تحميل رواية زينة المراد بقلم مريم محمد pdf
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1 - عمو خدني معاك بيبص وراه يشوف مين الي بيكلموا ملقاش حد وراه قالت تاني: خدني معاك يا عمو بص تحتيه شاف طفله سنها مش معدي 5سنينمراد بهدوء: اخدك معايا ازاي بس زينه ببراءه: خدني بيتك مراد: مش هينفع زينه بحزن: ليه يا عمومراد: اولًا انا مش عمو لان انا عندي 16سنه ثانيًا لاني عايش لوحدي معيش حد زينه ببكي: خدني معاك و هنسلي بعض مراد: مش هينفع عن اذنكمشي مراد و هيا فضلت مكانها بتعيط و بعد دقيقه واحده رجعلهامراد بحنيه: خلاص متعيطيش هاخدك معايازينه بفرحه: بجد يا عمومراد: اه بجد و قولتلك بلاش عموزينه بطف...
رواية زينة المراد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم محمد
هايدي: يبقى معاكي أي بس يا حبيبتي؟ شكلك بتوهمي نفسك بحاجات غلط. ده إنتي زي بنت اللي مربيكي.
مراد بضيق: هايدي بس.
هايدي: مش بعرفها الحقيقة يا بيبي.
مراد: هي مش مستنياكي تقولي لها.
نظرت له زينة نظرة تعبر عن كل شيء، وطلعت غرفتها.
ظلت حزينة بغرفتها، وتتكلم بصوت عالٍ.
زينة: ماليش حد غيره. حتى ما عنديش صحاب غيره. كان كل حاجة ليا، وهتيجي هي في الآخر تاخده مني وتبعده عني. أنا لازم ألاقي حل، لأني مش هسيبه. أنا بحبه ومتأكدة إنه بيحبني، بس شايل هم فرق السن.
"عند مراد"
مراد: عايزة إيه يا هايدي؟
هايدي: نحدد معاد كتب الكتاب.
مراد بعصبية: هو إحنا اتذفتنا اتخطبنا عشان نتجوز؟
هايدي: نتجوز على طول يا حبيبي.
مراد بعصبية: ما عنديش الكلام ده. وطريقتك مع زينة تتظبط. واتفضلي اطلعي بره عشان عايزين ننام.
مشيت هايدي وهي هتموت من الغيظ. ومراد طلع يشوف زينة، قلبه كما يسميها.
دخل غرفتها، لقاها قاعدة على سريرها ودموعها نازلة.
مراد بوجع وهو عارف سبب حزنها: بتعيطي ليه يا زينة؟
زينة بوجع ودموع بتنزل على خدها: ليه نحب حد والحد ده يحبنا، بس ما نبقاش مع بعض؟ ليه تكون المشاعر متبادلة، بس هو بيكسر قلبه وقلبها؟
بعدين نظرت له ودموعها بدأت تنزل بغزارة، وأكملت كلامها.
ليه أنا لوحدي اللي بحارب عشان العلاقة دي تكمل؟
ليه أنا بس اللي بحاول وبجازف؟ ليه أنا المظلومة؟ والسبب في كل ده، واللي يقدر يريح نفسه ويريحني، مش حابب يرتاح بسبب أفكار تافهة. بسببه بقى الأذى كله ليا يا مراد.
وهنا زينة انهارت، ومراد شدها في حضنه ودموعه على خده بسبب كلامها الملخبط اللي ليه كذا معنى بيوجع.
مراد بوجع: حقك عليا، حقك عليا ونبي.
زينة ببكى: ليه بتتعبنا كدا يا مراد؟ ليه؟
مراد بوجع أكثر: لأن مش هينفع يا قلب مراد. أنا آه فعلاً بحبك وبموت فيكي، وكنت أتمنى تبقي ليا. بس يوم ما إنتي تبقي شابة، هبقى أنا عجوز يا زينة. وأنا مش هقبل بده. إنتي لازم تشوفي حد من سنك.
زينة بنفس البكي: وإنت هتقدر تشوفني مع حد غيرك وفي حضن حد غيرك؟
مراد: ده واقع ولازم أتقبله.
زينة ببكى ووجع: مش هسيبك وهعمل المستحيل، حتى لو هفضل أحارب لوحدي، فأنا قدها. بس خليك عارف إن فرق السن مش عائق، أهم حاجة الاتنين يبقوا بيحبوا بعض.
مراد رفع وجهها له ولزق رأسه برأسها ودموعهم نازلة.
مراد بوجع وحزن ودموعه على خده: وأنا بحبك.
رواية زينة المراد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم محمد
رواية زينة المراد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم محمد
مراد بغيره: عايزه مين يوصلك يختي
زينه برقه: زيزو يا ابيه
مراد بعصبيه: امشي قدامي وانا هوصلك يلا
زينه: ما خلاص زيزو هيوصلني
مراد بجديه: هايدي خلي اخوكي يوصلك الشركه، و انا هوصل زينه النادي و جاي
هايدي بغيظ: تمام
مسك مراد ايد زينه جامد و جرها وراه و ركب العربيه و هيا جنبه وكان بيبص عليها بغضب
مراد بغيره: زيزو بتقولي زيزووو
زينه: اه زيزو اي مش عجبك الاسم ولا عايزني ادلعك انت كمان يا ابيه
مراد وهو بيجز على اسنانه: ياريت تسكتي و على الله تدلعي اي حد تاني فاهمه
زينه ببراءه مزيفه: عيوني يا ابيه
مراد بعصبيه: ياصبر ايوب، اتفضلي يلا وصلنا
زينه: شكرا يا ابيه و قربت باسته من خده
و فتحت الباب و قبل ما تنزل قالت اخر جمله
زينه بوجع: ببوسك عادي زي ما كنت متعوده بنت بتبوس ابوها، مش حاجه تانيه
قالت اخر كلامها و نزلت
و مراد سند راسه بين كفيه وهو بيتنهد بوجع
للدرجه دي بتبرر افعالها عشان ميفهمش غلط للدرجه دي بقت شيفاه مش بيفهمها
عند زينه
كانت داخله النادي و دموعها نزلت و هيا حاسه ان مهما عملت مش هيبقى فيه فايده
قعدت و هيا بتفكر لو مراد اتجوز و مش بقى ليها
نرجع تاني عند مراد
كان ماشي بعربيته وهو بيفتكر كل كلامها لما كان معاها في الاوضه
و فضلت في دماغه كلمة
انا الشجره و انت ارضها لو تقدر تبعد الشجره عن ارضها ف انا هبعد عنك يا مراد
لقى مراد نفسوا بيلف و بيرجع النادي
و اول ما وصل عند النادي، فضل يجري جوا النادي يدور عليها وهو زي المجنون
فاجأه سمع صوتها وراه بتنطق ب اسموا
زينه ببكى: مراد
لف مراد و جري حضنها وهو قلبه بيدق جامد
مراد: بتعيطي ليه
زينه: انت قلبك بيدق جامد ليه
مراد: عشانك
زينه ببكى: انا كمان بعيط بس مش عشانك انا بعيط بسببك
في ذلك الوقت حس مراد ان قلبه بيصرخ من الوجع خلاص
مراد: انا اسف يا حبيبي
زينه ببكى: انا حاسه انك بتحبني و عايزني بس لو احساسي كداب ف هقولهالك تاني يا مراد حبني يا مراد حبني و نبي حبني حبني
حضنها مراد جامد و فاجأه حس انها تقلت بين ايده
مراد: زينه، و بيبعدها عنه لقاها فقدت وعيها
رواية زينة المراد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم محمد
مراد بصدمة وصوت عالٍ من أثر خوفه عليها: زينة زينة فوقي زينننههه
اتلمت الناس وجابوا ميه وبرفيوم يفوقوها، وبعد دقايق زينة فاقت.
زينة بتعب: هو اللي حصل يا أبيه؟
مراد: فقدتي وعيك يا قلب أبيه، انتي كويسة؟
زينة: آه، تلاقيني بس من كتر العياط فقدت وعيي.
مراد: أنا السبب في كل ده.
زينة بلهفة وحزن: الحل في إيدك يا أبيه، والله في إيدك.
مراد: لا مش في إيدي، لما يبقى الحل غلط يبقى مش في إيدي.
زينة بصوت عالٍ وهي واقفة في النص وكل اللي معدي شايفهم: غلط، غلط، غلط. وجهة نظرك غلط، تفكيرك تفكير طفل صغير يا مراد. أنت شايف كل حاجة السن، مع إن فرق السن مش عاقة، وأنت عامل فرق السن عاقة.
مراد: زينة اعقلي، أنتِ اللي تفكيرك قد سنك صغير، شايفه إن طالما بنحب بعض يبقى كل حاجة تولع.
زينة ببكاء: مقلتش كده، بس إحنا مشكلتنا مش صعبة وما فيهاش مشكلة يا أبيه.
مراد بعصبية وهو ماسكها من دراعها الاتنين: أنا مجرد أبيه، مجرد أبيه يا زينة، أبيه فهمتي؟
زينة بوجع: لا مفهمتش، ابعد عني.
مراد بعصبية: مش هبعد يا زينة، ولازم تفوقي من شغل المراهقين ده.
زينة بعصبية وبكاء: عشان حبي كبير ليك، عشان حبي محدش يتخيله وعامل زي الهوس وتعلقي بيك يبقى اسمي مراهقة، حرام بجد، أنت السبب إن ده يفضل موجوع.
قالت كلامها وهي بتشاور على قلبها.
مراد: خلاص يا زينة، نتكلم بعدين، ويلا نمشي.
زينة: أمشي أنا مش همشي معاك.
مراد بعصبية: يلا يا زينة.
زينة: ابعد عني بقييي.
وطلعت تجري على بره، ومراد بيجري وراها وهو متعصب.
وكان في عربية معدية وبتزمّر عشان زينة تقف، لكن لا حياة لمن تنادي، وخبطت العربية زينة.
مراد بصدمة: زينههههه.
رواية زينة المراد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم محمد
بارت15
في المستشفي
كان مراد قاعد بره مستني الدكتور
مراد ببكي وهو قاعد على ارض بضعف: اطلع بقى يا دكتور قولي انها كويسه
انا روحي فيها لو جرالها حاجه هموت نفسي
في ذلك الوقت طلع الدكتور
قام مراد بسرعه وهو بيبص للدكتور بنظره كلها امل
الدكتور: متقلقش يا مراد بيه اصابه خفيفه في دماغها، بس لازم تتغذي عشان هيا ضعيفه جدا و في شئ مأثر عليها
مراد: تمام تمام يا دكتور اقدر ادخل اشوفها
الدكتور: اه طبعا اتفضل
دخل مراد بسرعه شاف زينة قلبه قاعد على سرير و دموعها على خدها
مراد: انا اسف
زينه بجمود: يلعن قلبي الي حبك و بيغفرلك يا مراد
مراد: مش هقدر صدقيني مجرد فكرة انك تبقى مراتي وان في يوم هبقى انا عجوز وانتي محتاجه واحد في حياتك دي بتوجعني، انا مش متقبل الفكره حتى لو عايزك
زينه ببكى: انت كدا مش بتحبني غير مشاعر اب لبنته بجد
مراد بلهفه: اقسم بالله ابداً يا زينة قلبي، ثم اكمل بضعف و حزن
انا بس خايف
لحظت زينه الضعف الي موجود فيه بجد و شاورتلوا يجي في حضنها
دخل مراد في حضنها بالهفه وهو بيبكي زي الاطفال
مراد ببكى: صدقيني والله خايف فرق السن اكتر حاجه مخوفاني، انا عايزك و في نفس الوقت مش عايزك، انتي فهماني، يعني عايزك عشان بحبك، و في نفس الوقت مش عايزك عشان فرق السن، يمكن انتي شايفه فرق السن مش عاقه، بس هيجي في يوم من الايام و هيبقى عاقه لما اكبر اكتر من كدا وانتي تبقي لسه شباب
زينه ببكى: افهم بقى يا حبيبي انا بحبك و عايزاك، و هكمل معاك، ولما تكبر بردو هبقى جنبك لاني بحبك و هيكون عندنا اولاد نهتم بيهم
مراد: صدقيني مشش هينفع يا زينه
زينه بحزن: انت الي بتقفلها في وشنا بكل الطرق يا مراد
مراد: انا اسف
زينه: كفايه بقى انا تعبت، اعتبرني مكلمتكش في اي حاجه و يلا نروح يا ابيه
مراد بحزن: حاضر
بعد شويه كانوا في البيت و زين اتصل بمراد و عرف كل حاجه حصلت و قرر يجي تاني يوم يطمن عليهم
"تاني يوم"
قام مراد من النوم و خد شاور و غير ملابسه و راح عند غرفة زينه عشان يطمن عليها، وخبطت كذا مره على باب بس مفيش فايده
فتح الباب و دخل ملقهاش على سرير
دخل يشوفها في الحمام و غرفة الملابس مش لقاها، ولسه هيطلع عشان يمشي من الغرفه بس لاحظ حاجه
مراد بصدمه: ز ززز زينه
رواية زينة المراد الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم محمد
مراد بصدمة: جري على ورقة الي موجودة. ما كانت رسالة ولا جواب مكتوب فيه كلام كتير، ده كان مكتوب فيه جملة واحدة: "الناس الي متوقعة إنها كاتبة بحبك يا أبيه تركن على جنب". عينه دمعت لما شاف الجملة وبدأ يرددها ودموعه على خده.
مراد بحزن وبكاء وهو بيقرأ الجملة: قولتهالك كتير يا أبيه، أنا الشجرة وانت أرضها. لو تقدر تبعد الشجرة عن أرضها، فأنا هبعد. وفعلاً خلاص بعدت يا أبيه.
مراد بوجع: لازم ألاقيكي لأنك مستحيل تبعدي عني. أنا أبوكي، مقدرش أعيش من غيرك وهرجعك لحضني تاني ولازم نتصالح.
"عند زينة"
كانت في الشارع واقفة بتشكر شخص.
زينة بشكر: شكراً يا زين بجد شكراً. مش هنسالك جميلك ده.
زين: مفيش بينا شكر يا عسولة. بس قوليلي هتروحي فين دلوقتي؟
زينة: هروح أوتيل.
زين: تمام، هبقى أتصل أطمن عليكي.
زينة: مفيش مشكلة.
زين وهو بيودعها: أشوف وشك بخير يا عسولة.
ومشي وسابها وهي راحت على أوتيل.
"تعالوا نرجع بالوقت شوية"
"فلاش باك"
دخل زين قصر مراد وهو بينادي عليه.
زين: مراد، ميمو، انت فين؟
في ذلك الوقت شاف زينة نازلة من على السلم ولابسة لبس خروج.
زين بتساؤل: رايحة فين يا عسولة؟
زينة: ههرب.
زين: تهربي!
زينة: أه.
زين: وفين هدومك وحاجتك؟
زينة: همشي من غير حاجة.
زين: مش فاهم حاجة.
زينة: توعدني إنك تساعدني وصدقني هحكيلك كل حاجة.
هز زين راسه بالإيجاب وهو مش فاهم حاجة.
"باك"
عدى كام يوم ومراد مش لاقيها في أي حتة.
لحد ما عدى أسبوع وبقى مدمر ومش بياكل ولا بيشرب وطول الوقت حابس نفسه في أوضة زين ويفضل حاضن صورتها ونايم على سريرها وهو بيعيط.
وفي يوم.
دخلت عليه الأوضة هايدي.
هايدي: إيه يا بيبي هتفضل كده بسبب البنت دي؟ خلاص انسيها ويلا نتجوز بقى.
مراد وهو باصص لصورة زينة قلبه كما يلقبها: اطلعي بره وامشي من القصر كله.
هايدي: أنا مش هسمح تفضل كده، مش هسمح تفضل ضعيف بسبب طفلة.
مراد قام وقف قدامها بعصبية: اطلعي بره، ومافيش خطوبة ولا جواز، أنا مش عايزك. والشراكة اللي بينا في الشغل هنفضها ويلا بره.
هايدي بغل: يعني إيه يا مراد؟
مراد: يعني زي ما سمعتي. ولو فكرتي تعملي أي حاجة، فأنتي عارفة إني معايا حاجات توديكي في داهية.
هايدي بخوف: أنا...
مراد: بره.
طلعت هايدي تجري بخوف وهي بتتمنى مش يعمل حاجة بالورق اللي معاه.
"عند زينة"
كانت كل يوم بتقابل زين عشان يطمن عليها ويقولها حال مراد.
زين: مراد خلاص اتدمر وبقى عايش وحيد ومش بياكل ولا بيشرب. والنهاردة فركش مع أختي كل حاجة، حتى الشغل.
زينة: يعني مراد مش كويس؟
زين: نهائي.
زينة ببكاء: أنا عايزة أشوفه ولازم أروح النهاردة أشوفه. ممكن يا زين توديني أشوفه؟
زين: آه طبعاً، يلا.
راحت زينة مع زين وصلها لحد القصر ومشي. وهي دخلت وهي مقلقة ومتوترة وقلبها بيدق جامد. وبدأت تطلع درجات القصر، لحد ما وصلت عند غرفته وفتحت الباب بخوف، بس ملقتوش جوه. ففهمت في ثواني إنه في أوضتها، وراحت عند أوضتها وبدأت تفتح باب أوضتها بخوف وشوق شديد.
زينة: مراد...
رواية زينة المراد الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم محمد
بارت17
"اول حاجه شكراً لكل الناس الي بتدعيلي اقوم بالسلامه و حاولت اكتب على قد ما اقدر و انشاء الله لما اخف اكون كتبت واحده جديده و البارت يبقى طويل"
دخلت زينه الغرفه بخوف و اشتياق و دموعها بدأت تنزل
زينه بصدمه من حالته كان خاسس جامد ولونه باهت وبدأت تنطق اسمه بحزن: مرر راد
بس مراد مبصش نحيتها، كان فاكر ان هو بيتخيل صوتها
قربت منه وقعدت جنبه على سرير و مسكت ايده
زينه ببكى: رد عليا
بص مراد عليها بصدمه مكنش مصدق انها قدامه بجد
مسك وجهها ب ايده الاتنين وهو بيتفحصها و بداء يبكى بشده و يحضنها جامد وهو بيعيط و يبوس كل انش في وجهها بالكامل و يدفن وجهه في عنقها
مراد ببكى بصوت عال: متسبنيش تاني والله ما اقدر اعيش من غيرك انا مش عارف انتي ازاي قدرتي تمشي و تكملي من غيري، خليكي جنبي اوعي تبعدي
زينه بحزن: اهدي اهدي، انا اسفه مستحيل ابعد عنك تاني
بداء مراد يتكلم بصوت متقطع: او ع دي ني "اوعديني"
زينه بحب و ندم: وعد يا حبيبي
مراد بحب: ا ا ن ا هتت هتج وز
زقته زينه قبل ما تسمع باقي جملتوا و وقفت قدامه
زينه بعصبيه و بكى: هتتجوز هايدي صح و بدأت تصرخ بردو بعد كل ده يا مراد بردو، ثم كملت بقسوه
بص انت الي هتندم بعد كدا و من انهارده انا بنتك او اختك بس وانت مجرد ابيه بنسبالي و اي حاجه غير كدا لا، عن اذنك
مراد بوجع: ب ب س بس انا قصدي هتح وزك انتى
في ذلك الوقت كانت زينه طلعت وهيا متعصبه و مش سمعت باقي جملته و راحت على غرفتها
"في غرفة زينه"
اتصلت على زين و هيا بتبكى
زينه ببكى: الو يا زين
زين بلهفه: مالك يا زينه انتي كويسه، مراد جرالوا حاجه
زينه وهيا بتحاول توقف بكى و تمسح دموعها: ممكن طلب و اوعي ترفضه
زين: اه طبعاً بس اهدي
زينه: مراد لسه عايز يتجوز اختك، و مش فاهم انه هيندم
زين بتساؤل: وانا ايه المطلوب مني
زينه بجمود: تتجوزني
زين بصدمه: نعمم
زينه: على ورق والله على ورق، انت عارف اني بحبه وهو بيحبني بس مش مقتنع بسبب كذا فكره بتيجي في دماغه ان هو مش هيلحق يربي عيالو وانه هيعجز وانا لسه شابه و كذا تفكير كدا ف انا وانت نتجوز على ورق وهو اكيد مش هيستحمل و يقولي انه عايزني، فهمت يا زين
زين: اه فهمت
زينه بتوسل: هتساعدني صح
زين: اه هساعدك
بدأت زينه تسرد عليه الي هيحصل
تاني يوم على فطار
زينه: ابيه عايزه اقولك حاجه
مراد:احم نعم يا زينه
زينه: زيزو جاي يتقدملي انهارده
ووووووو يتبععععع
رواية زينة المراد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم محمد
مراد بهدوء قبل العاصفة: نعم.
زينة: مالك يا ابيه؟ بقول زيزو جاي يتقدملي.
مراد وهو يحاول يبقى هادي: زيزو؟ اه، طيب. ماشي.
زينة بابتسامة: حضر نفسك بقى يا ابيه.
مراد بحزن: بس يا زينة، أنا بح...
زينة: ما كفايه كلام بقى يا ابيه، قوم اجهز، وأنا كمان هروح اجهز.
مراد: اسمعيني الأول، أنا عايز أقولك إني كمان بحبك.
زينة: عارفة إنك بتحبها. هتفضل تعيدها لي؟
مراد: زينة، ممكن تسمعيني؟
زينة: لا، ومش تبوظ عليا يومي. أنا بحب زيزو وهتخطب ليه أخيراً.
مراد: عارف إنك مش بتحبيه وعايزك تسمعيني، ممكن؟
ثم كمل بضعف: أرجوكي يا زينة، اسمعيني.
زينة بضعف أكثر منه: أرجوك انت يا ابيه، كفايه أوي كدا وكفايه لحد هنا، أنا تعبت.
وتركته وطلعت غرفتها.
أما مراد فقعد مكانه وهو حزين، وشايف إن زينة قلبه خلاص راحت منهم.
مراد بوجع: كان نفسي تعرفي إني أنا كمان بحبك، وشيلت كل الأفكار التانية من دماغي، وكنت ناوي أعيش الي باقي من عمري معاكي. بس انتي مش مدياني فرصة.
عند زينة:
كانت قاعدة في غرفتها بتبكي.
زينة: لامتى هفضل أعيط كل يوم وموجوعة بسببك؟ امتى هتحس بيا؟ ويُاترى بعد كل الي بعمله ده هيجي معاك بفايدة ولا برضو الي في دماغك هيفضل فدماغك؟ والوجع كله في الآخر هيبقى ليا أنا.
"بليل"
وصل زين وهو معاه أخته هايدي.
وقعدت ومراد كان قاعد قدامهم.
مراد ببرود: منورين.
زين وهو كاتم ضحكته: نورك يا ميمو.
هايدي: نورك طبعاً.
هز مراد رأسه وكان مستني زينة تنزل.
بعد دقايق نزلت زينة وكان الجو مشحون بالتوتر.
زينة بابتسامة: ازيك يا هايدي؟ ازيك يا زيزو؟
زين: كويس يا قلب زيزو.
هايدي: أنا كويسة يا سكر.
راحت زينة تقعد جنب زين وهايدي، بس مراد شدها عليه وقعدها جنبه ومسكها من وسطها جامد.
زينة بهمس: اه يا ابيه، وجعتني.
مراد وهو بيجز على أسنانه وبيتكلم بهمس: اتلمي بقى يا بت انتي، أنا سكتلك من بدري.
زينة برقة: أنا عملت حاجة.
مراد وهو بيبلع ريقه: كفاية كدا.
أما زين كان قاعد كاتم ضحكته بالعافية، وهايدي كانت هتموت من الغيظ.
هايدي بتكبر: أي؟ مش هندخل في المهم؟ ولما نمشي تبقى تكمل همس انت وبنتك.
مراد ببرود وهو حاطط إيده على وسط زينة: طب انجزه، عايزين إيه؟
زين: أنا جاي طالب إيد الآنسة زينة.
مراد بنفس البرود: الطلب مرفوض.
هايدي: يعني إيه؟
زين بضحك: اسكتي يا هايدي.
مراد: مش قولت الطلب مرفوض؟ ما تمشوا بقى.
زين وهو بيضحك: أنا ماشي يا برو، يلا يا هايدي.
بعد ما مشيوا:
زينة بعصبية مزيفة ومن جواها فرحانة: إزاي ترفضوا وأنا عايزاه؟ أنا بحبه وهتجوزه، انت فاهم؟
قرب مراد منها بهدوء، ومسكها بإيده الاتنين من دراعاتها جامد، وقرب من شفايفها باسها بعمق لمدة دقايق، وبعد عنها وهو بيتكلم بهمس.
مراد بهمس: كفاية بقى، تعبتيني معاكي.
زينة بنفس الهمس: انت الي تعبتني.
مراد: بحبك.
وقرب مت شفايفها تاني يبوسها.
رواية زينة المراد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم محمد
و قرب من شفايفها تاني يبوسها و حس انه بدأ يبقى خطر عليها، فبعد عنها.
مراد بحب: مش هقدر ابعد عنك تاني، كفاية كده. أنا ندمان على كل الفترة اللي فاتت وأنا بتعذب وبعذبك.
زينة بحب وفرحة: خلاص يا حبيبي، سيبك من اللي فات، المهم إننا مع بعض.
مراد: أنا لازم أتجوزك في أسرع وقت، لازم تبقي ملكي قدام الكل.
زينة: أنا بحبك أوي يا مراد ومش مصدقة كل اللي بيحصل ده.
مراد: صدقي يا زينة قلبي صدقي. و اهدّي بقى كده وتعالي نخرج نتمشى.
زينة بفرحة: يلا بينا.
طلعت زينة ومعاها مراد وركبوا العربية ومشوا. وطول الطريق كانت زينة في حضنه وحاسة إنه حلم.
مراد بقلق: زينة.
زينة: مالك يا مراد؟
مراد بقلق أكثر: افتحي الباب و انزلي.
زينة بضحك: إزاي وأنت ماشي بسرعة؟
مراد بعصبية: يلا يا زينة.
"ههه مفيش فرامل قبل ما نطلع على الطريق العام."
زينة بخوف: لا مش هنزل غير لما أنت تنزل يا مراد.
مراد بعصبية وتوتر: يلا يا زينة أبوس إيدك يلاااااا.
زينة ببكى: طب ننزل سوا، مش هقدر أنزل من غيرك.
في ذلك الوقت كان ناقص ثانية ويبقى على الطريق العام، ففتح الباب من ناحيتها وزقها. وقبل ما هو ينزل كان طلع على الطريق العام وعربيته خبطت في عربية نقل كبيرة و اتقلبت.
أما زينة كانت اتعورت جامد أوي في جسمها أثر الوقعة ومش عارفة تقوم وتتحرك من مكانها. بس كانت بتحاول عشان تطلع عند عربية مراد وهي شايفاها مقلوبة. فضلت ماشية بتعرج والجزمة مش في رجليها وبتعيط وبتقول: مراد.
وصلت عند العربية كانت الناس كلها ملمومة.
زينة ببكى: ده مراد حبيبي، اطلبوا الإسعاف، يلا اطلبوا الإسعاف بسرررعة.
رواية زينة المراد الفصل العشرون 20 - بقلم مريم محمد
في المستشفى
كانت زينة في غرفة عادية، ومراد في الغرفة العادية اللي جنبها.
زينة ببكى: ونبي خليني أروح أشوف مراد يا دكتور، ونبي خليني أروح لأنه ملوش غيري وأنا مليش غيره. لازم أشوفه، إحنا ملناش غير بعض ولازم نطمن على بعض.
الدكتور: اهدي يا آنسة.
حاضر.
سندها الدكتور ووداها عند الغرفة وسابها ومشي. وهي دخلت، لقيته نايم أثر البنج.
راحت قعدت على كرسي قدامه.
زينة ببكى: مراد قوم، كفاية كدا. نمت كتير وأنا بحب أشوف عيونك مفتوحة. يلا افتح عينك واتكلم. يلا عشان خاطر زينة، فتح عينك يا قلب زينة.
كملت ببكى هستيري.
زينة ببكى هستيري: قوم ونبي بقى، أنا هموت من خوفي. أنا مش حاسة بأمان، وهحس بأمان لما تفوق.
مراد بحب: كفاية إزعاج بقى يا زنّانة. إنتي زهقتي طول الشهر ده من العياط؟
زينة بفرحة وهي بتمسح دموعها: مراد، إنت صحيت؟
مراد بضحك وشوية تعب: وفتحت عيني.
زينة: مين اللي عمل فينا كدا يا مراد؟
مراد بفحيح وشر: هعرف يا قلب مراد وهندمه.
زينة بخوف عليه: بلاش تخاطر يا مراد، أنا خايفة عليك.
مراد بحب وهو بياخدها في حضنه: متخافيش يا قلب مراد.
بعد أسبوع.
في القصر، كانت زينة بقت كويسة ومراد بقى كويس. بدأ يبحث ويعرف مين اللي عمل فيه كدا.
في مكتب مراد.
كان بيتكلم في التليفون.
مراد: إنت متأكد؟
رد الآخر عليه.
مراد: طب ابعتلي كل اللي الكاميرا جبّاه. يلا سلام.
وقفل معاه. وبعد دقيقة وصلوا فيديو، وهايدي واقفة ومعاها واحد وبيخليه يفتح عربية مراد ويبوظ الفرامل.
مراد بفحيح: إنتي اللي جنيتي على نفسك.
في ذلك الوقت، دخلت زينة عليه المكتب.
زينة بابتسامة: حبيبي بيعمل إيه؟ بقاله ساعتين وسايبني لوحدي.
مراد بحب: تعالي يا قلب حبيبك.
وخدها في حضنه وباس راسها واتنهد تنهيدة طويلة.
تاني يوم، كان مراد وصل السيديهات اللي معاه للبوليس، وفيها فيديوهات دعّت ره لهايدي، واتقبض عليها.
وعدت الأيام على زينة ومراد بخير. واليوم أخيراً هو اليوم اللي بيتمنوه، وأخيراً هيتجوزوا.
زينة بعصبية: مراد شيلني.
مراد: يا حبيبتي مش قادر.
زينة بزعل: وأنا مش هدخل القصر من غير ما تشيلني.
مراد بضحك: ده الفستان نفسه يجي خمسين كيلو لوحده.
زينة بغيظ: طيب يا مراد.
ومشيت قدامه. ومراد ضحك على زعلها وشالها.
زينة بشهقة: خضتني يا مراد.
مراد: حقك على قلب مراد. واسكتي بقى ويلا نطلع بسرعة عشان هنتكلم في موضوع مهم.
زينة: موضوع إيه يا حبيبي؟
مراد: لما نطلع هتعرف.
ودخل بيها القصر وطلع السلم بسرعة ودخل غرفتهم.
مراد وهو بيقلع القميص: هكلمك في حوار لازم نتكلم فيه كل يوم. وده حوار كبير أوي.
زينة: مالك يا مراد؟ بتقلّع ليه، وحوار إيه ده؟
مراد: هتعرفيه يا قلب مراد. ولازم أقلع، وإنتي كمان.
زينة: لا عيب، مش هقلع حاجة.
شدها مراد عليه بعد ما قلع القميص، وبدأ يقلعها فستانها وهو بيبوسها في رقبتها عشان يتوهها ويخليها تهدى.
مراد وهو بيحطها على سرير: بحبك.