بعد أن تجهز الجميع، كان يقف زين. "زين… واحد." وقفت منه أمامه. "زين… اتنين." وقفت حور بجانبه. "زين: مش عاوز هبل في أول يوم، وأهم حاجة مش عاوز مشاكل، خصوصًا منك يا مصيبة." شهقت حور قائلة: "أنا؟ دا أنا نسمة." زين بغيظ: "النسمة هتنقطني. نكمل أول يوم، إحنا هنوصلكوا، بعد كده العربية هتوصلكوا مع عربية فيها الحرس، وبلاش مشاكل تاني، كل واحد يركز في دراسته. الهانم تركز في الجامعة." "أنا كنت خلصت، عاوز تقول حاجة؟
سعد: "أقول إيه؟ إنت قلت كل حاجة. وموقف مراتي في طابور المدرسة ولا أسرة ونيس." زين: "بطل هزار، أنا طالع وأنتم يالا." طلع زين. سعد: "أي حد يعمل مصيبة يرن عليا، أنا بلاش التاني عشان مش هعلقكوا. منون ركزي ياروحي، ماشي؟ منه: "ماشي يا سعودي." زين: "يالا يا حنين إنت وهي." طلعت حور. "وإنت مش حنين ليه؟ زين: "حاضر يا حبيبتي، من عيوني. ممكن يالا عشان مش نتأخر على أول يوم جامعة." سعد: "أنا هوصل منه وأطلع على الشركة."
زين: "وأنا كذلك." وانطلقوا بالسيارات. في عربية سعد: سعد: "زين هيعلمكوا الأدب." منه بمرح: "متعلمين جاهزين." سعد: "حبيبتي ياناس، منون مش عاوز مشاكل، بلاش تصاحبي أي حد، من الجامعة للبيت وخلاص، ماشي؟ منه: "حاضر." في عربية زين: حور: "أوف، حد يشغل أغاني." زين: "أغاني أول يوم مدرسة؟ يا ساقطة." حور بمشاكسة: "يا زيزو، ما تبقاش قافوش." زين: "صبرني يا رب." حور: "يارب." بعد شوية: حور: "فين أنا بقا؟
زين بحنية: "حبيبي أنتِ بعدهم بشوية." اقتربت منه حور وقبلت شفتيه برقة، ووضعت رأسها على كتفه. ابتسم لها ورفع يده ضمها إليه وكمل سواقة. زين: "حبيبي يركز عشان يجيب مجموع عالي وأكون فخور ببنوتي الحلوة." حور: "زين، أنا بحبك أوي أوي." زين: "أنا بقول ما بلاها جامعة ونرجع البيت." وغمز لها. حور بكسوف: "يلا يا زين." "بطل العربية ونزل." حور بدهشة: "إنت هتنزل معايا؟ زين: "أكيد، وأدخلك المدرج وأقعدك كمان." حور: "مش هتتحرج؟
زين: "أتحرج إيه بس، أنا فخور بحبيبتي، يالا بينا." ومسك أيديها ودخلوا. كانت الأنظار عليهم، من ينزل إلى زين لوسامته وجماله، وينظروا إلى حور بحقد. وصل زين حور المدرج وغادر. كان أول يوم لحور في السنة الجديدة، فإنها آخر سنة لها، لكن أثبتت نفسها وكانت تجاوب الكثير من الأسئلة. وعدا أول يوم وجاء معاد الخروج.
طلعت وكان زين ينتظرها في الخارج. فهو غير خططه. عندما نظرت إليه ابتسمت بسعادة وركضت إليه، لا تنظر لأحد غيره، ووقعت في حضنه أخيراً والسعادة تغمرها. قهقه زين بعلو صوته وشالها يدور بها. حور: "يا مجنون، الناس." زين: "وما خدتش بالك من الناس لما جريتي على حضني؟ حور بفرحة: "مبسوطة أوي، أنا جاوبت مع الدكتور." زين: "هيا دي بنوتي الحلوة، يلا اركبي عشان نروح." ♡♡♡♡♡♡♡♡♡ ماجد: "طب إنتي مين؟ شادية: "وإنت مالك يا جدع إنت؟
ماجد: "عيونك شايلة كتير." شادية بسرحان: "ولسه ياما هتشيل." ماجد: "طب ما تحكي." شادية: "أحكي إيه يا راجل إنت؟ ماجد: "أنا دكتور نفسي، يمكن أساعدك." نظرت إليه ودخلت المنزل. ورد: "حرام ياصالح، اعتقها بقى." صالح: "مش عارف." ورد: "طلقها وسبها لحالها، مش كفاية هتاخد لقب مطلقة وهي لسه بنتصالح." صالح: "عاوزني أعمل إيه؟ ورد: "عاملها كويس وسبها لحالها، وإحنا لحالنا." صالح: "طب نادي عليها." ورد بسعادة: "شادية، شادية."
جاءت شادية. صالح: "شادية، متزعليش مني اللي عملته، بس كان لازم تفوقي شوية. إنتي ست والست لازم تكون ملكة. عارفة ورد؟ أنا حفيت وراها، متستغربيش. آه إني راجل كيف الجبل، بس قدامها برجع عيل خمس سنين. استغربتي معاملتنا سوا صح؟
عشان إحنا تفاهمنا بعض كويس، ومتجوزين 3 سنين وربنا مكرمناش بالخلفة. أنا اتجوزتك وممكن أخلف عادي، بس عاوز العيل منها هي، حتة مني ومنها تكون جواها. ثمة حبنا. أنا دلوقتي بعفيكي من كل حاجة وبقولك إنتي طالق، طالق، طالق. وشوفي حد يستاهلك." أخذت شادية نفس عميق: "شكرًا جداً، إنت غيرت حياتي كتير وبجد شكراً. وإنتي يا ورد استحملتي اللي محدش استحمله، إن جوزك يتجوز عليكي وفي نفس الدار كتير."
ورد: "لا لا، إنتي كنتي هنا أختي وأكتر. أنا حبيتك جوي جوي وهنبقى صحاب، وتيجي في الوقت اللي يريحك، طبعاً صح يا صالح؟ صالح: "صح يا قلب صالح." ورد: "اتحشمي." شادية بضحك: "الحق خلجاتي." صالح: "أخبار دكتور ماجد إيه؟ شادية: "إيه؟ صالح: "مش نايم على ودني ياك، بس خلي بالك على نفسك، إنتي غالية جوي جوي." ورد: "بالمناسبة دي بقا نتعشى سوا." صالح: "نتعشوا يالا." ♡♡♡♡♡♡♡ في صباح يوم جديد على الجميع. كانت شادية رجعت السرايا.
شادية: "سامحني يا عمي." كارم: "مسامحك، إنتي بتي. يارب يكون صالح علمك زين." شادية: "صالح طيب جوي هو ومرته." لحظ… "سي كارم، الدكتور ماجد عاوز حضرتك." دخل ماجد. "إزيك يا حج." كارم: "بخير يا ولدي." ماجد: "بص يا حج، من غير لف ودوران، أنا دكتور اسمي ماجد، وجاي طالب إيد مدام شادية." شادية: "إيه؟ ♡♡♡♡♡♡♡
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!