تحميل رواية زينة المراد بقلم مريم محمد pdf
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1 - عمو خدني معاك بيبص وراه يشوف مين الي بيكلموا ملقاش حد وراه قالت تاني: خدني معاك يا عمو بص تحتيه شاف طفله سنها مش معدي 5سنينمراد بهدوء: اخدك معايا ازاي بس زينه ببراءه: خدني بيتك مراد: مش هينفع زينه بحزن: ليه يا عمومراد: اولًا انا مش عمو لان انا عندي 16سنه ثانيًا لاني عايش لوحدي معيش حد زينه ببكي: خدني معاك و هنسلي بعض مراد: مش هينفع عن اذنكمشي مراد و هيا فضلت مكانها بتعيط و بعد دقيقه واحده رجعلهامراد بحنيه: خلاص متعيطيش هاخدك معايازينه بفرحه: بجد يا عمومراد: اه بجد و قولتلك بلاش عموزينه بطف...
رواية زينة المراد الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمد
عمو خدني معاك
بيبص وراه يشوف مين الي بيكلموا ملقاش حد وراه
قالت تاني: خدني معاك يا عمو
بص تحتيه شاف طفله سنها مش معدي 5سنين
مراد بهدوء: اخدك معايا ازاي بس
زينه ببراءه: خدني بيتك
مراد: مش هينفع
زينه بحزن: ليه يا عمو
مراد: اولًا انا مش عمو لان انا عندي 16سنه ثانيًا لاني عايش لوحدي معيش حد
زينه ببكي: خدني معاك و هنسلي بعض
مراد: مش هينفع عن اذنك
مشي مراد و هيا فضلت مكانها بتعيط و بعد دقيقه واحده رجعلها
مراد بحنيه: خلاص متعيطيش هاخدك معايا
زينه بفرحه: بجد يا عمو
مراد: اه بجد و قولتلك بلاش عمو
زينه بطفوله: طب اقولك اي
مراد: قوليلي مراد
زينه بفرحه: ماشي يا مراد
مسك مراد ايدها و مشي بيها
و دخل كمباوند و بعدين دخلت الفيلا بتاعته
زينه: واو كل ده بيتك لوحدك
مراد: اه
زينه: طب فين ماما و بابا بتوعك
مراد: راحوا عند ربنا من شهر كدا
زينه: يعني انت زيي مش عندك ماما و بابا
مراد: اه يا حبيبتي
قعد اليوم كله معاها لحد ما جه وقت النوم
مراد: يلا نامي
زينه و هيا بتروح في النوم: بحبك يا مراد ولما اكبر هتجوزك
في ذلك اللحظه مراد قلبه دق بعنف وووووو يتبعععع
بارت1
رواية زينة المراد الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد
عيب يا ابيه مراد.. مش تبوسني كدا غلط.
مراد وهو يلهث كأنه أسد: طعم شفايفك حلوة أوي.
وانقض على شفايفها مرة أخرى.
قام من نومه مخضوضًا بسبب ذلك الحلم الذي يتقرب فيه من صغيرته.
مراد: استغفر الله العظيم يا رب.
ظل يستغفر ويجلب أعذارًا لنفسه بسبب حلمه، لأنها كبرت وحلوت.
قام وأخذ دشًا وخرج من الحمام، فرأى صغيرته واقفة في منتصف الغرفة.
زينة برقّة ودلع، كما تعودت أن تدلع عليه: يلا يا ابيه، هتأخر على المدرسة.
(زينة متوسطة الطول، بيضاء، وشعرها بني وعيناها زرقاء، في ثالثة ثانوي، عمرها 17 سنة).
(مراد الحاوي يبلغ من العمر 28 عامًا، طويل القامة، عريض ورياضي الجسم، لون بشرته قمحاوي، عيناه سوداء، متخرج من كلية الهندسة).
مراد: يلا، طب نفطر الأول.
مسك يدها ونزل بها، وقعد يفطرها.
بعدين وصلها المدرسة وراح شركته.
في المدرسة.
زينة بضيق: اسكتي بقى يا سارة.
سارة: أصل أخوكي ده كز أوي. جوزوهولي.
زينة: يوووه بقى يا سارة.
سارة: هموت وأعرف بتغيري على أخوكي كدا ليه.
زينة بضيق: ملكيش دعوة، ويلا ندخل الفصل بقى.
خلص اليوم على زينة وهي متضايقة بسبب أنها ممكن مراد مش يبقى ليها.
طلعت بره المدرسة، شافته واقف مستنيها كالعادة. جريت عليه، باستْه من خده، وهو خدها في حضنه.
وخدها وركب العربية ومشى بها.
زينة: هنرجع على شركتهم.
مراد: آه يا زينة القلب.
زينة: ابيه، ممكن أسألك سؤال.
مراد: اتفضلي يا حبيبتي.
زينة بتوتر: هو...
... يتبع.
رواية زينة المراد الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد
زينة بتوتر: هو انت ممكن تتجوز وتسيبني؟
مراد وهو مصدوم ومش متوقع سؤال زي ده ولا عارف إجابته: ليه بتقولي كده يا زينة؟
زينة بضيق: معرفش، مجرد سؤال جه على بالي.
مراد بمرح: طب اسكتي انتي وأسئلتك الغريبة دي.
زينة بحدة: أبيه، انت لسه مجاوبتش على سؤالي.
مراد: اهدي، أنا مستحيل أسيبك. وفي نفس الوقت الجواز سنة الحياة، وأكيد هيجي يوم وأتجوز لما ألاقي الإنسانة المناسبة اللي أرتاح معاها وترتاح معاها. وفي نفس الوقت انتي يا زينة القلب تبقي حبيبتي.
زينة بحزن: بس أنا مش عايزك تتجوز.
مراد بستفسار: ليه يا حبيبتي؟
زينة: عشان أنا بحبك.
مراد: ما أنا كمان بحبك.
زينة: لا مش الحب ده، أنا قصدي الحب التاني.
وقف مراد العربية بصدمة وبصلها وضربها بالقلم.
مراد بعصبية: انتي قليلة الأدب.
زينة ببكي: قليلة الأدب عشان حبيتك.
مراد: يا زينة انتي في سن مراهقة وده مش حب، انتي متعلقة بيا.
زينة: لا والله، أنا متأكدة.
مراد بحده: أنا كلامي خلص.
وصل مراد الشركة ومكنش عارف يشتغل، وشايف إنه كده بقى خطر عليها أوي.
فجأة دخلت عليه زينة بعد ما جابت العصير.
زينة بحزن: أبيه، جبتلك عصير.
مراد بحده: حطيه على مكتبي.
قربت زينة وقفت قدامه وحطت العصير، وهو ريحة البرفيوم بتاعها جننته، فشدها عليه وباسها من شفايفه.
مراد بدون وعي: أنا كمان بحبك يا زينة القلب.
رواية زينة المراد الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمد
مراد وهو بيبوسها: وأنا كمان بحبك يا زينة القلب.
زينة بخجل: بجد؟
فاق مراد من اللي هو فيه ووقف بصدمة وبعد عنها.
مراد بعصبية وغضب من نفسه بدأ يكسر في كل حاجة قدامه، وزينة مش عارفة تهديه.
زينة بخوف عليه: أأبيه، أبيه أنت كويس؟
مراد بعصبية: اطلعي بره، روحي البيت.
جريت زينة بخوف، ومراد فضل زي المجنون بيكسر في كل حاجة.
مراد بجنون: لازم أشيلها من دماغي وأخليها تشيلني من دماغها، أنا خطر عليها، وخطر أوي.
خلص شغله وطلع ركب عربيته وراح على بيته، وطلع غير ملابسه وراح على غرفة زينة.
مراد: ممكن أدخل؟
زينة: اتفضل.
دخل مراد وقعد قدامها على السرير.
مراد: كنت عايز أقولك حاجة.
زينة بحب: اتفضل.
مراد وهو بيحاول يتلاشى نظرتها: أنا هخطب.
زينة بصدمة: إيه؟
مراد: فيه بنت أنا معجب بيها، وهي من عيلة غنية وليها صفقة معايا.
زينة بحزن وهي لسه في صدمتها: طب وأنا؟
مراد: أنتِ بنتي حبيبتي، وأنا متأكد إنها هتعاملك حلو.
زينة ببكي: بس أنا بحبك يا أبيه.
مراد بتنهيدة: أديكم قولتي أبيه، أنا مجرد أبيه، مش هينفع أبقى جوزك.
زينة بحزن: بس أنت مش أبويا بجد.
مراد: أنا هخطب اللي عايزها.
زينة بوجع: عندك حق، لازم تاخد اللي عايزها، وكمان أنا مينفعش أعترض، وكفاية كل اللي أنت عملته معايا وعشاني.
عملت المستحيل عشان تطلع لي شهادة ميلاد باسم أبو صاحبك، وعملت المستحيل عشان تخليني أبقى كويس ومش أفتقد أي حد، وجه الوقت اللي لازم تعيش فيه سعيد، وأنا هشيل مسؤليتي خلاص وبعفيك منها، أنا ماشية يا أبيه ومش هتشوفني تاني.
قربت منه بحزن وهي بتكمل كلامها.
زينة بحزن ووجع ودموعها على خدها: سيبني أودعك بطريقتي قبل ما أمشي.
كل ده مراد واقف مصدوم مش عارف يتكلم.
قربت زينة منه أكتر وحضنته أوي ودموعها بتنزل بصمت.
وجريت وهي بتبكي على الحمام، ومراد زي ماهو على حالة الصدمة.
وبعد دقايق طلعت زينة من الحمام.
زينة: أنا مش هاخد هدوم ولا حاجة، أنا زي ما جيت زمان من غير حاجة همشي من غير حاجة.
نظرت لمراد مستنية منه أي رد فعل، لكن الصمت كان سيد المكان.
قربت منه طبعت قبلة على شفايفه وطلعت تجري من القصر بأكمله.
رواية زينة المراد الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد
قربت منه طبعت قبله على شفايفه وطلعت تجري من القصر بأكمله.
فاق مراد من صدمته وهو شايفها بتجري ونزل جري وراها.
وهيا كانت بتجري بسرعة جدا ودموعها بتنزل.
مراد بصوت عالي: زينة اقفي.. اقفي يا حبيبتي.
زينة اقفي استني.
لحد ما أخيرا مسكها.
زينة ببكى: انت عايز مني إيه؟
مراد بهدوء: تعالي معايا نتكلم في أي كافيه.
زينة: مش عايزة أتكلم يا ابيه.
مراد: لازم تيجي ونتكلم وده غصب عنك.
مشت زينة معاه بهدوء.
خداها على كافيه.
مراد: مش معنى إني قررت أشوف حياتي يبقى هتخلي عنك.
زينة أنا عايزك تعرفي إني انتي أكتر شخص بحبه ومستعد أخسر أي حد عشانك، فكيد مش واحدة هتدخل حياتي يبقى هتاخدني منك. ياريت تفهمي كدا.
انتي لو بعدتي عني ممكن أموت، انتي عايزاني أموت.
هزت زينة راسها بالنفي.
مراد: يبقى خليكي جنبي، وكمان انتي كمان هيجي ليكي يوم وتتجوزي.
زينة بحزن: أتزوج.
وكملت في سرها: حد غيرك.
مراد بوجع حاول يداريه: آه تتجوزي.
زينة بحزن: يلا نروح يا ابيه.
قام مراد معاها وهو حاسس بحزنها بس ما باليد حيلة وهو شايف إن قراره ده هو الصح.
بعد أيام وعدت والأمور كانت تمام وبدأت امتحانات زينة وكانت مشغولة جدا بامتحاناتها ومراد كان متابعها.
وأخيرا عدت أيام امتحاناتها على خير.
واليوم هو ذكرى ميلاد زينة.
مراد: الو يا زينة يلا انزلي مستنيكي في العربية عشان عايزك تيجي معايا حفلة واحد صاحبي.
زينة بحزن: ماشي يا ابيه.
قفلت معاه وجهزت.
لبست فستان أسود ضيق بكم وفيه لمعة وجزمة كعب وأحمر شفاه ورفعت شعرها ذيل حصان ونزلت وراحت لحد عربيته وركبت.
زينة: أنا جاهزة يا ابيه.
مراد بصدمة من جمالها: احم ماشي.
مشي بيها وبعد شوية وصل مكان فيه معازيم كتير وصحافة كتير وكل الصحافة توجهت ناحيهم.
زينة: الله شكل الحفلة دي حلوة أوي.
مراد: كل سنة وانتي طيبة يا زينة القلب.
بنت بدلع: كل سنة وانتي طيبة يا زينة.
رواية زينة المراد الفصل السادس 6 - بقلم مريم محمد
زينة_المراد
بارت6
بنت بدلع: كل سنه وانتي طيبه يا زينه
زينه بستغراب: انتي مين
هايدي: انا خطيبة مراد ياروحي
زينه بوجع من كلماتها: تمام
مراد حس بحزنها و قرر يخلي اليوم يعدي كويس
مراد بضيق: حاسبي يا هايدي عايز ادخل الحفله انا و زينه
هايدي: سيبها تدخل و اقف معايا
مراد بحده: هايدي
هايدي بخوف: اوك اوك خلاص
زينه وهيا ماشيه معاه بيسلموا على ناس: كنت اقف معاها يا ابيه دي البنت الي بتحبها
مراد: انتي اهم يا قلب ابيه
فرحت زينه من كلماته و ضحكت
و اخيرا خلصت الحفله بسلام
مراد: يلا يا زينه عشان نروح
هايدي: خدني في طريقك يا مراد
مراد: فين عربيتك
هايدي: حاسه اني دايخه شويه و مش هعرف اسوقها
مراد: تمام
راحت هايدي عشان تركب قدام عشان تبقى جنبه
مراد: لا يا هايدي ده مكان زينه
هايدي: و اي يعني ده هيبقي مكاني
مراد بحده: مكان زينه هيفضل مكان زينه، اتفضلي ورا
فرحت زينه من كلماته و طلعت قعدت في مكانها وهيا فرحانه
بعد شوية وقت مراد وصل هايدي و راح البيت
زينه: انا هطلع انام يا ابيه
مراد: استني ثانيه
وقفت زينه وهو طلع فوق في مكتبه و بعد ثواني نزل
مراد: امضي على ورقه دي الاول
زينه برقه: ورقة اي يا ابيه
مراد: عقد انك لما تخلصي شغل تشتغلي معايا
زينه: من غير عقود يا ابيه متقلقش
مراد: امضي بس
قربت زينه وهيا بتضحك على افعالوا و مضت
تاني يوم سمعت زينه دوشه و قامت تشوف في اي
نزلت على تحت شافت هايدي و معاها عمال
زينه: اي ده في اي
هايدي بقرف: جايه اغير ديكور بيتي وووووو يتبعععع
رواية زينة المراد الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمد
زينه: تغيري ديكور البيت ازاي، أنا الديكور عجبني.
هايدي: مش عاجبني أنا وهغيره، لأن ده بيتي أنا وأنتي مجرد ضيفة.
مراد من وراهم: هايدي.
بصت هايدي نحيته بخوف.
وزينة جريت عليه وهي بتعيط.
زينة ببكي: أنا همشي يا ابيه خلاص ومش هبقى معاك، وأنت خلاص هتستقل بحياتك.
مراد بغضب: اسكتي يا زينة.
وبص ناحية هايدي واتكلم.
مراد بفحيح: وده بيت زينة يا هانم، وباسمها، وأنتي هبقى أشوف لك أي حتة شقة تترمي فيها. وإياكي تدايقي زينة لو بحرف عشان هتندمي.
مشيت هايدي وهي متغاظة.
مراد لزينة: أنتي كويسة يا حبيبتي.
زينة ببكى: مش عارفة أستوعب، مخي بيفكر طول الوقت، إزاي معاملتك دي ليا كده، ومش بتحبني زي ما بحبكم.
مراد بتوتر: لأنك بنتي فبعاملك كده.
زينة ببكى وصريخ: متقولش بنتي، لأني مش بنتك أنت مراد الحاوي، وأنا زينة اللي لقيتها في الشارع، مش بنتكم.
مراد: اهدي يا زينة.
زينة بضعف: أنت ليه مش حاسس بيا؟ أنا لو مش اتجوزتك أنت، هبقى زي الشجرة اللي صاحبها مش بيسقيها، يرضيك أبقى كده يا مراد.
مراد قلبه دق جامد لما سمع اسمه منها وهز رأسه بالنفي على سؤالها.
زينة: حبني ونبي حبني.
مراد كان مصدوم من حبها ليه لدرجة إنها تطلبه يحبها.
مراد بتوتر: زينة ابعدي يلا.
زينة: خدني في حضنك عايزة أحس بالأمان.
دخلت جوه حضن مراد وحست بإيدها على ضهره، وبعدين طلعت عند شعره وغرزت أصابعها في شعره. وهو بص لها ونزل على شفايفها يقبلها.
رواية زينة المراد الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد
بس قبل ما يبوسها زقها بعيد عنه وهو بينهج.
مراد بعصبيه: بطلي حركاتك دي يا زينة أنا اللي مربيكي فاهمة.
جريت زينة على غرفتها من غير ما ترد وفضلت قاعدة وهي بتقول في نفسها، إنها متأكدة إنه بيحبها وبيدااري مشاعره، وأقسمت إنها تخليه يعترف لها بعشقه.
"تاني يوم"
على فطار.
زينة بجدية: أبيه أنا إجازتي هتخلص إمتى.
مراد: لسه شهر ونص.
زينة: تمام عايزين نطلع الساحل.
مراد: تمام استني يومين أظبط شغلي، وآخدك إنتي وهايدي ونروح الساحل.
زينة: وهي تيجي معانا ليه؟ هي مراتك ده إنت لسه هتخطبها.
مراد: بس هتبقى مراتي وعادي هتيجي معانا.
زينة: تمام وأنا عندي زميلي هقوله ييجي معانا.
مراد بعصبيه: نعممم.
زينة بدلع وخبث: زي أخويا يا أبيه.
مراد بعصبيه: بلا أخوكي بلا زفت، إنتي تكلمي ولاد ليه أصلاً.
زينة: عادي يا أبيه ده صاحبي.
مراد بغيره: تقطعي علاقتك بيه على الله أشوفك بتكلمي حد إنتي فاهمة.
زينة بفرحة بتحاول تداريها: فاهمة يا أبيه.
مراد بعصبيه: يوووه كل شوية أبيه، إيه هي بقت على لسانك على طول.
زينة ببراءة مزيفة: أمال أقولك إيه يا أبيه، مش إنت أبيه اللي مربيني.
مراد وهو بيقرب منها وهو بيجز على أسنانه: إنتي عايزة إيه يا بت إنتي هاا عايزة إيه.
ومسك إيدها الاتنين.
زينة: هعوز إيه يعني يا أبيه غير سلامتك.
مراد: يا صبر أيوب، أنا رايح الشغل.
زينة: خدني في طريقك للنادي يا أبيه.
مراد: تعالي اتفضلي قدامي.
زينة بخبث: حاضر يا أبيه.
وطلعت قدامه ولا كأنها بتضايقه.
ركبت جنبه وطول الطريق ساكتة، غير عادتها لحد ما وصلها، وهي نزلت من غير ما تسلم عليه، وجرت على شلة شباب وبنات ووقفت في وسطهم وهي بتضحك بخبث.
ومراد شاف الشباب اتجنن ونزل من العربية وجري عليها وشدها.
مراد بعصبيه: إزاي واقفة مع شباب يا هانم.
زينة: صحابي.
شدها مراد وركبها العربية وركب ومشي.
وبعد شوية وقف في شارع فاضي.
مراد بعصبيه وغيره: من إمتى وإنتي بتصحابي شباب.
زينة: دول صحابي من أولى ثانوي يا أبيه.
مراد بغيره حادة: وكمان عرفاهم من أولى ثانوي.
زينة: أهم.
مراد: بت إنتي على الله أشوفك بتكلمي شباب وبتوقفي معاهم إنتي فاهمة.
زينة: أنا براحتي، ما إنت بتكلم هايدي وهتبقى خطيبتك، مش يمكن حد من صحابي يبقى خطيبي ويتجوزني بردو.
هنا مراد جنن جنونه وشدها عليه بفحيح وقبلها من شفايفها واتكلم بهمس وهو بيبوسها.
إنتي ملكي لوحدي.
رواية زينة المراد الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمد
اتكلم وهو بيبوسها:
مراد: أنتي ملكي لوحدي.
ونزل على عنقها يطبع ملكيته، وفاق على صوت زينة لما اتأوهت.
مراد بصدمة: ز-ز-زينة، أنا والله ما كان قصدي أكون قذر كدا، أنا آسف.
زينة بحزن مزيف لكن من داخلها فرحانة: أنت قليل الأدب، إزاي تعمل كدا وأنا مش مراتك؟ أنا بكرهك.
مراد دون تردد: والله أنتي مراتي، صدقيني أنتي مراتي.
زينة بعصبية: أنا مش بهزر يا أبيه.
مراد: ولا أنا بهزر، أنتي مراتي يا زينة بس على ورق، زمان عمو ياسين لما جه يكتبك باسمه صمم إني أتجوزك عشان تبقى حلالي وأنتي قاعدة معايا، ولما تميتي 18 سنة جبت مأذون وكتبت رسمي وكان ناقص إمضتك، واديتك الورقة تمضي وكدبت عليكي وقولتلك إنها ورقة عمل بينا، وطبعًا أنا جددت الجواز عشان كان لازم ده يحصل لما تتمي السن القانوني.
زينة بصدمة: يعني أنا مراتك يا مراد؟
مراد بجمود: آه يا زينة بس على ورق، وأنا اللي هفضل مربيكي.
زينة بحزن: ده أنا تشكيلتك يا أبيه وتربيتك، يعني مشكلني على مزاجك، يعني هريحك لو كملت معايا أنا؛ لأنك عاملني على مزاجك.
مراد: بطلي كلامك الأهبل ده، وخلاص مفيش نادي النهاردة ولا شغل ليا وهنروح البيت.
زينة بهدوء: ماشي يا أبيه.
انطلق مراد بسيارته وفي وقت قليل وصل القصر.
دخل وزينة جنبه.
زينة: هطلع أغيّر هدومي يا أبيه، وهنزل أعمل الغدا.
مراد: ماشي يا زينة القلب.
كما اشتاقت زينة لهذه الكلمة التي كان يرددها دائمًا.
طلعت زينة وخدت شاور، ووقفت قدام ملابسها بخبث، واختارت شورت قصير جدًا فوق فخذيها بكثير وتوب يداري ثديها فقط، ورفعت شعرها على هيئة ذيل حصان وحطت روج أحمر ناري، ونزلت وهي بتتوعد للشخص الذي يسمى زوجها، أخذت عهد على نفسها تجعله زوجها فعلًا.
وصلت زينة عند المطبخ، كان مراد واقف بيحضر لها الحاجة اللي هتجهزها.
زينة: أنا جيت يا أبيه.
نظر لها مراد وتسمر مكانه.
ظل يتردد في عقله أشياء كثيرة.
أحقًا تقف قدامه كتلة الأنوثة والبراءة هذه؟
قرب منها مراد وصوت أنفاسه بتعلى.
مراد بصوت منخفض: كدا كتير.
زينة بتسلية: أنا جعانة يا أبيه.
مراد وهو بيحاول يفوق: أنا طلعتلك اللي هتعمليه، جهزيه وأنا طالع.
زينة ببراءة مزيفة: لا ساعدني يا أبيه.
مراد: أساعدك في إيه بس؟ اعمليهم أنتي.
زينة: ساعدني.
مراد بنفاذ صبر: حاضر.
كانت بتعمل الأكل وهي بتقرب منه بدلع وتلمس دقنه بيديها وشعره، وأوقات تحط إيدها على ضهره وتقع عليه عشان تجننه أكتر، وريحة شعرها اللي جننته.
مراد: لسه كتير؟
زينة: قربت أخلص يا أبيه.
خلصت زينة الأكل وحطته على السفرة، ودخلت تجيب آخر طبقين مع مرادها.
زينة: عايزة أشكرك على مساعدتك ليا في تجهيز الأكل يا أبيه.
وقربت باسته من شفايفه برقة وبعدت وطلعت من المطبخ.
لكن مراد فضل واقف مكانه مصدوم، هو ليه ما منعها تبوسه أو يزعقلها؟ يمكن عشان بقت مراته.
شال الأفكار دي من دماغه وراح قعد عشان ياكل، وهي قعدت على رجله.
زينة بدلع: أكلني يا أبيه.
رواية زينة المراد الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمد
بارت10
زينه بدلع: اكلني يا ابيه
مراد بتعب: ابعدي يا زينه عايز اكل
زينه: انا هأكلك يا حبيبى
مراد بهدوء: ماشي
بدأت زينه تطعمه و هيا بتدلع عليه، و تضحك بصوت عالي و من جواها فرحانه و حاسه انه هيبقى ليها خلاص
زينه بتسأول: شبعت؟
مراد: اه الحمدلله
زينه: هشيل الاكل و هعملك قهوه
مراد: تمام
دخلت زينه المطبخ و مراد طلع مكتبه يشوف اعمالوا
"عند مراد"
كان قاعد بيكلم نفسه
مراد: ازاي اسمحلها بكل ده، اي يا مراد انت عشان بتحبها هتتجنن ده انت الي مربيها و يعتبر ابوها، و غير كدا انا اكبر منها بكتير، انا مش عارف اعمل اي، انا هسيبها زي ما تيجي تيجي
و اتنهد تنهيده طويله و لسه كان هينغمس في عمله، بس زينه دخلت و معاها القهوه
زينه: القهوه يا ابيه
مراد: بلاش ابيه دي يا زينه، انتي كبرتي خلاص
زينه: حاضر يا حبيبي
مراد في سره: يا صبر ايوب
مراد: انا هخلص شغل كمان شويه، روحي انتي اتفرجي على تلفزيون
زينه برقه: لا يا مراد انا هقعد معاك
تاه مراد من طريقة نطقها لاسمه كما اسمه جميل عندما ينطق بهذه الطريقه
مراد و هو بيحاول الثبات: ماشي يا حبيبتي براحتك
قعدت زينه على مكتب قدام الكرسي بتاعه بالظبط، عشان تبقى لازقه فيه
و كانت بتلعب في شعره و مكنش عارف يركز
و نجده منها رنين تليفونه
قام وقف و مسك الفون و رد
مراد: الو يا جانسو
جانسو:...........
مراد: تمام تمام انا على اول طياره هاجي اظبط الشغل كله
جانسو:.......
مراد: سلام
زينه بغيره: مين جانسو دي يا مراد
مراد: مديرة الشركه الي في تركيا
زينه: امممم وانت هتسافر ليه
مراد: عشان في مشاكل في الشغل عايزه تتحل
زينه: و هتسيبني
مراد: مضطر و يومين بالظبط و هبقى عندك
زينه: خدني معاك
مراد: مينفعش يا زينه
زينه بيأس: طيب يا ابيه
وطلعت على غرفتها، و بعد ديقتين مراد طلع وراها يشوفها
فتح باب الغرفه شافها قاعده على سرير حزينه، قرب قعد جنبها و زحلها شعرها ورا ودنها
مراد: افهمي يا حبيبتي بقى مينفعش تيجي معايا، وانا كلها يومين و راجع، مش عايزك زعلانه بقى
زينه بحب: حاضر
مراد: انا اتصلت حجزت لاول طياره، و هتبقي بعد ساعتين، فهقوم احضر طقمين اخدهم
زينه: هحضرهم انا
هز مراد رأسه بأيجاب و هيا راحت تجهز الهدوم و هو دخل وراها غرفة الملابس
خلصت زين ترتيب ملابسه في شنطته و هو استعد للمشي
زينه: هتوحشني اوي يا مراد، و قربت منه طبعت قبله صغيره و رقيقه على شفايفه، لكن هو مستحملش و شدها عليه اكثر وبقت لازقه في جسمه، و قبلها قبله طويله، و سابها و نزل
ظلت زينه طول اليومين بترن على مراد كل شويه و مراد بيرن عليها كتير بردوا
و أخيراً جه موعد اللقاء بينهم
وصل مراد البيت وهو بينده عليها بشتياق
مراد بصوت عالى: زينههه زينهه زينه زينه
زينه وهيا بتجري عليه: وحشتني اوي
فتحلها مراد درعاته، و دخلت بينهم و فضلت في حضنه وهيا بتشم ريحته الي اشتاقت لها
رفع مراد رأسها وكان بيبص لملمحها بشتياق، و تلقائي عينه جت على شفايفها، و قرب من شفايفها بهدوء و التهمهم و هو بيتمتم بأحدا الكلمات المخجله
و بعد وقت بعد عنها و زينه كانت مكسوفه و هو مركز مع شفايفها المنفوخه اثر قبلاته
هايدي: مراد حبيبي اخيرا جيت بقى عشان نحدد موعد كتب الكتاب
لف مراد و زينه للصوت الي داخل عليهم
مراد: هايدي
هايدي: اه يا حبيبي
زينه: انت هتتجوزها، طب وانا الي خدعت نفسي ب انك بقيت معايا خلاص، بجد هتتجوزها
سكت مراد شويه وهز راسه بأيجاب