زين بلهفة وحب، قبل جبينها وقال: وحشتيني أوي يا عشق، كل ده غياب!! فتحت عشق عيونها بضعف، تنفضت أول ما شافته، وشاورت بأصبعها بخوف: زين... هو كان بيقرب مني وعايز؟؟ "اهدي يا عشق"، طبطب عليها بحنان: أنا هدمره، محدش يقدر يبعدك عني بعد كده يا عشقي! سمعت عشق اسمها، وبصت في عيونه بعتاب ووجع، تذكرت لما تركها ومشى. ابتسمت على حالها وصرخت في وجهه: امشي، تعرف تمشي!!
ابعد عني، مش عايزة أشوفك، أنا مش مراتك ولا حامل يا زين، أنت كداب ومخادع. "عشق، كان غصب عني، كنت عايزك جنبي، أنا وحش لدرجة دي؟ كفاية عتاب وبعد، أنا عايزك جنبي؟ عشق بسخرية: أنت عايز كل حاجة، كل أوامرك تبقى مجابة. ما ياما تمنيت حاجات كتير وماخدتهاش، عملت زيك. مش بعاتبك على أذاك للناس، لا على أذاك لعشق. قمت من مكاني، حسيت بدوخة ووقعت. صحيت على صوت زين وابتسامة دكتور: مبروك يا مدام عشق، بقيتي حامل مني!
نفضت من مكاني وضحكت ضحكة صدمة، وقمت قربت منه. لفيت إيدي على رقبته بوجع: مش عايزة ولا عايزك، أنا مش مراتك، ما حصلش بيني وبينك حاجة، سبني وامشي. أنا بكرهك يا زين، بكرهك. زقه زين فوقعت على الأرض، ابتسم بحزن: أنا ماشي، والبيت بيتك، ومش هرجع في مرة تاني، ولا هتلمحي طيفي يا عشق. كل يوم هتتمني تشوفيني ومش هتعرفي تقابليني، بس متنسيش أنا بحبك، وأنتي مراتي.
حسيت أني جرحته المرة دي، يمكن رد لكل مرة كان على حسب قسوة كلامي. رد بيبقى أقوى. خايفة يمشي، ويمشي وعايزة يفضل. حسيت بالأمان. فتح الباب ونزل. فتحت الدولاب، كان فاضي وفيه هدوم ليا وكل حاجة خاصة بيه مش موجودة. صرخت ونزلت وراه. لمحت عربيته وهي ماشية: زين! أنا آسفة. كان ماشي، لقيت الدادة تطبطب عليا وقالت لي بحنية: الشوق غلاب، هيرجعلك تاني بس وهو متغير، وساعتها أنتي كمان هتحني له يا عشق.
أنا عايزة جمبي دلوقتي، ليه عرفته وليه بقيت ليه؟ ليه اتطلقت وليه حملت منه؟ كل ذكرى هتفكرني بيه، ياريت يرجع تاني. *** تصحى كابر وتلاقيها في حضن رحيم. بتزقه بخوف: ابعد عني، أنا مش مراتك. يشدها لحضنه تاني: أنتي بتاعتي ومراتي، أنا رديتك ليا؟ ليا حق في جمال العطر ده، أول مرة أحس بطعم الحب والجواز على إيدك، وأنك مسئولة مني. اياكي تبعدي عني يا كابر. كل حاجة كنت بعملها عشانك وعشان تبقي جنبي وتبقي بخير. أمك عايشة؟
تصدم وتفتح عينيها بصدمة: بجد يا رحيم؟ رحيم بهدوء: بس هترجعلك لما يتحكم على دياب يا إعدام، يا مؤبد. كابر بحزن: معرفش هو يستاهل اللي بيحصل فيه ولا لا، بس ربنا يغفر له، زي ما بيغفر ليك. بيقوم رحيم وبيطلع هدوم ليه، بياخد دش وبينزل. بتنزل كابر، بتشوف مستنقع من الخمر. بتبصله بقرف: أنت بتشرب يا رحيم؟ ينادي رحيم بصوت عالي: فريدة انزلي، متقفيش عندك.
بتنزل فريدة بتوتر، بتحضن رحيم وتقرب تبوسه بجراءة. بتبعد كابر نظرها، وتتجمع الدموع في عينيها. بتطلع الأوضة وبتدخل الباب وبتنهار من الغيرة. بتكمل فريدة حضنها وبتتكلم بدلع: وحشتني أوي يا رحيم، موحشتكش؟ بيبص رحيم أثر مكان كابر: لا يا فريدة، كل حاجة انتهت. أفعالك دي عمرها ما ترجع أي حاجة بينا. "اتجوزت عليا يا رحيم؟ "اه يا فريدة، عشان بحبها، وهطلقك. أنت نسيت الشرط ولا إيه؟
طلاقي بنص أملاكك وأملاك زين. هو زين نسي إنه عنده أخت ولا إيه؟ "أنتي عارفة إن زين عمره ما فكر فيكي من يوم ما شافك وأنتي في حضن زميلك في الجامعة، وقال لي اتجوزها ستر عليها بس مش أكتر. أنا عمري ما حبيتك يا فريدة." بيزقها وبيطلع عند كابر. أول ما بيدخل بيلقاها واقفة على سور البلكونة. بيصرخ بصدمة: كابر!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!