الفصل 14 | من 15 فصل

رواية زين الرجال الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور الشريف

المشاهدات
22
كلمة
1,225
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

تبتسم فريدة بخبث. ولسه يا حبيبتي، ياما هتشوفي مني. بتتدخل وبتحضر كوباية عصير وبتحط فيها سم. وبتطلع لكابر فوق. بتفوق كابر قبل رحيم وبتسمع صوت خطوات طالعة. بتشوف فريدة بتبتسم ليها بهدوء: شكراً على تعبك، مش مستاهلة منك كل ده. بتتضحك فريدة ضحكة عالية: لا مفيش تعب، أمال رحيم فين؟ هو لسه نايم؟ صحيح صباحية مباركة، امبارح كانت ليلة دخلتك وأسعد يوم في حياتك. كابر بعدم راحة لكلامها:

آه، أي بنت كده. لو محتاجة لما يصحى هقوله إنك سألتي عليه، اتفضلي. بتمشي فريدة وهي سرحانة في مالك وبتنزل دموعها. أنا أخدت حقي من أختك عشان تحس بيا وترجعلي. *** بتدخل عشق الأوضة وبتقفل الباب على نفسها وبتعيط بحرقة. كل ده ليه؟ نسيت اللي عملته فيا يا زين وجرحك وإهانتك ليا وعايز أسامح وأنسى؟ بتنام عشق مكانها. بتدخل فتحية على عشق ومعاها فستان قصير بتوتر: يا عشق هانم، زين بيه عايزك فوق وبيقولك اطلعي بالفستان ده.

بتبص عشق للفستان باستغراب: أنا ألبس ده؟ هو اتجنن ولا إيه؟ أنا هطلع للراجل اللي مش لاقي حد يربيه ده. ماشي يا زين. بتطلع عشق. دادة فتحية بتتضحك عليها: ربنا يحفظكم لبعض ويهديكم، قادر يا كريم؟ بتخبط عشق الباب برجليها وباين عليها شكلها العصبية. فستان إيه وزفت إيه اللي عايزني ألبسه؟ انت نسيت إننا مطلقين ونسيت كمان إنك حامل ونسيت إنك مخاصماني، ونسيت حاجات كتير يا زين ونسيت إنك مشيت وسبتني. بيرفع زين حاجبه وبيضحك في نفسه:

عندك الحمام، ادخلي البسي الفستان ده وكل ما تلبسي كل ما هتجاوبي على سؤال سؤال. عشق بزعل طفولي: بس مش شايف إن الفستان لونه مش حلو. بيغمزلها بجراءة وبتجري عشق على دادة فتحية بصراخ: الحقيني، المشمحترم عايز ألبس ده؟ ده جوزك يا بنتي. هو جوزي. قصدك إيه بالكلام ده؟ أنا مبقتش فاهمة حاجة في البيت ده. بيقف زين على السلم وبيضحك وبي بص بعيد: عشقققققققققققققققق. وماله، حاضر يا زين، جايه أهو. *** في مكان مجهول.

بيقف مارك وجسمه كله مجروح آثار دم. بيزعق سعد بقوة: افرح، زين رجع طبيعي تاني، وعشق رجعت ليه تاني. مارك بوجع: معرفش إنها هتهرب مني يا سعد بيه. حاولت بكل الطرق معاها لكن مشيت. أنا عايزة أروح لعِيالي. عيالك اللي بتاكلهم حرام. أنت بنسبة لي مراتك ميت. فجأة بتجري الكلاب عليه وبيصرخ مارك بقوة: مراتى لا يا سعد. ليل بنتي مريضة، بلاش أي حاجة تأثر عليها. بيشاور سعد للكلاب تخرج وبيخرج معاهم وهو ناوي على موت مارك وزين. ***

في القسم. بيقعد دياب ووشه كله دم وبيفتكر موت أمه وموت أبوه وجميع المصايب اللي عملها. اللواء باستغراب من حالته: عايزك تعترف بكل حاجة في التسجيل ده مع العسكري ده. لما رحيم يحضر يحقق معاك. دياب بزعيق: كله إلا رحيم يا حضرة اللواء. أنا عملت كل حاجة تتخيلها وعايز أتوب وأصلي لو لمرة واحدة وبعده أروح لربنا. ليك عين تقبله وأنت رايح عامل كل حاجة غلط. ربنا غفور رحيم يا باشا.

نسيت إن الله شديد العقاب. وأنت قاتل واحد وظالم أهلك وقتل ومتاجر في المخدرات. يتعرض على المحكمة. يا عسكري، بيسيبه وبيخرج بيرن على رحيم، بيكون نايم وقافل تليفونه. *** بيقعد زين على الكرسي وفجأة بيتبعت ليه رسالة على الموبايل وفيها صورة عشق في حضن مارك. بتخرج عشق بالفستان وهي متوترة. بيبص زين ليها وبيرجع يبص للصورة. قال بهدوء: كنتي فين وأنا مسافر؟ كنت هنا في البيت، واسأل دادة فتحية. بص للصورة وقال: أنتي كدابة.

بيسيبها من فوق لتحت وبيضحك ضحكة خبيثة. بيبص لنفسه في المراية وبيقول: هو شكلي دلوقتي بعد العملية عجبك ولا مرعب؟ ليه بتسأل السؤال ده؟ عمتا معنديش إجابة. بيرمي زين الموبايل في المراية وبيقوم يكسر كل حاجة في الأوضة وبيصرخ في وشها: شفتي شكلي المرعب بجد؟ أهو ده زين اللي يتخاف منه. أنا اتسهلت معاكي بس مش لدرجة الخيانة يا عشق؟ عشق بخوف وتوتر: خيانة إيه؟ أو انت اتغيرت ليه كدا؟ مالك يا زين؟ اهدي. بيبص على جسمها بقرف وقال:

أنا مبلمسش حاجة استعمال يد تانية. ومكسوفة وإنتي طالعة كدا، أمال قدامه كنتي عاملة إزاي. بتقوم عشق ودموعها بتنزل منها بنهار. بتقرب منه وبتقوله بوجع:

بص في عيني وشوف الحب اللي أنت حبيته، شوف الثقة، شوف الأمانة، شوف العشرة، شوف المحاولة كانت ليك كام مرة، شوف العيون دي سمحتك كام مرة وأنت جرحتها بدل المرة مليون. فاكر لما قولتلك ابعد عني عشان مشاعري، قولتلي الباب مقفول أصلاً يعني مفيش حب. ولما حاولت عشانك واستحملتك وأهنت فيا وفي كرامتي، وقولت هو مش بخير استحملي. وجيت دلوقتي أثبت إن مفيش حب. طلقني يا زين. عمري ما هبرر ليك سواء أنا غلطانة أو لا، عندك رد على سؤالي؟

أنا همشي من البيت ده وورقة طلاقي توصل ليا. بتدخل عشق وهي منهارة تغير الفستان، بتلبس نقابها. وقبل ما تمشي قالت: قدام النقاب ده، لا عمرك هتلمح عشق في يوم غير في خيالك. سلام. وصحيح بنتك أنا مش هحرمك منها. بيقعد زين على الكرسي وبيدخن سيجارته وبتنزل دمعة منه. بيمسحها وقال بحزن: خايف أسأمحك أكون ظلمت نفسي. خايف مسمحش أظلمك يا عشق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...