحزن على حالتها: تمام. وقطع صوته صوت زعيق زينة وطلع يجري هو والدكتور على أوضتها. ليث دخل لقي زينة قاعدة على السرير وضامة رجليها وحضنها وخايفة. ليث: فيروز، حصل إيه؟

فيروز: إحنا بنتكلم معاها عادي وبنعرفها علينا، لقنها كده. ليث: تمام، وبدأ يقرب منها. ليث: اهدي، متخافيش، أنا جنبك. زينة بعياط وطفولة: ابعد الوحشين دول عني طيب. ليث: حاضر، بس اهدي. كله يطلع بره. الدكتور: بس مينفعش، استنى، أديها حقنة مهدئة. زينة بعياط: لأ، أنا بخاف من الحقن، متخليهوش يديني حقنة. ليث بزعيق: قولت كله بره. الكل طلع بره وليث قرب من زينة وقعد جنبها على السرير وبحب. ليث: اهدي، متخافيش بقى.

زينة وهي عمالة تعيط: أنا معرفهمش، وهما بيقولوا إني بنتهم، وأنا أعرفهم، بس أنا والله ما فاكرهم وخايفة منهم. ليث: اهدي، ومتخافيش منهم، أنا مش هخلي حد يقربلك أبداً. زينة بعياط: بجد؟ ليث: آه. زينة اترمت في حضن ليث وحضنته جامد، وليث مصدق وحضنها جامد بكل قوته، كأنه كان منتظر الحضن ده من زمان أوي. زينة حسّت إن ضلوعها هتتكسر من حضن ليث. زينة على وشك العياط: ابعد شوية، انت بتوجعني كده. ليث استوعب وبعد شوية عنها.

زينة: انت طيب أوي، وهما وحشين، متخليهم يقربوا مني، ماشي؟ ليث: حاضر، بس فين الابتسامة الحلوة؟ زينة: أهي، وحطت صباعها على راسها زي الأطفال لما بتفكر. ليث باستغراب: بتفكري في إيه؟ زينة بحزن: مش عارفة أناديك أقولك إيه. ليث قعد يضحك على تصرفاتها. ليث: بسيطة، ناديني "أبيه ليث"، انتي كنتي بتناديني كده. زينة بعفوية: بجد؟ طيب، بس انت مز وباين عليك صغير، فكنت بقولك أبيه كيف؟ ليث بابتسامة: معرفش، اسألي نفسك لما ترجع لك الذاكرة.

زينة: أكيد كنت مجنونة عشان كنت بقولك كده. ليث: هههه، أكيد. في مكان آخر. شخص: الو، مازن، أبوك رن عليك وبيقولك لازم ترجع. مازن: ليه؟ حصل إيه؟ شخص: بيقول زينة، البنت اللي هتتجوزها، عملت حادثة وفي المستشفى. مازن نفخ بضيق: اممم، طيب، سلام انت دلوقتي. شخص: ماشي، سلام. مازن قفل معاه ومسك سيجارة وولعها. وفي بنت حضنته من ضهره وبحب. بنت: في إيه يا حبيبي؟ مازن: مفيش، قومي البسي وامشي. بنت: بس إحنا لسه هنكمل سهرتنا.

مازن بعصبية: قولت امشي يلا. بنت: اممم، ماشي يا مازن، وقامت لبست ومشيت. في مكان آخر. شخص: ههه، جوزك يا ست هانم، زينة هياخدوها منك، وانتي مسافرة بتتفسحي، خلي الفسح تنفعك لما تسرق منك. (النص المتبقي بعد ذلك هو جزء من الرواية ولا ينبغي التلاعب به أو إضافة أي شيء إليه)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...