بص ياحج من غير لف ودوران انا دكتور اسمي ماجد وجاي طالب ايد مدام شاديه. شاديه: اييه! كارم: والله يا ولدي انت فاجئتنا وبعدين عرفتها كيف دي لسه مطلقة. ماجد بحرج: مهو ياحج أنا شوفتها كذا مرة بس والله ما تطاولت عليها ولا قلت حاجة زعلتها وأنا كنت فاكرها أخت أستاذ صالح، بس لسه عارف إنها اتطلقت وعاوز أطلب إيدها. كارم: إني مش عارف أقول إيه، بس الرأي رأيها. شاديه: مش موافقة. ماجد: ممكن تسيبني معاها خمس دقايق بس؟
جاء كارم ليعترض، لكن قال ماجد: خمس دقايق بس. كارم: حاضر. طلع كارم. ماجد: ليه مش موافقة؟ شاديه: تعرفني منين ولا حبيبتني متى ولا عاوز تتجوزني ليه؟ ماجد: مش عارف بس في حاجة شدتني ليكي بس إيه معرفش، بس باين إنك شايلة كتير، نتجوز وهعالجك. شاديه: شايفني مجنونة؟ ماجد: ليه هو الدكتور النفسي بيعالج مجانين؟ فهمه غلط عن الطب، بس ليه مش ممكن لما تحكيلي ترجعي لطبعك؟ ليه خايفة؟ عارف إنك لسه مطلقة في عدة 40 يوم تعرفيني فيهم.
شاديه: سيبني أفكر. ماجد: موافق وهستنى ردك أكيد. *** كان زين طالع من المطبخ وشايل صنية سندوتشات. زين بسخرية: آخرتها زين بيعمل سندوتشات. سعد كان قاعد بيشتغل. جاء زين وفي يده ساندوتش. زين: أي يا منه، عملتي إيه؟ سعد: ما شاء الله، منه ذكية جداً، نفسي أعرف إزاي دخلت حقوق. زين: غلطت في إيه؟ سعد: لا بجد هتموتوني، هات السندوتش علشان على أخري منك أنت ومنه. زين: طب خد دول لحد ما أشوف حور عملت إيه. سعد: آه، روح روح.
زين: روح روح، هو أنت ضرتها ياض. واتجه إلى حور كانت تذاكر في التاريخ. (حور في كلية تربية قسم تاريخ ودي آخر سنة ليها) زين: عملتي إيه؟ حور بغيظ: يعني محمد علي لازم يخلف كل ده؟ إيه مراته أرنبة؟ زين: لا كتير، هخلص منك ولا منها، حرام أوي، أنا ماشي ذاكروا أنتوا تعبتوني. جت منه على صوته. منه: شوفت أنا هادية إزاي. زين: جدعة، عملتي إيه بقا في محاضرة النهاردة، لخصتيها صح، وريني. منه بتوتر: مهو أصل. زين بحدة: هاتي. وأخذ الكراسة،
كانت كاتبة: بحبك يا سعودي. زين بغيظ: ملخص المحاضرة: بحبك يا سعودي. سعد: قلبي سعودي يا ناس، أنا بقول بلاها الجامعة دي وخليكي جمبي. زين: والله موت على إيديكي، على إيديكي، قوموا ناموا، يالا سيبوا كل ما يشغلهم وركضوا على غرفهم. زين: يارب قويني عليهم، بقا عندي عيلتين قبل ما أخلف. سعد بياكل سندوتش: حسبت منه معاهم. زين: حسبت يا خويا، حسبت. ***
في جناح منه وسعد، فتح الباب، كانت تخرج من المرحاض ترتدي فستان أسود قصير للغاية يصل لفوق الركبة بمراحل، بحمالات رفيعة، تاركة خصلات شعرها على ظهرها، ترتدي صندل ذو كعب عالي وخلخال، مع كل خطوة كأنها تسير على أوتار قلبه، بلع ريقه بصعوبة، يبدو أنها ليلة ولا ألف ليلة وليلتها. اقترب وهو ينظر إليها بتوهان من جمالها الذي ازداد، فهو لم يقترب منها حتى حادثة الإجهاض. سعد: أنتي كويسة؟ اقتربت ولفت
يداها حول عنقه تقول بدلال: أوي أوي. سعد: ليه؟ منه: ليه إيه؟ عاوزة أنسى اللي فات. سعد: متأكدة؟ منه بحب وقبلته بجانب فمه: أيوه. سعد بسعادة: على البركة. وحملها على السرير، اقترب ولم يبتعد. *** زين: حبيبتي مش ناوية تكبر بقا؟ حور: في أحلى من الهبل والجنون يزيزو.
زين: يس، كل حاجة ووقتها ياقلب زيزو، قل أنا في الشغل بفضل أضحك وأهزر ولا بكون دد، ولما بكون معاكوا بهزر وأضحك وأكون مجنون معاكوا كمان، كل حاجة وليها معاد ياحبيبي، ماشي. حور: حاضر، بس ماتنمش، عملتلك مفاجأة. زين: خير؟ حور: خمس دقايق. ودخلت الحمام. بعد ربع ساعة، طلعت حور من المرحاض، كانت ترتدي بدلة رقص لونها أسود في دهبي، وحاطة القليل من الميكب، وفاردة شعرها ولابسة هيلز، كانت في غاية الجمال. أول ما زين شافها صفر.
زين باندهاش: إيه الحلاوة دي؟ جبتي إمتى؟ حور بكسوف: امبارح، إيه رأيك؟ زين: جميلة يا حبيبتي. راحت حور مشغلة أغنية "بص على الحلاوة". كانت ترقص بطريقة مثيرة، كانت حقاً حورية. بعد مدة قام زين وأطفأ الأغاني وقبلها بقوة، ثم أخذها إلى السرير. *** ورد: صالح، صالح. صالح: نعم؟ ورد باستغراب: أول مرة تقول نعم على طول، حاجة تانية، إيه اللي معكر مزاجك؟ صالح: زعلان على اللي عملته في شادية، مكنش لازم أوافق زين أبداً.
ورد: حبيبي خلاص، انسى، هي بقت في حالها ورجعت لعقلها. صالح: ماشي يا ورد، كنت عاوزة إيه؟ ورد: عاوزة أنزل مصر. صالح: مصر تعملي إيه؟ ورد: عاوزة أكشف عند دكتورة كبيرة هناك، عاوزة أعمل عملية. صالح برفض: لا عملية لا وألف لا، إحنا نستنى كرم ربنا الأول. ورد بإلحاح: علشان خاطري يا صالح، نروح مصر ونتطمن. صالح: بلاها. ورد: وحياة ورد. صالح: هفكر. ورد: ماشي، فكر. صالح: إني لحقت. ورد: آه، 3 ثواني حلوين جوي.
صالح بضحك: من بكرة ننزل لمصر لجل عيون ورد. ورد: بحبك يا صالح. صالح: بتاعت مصلحتك لكني بعشقك يا ورد الجوري. *** في صباح يوم جديد. استيقظت حور مبكراً ودخلت المرحاض لتستحم. طلعت حور من الحمام، كانت ترتدي فستان لونه أزرق فاتح ويوجد به زهور لونها أبيض. كانت تمشط شعرها. زين: صباح الفل. حور بحب: صباح الخير يا حبيبي، يلا قوم خد شاور علشان تلحق صلاة الجمعة. زين: هي الساعة كام؟ حور: 11. زين: طيب. بس إيه القمر ده؟
حور بكسوف: بجد عجبك؟ زين: دنتي تعجبي الباشا. وقام خد شاور ولبس الجالبية البيضة وراح صلى هوا وفهد صلاة الجمعة. وحور ومنه نزلوا يحضروا الفطار. منه بقلق: حور، إنتي مالك انهارده دايخة وتعبانة. حور بتعب: والله مش عارفة، لا وكمان عمال أرجع. منه بفرحة: تبقي حامل. حور: لا استحالة. منه: ليه لا؟ طب بصي أنا معايا تست حمل، روحي اعمليه وأنا هكمل الفطار. حور: إيه يا بنتي الأفورة دي. منه: طب اعمليه بس مش هتخسري حاجة، يعي نتأكد.
حور: أمري لله، حاضر. طلعت حور غرفتها تعمل التست. بعد ربع ساعة. كانت منه تقطع الخضار، مرة واحدة سمعت حور بتصوت. حور: مناااااااا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!